الفصل 18 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,293
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

اسر… لازم اعرف في إيه، وإنتي لما هاجي هتحكيلي كل حاجة تعرفيها عن اسراء. اسراء… اسلام، متروحيش. اسلام… هروح. وسابتها وقامت راحت لسيف الكافيه. اسراء بعد ما نزلت، رنت على اسراء. اسراء… اسر، الحقني! اسلام نزلت تقابل سيف في الكافيه اللي على الناصية. اسر بعصبية… هي إزاي تعمل كدا وتتصرف من دماغها! أنا جي حالاً. سلام. سيف وصل الكافيه، لاقى اسلام قاعدة مستنياه. سيف… إزيك يا اسلام؟ في حاجة قلقتيني؟

اسلام… سيف، أنا عايزة أعرف الحقيقة وكل حاجة دلوقتي. سيف اتوتر. سيف بتوتر… حقيقة إيه يا اسلام؟ اسلام… حقيقة… قطع كلامها وصول اسر. اسر… هو الشغل اتنقل هنا في الكافيه ولا إيه؟ وبص لـ اسلام. اسلام بصت بخوف من بصته. سيف… ههههه، لا بس اسلام طلبت مني نتقابل. اسر… هههه، طيب استنى أطلقك وبعدين أبدأ قبليها. اسلام بعصبية… اسر، اتكلم بأسلوب كويس. اسر بعصبية… حاضر، هتكلم بأسلوب كويس بس لما اللي قدامي تسمع الكلام.

ومسكها من إيدها وشدها ومشي بيها على البيت. اسلام شدت إيدها من إيده وبعصبية… إنت كيف تمسكني وتشّددني كدا قدام الناس والكل عمال يبص علينا؟ اسر بعصبية… وفيها إيه؟ أنا ماسك إيد مراتي، ويا عالم لم مجتش كان إيه ممكن يحصل! اسلام بزعيق… إنت مالك بي؟ ابعد عني بقا. اسراء… اسلام، اهدي واتكلمي بصوت واطي. اسر… عرفي أختك وعقليها، عشان لو مسمعتش كلامي مش عارف ممكن أعمل إيه. اسلام… هتعمل إيه؟ أصلاً إنت متقدرش تعملي حاجة.

اسر… لا، هعمل. هعمل لما أعرف إن الموضوع ممكن يوصل لإنك تأذي نفسك أو اللي في بطنك. اسلام باستغراب… مش فاهمة. اسر بزعيق… سيف متفق هو وملك، وأكيد عمي معاهم. ومدام وصلت لعمي، ممكن يعمل أي حاجة، وممكن توصل إنه يأذيكم. افهمي بقا واسمعي الكلام. امل سمعت كدا خافت بخوف. امل… ياذي بنتي؟ لا، اسر، أوعى عمك يقرب لبناتي، أرجوك. اسر قرب منها… متخافيش، مستحيل يمس شعرة منهم. بس خلي بنتك تسكت وتبعد عنهم لحد ما أفكر وأشوف هعمل إيه.

امل… حاضر يابني. وسابته وقامت دخلت عند اسلام الأوضة. امل… يابنتي اسمعي كلامه، إحنا مش قد عمو. عمو ده أصلاً هو اللي قتل أبوها. اسراء… آه، وكمان هو نصب ورثه كله عشان كدا وافق يتجوز ملك لما طلب منه، عشان يتفضل عايش في البيت ويقدر يرجع ورثه. اسر بيحبك يا اسلام، لو مبيحبكش وبيحب ملك مكنش فضل متجوزه التلت شهور دول من غير ما يلمسها. اسلام بصتلها باستغراب. اسراء… مستغربة ليه؟

آه، اسلام عمره ما لمس ملك لحد دلوقتي، وهو مفهمها إنه لمسها، بس كدب. اسر بيحبك، أوعي تتسرعي وتخسريه. امل… اسراء، يلا نطلع. أختك دماغها ناشفة ومش بتعمل غير اللي في دماغها. اسراء… يلا يا ماما. وبصت لـ اسلام بصة حزن وخدت مامتها وطلعت. واسلم قعدت على السرير ساكتة من الكلام اللي سمعته ومصدومة. *** ملك… أيوه يا سيف، في إيه؟ سيف بتوتر… مش عارف، بس حاسس إن اسلام عرفت حاجة. ملك بخوف… كيف دا؟

سيف… اسلام رنت عليا النهارده وطلبت تشوفني، وأول ما شافتني طلبت مني أقولها الحقيقة، وليه عملت فيها كدا. بس للأسف اسر جه واتخانقوا سوا وخدها ومشي. ملك بخوف… أوعى يكونوا عرفوا حاجة عن كل اللي مخططين له؟ بس العمل إيه دلوقتي؟ سيف… معرفش، إنتي اتكلمي مع عمي اشرف وعرفيني وصلتوا لحد فين. ملك… تمام، سلام. سيف… سلام. ملك نزلت من الأوضة جري على تحت. اشرف كان قاعد هو ومي ومراته (اللي هي كانت مرات أخوه قبل ما يموت، بس هو اتجوزها)

