تحميل رواية اسر وفيروز بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت القصة بفتاة جميلة اسمها فيروز، عمرها 16 سنة، تعيش في قرية جميلة يلقبونها بقرية الأغنية لسبب ما. السبب أن معظم أهل القرية أغنياء. لديها أخوان وأخت ووالديها. كانت قريبة جداً من أختها. أهل القرية لديهم فكر قديم وهو زواج البنات مبكراً عن السن القانوني. هذه الفتاة كانت تحب شخصاً، ولا نعلم إن كان يحبها أم لا. عاشت حب من طرف واحد لفترة كبيرة. جاء أحد أقاربها ليخطبها. هي لم تكن قريبة من أحد لأنها ليست اجتماعية، وليس لديها الكثير من الأصدقاء، غالباً مثل الكثير من فتيات القرية. وافقت على الخطبة من أج...
رواية اسر وفيروز الفصل الأول 1 - بقلم ايمان محمد
بدأت القصة بفتاة جميلة اسمها فيروز، عمرها 16 سنة، تعيش في قرية جميلة يلقبونها بقرية الأغنية لسبب ما. السبب أن معظم أهل القرية أغنياء. لديها أخوان وأخت ووالديها. كانت قريبة جداً من أختها. أهل القرية لديهم فكر قديم وهو زواج البنات مبكراً عن السن القانوني.
هذه الفتاة كانت تحب شخصاً، ولا نعلم إن كان يحبها أم لا. عاشت حب من طرف واحد لفترة كبيرة. جاء أحد أقاربها ليخطبها. هي لم تكن قريبة من أحد لأنها ليست اجتماعية، وليس لديها الكثير من الأصدقاء، غالباً مثل الكثير من فتيات القرية. وافقت على الخطبة من أجل أبيها ولأنها فقدت الأمل في حبيبها.
بعدما وافقت على الخطوبة، لم تكن سعيدة. وبعد مدة، وهي 4 شهور، قامت بفسخ هذه الخطوبة لأنها لم تحتمل أكثر. قامت بإخبار حبيبها بذلك، وقال لها إنه سيتقدم. وهكذا أكملت دراستها حتى وصلت لعمر 17 سنة. فارقها حبيبها بعدما علمت بخيانته لها.
وبعد مدة، جاء رجل يقربها في العمر. جلست تفكر في الأمر. فيروز فتاة لديها الجسد الكرفي، الشعر البني، الملامح الرقيقة، والبشرة الخمريّة، الطول 160 سم. كان هذا الشاب يسمى أسر. أسر عمره 23، الجسد طويل ولديه عضلات، البشرة حنطية، الطول 180 سم. وافقت عليه وأحبته من أول نظرة. أقاموا احتفالاً صغيراً لأن هذا الشاب لم يكن في القرية، كان يعمل في الخارج.
كان هذا الشاب غيوراً جداً، وهي كذلك. كانت الفترة الأولى رائعة، لا مشاجرات، حتى مر عام على خطبتهما. لم يرى بعض نهائياً، يعني حب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وهنا بدأت المشاجرات بسبب المسافة التي بينهم. من كثرة المشاجرات بدأت فيروز بالتراجع ببطء نحو الخلف. لم يعد الحب كما كان. كانت ترى صديقاتها بجانب أحبائهم وهي لا. فأخبرته أن هذه المسافات ستفرق بينهم.
وبعد مدة لا تزيد عن 7 شهور، جاء إلى القرية. لم يخبرها، كان يريد أن يفاجئها. ذهب إلى بيتها.
بعدما انتهت فيروز من تنظيف البيت، جلست بتعب. بنات أختها لم يتركوا شيئاً نظيفاً. أختها تسمى نور، عمرها 23 سنة، تقربها في الجسد والتفاصيل الأخرى. متزوجة ولديها طفلتان تؤام، مليكة وملك.
تسنيم: اوف، أنا زهقت بقى، إيه ده.
أمها: معلش يا فيروز، استحملي دي أختك برضه، وعيالها بيجوا كل فين وفين.
فيروز: حاضر يا ماما.
رن جرس المنزل.
الأم: قومي افتحي يا فيروز.
فيروز: حاضرة.
كانت ترتدي عباءة تظهر ملامح جسدها، وهناك خصلات متمرّدة ذات اللون البني تخرج من أسفل الحجاب الملفوف بإهمال.
ذهبت فيروز لتفتح باب المنزل، وقفت مصدومة.
رواية اسر وفيروز الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان محمد
وقفت فيروز من الصدمة.
فيروز: أسر!
أسر: أيوه، أنا وحشتيني، قولت أعملك مفاجأة.
فيروز: ضربته على صدره بخفة وحضنته.
فيروز: وأنت كمان.
مامت فيروز: مين يا فيروز؟
فيروز: ده أسر يا ماما.
دخل أسر وسلم على أمها وأبوها وإخوتها وجلس يتحاكى مع بعضهم.
في الغرفة كان يجلس كل من أسر وفيروز بمفردهما.
فيروز: أنت إزاي متقوليش إنك جاي؟
أسر: مسك إيدها وقال.
أسر: كنت حابب أفاجئك.
فيروز أحست بكهرباء تلامست جسدها بالكامل من ملامسة يديه بيدها وقالت له.
فيروز: خلاص بعد كده تقولي لما تيجي.
ثم سحبت يدها من الخجل.
أسر: حاضر يا روحي.
وفي اليوم التالي جاء أهل أسر واجتمعوا واتفقوا على موعد الزفاف، وكان الجميع سعداء بهذا الخبر. تم تحديد الموعد.
يوم الزفاف كانت سعيدة وترتدي ثوب الزفاف الذي اختاره أسر لها والميكب آرتيست تعد لها الميكب.
بعد انتهائها.
البنت: ألف مبروك يا عروسة، زي القمر.
فيروز: الله يبارك فيكي، أنا فعلاً بقيت قمر.
البنت: يلا عشان العريس مستني.
فيروز: حاضر.
فيروز وهي مولية ظهرها لأسر وهو خلفها. الأمور المعتادة في أي زفاف.
بعدما التفت كل منهما لآخر.
أسر: تبارك الله، قمر يا روحي.
ثم احتضنها.
فيروز بكسوف: تسلم يا حبيبي.
ذهبا للسيشن وبعدها لقاعة الأفراح المزينة بالأنوار.
في رقصة السلو الشهيرة.
أسر: صدقني، هتعيشي أيام أحلى من اللي كنت عايشاها.
وهو يضع يده على خصرها.
فيروز وهي تضع يدها على كتفه: وأنا واثقة فيا يا حبيبي.
بعد انتهاء الزفاف ذهبا الزوجان إلى بيتهم ليعيشا معًا أيام لم يعيشاها من قبل.
رواية اسر وفيروز الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان محمد
تاني يوم جاء أهل فيروز لبيتها الجديد.
كان منزل زوجها مكون من أربع طوابق. الطابق الأول لوالد ووالدة زوجها. والطابق الثاني لأخو زوجها الأكبر وزوجته ولديهم ثلاثة أطفال ذكور. الطابق الثالث لأخو زوجها المتوسط في العمر وزوجته ولديهم أربعة أطفال، ثلاثة ذكور وبنت. الطابق الأخير لفيروز وزوجها.
في شقة فيروز:
مامت فيروز: ألف مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك يا عريس.
