تحميل رواية اسر وفيروز بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت القصة بفتاة جميلة اسمها فيروز، عمرها 16 سنة، تعيش في قرية جميلة يلقبونها بقرية الأغنية لسبب ما. السبب أن معظم أهل القرية أغنياء. لديها أخوان وأخت ووالديها. كانت قريبة جداً من أختها. أهل القرية لديهم فكر قديم وهو زواج البنات مبكراً عن السن القانوني. هذه الفتاة كانت تحب شخصاً، ولا نعلم إن كان يحبها أم لا. عاشت حب من طرف واحد لفترة كبيرة. جاء أحد أقاربها ليخطبها. هي لم تكن قريبة من أحد لأنها ليست اجتماعية، وليس لديها الكثير من الأصدقاء، غالباً مثل الكثير من فتيات القرية. وافقت على الخطبة من أج...
رواية اسر وفيروز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان محمد
ياسين وهو يمسك يد فيروز
استنى
فيروز بخوف
ابعد عني
ياسين
ابعد أنا مصدقت بقينا لوحدنا
حاول يعتدي عليها وهي تقاوم حتى استطاعت الهروب
جرت فيروز إلى بوابة الكلية حتى رآها أسامة
أسامة
فيروز مالك
فيروز بخوف
مفيش قلبي وجعني شوية
أسامة
كنتي رايحة فين وفين حجتك
فيروز بتوتر
كنت رايحة أشوف دكتور رحيم
أسامة
وشنطتك فين
فيروز
فوق في مكتبها
أسامة
طيب استنى هروح أجيبها
ذهب أسامة لأخذ حقيبتها
وجد ياسين في المكتب شعر بشيء غريب ولكنه لم يهتم فهوه همه صحة فيروز
ذهب إليها وفي طريقهم العودة
أسامة
أخذتي العلاج بتاعك
فيروز بخوف
أيوه أخدته
أسامة
مالك يا فيروز
فيروز وقد مالت رأسها على كتف أسامة
مفيش حاجة سيبني كده
أسامة بقلق
ماشي
في مكتب رحيم
يجلس ياسين يمسك وجهه بكفيه ويقول لنفسه
إيه اللي انت عملته لتكون بتحبها هو اللي بيحب حد بيعمله كده
أمسك بيده كوب كان على الطاولة وألقاه على الأرض وقال بعصبية
غبي غبي يا ياسين
نظر مكان الزجاج المنكسر وذهب لكي يلتقطه وجد شيئًا غريبًا بجانب المكتب
ذهب إليه وجد كاميرا مراقبة
ياسين
آه يا ابن الـ... هتصرف إزاي ده أنا مصدقت صالحته لازم ألاقي اللابتوب لازم أمحى التسجيل
في المستشفى
رحيم يتصل بفيروز
رحيم
ألو
فيروز بتوتر
ألو
رحيم
مال صوتك
فيروز
مفيش
رحيم
متأكدة
فيروز
أيوه كنت عايز حاجة
رحيم
ماما عايزة تتعرف عليكي وبما إن بكرة إجازة فقولت فرصة إني أجي آخدك
فيروز
تمام هعرف بابا وتبقى تيجي
رحيم
تمام باي يا حبيبتي
فيروز بابتسامة
باي يا رحيم
في بيت فيروز
فيروز وهي بتذاكر
فيروز في نفسها
إنتي غبية إنتي غبية ياترى لبسي كان ضيق أبدًا والله ده أنا لابسة دريس وطويل يارب سامحني
وقامت صلت ونامت
عند أسامة
أسامة يتحدث في الهاتف
أذيك يا رحمة
رحمة
الحمد لله انت عامل إيه
أسامة
طول ما انتي بخير أنا بخير
رحمة بكسوف
يارب ديماََ
أسامة
ممكن أطلب طلب
رحمة
آه ممكن
أسامة
تيجي نتقابل بكرة عشان عايز أقولك حاجة
رحمة
هحاول بس موعدكيش
أسامة
تمام
عند أسر
أسر
مريم متعرفيش مين ده واتعرفوا على بعض إزاي
مريم بنت خالة فيروز جوزها ابن عم أسر
أسر
قولتيلي ده الدكتور اللي ماما بتروح عنده
أسر
طيب هو وافق يخطبها وهي مش بتخلف ليه
مريم
مش كل الناس زيك
أسر
نعم مش انتي اللي وزتيني وقولتيلي اتجوز عليها
مريم
بس مقولتش طلق يا غبي
أسر
احترمي نفسك وبعدين كنتي عايزاني أتجوز عليها عشان أكسرها كنت عايزها تبقى أحلى منها انتي إيه بتغيري منها أوي كده ليه
مريم
ملكش دعوة أنا ماشية
ذهبت مريم وهي في الطريق شردت بذهنها للماضي
مروة
فيروز تعالي معايا هنخرج
مريم
طيب وأنا يا ماما
مروة
انتي هتبقي هنا مش هتخرجي
مروة
يلا يا فيروز عشان أجيبلك شوكولاتة
فيروز
ماشي يا ماما
حزنت مريم كثيراََ وتحولت مشاعرها من حب لكره لوالدتها لأنها تفضل فيروز في كل شيء وفيروز لأنها المدللة
فاقت من شرودها على صوت رجل كانت السيارة ستصطدم بها
الرجل
حسبي يا ستي
مريم
أنا اللي أحاسب انت مش بتشوف ده إيه الارف ده
رواية اسر وفيروز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان محمد
عند رنا وياسين كانا يجلسان في كافيه.
