داخل آسر بيته وبيفتح الباب لقا عشق واقعة عالأرض ومغمي عليها، وفي دم نازل من رجليها. وقف آسر كدا شوية بيستوعب إيه ده. خاف جداً عليها وحاول يفوقها، لكنها مفاقتش. اتخض أكتر وأخدها في حضنه برعب. واتصل على هند، وهي ممرضة. آسر بتوتر شديد: الو..... هند تعالي بسرعة..... عشق مغمى عليها وفي دم نازل من رجليها.... وأنا مش عارف أعمل إيه.... تعالي يلا. وقفل. آسر بتوتر شديد: اصحي يا حبيبتي... إيه بس اللي حصلك...... فوقي...
وضمها أكتر ليه. طلعت هند بسرعة جداً برعب. هند: يلا بسرعة نوديها المستشفى. آسر: هتبقى كويسة.... صح.... قولي صح ونبي. هند: هتبقى كويسة يا حبيبي... يلا وأنا هبقى أكلم ماما وأمها. شالها بسرعة وجرى بيها على المستشفى اللي جنب بيتهم ودخلوها أوضة كدا وهو فضل واقف برا مع أخته هند، وهو هيموت من الرعب عليها. حاسس إن اللي جوه دي أمه، وحاسس إنه عيل صغير مستني بس يروح في حضن أمه، رغم إن الفرق بينهم 7 سنين.
وساعات تانية يحس إنها بنته وعاوز ياخدها في حضنه أوي عشان يطمنها. شوية وخرج الدكتور. جرى آسر عليه. آسر: خير يادكتور اتكلم بسرعة. الدكتور: هي الحمد لله فُوقناها... لكن... للأسف خسرنا الجنين... تقدروا تدخلولها عن إذنكم. فضل واقف آسر بصدمة من كلام الدكتور. معقول الطفل اللي كنت بستناه هيروح خلاص. لالا. هند قربت منه وحطت إيديها على كتفه. هند بحزن: ونبي متزعلش يا حبيبي. آسر بعصبية وحزن: إنتي شايفة استهتارها.....
قولتلها ميت مرة تحافظ عليه... وهي برضه مستهترة. هند: وطّي صوتك.... وعشان خاطري يا حبيبي كلمها كويس. آسر بحزن شديد: أنا همشي. هند بصدمة: تمشي تروح فين... انت اتجننت..... عشق هتزعل جداً. آسر: ولو قعدت هقولها كلام هيزعلها... سيبيني أمشي أحسن. هند مسكته. آسر: لو سمحتي... وأنا هكلم كريم أخوها يجيب أمي وأمها. سابها ومشي. فضلت واقفة مش عارفة تقولها إيه. دخلت هند للأوضة وكانت عشق نايمة على السرير عمالة تعيط بس.
هند بحنية: مالك يا حبيبتي.... إيه بس اللي مزعلك. عشق بعياط شديد: خسرت ابني يا هند. هند بتهوّن عليها: عادي يا حبيبتي... إنتي لسه صغيرة وهو كمان لسه صغير... تجيبوا غيره. عشق: آسر فين. هند بتوتر: ها..... آسر: روح عشان كان مصدع شوية. عشق عيطت أكتر: قصدك إنه مش عايز يتكلم معايا... وزعلان مني صح. هند: إيه بس اللي حصل خلاكي تقعي. عشق: أنا مش عارفة...
كنت خارجة من المطبخ وباصة في التليفون وبعدين لقيت نفسي اتكعبلت في رجل الترابيزة ووقعت. هند: ده كلام برضه يا عشق..... إنتي حامل... يعني لازم تاخدي بالك. عشق بعياط: أعمل إيه بس يا هند. جات لها حضنتها أوي بتهوّن عليها. وصل آسر البيت وطلع على شقة سارة وهو حزين أوي. سارة: إيه اللي جالك بدري. آسر بحزن: عشق مراتي... سقطت. سارة بتمثل الحزن: إيه... إزاي بس. آسر كان مش واخد باله هو بيتكلم مع مين لأنه في دنيا تانية.
آسر: أنا قولتلها ميت مرة تحافظ عليه..... وتبطل استهتارها ده. سارة: ما هو إنت اللي غلطان برضه يا آسر.... رايح تتجوز عيلة صغيرة... لازم ده يحصل. آسر: أبويا حذرني... خصوصاً إنها لسه في تالتة ثانوي. سارة حطت إيديها على كتفه بدلع: خلاص يا حبيبي متزعلش. بصله آسر كدا و.... وصلت حنان وكريمة وكان جايبهم كريم في العربية معاه. دخلو لحد الأوضة بتاعت عشق. حنان بخضة على بنتها: إيه حصلك يا حبيبتي. عشق بعياط: خسرت ابني يا ماما.