أسر: الله يبارك فيكي يا طنط ويخليكي لينا.
فيروز: الله يبارك فيكي يا ماما.
وبعد مباركة الأب والأهالي، حل الليل على فيروز وهي ممددة على السرير بجانب زوجها وتضع رأسها على صدره.
فيروز: أسرورتي.
أسر: أنا أسرورتك.
فيروز: آه، هو في حد تاني معانا؟
أسر: لا، بس مستغرب.
فيروز: من إيه؟
أسر: أول مرة تقولي كده.
فيروز تضحك بصوتها الرقيق، لينهال عليها مقبلاً وجنتيها.
أسر: لا، أنا مش هقدر على كده. عايزة إيه بسرعة؟
فيروز: كنت عايزة أقولك إني عايزة أجيب نونو ولد ونونو بنت.
أسر: ودي إزاي دي؟ اللي ربنا عايزه هيكون.
فيروز: أنا عارفة، بس أنا نفسي في توأم ولد وبنت.
أسر وهو يغمز لها: متيجي نجيبهم دلوقتي.
فيروز ابتسمت من خجلها، وانتهى بهم الأمر.
في الطابق الثالث، حيث يسكن الأخ الأوسط، يدعى كريم، وزوجته نديه.
نديه: كريم.
كريم: نعم.
نديه: البت فيروز منزلتش معانا النهارده ليه؟ هو إحنا هنخدمها؟
كريم: حرام عليكي، ده النهارده صبحيتها يا شيخة.
نديه: وإيه يعني؟
كريم: روحي نامي يا نديه، ربنا يهديكي.
نديه في سرها: دي هتنطط علينا من دلوقتي، أيامنا هتبقى فلو.
في صباح اليوم التالي، في غرفة فيروز.
فيروز: اصحي يا حبيبي، حضرت الفطار.
أسر: مممم.
فيروز: أسرورتي، اصحي.
أسر وهو ينظر إلى فيروز، حيث شعرها الذي يشبه لون القهوة منسدل على كتفيها، وترتدي بيبي دول باللون الأسود مع قليل من الحمرة على شفتيها وجنتيها. أسر وهو مذهول من هذا الجمال.
أسر: صباح الورد والياسمين على عيونك يا روحي.
فيروز: صباح النور يا حبيبي، الفطار جاهز.
دق جرس الباب.
يذهب أسر ليفتح الباب لتدخل ندي.
أسر: في حاجة يا ندي؟
نديه: جايه أصحي فيروز، هي فين؟
نديه وهي تدخل غرفة النوم لترى فيروز بحالتها كما تركها أسر، ليتحول لون عينيها من الأبيض إلى الأحمر غيظاً، ثم قالت وهي تخفي ما بداخلها:
نديه: فيروز حبيبتي، صباح النور.
فيروز وهي تنظر إلى أسر: صباح الخير.
نديه: يلا نروق تحت عشان لو ناس جت.
أسر: انزلي وإحنا هنيجي.
نزلت نديه.
فيروز: يلا ننزل عشان محدش يتكلم.
أسر: نفطر وننزل.
فيروز: اوكي يا حبيبي.
بعد مرور بعض الوقت، ليس بكثير، هبطوا إلى الأسفل. قالت نديه لفيروز عن الأعمال اليومية، وبالطبع زادت على فيروز. وذهب كل من إخوته إلى عملهم.
في المساء.
صعدت فيروز شقتها وهي منهكة، وضربات قلبها غير منتظمة، كما شعرت بنفس الإحساس في الأيام الماضية.
عندما دخلت إلى شقتها، ذهب إليها أسر ووجد ملامحها باهتة.
أسر: فيرو...
لم يكمل، وجدها مغشياً عليها.
رواية اسر وفيروز الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان محمد
أسرع أسر بلهفة يوقظها.
أسر: فيروز فوقي يا حبيبتي.
حملها وأدخلها على السرير.
بعد مدة فاقت، كانت تشعر بألم في قلبها.
التفتت الجانب وجدت أسر نائم على الكرسي وماسك يدها.
قامت من على السرير، غطته، وأخذت شاور وخرجت.
لقت أسر صحي.
أسر: مالك يا حبيبتي؟
فيروز بتعب: أنا تمام الحمد لله.
أسر: طب اقعدي نتكلم.
فيروز: لا أنا عايزة أرتاح شوية، أنا هنام.
ذهبت للنوم وأخذها أسر في حضنه ونام.
وفي اليوم التالي.
نادية وهي بتخبط: فيروز أصحي عشان نروق.
خرج أسر وقال: هي مش هتنزل النهارده يا نادية.
نادية: ماشي يا أسر.
قالتها نادية.
نادية في سرها: دي حكت له اللي حصل، وإني بهدلتها في الشغل، وبعدين اللي بتتدلع.
يلا انزل أشوف إسراء.
إسراء: زوجة الأخ الكبير، والأخ الكبير يسمى زياد.
نادية: إسراء بت يا إسراء.
إسراء: في إيه على الصبح.
نادية: يلا عشان نروق يا أختي.
إسراء: هو أنتي معرفتيش تتشطري على فيروز تتشطري عليا.
نادية: بصي أنا زهقت منكم، يلا.
إسراء: يلا يا أختي.
في شقة أسر، في غرفة النوم بالتحديد.
فيروز وهي تتثاءب وترتدي بيجامة خفيفة.
أسر: صباح النور يا روحي.
فيروز: صباح الخير يا حبيبي.
أسر: عاملة إيه دلوقتي؟
فيروز: الحمد لله تمام.
أسر: أنا جهزت لك الفطار عشان ترتاحي.
فيروز قبلته من خده: تسلم يا حبيبي.
أسر: لا كده مش بقى، متيجي.
قهقهت فيروز.
أخذها أسر في عالم العاشقين.
في الطابق الأول، خصوصًا في المطبخ.
نادية: وبعدين بقى.
إسراء: وبعدين إيه.
نادية: هي البت اللي فوق دي مش هتنزل.
إسراء: حرام عليكي يا نادية، سبيها في حالها، دي باين عليها غلبانة، ولا عشان هي أحلى منكم.
نادية: ٢٣ سنة، الجسد فلات جداً، البشرة الحنطية، ملامح رقيقة، الشعر الأسود.
إسراء: البشرة البيضاء، الجسد المتوسط، ملامح عادية، شعر أشقر.
نادية: أحلى مني في إيه، دنا عودي أرفع منها.
إسراء بصوت منخفض: ماهي دي المشكلة.
نادية: بتقولي حاجة يا إسراء.
إسراء: أبداً.
نادية: طب اعملي السلطة وأنتي ساكتة يا أختي.
شقة أسر.
بعد ما خرجت فيروز من المرحاض ترتدي البرنس الوردي وتتساقط من خصلاتها قطرات المياه.
فيروز: أسر يلا عشان ننزل.
أسر: سيبيني شوية.
فيروز تشد يده وهو ممد على التخت.
حركة سريعة من أسر ليسحبها إلى أسفله.
أسر: هاتي بوسة وأنا هنزل.
فيروز: بس بقى يا أسر، يلا عشان ننزل.
أسر: بصي أنا مش بشبع منك، تيجي نخلينا شوية.
فيروز بسرعة لم يتوقعها أسر جريت منه وخلت غرفة اللبس وقالت خلاص هنزل أنا لوحدي وخرجت لسانها بحركة طفولية.