رنا: ياسين، أنا لازم آخد رحيم ليا تاني.
ياسين: اشمعنى بقى؟ لتكوني حنيتي؟
رنا: لا مش حنيت، بس بكرة اللي اسمها فيروز، ولازم أبعدها حتى لو بموتها.
ياسين بفزع: انتي اتجننتي؟
رنا: وانت خايف عليها أوي كده؟
ياسين بمكر: لا طبعاً، خايف عليكي. متيجي نروح؟
رنا: يلا.
***
تاني يوم، كانت فيروز منتظرة مجيء رحيم عشان تحكيله اللي حصل. وجدت اتصال من رقم غريب.
فيروز: الألو؟
ياسين: الألو، إزيك يا فيروز؟
فيروز: إنت مين؟
ياسين: لحقِتِني؟
فيروز: دكتور ياسين، عايز إيه؟
ياسين: مش عايز حاجة، خير، بس حبيت أعرفك إن لو حد عرف باللي حصل، إنتي اللي هتتأذي، وهقول إنك إنتي اللي قيلالي نروح المكتب.
فيروز: حرام عليك، إنت إزاي كده؟ حرامي.
ياسين: أنا قولتلك اللي فيها. سلام.
وصل رحيم، كانت فيروز مترددة، لا تعلم ماذا تفعل. قررت أن تصمت خوفاً على سمعتها.
***
عند ياسين.
رنا: كنت بتكلم حد يا حبيبي؟
ياسين: أبداً، أنا نازل.
رنا: بالسرعة دي؟
ياسين: مشوار ضروري. سلام.
***
وصلت فيروز ورحيم لفيلا رحيم.
مها: إزيك يا فيروز.
فيروز: إزيك يا طنط.
مها: طنط إيه ده! إنتي مرات الغالي. قولي ماما.
فيروز: حاضر يا ماما.
مها: يلا عشان نتغدى.
لم ينتهوا من حديثهم حتى سمعوا صوت. يا ترى مين؟
رواية اسر وفيروز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان محمد
رحيم: فيروز بتعملي إيه؟
فيروز بتوتر: م.. مش بعمل حاجة.
رحيم: إنتي دخلتي هنا إزاي؟
فيروز: أنا...
رحيم بعصبية: اطلعي بره!
فيروز: أنا...
رحيم: بقولك بره!
جريت فيروز اللي خارج الفيلا، وكانت تبكي. اتصلت بأسامة.
فيروز ببكاء: الو أسامة.
أسامة بفزع: فيه إيه يا فيروز؟
رحمة بجانبه: فيه إيه يا أسامة؟
فيروز ببكاء: تعالي بسرعة.
أسامة: إنتي فين؟
فيروز: أنا ف...
أسامة: أنا قريب منك، جاي بسرعة.
***
رحمة: فيه إيه يا أسامة؟
أسامة: فيروز بتعيط وهي جمب بيتكم. تعالي أوصلك.
رحمة: جمب بيتنا؟ هي أصلاً معزومة عندنا.
أسامة: يلا ونفهم لما نروح.
***
وصل أسامة ورحمة وجدوها تبكي. احتضنت رحمة فيروز لتهدئها.
أسامة: فيه إيه يا فيروز؟
فيروز: يلا نمشي، مش عايزة أقعد هنا.
رحمة: فيه إيه؟
فيروز بعدما هدأت: يلا يا أسامة.
