إسلام لسة هتتكلم لقت آسر بيرن، اتوترت ومبقتش عارفة تعمل إيه. أمها: مالك؟ مين بيرن؟ إسلام بتوتر: ها ده يبقى... الأم: مالك مين بيرن؟ إسلام: ده يبقى عمي عبدو أكيد بيرن عشان يطمن عليكي. الأم: آه طيب افتحي عليه وكلميه. إسلام: حاضر بس هطلع بره عشان ممنوع الكلام في التليفونات هنا. الأم: تمام روحي. إسلام طلعت بره الأوضة وفتحت على آسر. آسر بعصبية: مش بتردي ليه بسرعة؟ إسلام: كنت جوه مع ماما فمعرفتش أتكلم قدامها.
آسر: اممم، طيب أمك عاملة إيه؟ إسلام بصوت واطي: أنت لسه فاكر تسأل؟ آسر: بتقولي إيه؟ إسلام: ها لا مش بقول، المهم أمي كويسة الحمد لله. آسر: تمام، وهتطلع إيمتى؟ إسلام: بليل. آسر: تمام، توصليها وتيجي على الفيلا عشان عايزك. إسلام: بس مينفعش أجي وأسيب أمي لوحدها. آسر بعصبية: أمك معاها أخواتك، وأنا كلامي يسمع، أنتِ سامعة؟ سلام. وقفل السكة في وشها. إسلام: آسر آسر. بس هو كان فصل السكة.
إسلام بحزن: يا ربي اقف جنبي، مش عارفة أعمل إيه ولا أقول لأمي إيه لما متلاقنيش جنبها. سيف كان واقف وسامع: مالك وهتروحي فين؟ إسلام بصدمة: ها؟ سيف: مالك؟ إسلام: ها لا ما فيش حاجة. وفكرت تقول لسيف الحقيقة بس خافت عشان آسر منعها تعرف حد. سيف: مالك ردي. إسلام: ما فيش حاجة، يلا ندخل نشوف ماما. سيف بشك: اممم تمام يلا. بليل آسر كان طالع رايح يركب العربية عشان يروح الفيلا بتاعته. ملك مسكت إيده وبحب: رايح فين؟
يلا نطلع أنا وأنت. آسر بص لها بعصبية إنها تسيب إيده. ملك خافت من شكله سابت إيده بسرعة وبخوف: في إيه؟ آسر: أنا قولت كذا مرة متلمسنيش ولا تلمسي حاجة تخصني، ولا لأ؟ ملك بتوتر: آه. آسر: طيب والكلام مش بيسمع ليه؟ ملك أنتِ بنت عمتي وأنا ساكت عشان كده، بس أنا لو قلبت هنسى عمتي نفسها، فتسمعي الكلام يا بنت الناس، وإلا مش عارف أنا ممكن أعمل إيه. وسابها واقفة ساكتة وخايفة وركب العربية ومشي وهي واقفة مش قادرة تتكلم.
مي جت من وراها وبخضة: ها وافق؟ ملك فاقت من سرحانها وبعياط: لا، هو زعقلي وسابني ومشي، وقالي إني لو لمست حاجة تخصه أو حاجة ليه هيزعلني. مي: وه ليه كده؟ بصي من الآخر تعالي نكلم عمي ونحكي له وهو بقى يتصرف معانا. ملك بعياط: ماشي يلا. ********************* إسلام قاعدها في أوضتها ومتوترة ورايحة جاية وعمالة تفكر في فكرة تطلع منها من البيت، إسراء أختها دخلت عليها. إسراء: مالك؟ في إيه؟
شكلك مش عاجبني من وقت الاتصال من عمي عبدو في المستشفى. إسلام بتوتر: ها لا عادي. إسراء مسكت إيديها وقعدتها على السرير وقعدت جنبها وبحب: احكيلي أنا أختك وجنبك ودايماً بنحكي لبعض كل حاجة. إسلام بحزن: بس مينفعش أحكيلك اللي حاصل. إسراء باستغراب: ليه إيه حاصل؟ في إيه؟ قلقتيني. ماما كويسة صح؟ إسلام: آه كويسة الحمد لله. إسراء: طيب أمال في إيه؟ إسلام راحت قفلت الباب ورجعت قعدت جنبها. إسراء بشك: إسلام لازم تحكي في إيه؟
ومخبية إيه عليا؟ أوعي تكوني بعتي شرفك. إسلام بعصبية: مستحيل أعمل كده، أنا بس اللي عملته إني وافقت على شروطه واتجوزته. إسراء بصدمة: اتجوزتي مين؟ إسلام استوعبت هي قالت إيه فقامت من مكانها وبتوتر: ها؟ إسراء مسكتها من دراعها ولفتها ليها: إسلام احكي في إيه؟ ومخبية إيه عليا؟ إسلام بعياط: هو أجبرني أتجوزه عشان يديني الفلوس أعمل العملية لماما. إسراء: مين ده؟ إسلام: أستاذ آسر المدير. إسراء بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ وكيف حصل ده؟
إسلام بعياط: إمبارح لما بِتُّ بره كنت عنده عشان اتجوزنا إمبارح عشان شرطه إني أتجوزه وإني أسمع كلامه عشان يذلني على كل اللي عملته فيه. إسراء بصدمة وبحزن: يعني أنتِ بقيتي مراته؟ إسلام بلهفة: لا، أنا مراته على الورق بس، يعني فترة وهيطلقني. إسراء: بس أنا مستحيل أسيبك، ليه أنتِ كنتي بتحكي إنه شخص عصبي وقاسي وشرير أوي.