أسر وهو يضحك على طفولتها وقال: ماشي هسيبك براحتي أنا.
في الطابق الأول، في غرفة الجلوس، يجلس كل من الأب والأم وكريم وزياد، أخوات أسر.
زياد: بابا أنا كنت في المحلات النهارده وكله تمام، فاضل بس كريم يروح كمان ساعتين.
الأب: الله يرضى عنك يا بني.
كريم: تمام بعد الغداء همشي.
الأم: ربنا يخليكم لبعض.
الجميع في صوت واحد: يارب.
هبطت فيروز قالت السلام عليكم.
الكل رد: وعليكم السلام.
الأب: عاملة إيه يا فيروز.
فيروز: الحمد لله يا بابا، ربنا يخليك لينا.
ذهبت فيروز إلى المطبخ لتساعد إسراء ونادية.
وفي طريقها أحست بدقات قلبها تزداد.
وقفت تستند على الحائط ورأتها إسراء.
إسراء: مالك يا فيروز.
فيروز بعدم اهتمام لما يحدث لها: مفيش حاجة.
هنبخ إيه النهارده.
إسراء: ارتاحي انتي، إحنا خلصنا.
فيروز: يعني مش عايزة نساعد.
قبل ما إسراء ترد كانت نادية سابقة: والله اللي بيساعد مبيشورش.
فيروز لم تعرها أي اهتمام.
بعد مرور شهر على هذا الحال، الحقد من نادية وإسراء، تلطف الجو وحب أسر لفيروز في تزايد والعكس.
طلبت فيروز أن تذهب لزيارة أهلها وأخبرته أنها ستذهب مع خالتها لطبيب.
وافق أسر بشرط أن يكون زوج خالتها معهم.
ذهبت فيروز إلى أهلها ومازال قلبها يؤلمها.
وبعد مدة من قضاء الوقت مع أهلها، ذهبت مع خالتها مروة للطبيب، مع العلم أن خالتها لديها عيب وراثي في القلب وهو يسمى ثقب، وأنه لن يؤثر عليها ما دام الثقب لا يزيد حجمه.
فيروز: متقلقيش يا خالتو، كل حاجة هتبقى تمام.
مروة: إن شاء الله يا حبيبت خالتك.
عند الطبيب.
الطبيب ويسمى رحيم.
رحيم: كده تمام يا مدام مروة، الثقب ما زادش ولا حاجة، وبما إنك خلفتي ومحصلش حاجة فده وراثي زي ما قولتلك.
مروة: الحمد لله يا بني طمنتني.
فيروز: الحمد لله.
ولم تكمل جملتها وأحست بألم شديد في قلبها.
لاحظه الطبيب.
رحيم: مالك.
فيروز: مفيش بس قلبي بيوجعني شوية.
رحيم ولأول مرة ينظر بعينها وأحس بتوهان.
فيروز: دكتور روحت فين.
رحيم: هو إحنا كنا بنقول إيه.
فيروز: كنت بقول إن أنا بحس بكده من فترة قريبة.
رحيم: طب تعالي أكشف عليكي.
جلست فيروز أمامه وهو يتفحص قلبها بالسماعة الطبية وينظر إلى عيونها.
أحس بشيء غريب في دقات قلبها.
رواية اسر وفيروز الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد
فيروز: انت ليه لسه معاك رقمي؟
ياسين: انتي عارفه ليه.
فيروز: طب انت طلبتني ليه؟
ياسين: عشان وحشتيني.
فيروز: لو سمحت، أنا متجوزة وعندي أطفال.
ياسين وهو ينظر لبطنها: النونة اللي جايه إيه؟
فيروز: بنتي.
ياسين: يا ريت كانت تبقى بنتي، أنا كنا هنبقى أسعد ناس في الدنيا، كنت هسعدك وهحافظ عليكي.
فيروز: لو سمحت، أنا ماشية، ويا ريت مترنش عليا تاني. والسلامة عليكي.
ياسين: خليكي شوية.
فيروز: أنا ماشية.
ذهبت فيروز لعملها، فاليوم هو يوم عملية ملك.
فيروز: ملوكة حبيبي، جاهزة؟
ملك بخوف طفولي: هو أنا ممكن أموت؟
فيروز وهي تجلس بجانبها: ملك، انتي واثقة فيا؟
ملك: أيوه يا فيروز.
فيروز: يبقى هتعيشي وهتبقي كويسة.
ملك احتضنتها وقبلتها من خدها.
في فيلا رحيم.
ذهب رحيم ليبحث عنها في كل مكان حتى وجد الدادة.
رحيم: دادة، فين فيروز؟
الدادة: هي نزلت بدري ووصلت قدام. وقالت أصحيك كمان نص ساعة، لأن انهارده عملية ملك.
رحيم اطمأن قلبه: ماشي يا دادة.
ذهب رحيم لغرفته، وقام بأخذ شاور وبدل ملابسه، وذهب للمستشفى.
في المستشفى.
أبدلت فيروز ملابسها للملابس الطبية، وكذلك ملك. وذهب إليهم رحيم.
رحيم: فيروز، انتي خرجتي بدري ليه؟
فيروز بتوتر: مفيش، شوفتك تعبان، قولت أسيبك.
رحيم: ماشي، بس متعمليش كده تاني.
فيروز: حاضر.
بدل رحيم هو الآخر ملابسه للملابس الطبية.
في غرفة العمليات.
تم تخدير ملك وبدأوا في العملية. كانت هذه أخطر عملية على فيروز. مر وقت طويل ولم ينتهوا بعد.
الجميع تحت توتر وضغط كبير. حتى أصبحت حالة الطفلة في خطر. انهارت فيروز لأنها قدمت كل ما لديها لتعيش الطفلة.
رحيم وهو يعمل: فيروز، اهدي، إن شاء الله هتعيش.
فيروز ظلت صامتة ولم تتفوه بحرف، والدموع تسقط من عينها.
رحيم: الممرض أحمد، اتصل بالدكتور حمزة فوراً.
أحمد: حاضر يا دكتور.
في أقل من 3 دقائق كان حمزة موجود.
كانت فيروز تحت صدمة وحزن.
رحيم: فيروز، يلا فوقي.
الدكتور حمزة ورحيم: انتهت العملية.
فيروز أحست بأن روحها عادت إليها، فهي وعدت ملك بأنها ستفعل ما بوسعها لتعيش.
أنهى الجميع العملية، وخرجت ملك الغرفة عادية، لكن منعوا الزيارة حتى تستيقظ، وبقيت تحت الملاحظة.
في غرفة الملابس.
أخذ رحيم فيروز بين أحضانه، فهو يعلم أن قلبها رقيق ولا تتحمل هذا العبء.
رحيم: اهدي يا حبيبي.
فيروز: أنا كنت خايفة لمقدرش أنفذ وعدي.
رحيم: اهدي يا روحي، البنت تحت الملاحظة وبقيت كويسة.
ذهب كل من رحيم وفيروز وحمزة إلى عملهم.
مرت أيام على الجميع، كانت فيروز تهتم بعملها، وكذلك رحيم. وبدأت علاء التقرب من ياسين، فهي كانت تهتم به وتطعمه، وهو الآخر بدأ الإعجاب بها، ولكنّه يكابر. لا يريد غير فيروز، ربما أنه يعشقها حقاً، أو ربما يعاند فقط من أجل رحيم، أو ربما تغير حقاً وأصبح شخصاً آخر. هذا ما سنعرفه البارت القادم.