أسامة: يلا، متخافيش يا رحمة، هطمنك.
ركبت فيروز السيارة وركب أسامة.
أسامة: فيه إيه يا فيروز؟
فيروز: مفيش.
أسامة: لأ فيه، إنتي اتخانقتي مع رحيم.
فيروز: هو اتعصب عليا وطردني.
أسامة: إزاي وليه؟
فيروز: بصراحة...
وقصت ما حدث.
أسامة: طب واللاب سيبتيه على إيه؟
فيروز: سيبته على صورة ليه.
أسامة: طب وريني الفيديو.
فيروز أعطت لأسامة التليفون. اتفرج على فيديو التحرش، وبعصبية ضرب بيده بمحرك السيارة وقال: يا بـ...
فيروز: اهدي عشان خاطري، متخوفنيش.
وبدأت في البكاء.
أسامة: اهدي، وريني التسجيل التاني.
فيروز: أهو.
وهم يشاهدون...
***
ذهبت رحمة للبيت ونادت لرحيم، لم يرد. علمت أنه بغرفته، ذهبت له، وجدته يبكي.
رحمة بخوف: مالك يا رحيم، فيه إيه؟
رحيم: أنا مقدرتش أمسك نفسي واتعصبت عليها.
رحمة: هو إيه اللي حصل؟
رحيم: أنا كنت بدور على ماما عشان فيروز تسلم عليها، وطلعت لقيت ماما تعبانة، ومقلتش لحد. ومن فترة كنت عملت لها تحليل وطلع عندها سكر، النتيجة جاتلي وأنا نازل لفيروز. وأنا مش بحب حد يدخل المكتب، لقيتها في المكتب وفاتحة اللاب توب.
رحمة: ولقيتي إيه؟
رحيم: كانت بتتفرج على صوري.
رحمة: إنت غلطان، إنت لو شفتها دي كانت منهارة.
رحيم: إنتي شفتيها فين؟
رحمة بتوتر: ك... كنت جاية من بره، لقيت أسامة واخدها، روحت شفتها وهديتها وجيت لك.
رحيم: وهو أسامة جه إمتى؟
رحمة: ممكن تكون رنت عليه.
رحيم: ممكن.
***
عند فيروز.
رن هاتف فيروز.
أسامة: ده ياسين.
فيروز: أيوه.
أسامة: طب افتحي الاسبيكر.
فيروز: عايز إيه تاني؟
ياسين: عملتي إيه؟
فيروز: عملت اللي إنت قولته عليه.
ياسين: ابعتي الفيديو.
فيروز: حاضر.
وأغلقت الهاتف.
أسامة: لازم تعرفي رحيم.
فيروز: هفكر وهقولك بكرة.
***
عند رحيم.
رحيم: ماما من هنا ورايح لازم تاخدي الدوا في معاده.
مها: حاضر يا ابني.
رحيم: أنا رايح العيادة.
مها: خلي بالك على نفسك.
رحيم: حاضر يا أمي.
***
عند حمزة.
رحيم: ... ده اللي حصل.
حمزة: إنت غبي يا ابني، إزاي تعمل كده؟
رحيم: مهو أنا بكتب مذاكرتي عليه، ومينفعش تشوفها.
حمزة: طبعاً، إنت مش عايز تعرفها.
رحيم: أعمل إيه؟
حمزة: لازم تقولها وهي حرة تكمل أو لا.
رحيم: طب هصلحها الأول وبعدين أقولها.
حمزة: أتمنى.
***
في اليوم التالي.
فيروز مترددة تروح الكلية ولا.
فيروز لنفسها: طب هو مش عليا محاضرة ليه؟ ولا ياسين؟ يبقى أروح.
ارتدت فيروز بنطلون بوي فريند وسويت شيرت قصير باللون النبيتي وذهبت.
***
في المكان اللي أسامة وفيروز بيتجمعوا فيه.
أسامة رن على رحمة عشان يطمنها.
أسامة: عرفتي رحيم اتعصب ليه؟
رحمة: أيوه، عشان ماما كانت تعبانة ومقلتش لحد، وعشان هو مش بيحب حد يدخل مكتبه.
أسامة: تمام، فيروز جت، سلام.
رحمة: سلام.
فيروز: بتكلم مين؟
أسامة: مفيش، واحد صاحبي.
فيروز: أنا شاكة فيك.
أسامة: رحيم اتعصب عشان مامته تعبانة ومش بيحب حد يدخل المكتب ده.