إسلام بلهفة: لا، أنتِ متعمليش حاجة خالص، وكمان توعديني إن مستحيل حد يعرف باللي حكينا دلوقتي، أرجوكي عشان ميعملش حاجة عشان منعني أعرف حد. إسراء: مينفعش أقعد ساكتة وأسيبك بتدمري حياتك وبتضيعي كده. إسلام: متخافيش عليا، مستحيل أخليه يلمس شعرة مني طول التلت شهور اللي متفقين عليهم، وأول ما يخلصوا هخلص منه وأعيش حياتي. إسراء بعياط: بس مينفعش أسيبك دايماً بتضحي بنفسك عشانا كل مرة.
إسلام: أنا أختك ومن واجبي إني أكون جنبكم ومخليش أي حد فيكم يتأذى، بس مش عايزة غير حاجة واحدة بس. إسراء بلهفة: إيه هو؟ إسلام: إنك تقفي جنبي. إسراء: أنا مستحيل أسيبك أبداً. وحضنتها وقعدوا يعيطوا وقطعهم رن تليفون إسلام بيبصوا لقوا آسر اللي بيرن. إسراء وإسلام بصوا لبعض وإسلام مسكت التليفون وردت. آسر: أخرتي ليه؟ فينك؟ إسلام: جاية هو في الطريق. آسر: تمام اخلصي وتعالي. إسلام: حاضر. وآسر قفل في وشها السكة.
إسراء بغضب: عايز إيه ده؟ إسلام: عايزني أروحله. إسراء: لا مش هتروحي وأنا مش هسيبك تروحيله. إسلام: مينفعش، أرجوكي اقفي جنبي بس سيبيني أعمل اللي عايزاه عشان أخلص، هو ليه فضل كبير إنه أنقذ أمي وأنا عندي استعداد أعمل كل اللي بيطلبه. إسراء: بس. إسلام: مبَسش، أنا هروح بس أنتِ حاولي تفضلي مع ماما لحد ما أرجع وأوعي تقولي ليها حاجة أرجوكي. إسراء بحزن: حاضر. ************ آسر قاعد عمال يشرب ومتعصب جداً وإسلام وصلت.
آسر بغضب: ما لسه بدري يا هانم. إسلام بقلق: مكنتش قادرة أسيب ماما. آسر بغضب وهو أصلاً مكنش في وعيه: وأنا أعملها إيه ياك تموت؟ أنا لما أرن عليكي تيجي في ثانية، أنتِ سامعة؟ وقام مسكها من دراعها بجامد. إسلام بحزن: اااه حاضر بس سيب دراعي بتوجعني. آسر بغضب: استحملي زي ما أنا كل يوم بتوجع واستحمل لوحدي. وساب دراعها وقعد مكانها. إسلام باستغراب: بتتوجع؟
آسر: آه بتوجع، بتوجع لما أشوف عمي ناصب على أملاك أبوي، بتوجع لما أشوف أمي في حضن عمي عشان متقدرش تتحرم من الورث والأملاك والغنى، بتوجع لما أبقى قاعد مع ناس مش عايزيني ولا في حد بيحبني، أنا كل يوم بتوجع ومحدش حاسس بيّ. إسلام عيطت على كلامه وقربت بحنية: آسر. آسر زاحها في الأرض وبغضب: أنا مش عايز حد يعطف عليا، يلا قومي هاتي مية وتعالي اغسلي رجلي. إسلام: بس. آسر وقف من مكانه ومسكها
من بوقها بقوة وبعصبية: مش عايز بس، قولت اخلصي يلا روحي. إسلام بحزن: حاضر حاضر. وراحت جابت المية وبدأت تغسل رجل آسر وهي عمالة تعيط وهو بيشرب. إسلام بحزن: خلصت. آسر مسكها من شعرها وشدها وطلع بيها فوق ودخل الأوضة بتاعته. إسلام بعياط وخوف: آسر أرجوك ابعد عني. آسر رماها على الأرض وبغضب: أنتِ مكانك في الأرض، فنامي هنا في الأرض وأنا هنام على السرير لحد الصبح. إسلام بعياط: سيبني أروح لأمي طيب أرجوك.
آسر مال عليها وبغضب: مش عايز أسمع صوتك، أنتِ سامعة؟ وقام اترمي على السرير ونام وهي قعدت تعيط لحد الصبح. الصبح آسر صحي لقى إسلام قاعدها عمالة تعيط وعيونها حمر. آسر باستغراب وهو ماسك راسه بوجع: أنتِ قاعدها ليه كده؟ إسلام عمالة تعيط ومش بترد. آسر استغرب راح قام وجه يقرب منها رجعت بعيد بخوف منه: آسر أرجوك سيبني أروح. آسر باستغراب: في إيه طيب؟ إسلام: سيبني أروح بس أرجوك. آسر: حاضر بس اهدي وقومي روحي.
إسلام أول ما سمعت كده قامت مشت على طول وآسر قعد على السرير ومسك راسه من الوجع وعمال يفتكر إيه حصل إمبارح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!