ومراته التانية. ومى وقاعدين ياكلوا. ملك بتوتر… خالو، عايزك في موضوع. اشرف… اقعدي طيب، كلي الأول. ملك… لا، عايزك ضروري بسرعة. اشرف… طيب، اسبقيني على المكتب. ملك… حاضر. و راحت على المكتب وهو قام راح وراها. اشرف… في إيه؟ ملك… سيف بيقول إن اسلام شكلها عرفت الحقيقة. ومدام عرفت الحقيقة، أكيد هتقول لـ اسر. ولو اسر عرف، هيدربق الدنيا علينا عشان كل اللي عملناه ده، عملناه مع اسلام. وإنت عارف اسلام إيه عندها.

اشرف بخوف… اهدي بس، اللي خلاني قتلت أبوه ومقدرش يعمل حاجة. لا، وكمان خبيت وصية أبويا الأصلي اللي كاتب فيها كل حاجة لـ أحمد أبو اسر، ومحدش يعرف حاجة خالص لحد دلوقتي. أقدر أتصرف دلو… قطع كلامه صوت حاجة وقعت برة. ريماس كانت واقفة برة وسمعت كل حاجة. وبتتحرك، راحت. الزهرية وقعت من خوفها. اشرف طلع هو وملك يشوفه مين برة. لاقوها ريماس. اشرف بصّ لها بصه ترعب… إنتي بتعملي إيه هنا؟

ريماس بخوف… والله يا جدو، كنت جاية أنادمك عشان عمو اسر جه وعايزك. ومسمعتش حاجة خالص، صدقني. اشرف قرب منها… عارف لو حد عرف باللي سمعتيه جوه، هحطك في أوضة ضلمة فيها فيران وأسيبك لحد ما ياكلوكي. إنتي سامعة؟ ريماس بخوف… سامعة، سامعاها. اشرف… شطورة حبيبت جدو، يلا نروح نشوف عمو بقا. اسر وهو قاعد بياكل… غريبة، عمي ومراته بيتكلموا في موضوع سر في المكتب. إيه السر اللي بينكم إنتوا الاتنين عشان محبتوش تتكلموا قدام الجماعة؟

ملك بصت لـ اشرف بتوتر. اشرف… عادي، أنا خالها وعادي نتكلم. مش لازم عشان نتكلم أنا وبنت أختي لازم يكون فيه موضوع سر. اسر… يمكن. ريماس حبيبت قلبي، تعالي اقعدي جنبي عشان ناكل سوا. ريماس بصت لـ اشرف بخوف، واشرف بصلها بصه تخوّف وشاور لها براسه. لاريماس خافت… لا، أنا مش جعانة. وطلعت تجري على أوضتها. اسر لاحظ بصت عمو لـ ريماس واستغراب. اسر… اممم، أنا كلت. هطلع أرتاح شوية عشان عندي شغل.

ملك… خد دش طيب الأول ياحبيبي، وأنا هطلعلك البس، وبعدين غير ونام. اسر بقرف… لا، وأنا هغير وأروح أنام في أوضة ريماس عشان وحشتني. اشرف بعصبية… مينفعش تنام في أوضته، البنت البنت بقت كبيرة وعندها 13 سنة. اسر باستغراب… وده من إمتى بقا ده؟ اشرف… من وقت ما اتجوزت. إنت ليك أوضة وهي ليها أوضتها. اسر بدأ يشك إن فيه حاجة، وصمم إنه لازم يعرف فيه إيه. اسر… وقلتلك كذا مرة، بلاش تعرفني. أعمل إيه يا عمي عشان مزعلكش؟

أنا اللي مسكتني هو حق أبويا اللي إنت واكله وسابه ومشيه. اشرف بزعيق… قلت لك متطلعش تنام في أوضة البنت يا اسر. اسر وهو طالع على السلم… الكلام كتير هيتعبك، وإنت بقيت بتودع. اشرف بص لـ ملك إنها تطلع وراه وتحاول تمنعه. وملك فعلاً طلعت تجري ورا اسر على أوضتهم قبل ما يغير ويطلع. ودخلت وقفت الباب وراها. اسر وهو طالع من الحمام… إيه شغل الأطفال ده؟ افتحي الباب خليني أطلعلك.