فيروز: أياً كان، أنا هديله الدبلة النهارده وخلاص.
أسامة: اهدي يا فيروز، مش مع أول مشكلة تعملي كده.
فيروز: بس هو طردني.
أسامة: هو كان متعصب. المهم، هتقوليله؟
فيروز: مش عارفة، بس لو قلت الدكتور ياسين هيشيلني المادة وقال: هخليكي تعيدي السنة.
أسامة: أنا معاكي، متخافيش.
***
أمام الكلية كان ينتظرها رحيم.
رحيم: فيروز، تعالي دقيقة.
فيروز: لا، مش جاية.
رحيم: يلا يا فيروز.
فيروز بعناد: لا مش جاية.
أسامة: روحي يا فيروز.
فيروز بعناد أكتر: لا.
سحبها رحيم من يدها وأركبها السيارة.
في السيارة.
فيروز: إنت واخدني فين؟
رحيم: أنا خطفك.
فيروز: إنت اتجننت والله، هاصوت وألم الناس.
رحيم حس إنها مجنونة وممكن تعمل كده، أغلق الإزاز بسرعة والأبواب.
رحيم: وريني هتصوتي إزاي.
فيروز: إنت بارد.
رحيم: أنا عارف.
***
في مكان ما.
نزلوا قدام عمارة طويلة. مسك رحيم إيد فيروز ودخلوا.
فيروز: إنت موديني فين؟
رحيم: هخطفك.
فيروز وأوشكت على البكاء: عايزة أروح.
رحيم وأحس بحزن: متقلقيش يا حبيبتي، هروحك، بس إحنا جايين هنا عشان أصلحك.
ركبوا الإسانسير. وقف الإسانسير عند الدور الثامن. فتح رحيم الباب.
رحيم: ادخلي يا فيروز.
فيروز: أنا خايفة، هو النور قاطع؟
رحيم أشعل النور، وتفاجأت فيروز بالمنظر، ولأن لأول مرة حد يعملها كده. المكان مليان بلالين حمراء وورود، ويوجد بوكس هدايا.
فيروز بفرح: ده ليا؟
رحيم: أيوه طبعاً.
قرب منها رحيم ومسك إيديها وقال: أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا.
فيروز بفرحة: مسامحاك طبعاً.
جلس رحيم على أريكة وأخذ فيروز بجانبه وقال لها:
رحيم: فيروز، عايز أقول حاجة.
فيروز: اتفضل.
رحيم: هو أنا لو عملت حاجة غلط، ممكن تسامحيني؟
فيروز: لو حاجة بسيطة، أكيد هسامحك.
رحيم: ولو غلط كبير...
صمتت فيروز.
وقال رحيم لنفسه: أنا لازم أعترف.
رحيم: فيروز، أنا...
رواية اسر وفيروز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان محمد
في الكليه يجلس أسامة مع أصدقائه، وياسين يبحث عن فيروز.
ياسين: أسامة.
أسامة: نعم.
ياسين: فيروز فين؟
أسامة: عايزها ليه؟
ياسين: اتكلم عدل.
أسامة: فيروز هتقول لرحيم على كل حاجة، فمفيش داعي إنك تدور عليها.
ياسين: حاجة إيه؟
أسامة: انت عارف، مفيش داعي أتكلم. عن إذنك.
أسرع ياسين بالاتصال على فيروز.
ياسين: ردي، ردي.
لقى اتصال من رنا.
رنا: الو.
ياسين: مصيبة.
رنا: في إيه؟
ياسين: فيروز هتقول كل حاجة لرحيم.
رنا: أنا كنت مراقباها وهي لسه طالعة معاه في شقته.
ياسين: انتي فين؟
رنا: تحت.
ياسين: اطلعي بسرعة واعملي...
عند رحمه في كافيه الكليه تجلس رحمه وصديقتها نور.
رحمه: بس يا ستي، واعترفلي امبارح.
نور: بجد؟ ربنا يفرحك يا حبيبتي.
رحمه: يارب، عقبال بقى أما نشوف مين سعيد الحظ.
نور بضحك: أنا مليش في الكلام ده.
رن هاتف رحمه.
رحمه: أنا هرد.
نور: أيوه يا عم، بدأنا.
عند رحيم.
رحيم: فيروز، أنا...
رن هاتف فيروز وأغلقت، كان المتصل ياسين.