رواية اسر وفيروز الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد
اقترب موعد ولادة فيروز والجميع في انتظار المولودة الجديدة. أهملت فيروز ياسين ولم تذهب له منذ آخر مرة، وأصبحت ملك في حاجة جيدة، وأدم ما زال يحبها.
مرت الأيام وتعافى ياسين وأصبح مثل الأول وأحسن، وتقرب من علا جداً، ولكنه كان يكابر، هكذا كان يعتقد.
في الصباح، ذهبت فيروز ورحيم إلى عملهما، وكذلك ياسين.
ياسين يتحدث في الهاتف:
"هتيجي انهارده؟"
الشخص:
"طبعاً"
ياسين:
"اوكي، العقد هيتوقع انهارده."
***
رحيم ذهب لشريكه.
رحيم:
"خلاص كده يا شريك، هتسبني؟"
شريكه:
"غصب عني."
رحيم:
"ربنا معاك، هتبيع انهارده؟"
شريكه:
"ايوه انهارده."
رحيم:
"تمام، انا هشوف شغلي."
***
عند ياسين في العيادة.
علا:
"هو انت كنت بتكلم مين؟"
ياسين قام وقرب منها:
"ليه؟"
علا بخجل:
"بسأل."
ياسين:
"بتغيري؟"
علا بعدت:
"لا مش..."
ياسين وضع إصبعه على فمها:
"انتي بتغيري وبتحبيني كمان، تعرفي أنا كمان بحبك."
ارتسمت البسمة على شفتيها، ولكنها لا تعلم ما ينتظرها.
أمسك ياسين يدها وقبلها وقال:
"إيه، مش بتحبيني؟"
علا بخجل:
"أنا كمان."
ياسين:
"انتي كمان إيه؟"
علا:
"أنا كمان بحبك."
وقبلها ياسين بقوة. ثم دفعته علا بعيداً عنها.
علا:
"على فكرة أنا مش بتاعة الكلام ده."
ياسين:
"اهدي يا حبيبي، أنا مش قصدي، أنا أسف."
علا:
"أنا لو كنت بحبك فبحبك بإحترام، أنا مش كده."
ياسين بتفكير:
"اممم، خلاص نتجوز."
علا بلهفة:
"انت بتتكلم جد؟ بس أخويا مش هيوافق دلوقتي، على ما أخلص مدرستي."
ياسين بسعادة:
"طيب نتجوز عرفي على ما تخلصي؟"
علا:
"لا طبعاً، إزاي؟ مينفعش أصلاً."
ياسين:
"يبقى مش بتحبيني، وبعدين أنا مش هعملك حاجة وهحافظ عليكي."
علا:
"امال بتقولي عرفي ليه؟"
ياسين:
"ده عشان لو حد اتقدملك ميقدرش، عشان ساعتها تبقي مراتي."
علا بتفكير:
"موافقة، خلاص، هتيجي بكرة قبل ما تروحي الكلية البيت ونكتب الورق."
علا:
"خلاص ماشي، أنا هجيب صحبتي معايا."
ياسين:
"لا طبعاً، أوعي تقولي لحد."
علا:
"ليه؟ دي زي أختي."
ياسين:
"هي ممكن تقول لأخوكي وأخوكي يمنعنا إننا نشوف بعض."
علا:
"ماشي."
***
انتهى الجميع من عمله وجاء وقت الاجتماع المهم، وتم الاتفاق وبيع نصف المستشفى لمحامي الشخص الذي اشترى، وأخبرهم أن صاحب الشركة سيأتي بعد يومين.
في اليوم التالي، لم يحدث شيء مهم كالعادة، ذهب الكل لعمله.
كان حمزة عائدًا من عمله، فقد كانت في وردية مسائية، وجد بنت تشبه زينب صديقة أخته، فلم يهتم، ولاكن أعاد النظر مرة أخرى ووجدها تبكي، فهبط من السيارة وذهب إليها.
حمزة:
"زينب مالك؟"
زينب زادت في البكاء.
حمزة مسك يدها وأدخلها السيارة:
"مالك؟ مين زعلك؟"
زينب هدأت بعدما أعطاها حمزة منديل ورقي وقالت:
"بابا عايز يجوزني غصب عني."
حمزة:
"إزاي ولمين؟"
زينب:
"لواحد كبير هديله ٢ مليون و... ومش هخليني أكمل دراستي."
حمزة:
"طيب اهدي، لوالدها."
***
في منزل والد زينب.
حمزة:
"انت ازاي توافق بنتك تتجوز واحد كبير مقابل الفلوس؟"
والدها:
"حضرتك مين وبأمر إيه جاي تقول كده؟"
مرات أبوها:
"اكيد واحد ماشيه معاه."
حمزة:
"مسمحلكيش تقولي عليها كده."
والدها:
"بنتي خلاص اتجوزت."
حمزة:
"إزاي؟"
والدها:
"هو إيه اللي إزاي؟ كتب كتابه انهارده."
حمزة:
"إزاي وهي مراتي؟"
انصدم الجميع عندما علموا هذا الخبر، وخصوصاً زينب.
والدها:
"إزاي؟ لا طبعاً."
حمزة:
"زي ما بقول لحضرتك."
نادى حمزة لزينب وقال:
"يلا يا زينب حضري شنطتك عشان نمشي."
زينب ما زالت مصدومة:
"حاضر."
ذهبت لتجمع أشياءها.
مرات أبوها:
"إيه يا حج، انت هتسيبها؟ دول ٢ مليون."
الأب:
"حمزة، انت اتجوزتها امتى؟ وريني القسمة."
حمزة:
"من عيوني، هنروح نجيبها ونيجي."
والدها:
"زينب مش هتخرج من هنا، وانت هتطلقها."
حمزة:
"أنا مش هطلق، ولو مجتش معايا هطلبها في بيت الطاعة وهعملك قضية بأنك عايز تجوز مراتي، وشوفك هتاخد قد إيه."
أتت زينب بعدما أخذت كل شيء.
الأب:
"انتي من دلوقتي لا بنتي ولا أعرفك."
زينب فضلت السكوت والبكاء.
نزل كل من زينب وحمزة للسيارة، ودخلوا المنزل بعدما ذهبوا لكتب كتابهم لكي لا يفعل أبوها شيء.
***
عند ياسين.
جاءت علا للشقة وقام بكتابة العقد.
علا:
"أنا ماشية."
ياسين:
"هو انتي... لحقتي؟ اقعدي شوية."
علا:
"لا عشان متأخرش، وبعدين مينفعش أبقى هنا."
قام ياسين واقترب منها وأمسك يدها واليد الأخرى ألفها حول خصرها وقال:
"على فكرة انتي مراتي."
وقام بتقبيلها قبلة طويلة كادت أنفاسها تقطع.
علا:
"يا ياسين."
ياسين:
"ششش."
رواية اسر وفيروز الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كانت هذه الكلمات تسمعها زينب وهي لا تعرف هل تفرح أم تحزن. تفرح لأنها تزوجت من تحبه، أم تحزن لفقدان أبيها.
حمزة: يلا يا زينب عشان نروح.
زينب قامت ولم تضف كلمة واحدة.
***
في منزل حمزة، دخل حمزة ودخلت خلفه زينب.
مامته: أهلاً يا حبيبي، أزيك يا زينب؟
ردوا السلام وتجمع الكل بأمر من حمزة.