حنان حضنتها بحنية: معلش يا حبيبتي... إنتي لسه صغيرة. كريمة: ياما قولتله... اتجوز واحدة عاقلة شوية. هند بحدة: ماما... مش وقته الكلام ده. بصت كريمة الناحية التانية كدا. حنان: وهو إزاي جوزك مش معاكي... فهميني. هند: يط نط... هو بس صدع شوية. حنان: حد يسيب مراته في وقت زي ده. عشق: أكيد زعلان يا ماما... وعنده حق بصراحة... أنا فعلاً استهترت. حنان: ولو... برضه يكون جنبك. كريم: خلاص بقى يا جدعان بطلو كلام.... عشق مش مستحملة.
حنان: روحي يا هند شوفي الدكتور كدا..... هتخرج إمتى. هند: حاضر يا نط. وخرجت. قام خرج وراها كريم. كريم بينده عليها: هند. هند وقفت كدا من غير ما تبص وراها. قرب عليها كريم ووقف قدامها. كريم: إنتي لسه زعلانة مني. هند: كريم... ممكن توسع. كريم: أنا عايز أتكلم معاكي. هند: وأنا قولتلك مفيش كلام بينا تاني... افهم بقى. كريم: بس أنا بحبك. هند مردتش وجاية تمشي مسك إيديها. كريم: هند.
هند زق.ت إيده ومشيت وفضل هو واقف كدا وزعلان جداً من نفسه إنه زعلها. سارة بدلع وحطت إيديها على كتفه: خلاص يا حبيبي متزعلش. بصله آسر كدا وهي مبتسمة وباصاله. قام وقف آسر ونزل إيديها جامد واتكلم بعصبية: اياكي... ثم اياكي تقربي مني كدا تاني.... فاهمة. سارة: إيه ده... ما إنت كنت ماشي كويس أهو. وحطت إيديها تاني على رقبته. آسر اتعصب أوي ومسك دراعها جامد: اسمعي بقى... اللي إنتي عايزة تعمليه ده... لو فكرتي بس فيه تاني...
وربنا هزعلك بجد. وزق.ها ومشي. سارة بغل: أنا مش عارفة هي عملالك إيه البنت الصغيرة دي.... ده أنا 22 سنة... ومش مالية عينك زي واحدة عندها 18 سنة. خرج آسر متعصب أكتر... وهو فيه اللي مكفيه أصلاً. اتصلت هند عليه ورد. آسر بقلق: إيه... عشق كويسة. هند: أما نت هتموت من الرعب عليها كدا، ما تيجي. آسر: هي كويسة. هند: لا يا آسر، عمالة تعيط ومحتاجاك جنبها... تعالي لو سمحت. الدكتور قال إنها هتفضل هنا النهارده. آسر: تمام.
كان ساعتها قاعد آسر في شقة عشق. حس إنه دايخ أوي... جري بسرعة على حقن الأنسولين بتاع السكر. هو عنده السكر بس مفيش حد عارف خالص غير عشق وبس. خلص ووصل لحد المستشفى. حنان بحنية: بطلي عياط بقى وكلي. عشق: مش عايزة... أنا عايزة آسر. هند: زمانه جاي يا حبيبتي والله..... كلي بقى عشان صحتك. عشق بعياط: أنا مش هستحمل زعله مني بجد. كان سامع آسر كلامهم. خبط وفتح. عشق بلهفة: آسر. كريم: تعالي يا عم، شوف مراتك اللي مش عايزة تاكل.
هند: طب تعالوا يا جماعة نسيبهم مع بعض شوية. وخرجو كلهم وسابوهم. فضل واقف آسر كدا شوية وقرب عليها قعد جنبها واخد الطبق كان فيه تفاح بدأ يقط.عه ومبصلهاش خالص وهو بياكل بدون رياكشن. عشق بصوت تعبان: آسر. آسر: نعم. عشق: كان غصب عني والله. آسر: ماشي. عشق: إنت بتتكلم كدا ليه. آسر: إنتي كويسة. عشق: والله...... إنت إزاي تسيبني في وقت زي ده. آسر بدأ يفقد السيطرة على أعصابه: بقولك إيه أنا أصلاً مش طايق نفسي.....
كفاية اللي إنتي عملتيه... ليكي عين تتكلمي. عشق بعياط: والله العظيم كان غصب عني. آسر: ما هو أنا اللي غلطان... مسمعتش كلامهم واتجوزتك وإنتي صغيرة كدا ومستهترة. عشق بقهرة من جواها مظهرتهاش: طب وساكت لي... متطلقني وصلح الغلطة دي وإديك متجوز واحدة تانية. آسر ببرود: ما هو ده اللي هيحصل فعلاً. وسابها وقام وخرج وقف قدام الباب. هي عيطت أوي وصوت شهقاتها طلع ومكانتش قادرة تاخد نفسها.
سمع هو صوتها ومقدرش يستحمل دخلها بسرعة ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!