فكت شعرها وبدأت تقرب منه وتغريه وبمحن… يرضيك تسيب مراتك حبيبتك لوحدها وتروح تنام مع البت الصغيرة؟ اسر… بطلي وافتحي الباب. ملك حطت إيدها حوالين رقبته وحضنته… وحشتني، خليك معايا. اسر مسكها وزاحها بعيد عنه وبعصبية… قلت لك متقربيش مني، إنتي سامعة؟ ويلا افتحي الباب اخلصي وبطلي التصرفات القرف اللي بتعمليها دي. وراح واخد المفتاح منها بعصبية وفتح الباب وطلع. وملك قعدت على السرير تعيط.

ملك بعياط… ماشي يا اسر، وربنا لحر… ق دمك عليها زي مبتحر… ق دمي، وخليك تندم يا اسر. *** اسر خبط على باب ريماس. ريماس كانت قاعدة على السرير وحضنة رجليها وخايفة. وبخوف… مين بيخبط؟ اسر بقلق… أنا ياحبيبتي، افتحي الباب. ريماس… عمو، ارجوك سيبني لوحدي. اسر بزعيق… ريماس، افتحي الباب. ريماس قامت فتحت الباب وبخوف… في إيه؟ اسر مسكها من إيدها ودخل بيها الأوضة وقفل الباب وخدها قعدها على السرير وبحب… مالك؟

احكيلي، إحنا مش أصحاب وبنحكي كل حاجة لبعض. ريماس بخوف… ها، مفيش حاجة. لو في كنت حكيتلك. اسر… ريماس، أنا عارفك كويس وعارف فيكي حاجة ولا إيه؟ ريماس… مفيش، بس متوترة عشان امتحاناتي قربت. اسر باستغراب… وإنتي من إمتى بتتوتر من الامتحانات؟ ريماس… عادي بقا، المهم، أنا هذاكر وإنت روح ارتاح في أوضتك. اسر شك أوي إن هي مخبية حاجة عنه، بس حب يسيبها لما تهدى شوية. اسر… تمام، ربنا يوفقك. تصبحي على خير. ريماس… وإنت من أهله.

اسر قام طلع، ولسه رايح أوضته. لاقى تليفونه بيرن. بيبص لقى اسلام. اسر بقلق… في حاجة؟ إنتي كويسة؟ اسلام… لا، بس… اسر باستغراب… بس إيه؟ قولي. اسلام بتوتر… بس كنت… اسر بزعيق… متخلصي قولي في إيه؟ هتشليني كل شوية! كلميها. اسلام بزعيق… كنت عايزة أشوفك. ممكن تيجي؟ اسر بضحك عليه… ههههه، كل ده عشان عايزاني أجي عشان تنامي في حضني زي امبارح؟ هو حضني عجبك ولا إيه؟ اسلام… بارد وربنا. اسر… هههه، من يومي يا مزة. المهم، في حاجة بجد؟

اسلام… لا، بس عايزة أتكلم معاك. اسر… تمام. وبيفكر. اسلام باستغراب… بس إيه؟ اسر بابتسامة… بس كنت عايزة أقضي الليل مع ملك النهاردة. اسلام بغيرة بانفعال… وحياة أمك يا اسر، تقضي إيه؟ اسر فتح في الضحك على غيرتها. اسر… ههههه، أهدي بس عشان أعصابك. اسلام… اسر، متعصبنيش واخلص تعال. اسر… بس أجي بمرارة إيه؟ ماهو إنتي مش عايزة تتطلقي. اسلام… مهو أنا هطلق. وهموت، مش هسيب حد ياخدك بردوا. اسر… ههههه، شريرة والله. اسلام… إيه؟

اسر… بحبك. اسلام… إنت بتقول إيه؟ اسر بضحك… هههه، بقول سلام. يلا سلاممم. وقفل السكة. اسلام اترمت على السرير وهي مبسوطة وبحب… وأنا كمان بحبك أوووي. *** اسر دخل الأوضة وطلع لبس وغير. ولسه هيطلع من الأوضة، ملك جت وقفت قدامه عشان ميطلعش. اسر… ابعدي من قدامي. ملك بمحن… رايح فين وسايبني؟ اسر… قلت مش بحب المحن والقرف اللي بتعمليه ده. ملك بعصبية… فيها إيه؟ أحسن مني، انطق. اسر بصدمة… هي مين دي؟

ملك وهي بتقف من على الأرض… اسلام. اسر… وانتي تعرفي اسلام منين؟ ملك… مالكش فيها. اسر مسكها من شعرها وبعصبية… طيب بصي ياروح أمك، لو قربتي منها، وديني لندمك، إنتي سامعة؟ ملك بتوجع… اااه، شعري يا اسر، بتوجعني. اسر سابها ومشي. ملك بعياط… والله يا اسر، مهسيبها، ولخليك تحضر دفنتها قريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...