حمزة وهو يمسك يد زينب: ماما، أنا اتجوزت زينب.
مامته: انت بتقول إيه؟
سلمي: (احتضنت أخاها) ألف مبروك يا حبيبي. (واحتضنت زينب وباركت لها، فهي صديقتها وتعلم أخلاقها)
حمزة: إيه يا ماما مش هتبركيلي؟
مامته: طبعاً هبركلك يا بني، ألف مبروك يا حبيبي، بس مقولتلناش ليه؟
حمزة: كل حاجة حصلت فجأة. أنا وسلمي هنروح البيت التاني بتاعي.
مامته: اللي انت عايزه يا بني، بس كنا عايزين نعمل فرح ليكم.
حمزة: موافق، يبقى هنفضل هنا لحد الفرح وبعدين نمشي. الفرح كمان 3 أيام على ما التجهيزات تخلص.
مامته: ماشي يا حبيبي.
***
في غرفة سلمي.
سلمي: فيه إيه؟ حصل إيه؟ اعترفتيله ولا إيه؟ انطقي.
زينب: اهدي يا سلمى.
سلمي: حاضر.
زينب: وقصت لها ما حدث.
سلمي: معلش يا حبيبتي، حقك عليا. كفاية إنك بقيتي مع حمزة.
زينب: الحمد لله على كل شيء.
سلمي: يلا فضي حاجتك في أوضة أخويا.
زينب: لا، أكيد مش هيرضى. خليها هنا.
سلمي: انتي أكيد هبلة، ده جوزك.
زينب: بس اتجوزني غصب عنه.
سلمي: أخويا عمره ما عمل حاجة غصب عنه.
زينب: أنا مش عايزة أضيقه.
سلمي: بطلي هبل. (وأخذت الحقيبة ودخلت غرفة أخيها وأفرغت ملابسها وكتبها في غرفته)
***
عادت فيروز للمنزل وكذلك رحيم، وكان أمام حزين يريد أن يذهب لسيلا.
فيروز: حبيبي، دومي زعلان ليه؟
أدام: عايزة أروح لسيلا.
فيروز: طيب يلا ناخد بابا ونروح. (وتجهز الجميع وذهبوا)
***
علا: لا، إيه اللي أنا عملته ده؟ انت ضحكت عليا؟ انت قولت مش هيحصل كده.
ياسين: اهدي يا حبيبتي. كده كده هنتجوز.
علا ببكاء: أنا خايفة لتسبني يا ياسين.
ياسين: متقلقيش يا حبيبتي، عمري ما أسيبك.
هدأت علا وارتدت ملابسها وذهبت لبيتها.
ياسين: بصراحة، البنت حلوة.
***
عند منزل والد فيروز.
نزل رحيم وفيروز وأدام من السيارة.
عندما دخلو، وجد أدام سيلا، ذهب إليها واحتضنها بشدة وكأنها وحشته. زي الكبار يا جماعة.
فيروز: زين، أنا هجوز سيلا لأدام.
زين: وأنا موافق، هلاق أحسن منه فين؟ (وضحك الجميع، ولكن أسعدهم كان أدام)
رواية اسر وفيروز الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان محمد
بعد يومين في المستشفى، تجمع الكل بانتظار الشريك الجديد في غرفة الاجتماعات.
مرت ساعة تقريبًا، حانت لحظة وصوله.
فيروز: رحيم هو اتأخر ليه؟
رحيم: مش عارف، زمانه على وصول.
لم يكمل حديثهم حتى وجدوا رجلًا ذا هيبة يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية، وبالطبع عرفوا من هو.
رحيم وقف بغضب وذهب ليمسكه من لياقته: انت إيه جابك هنا؟
ياسين: اهدى وابعد يده عني، أنا أبقى شريكك، انتوا عندكم الترحيب كده؟
رحيم بصدمة: شريكي إزاي، اسمك مكنش في العقد.
ياسين: منا شريته من شريكي وأوراقي سليمة.
رحيم: أنا مش موافق على الشراكة دي.
ياسين: فيه اتنين مليون شرط جزائي، ادفعهم وامشي.
رحيم: يا كلب، انت مش إنسان!
فيروز: اهدى يا رحيم.
ياسين: أهلًا يا فيروز.
رحيم بغضب: دكتورة فيروز، اسمها دكتورة.
ياسين: دكتورة فيروز، شكرًا على مجيتك ليا وأنا تعبان.
صدم رحيم من الجملة وأمسكه من لياقته: جتلك فين؟ انت أهبل، إحنا أول مرة نشوف بعض من سنين.
ياسين أبعد يده وعدّل لياقته بكبرياء: ايده هي دكتورة فيروز، مقلتلكش، أنا آسف والله، عن إذنكم هشوف المستشفى.
***
كانت فيروز في حيرة، ماذا ستفعل؟ بالتأكيد رحيم سيتعصب عليها وسيُزعق.
رحيم نظر لها بغضب وقال: فيروز، الكلام ده إيه؟
فيروز بتوتر: أنا...
رحيم الغضب أعماه: انتي إيه؟
فيروز بخوف: أنا كنت في الشغل ولقيت رقم غريب بيرن، رديت لقيت المستشفى بتقول جوزي في المستشفى، فا أنا اتخضيت بحسب انت والله.
رحيم بغضب كسر كل ما كان في المكتب.
فيروز لسه هتلُمسه عشان تهديه، زقها بعيد حتى سقطت على الأرض.
صدمت فيروز من فعله، رحيم لم يضربها يومًا ما، وصدمت أكثر لأنها حامل وكان من الممكن أن الطفل يحصله حاجة.
سقطت دمعة من عين فيروز، فمسحتها ووقفت وذهبت من المستشفى كلها.
رحيم حس أنه غلط، فزعل جدًا على كده وذهب خلفها.
***
عند ياسين، كان يتجول في المستشفى وكان الجميع ينظر له لأنه تغير كثيرًا، أصبح ذا هيبة وعضلات وكده (جماعة، أهم حاجة الأخلاق).
الممرضة: شفتي القمر ده، ده الشريك الجديد.
الممرضة ٢: طبعًا، ده كيوت أوي.
دكتور من خلفهم: مشوفوا شغلكم، معندكوش غير الكلام ده.
الاثنين: آسفين يا دكتور.
***
في فيلا رحيم، دخل رحيم وجد فيروز تبكي في غرفته.
دخل رحيم وجلس بجانبها وأمسك يدها:
فيروزتي، انتي عارفة أنا مش بحب ياسين وإني كاره وجوده في المستشفى وفي حياتنا أصلًا.
فيروز: مهما يحصل، إنت إزاي قدرت تعمل كده؟
رحيم: أنا آسف يا حبيبي والله، غصب عني، أنا كنت متعصب.
فيروز: خلاص، أنا مش زعلانة.
رحيم: خلاص، أنا هبيع حقي في المستشفى.
فيروز: ليه؟ سيبك منه، انت لو جيت تبيعه هيخسرك فيه.
رحيم: فعلًا، تب ممكن طلب؟
فيروز: بس أنا عندي مرضى.
رحيم: هفتحتلك عيادة خاصة.
فيروز: موافقة عشان راحتك بس.
رحيم حضنها جامد: بحبك.
فيروز: وأنا كمان.
***
عند حمزة، جاء من عيادته وجد زينب في الداخل.
حمزة: أزيك يا زينب؟
زينب: الحمد لله، أنا آسفة والله بس سلمى أصرت إني أنام هنا.
حمزة: وفيها إيه يعني، هو انتي مش مراتي؟
زينب: مراتك بس الظروف غير.
حمزة: قصدك إيه؟
زينب فضلت الصمت.
حمزة قرب منها ووضع كفيه على وجهها بحنية: أنا عمري معملت حاجة غصب عني، وإن كنت اتجوزك فده مش غصب، أنا أصلًا كنت بفكر فيكي من فترة.
سلمى بسعادة: طب أنا هنام، كنت مستنياك.
حمزة: ماشي، روحي نامي على السرير، أنا هاخد دوش وجاي.
ذهب حمزة، وخلعت زينب حجابها، وظهر شعرها الذهبي وجمالها زاد، وارتدت بيجامة نوم وغطت في نوم عميق وكأنها أول مرة تنام.
بعد قليل خرج حمزة من الحمام، كان يرتدي بنطال مريح لأنه متعود أنه ينام عاري الصدر.
اقترب منها وجلس بجانبها يتأملها وأنها جميلة، زهل من جمالها وسحر فيها، وتمدد خلفها وأخذها بين أحضانه وذهب في نوم عميق.
***
تاني يوم، عند ياسين، رن على علا.
علا: الو.
ياسين: إيه حبيبي، مش عايز يشوفني؟
علا: أكيد عايزه بس أخويا في الشغل وممكن ييجي في أي وقت.
ياسين: قوليله إن عندك محاضرة.
علا بتفكير: حاضر.
بعد فترة تقريبًا نص ساعة، الباب خبط.
ياسين فتح وأول ما شافها قبلها.
علا بخصه زقته: ياسين الناس.
شدها ياسين جوه وقفل الباب وقرب منها وقال: انتي مراتي يعني متخافيش من أي حاجة.
علا بابتسامة: حاضر.
قرب ياسين أكتر وقبلها برقة وقال بصوت كله رغبة: وحشتيني.
علا: وانت كمان.
ياسين قبلها بقوة وذهبوا لعالم كله.
زينب، وممكن علا أكتر واحدة تندم على اللي بيحصل.
رواية اسر وفيروز الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان محمد
أسر؛ مين ده؟
فيروز؛ ده دكتور رحيم خطيبي.
أسر؛ بالسرعة دي؟
رحيم؛ قرين فاتحه، هنبقى نعزمك على الخطوبة.
أسر؛ سَلار.
رحيم؛ سلام.
فيروز نظرت لرحيم نظرة طفولية بريئة حزينة.
***
عند رحمه:
ندى؛ إيه ده؟
رحمه بسعادة؛ أيوه أنا!
(احتضنتها)
ندى؛ وحشتيني أوي، تيجي نتصور؟
رحمه؛ يلا.
***
أسر بعصبية؛ هات كوباية قهوة.
الويتر؛ حاضر.
الويتر في نفسه؛ إيه قلة الذوق دي.
***
نرجع لرنا وياسين:
رنا؛ وحشتني.
ياسين؛ هو انتي إيه؟ مش قولتلك منتقبلش تاني.
رنا؛ هو في إيه؟ من ساعة ما رحيم شافنا وانت معنتش بتقولي كلمة حلوة ولا بنتقابل.
ياسين؛ أنا قولتلك خلي بالك، خليتيني أبعد عن صحبي.
رنا؛ تبعد عن صحبك برضه؟ ولا انت عايز تخليه يشوفلك شغل في المستشفى الخاص اللي هو شريك فيها؟ الله فوق يا ياسين عشان متخسرنيش، أنا ماشية.
قامت رنا، وهي في طريق عودتها وجدت رحيم وفيروز.
رنا؛ إيه ده؟ إزيك يا رحيم؟ وحشتنا والله.
فيروز؛ وانتِ مين؟
رنا؛ انتي اللي مين؟
رحيم؛ دي خطيبتي.
رنا بذهول ممزوج بغيره؛ ألف مبروك، والخطوبة إمتى؟
رحيم؛ قريب إن شاء الله، هنبقى نعزمك. يلا يا ماما بعيد.
فيروز مسكت رحيم من يده وذهبت للطاولة وجلسوا.
فيروز بغيره؛ مين البت دي؟
رحيم بابتسامة؛ دي حبيبتي القديمة.
فيروز؛ يعني الإكس؟
رحيم باستغراب من كلامها؛ حاجة شبه كده.
فيروز؛ طب هنعمل إيه دلوقتي؟
رحيم؛ في إيه؟
فيروز؛ ركز يا دكتور على موضوع الخطوبة، كده إحنا كدبنا.
رحيم وهو ينظر في عين فيروز؛ مبلاش دكتور دي واحنا مع بعض.
فيروز؛ حاضر يا رحيم.
ابتسم رحيم وقال أحلى كلمة.
رحيم؛ في الدنيا.
ابتسمت فيروز بخجل وقالت؛ نرجع للموضوع.
رحيم؛ عادي، مفيش مشكلة.
فيروز؛ إزاي ده؟ إحنا عزمناهم على خطوبتنا، ودي بنت خالتي قريبة، وممكن تقولها وبابا يبهدلني.
رحيم؛ خلاص أنا هشوف الموضوع ده وهرد عليكي بكرة.
فيروز؛ تمام، أنا هروح بقى عشان اتأخرت.
رحيم؛ طب تعالي أروحك.
فيروز؛ هو انت جاي هنا ليه؟
رحيم؛ أختي صاحبة العروسة.
فيروز؛ تمام، يلا نمشي.
أثناء ركوب رحيم وفيروز السيارة، رآهم ياسين.
ياسين في نفسه؛ هو إيه اللي بيركب فيروز مع رحيم؟ هشوف بكرة.
ذهبا كل من رحيم وفيروز.
أثناء الطريق تحدث رحيم مع أخته أنه سيعود ويأخذها.
والاثنان لا يقفان عن التفكير.
عادت فيروز لمنزلها وأخذت تفكر بما سيحدث غداً.
***
في الزفاف:
كان أسامة يرقص مع أصدقائه، وذهب لكي يستريح حتى جرى خلفه صديقه يريده أن يستمر في الرقص، حتى اصطدم بفتاة ونظر إليها وبهربجمالها.
رحمه؛ مش تبص قدامك.
أسامة؛ أنا آسف والله.
رحمه بصوت منخفض؛ آه، خبطت في حيطة. إيه العضلات دي.
أسامة؛ بتقولي حاجة؟
رحمه؛ أبداً.
أسامة؛ هي فيروز فين؟
رحمه؛ وانت تعرفها منين؟
أسامة؛ أنا أسامة زميلها.
رحمه؛ تمام، دكتور رحيم روحها.
أسامة؛ طب عن إذنك.
رحمه؛ سلام.
***
في الصباح:
استيقظت فيروز وأخذت شاور وأدت فرضها وارتدت بنطلون بوي فريند وبلوزة سمرا باستك عريض من عند الخصر وطرحة سمرا منقوشة، وذهبت لتقابل أسامة في نفس المكان.
أسامة؛ اتأخرت عليكي.
فيروز؛ يعني.
أسامة؛ مستنتيش أروحك امبارح ليه؟
فيروز؛ أنا ملقتكش، فا الدكتور روحني.
أسامة؛ ماشي.
***
في الكلية:
كالعادة اشترت فيروز فطائرها المميزة، وأخذوا قهوتهم وأتموا المحاضرات.
فيروز؛ أسامة، هتعمل إيه؟ إحنا خلصنا.
أسامة؛ هقعد مع أصحابي شوية وهنمشي.
فيروز؛ أنا هتمشى شوية، أمل تمشي رنا.
أسامة؛ ماشي.
***
في مكتب دكتور رحيم:
الباب بيخبط.
رحيم؛ ادخل.
دخلت رنا.
رنا؛ وحشتني يا رحيم، مش تقول إنك خطبت؟
رحيم؛ انتي إيه اللي جابك هنا؟ امشي.
رنا وتمسك يده وتقول؛ إيه؟ موحشتكش؟
***
صعدت فيروز لمكتب رحيم، وعندما رأت المنظر نظرت لرحيم نظرة حزن.
رحيم؛ فيروز، استنى.
فيروز.
ذهبت فيروز ببكاء صامت.
خرجت رنا ورأتهم وقالت؛ ماشي يا رحيم، لازم أخليك ترجعلي تاني.
***
في حديقة الكلية:
رحيم؛ فيروز، أنا آسف والله، هي مسكت إيدي.
فيروز؛ وانت بيبي؟ سيبها تمسك إيدك؟
رحيم بسعادة؛ لاحظة، انتي بتغيري؟
فيروز؛ لا، مش بغير.
رحيم؛ امال زعلانة ليه؟
فيروز؛ عشان هي عارفة إنك خطيبي، المفروض تحترمني.
رحيم؛ أنا آسف، مش هعمل كده تاني.
فيروز؛ تمام، عملت إيه في موضوع امبارح؟
رحيم؛ طالما رنا جت هنا، يبقى هتنيها ورانا، يبقى هنضطر نتخطب رسمي.
فيروز؛ إزاي؟ أنا مش موافقة.
رواية اسر وفيروز الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان محمد
فيروز: لا طبعاً مش موافقة.
رحيم بحزن: مش موافقة ليه؟
فيروز: أنا مش عايزة أظلم حد معايا عشان...
رحيم: إنتي كده مش بتظلميني، وبعدين دي خطوبة أي كلام، شهرين أو تلاتة بالكتير وبعدين نفسخ.
فيروز: مفيش حل تاني.
رحيم: للأسف مفيش.
فيروز: تمام، أنا موافقة.
رحيم: حددي معاد مع باباكي، ومش لازم نعمل خطوبة كبيرة.
فيروز: تمام، هبقى أبعتلك رسالة.
***
عند أسامة:
أسامة: أنا ماشي يا جماعة عشان فيروز متتأخرش.
صديقه: هي بصراحة الواحد ميتأخرش عليها.
أسامة: إنت بتقول إيه! احترم نفسك.
صديقه: بصراحة هي جامدة.
أسامة كاد يضربه: احترم نفسك، دي بنت، إنت معندكش إخوات؟ حرام عليك، دي زي أختي.
صديقه: متزعلش أوي كده.
أسامة: أنا ماشي.
***
فيروز كانت خارجة وشافها أسامة.
أسامة: فيروز، يلا نمشي.
فيروز: إيه؟ إنت متعصب ليها؟
أسامة: ممكن لو سمحت متلبسيش البلوزة دي تاني، لو هتلبسيها، لبسيها على جيبه.
فيروز: ليه؟ هو حد قال حاجة؟
أسامة: محدش قال حاجة، بس أنا زي أخوكي وبخاف عليكي.
فيروز: حاضر يا أسامة، مش هلبسها.
في الطريق:
أسامة: فيروز، هي رحمة دي عندها كام سنة؟
فيروز: رحمة مينا.
أسامة: هيكون مين؟ أخت الدكتور رحيم.
فيروز بغمزة: وعايز تعرف ليها؟
أسامة: اتعدلي بقى وقولي.
فيروز: ادنا بيتهيألي.
أسامة: يعني ادنا ولا إيه؟
فيروز: هي كانت باعتالي طلب صداقة.
أسامة: استنى.
فيروز: ١٨ سنة، قدنا يعني.
أسامة: حلو.
فيروز بضحك: إيه اللي حلو؟
أسامة: بصي قدامك.
فيروز ضحكت وأكملوا طريقهم.
***
نروح لأسر:
صحى أسر من النوم عند خروج ندى من الحمام.
ندى: صباح الخير يا حبيبي.
أسر: صباح النور.
ندى: أنا هعملك الفطار أهوه.
أسر: ماشي.
أسر في نفسه: هي إزاي تتخطب، إزاي وهي مش بتخلف؟ هو رضي إزاي؟ أكيد متجوز قبل كده، هشوف الموضوع ده، لازم أعرف.
فاق من شروده على صوت ندى.
ندى: يلا يا حبيبي، الفطار جاهز.
أسر: جاي أهو.
***
راح رحيم على المستشفى لشغله.
في المستشفى:
رحيم: أهلاً يا دكتور يوسف، عامل إيه؟
يوسف: الحمد لله يا دكتور، يلا عشان في عملية مهمة النهارده.
رحيم: ماشي، هبدل لبسي وجاي.
***
في مكتب رحيم بالمستشفى:
دخل رحيم لقى ياسين.
ياسين: إزيك يا رحيم، وحشنا والله.
رحيم بغضب: هو ليه مصمم إني أطردك؟
ياسين: اهدي بس، وأنا هجيبلك دليل براءتك.
رحيم: إزاي يعني؟
أخرج ياسين هاتفه وقام بتشغيل فيديو يظهر فيه رنا وهي تمسك بيد ياسين وتحضنه، وعارفين بقى.
رحيم: أه يا بنت...
ياسين: صدقت بقى إن هي الغاوية.
رحيم ومازال بداخله الشك: عرفت يا صاحبي، عرفت.
***
بدل رحيم ملابسه بالملابس الطبية ودخل غرفة العمليات، وبدأ هو والدكتور يوسف والممرضات.
الحالة:
الممرض: ٣٠ سنة، عملية قلب مفتوح، لا يعاني أمراض مزمنة.
رحيم: تمام.
***
في منزل فيروز:
فيروز تذاكر وتفكر في آن واحد.
فيروز لنفسها: ياترى هتعملي إيه لو رفضتِ؟ إنتي عارفة بنت خالتك ده بتعايرك إنك مش بتخلفي. هي هتتحسب عليا خطوبة، مش مشكلة بقى، أنا هقول لماما.
فيروز: ماما.
والدتها: نعم.
فيروز: عارفة الدكتور رحيم؟
والدتها: آه عارفاه.
فيروز: عايز يجي يتقدم.
والدتها: إزاي يا بنتي، وإنتي...
فيروز بحزن: وإنا مش بخلف.
الأم: متزعليش.
فيروز: هو عارف.
الأم: ماشي، هقول لبابا.
فيروز: تمام، أنا رايحة أذاكر.
***
في المساء، في منزل فيروز:
وهي تذاكر، جاء والدها وإخوتها.
والدتها: يا إبراهيم.
والد فيروز: نعم يا هند.
هند: كنت عايزة أقولك على حاجة.
إبراهيم: في إيه؟
هند: الدكتور رحيم عايز يتقدم لفيروز.
إبراهيم: وهو أخلاقه كويسة؟
هند: أيوه، ده محترم.
إبراهيم: على بركة الله، خليه يجي.
هند: ماشي يا حبيبي.
***
في غرفة فيروز:
كان رحيم يكلمها رسايل.
رحيم: ها، أهلك قالوا إيه؟
فيروز: مش عارفة، بس باين وافقوا. استنى، ماما جات.
هند: بتعملي إيه؟
فيروز: بذاكر. بابا قاله.
هند: خليه يجي، ألف مبروك يا حبيبتي.
فيروز: الله يبارك فيكي.
خرجت هند تركتها تذاكر.
أخذت فيروز تراسل رحيم وقالت له إنهم وافقوا، وقالها إن هيجي بكرة مع والدته.
فيروز في نفسها: يا خوفى لتحبيه وتتعلقي بيه، وكل حاجة تتقلب ضدك. لازم تعرفي إنك لما تخرجي من الموضوع ده، أكيد قلبك هيتكسر.
***
عند أسامة:
أسامة: أيوه، كتبت الاسم. فاضل يظهر. أه أخيراً. ده دورت كتير. هبعت بقى طلب.
***
تاني يوم، استيقظت رحمة وأمسكت هاتفها لتجد طلب صداقة من أسامة.
رحمة في نفسها: إيه ده؟ مش ده أسامة صاحب فيروز؟ أقبله ولا إيه؟ أنا هقبله.
وارتدت ملابسها وذهبت لكليتها.
***
والكعادة، ذهبت فيروز مع أسامة الكلية. وعند دخول أسامة الكلية، جاتله رسالة. فتح التلفون، لقى رحمة قبلت الطلب.
أسامة بصوت عالي: Yes!
فيروز بخضة: إيه؟ في إيه؟
أسامة: قبلت الطلب.
فيروز: هي مينا؟
أسامة: بصي بقى، هقولك. أنا حبيت رحمة.
فيروز: أسامة! عليا أنا؟ ده إنت بتعاكس اللي رايحة واللي جاية.
أسامة: المرة دي غير، أنا حبيت بجد.
فيروز بفرح: أسومة حب أخيراً! وهيجوز وهيِعقل. وضربته ضربة خفيفة على كتفها.
أسامة: أسومة؟ من إمتى؟
فيروز: هو أنا مقلتلكش؟ مش أنا هتخطب للدكتور رحيم؟
أسامة: كنت حاسس، نظراته ليكي كانت واضحة. ألف مبروك يا فيروزة.
فيروز بتفكير في كلامه: الله يبارك فيك. يلا نروح المحاضرة.
***
كانت المحاضرة للدكتور ياسين. بعد انتهاء المحاضرة:
ياسين: فيروز، استني.
فيروز: حاضر يا دكتور.
ياسين: شكلك مكنتيش مركزة النهارده.
فيروز: معلش يا دكتور، هركز بعد كده.
ياسين: عمتاً، لو احتجتي حاجة، عرفيني.
فيروز: حاضر.
***
في المساء، جاء رحيم ووالدته، وتمت قراءة الفاتحة، وأخذ الدكتور إجازة من المستشفى والكلية، واتفقوا على الخطوبة وأنها تاني يوم.
***
في الصباح:
أهل فيروز في فرحة، ولكن منهم الحاقد. وذهب أسر ليشتري الشبكة والملابس لفيروز، وهو في سعادة كبيرة. وفيروز لا تعلم أنه لن يفسخ الخطوبة وأنه سيتزوجها.
أخذ رحيم فيروز في السيارة، واشتروا الدبلة المشهورة (التوينز)، واشترى درس سهره باللون البيج الفاتح، وطرحة حمراء، وشوز أحمر. وكما نعلم، الخطوبة الأقارب فقط. كان يوجد تسجيل صغير بيشغلوا فيه أغاني.
ذهب أسر ليرتدي ملابسه، وكذلك فيروز.
ارتدت فيروز الملابس ووضعت مكياج هادئ، وأحمر شفاه داكن.
ارتدى أسر قميص باللون الأبيض وبنطلون أسود وشوز أسود.
وتجمع الجميع، وكانت فيروز سعيدة، حتى لو كانت خطبة مزيفة، يكفي أنها مع رحيم. وكذلك رحيم كان في منتهى السعادة، فهي بقت باسمه، وفاضل على الحلو تكه.
تمت الخطوبة وسط الأقارب، اللي فرحانين لفيروز، وفيه طبعاً مش فرحانين زي مريم وياسين وأسر.
***
في صباح اليوم التالي:
ذهبت فيروز لمكان المعتاد، لم تجد أسامة، فرنت عليه.
فيروز: الو.
أسامة بتعب: الو، إزيك؟
فيروز: الحمد لله، مال صوتك؟
أسامة: تعبان شوية ومش هقدر أجي.
فيروز: ألف سلامة، هحضر محاضرة واحدة وهاجي أطمن عليك.
أسامة: ماشي، تنوري.
ذهبت فيروز وحضرت أول محاضرة، والتانية راحت لدكتور ياسين المكتب.
في المكتب:
فيروز: دكتور ياسين.
ياسين: اتفضلي، ألف مبروك.
فيروز: الله يبارك فيك، كنت عايزة أقول حاجة.
ياسين: اتفضلي.
فيروز: أنا مش هحضر النهارده لأن أسامة تعبان ولازم أطمن عليه.
ياسين: اممممم، موافق، بس بشرط.
فيروز: اتفضل.
ياسين: هعدلك المحاضرة بكرة.
فيروز: تمام، موافقة.
ياسين بخبث: اوكي.
***
عند أسامة:
فيروز: مالك؟ فيه إيه؟
أسامة: مفيش، شوية برد.
فيروز: ألف سلامة.
جات رسالة لأسامة من رحمة.
فيروز: وريني.
أسامة: لا.
أخذت فيروز التلفون بحركة سريعة وجرت، وأسامة جري وراها: هاتي التلفون!
فيروز بعند: لأ، مش هاخده.
فيروز: الرقم السري إيه؟
أسامة: مش هقولك، هاتي.
وأخذ الهاتف منها.
فيروز: أكيد رحمة. أسيبك تكلمها، يا عم أنا ماشية.
أسامة: اقعدي شوية.
فيروز: لأ، عشان متأخرش.
أسامة: تمام.
***
رحمة بعدما عادت من الكلية راسلت أسامة.
رحمة: إزيك؟
أسامة: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟
رحمة: الحمد لله.
وأخذ يتعارفان على بعضهما.
***
تاني يوم، ذهب الجميع للكلية، لم يحدث شيء مهم لكي أحكيه. أتموا أسامة وفيروز المحاضرات.
فيروز: أسامة، هتعمل إيه؟
أسامة: هخرج مع أصحابي.
فيروز: تمام، أنا الدكتور ياسين هيديني المحاضرة وهروح.
أسامة: تمام.
***
في مكتب ياسين:
كان هذا المكتب يجلس فيه عدد مدرسين.
فيروز: دكتور ياسين، أنا جيت.
ياسين: اتفضلي. تعالي في مكتب دكتور رحيم، هو مش هنا النهارده.
فيروز: تمام.
في مكتب رحيم:
ياسين: ها، نبدأ؟
فيروز: يلا.
كان يشرح ياسين وينظر لها نظرات جريئة، ولاحظت فيروز ذلك، وعندما تضايقت:
فيروز: كفاية كده، لازم أمشي.
ياسين وهو يمسك يدها بجرأة: استنى.