فيروز: ها، انت إيه؟
رحيم: هو لو أنا السبب في طلاقك هتسمحيني؟
نزلت الجملة كالصاعقة عليها وقالت: ازاي يعني، مش فاهمة؟
رحيم: فيروز، لو أنا السبب في طلاقك من أسر، ممكن تبعدي عني؟
فيروز: ... انت عملت إيه؟ قول.
رحيم حس إن هيفقدها لو قال.
رحيم: فيروز، أنا معملتش حاجة، بس بسأل عشان حسيت بعد معرفتي إنك تعبانة اتطلقتي.
فيروز: هو طلع ندل وبعني من أول الطريق، ومش كده وبس، لا ده اتجوز بنت عمه.
فيروز ببكاء: وكمان الكل عايرني إني مبخلفش، ودي حاجة مش بإيدي.
رحيم وقد تأكد إنه كان سيخسرها وعلم إنه ظلمها: فيروز، اهدي يا حبيبتي، أنا هقف جنبك وهساعدك عشان تجيبي بيبي.
فيروز: بجد يا رحيم؟
رحيم: أيوه بجد.
رحيم: إحنا لازم نكتب الكتاب وقريب.
فيروز: إزاي، مش إحنا في بينا اتفاق؟
رحيم: أنا لغيته، وبصراحة بقى أنا بحبك ومن زمان، من أيام ما كنتي بتيجي العيادة مع خالتك، ولما اتجوزتي أنا زعلت، وقولت هستنى لما تتطلقي.
فيروز: وأنا كمان.
رحيم: وإنتي كمان إيه؟
فيروز: وأنا كمان بحبك.
رحيم بفرحة حضنها جامد وكأنها كانت ستهرب منه.
فيروز بكسوف: خلاص يا رحيم.
رحيم: أنا مش مصدق نفسي.
فيروز: أنا كنت أعترف بحاجة.
رن جرس المنزل.
رحيم: استنى، أنا جاية.
أخذت فيروز تشم الورد حتى أتتها رسالة من ياسين.
"فيروز، لو قولتي حاجة لرحيم مش هتلاقيه عايش تاني، وغير كده مش هتبقي دكتورة طول عمرك."
ياسين: انتي ليه جابك هنا؟
رنا: انت وحشتني، قولت أجي.
ياسين: وعرفتي منين إني هنا؟
رنا: قلبي قالي.
ياسين: طب يلا أمشي.
رنا: هو انت عندك حد؟
ياسين: قفل الباب في وشها.
قالت رنا بغضب: بتقفل في وشي، ماشي.
في الداخل.
رحيم: كنت عايزة تقولي إيه؟
فيروز: مين كان بره؟
رحيم: مفيش، ده البواب.
فيروز: طب لازم أمشي.
رحيم: اقعدي معايا شوية، تعالي نفتح الهدية.
فيروز: ماشي، يلا.
في السيارة أثناء العودة.
رحيم: إيه، هنكتب الكتاب إمتى؟
فيروز: هسأل بابا.
رحيم: قوليله بسرعة عشان معملش حاجة مش هنندم عليها.
فيروز بكسوف: حاضر.
رحيم: يسلملي العسل يا ناس.
فيروز: وديني الكليه.
رحيم: لا، عشان هاجي أنا أتكلم مع بابا ونتفق على معاد عشان شكلك مكسوفة.
فيروز بكسوف: خلاص بقى.
في عيادة دكتور ياسين يجلس هو ورنا.
رنا: قفل الباب في وشي، معرفتش أتصرف.
ياسين: من إمتى وإنتي بتعملي حاجة تنفع؟
رنا: لو سمحت احترميني شوية.
ياسين: أحترمك إيه، ده انتي حتى رحيم مش عارفة تاخديه.
رنا: وإنت من إمتى عايزني أروح له؟
ياسين: أصل أنا عايز فيروز.
رنا: حتى انت، أنا لازم أندم البت دي.
ياسين: لو عملتلها حاجة هتندم.
رنا بغيظ: أنا ماشية.
في بيت فيروز.
رحيم: بصراحة يا عمي، أنا كنت عايز أكتب كتابنا.
والدها: عداك العيب يا ابني.
رحيم: يعني نحدد معاد؟
والدها: بعد بكره إن شاء الله.
رحيم: على بركة الله.
في غرفة فيروز.
تتحدث عبر تطبيق على الفون.
أسامة: عملتي إيه؟
فيروز: مقدرتش أقول.
أسامة: ليه؟
فيروز: هدّدني وقال هيقتل رحيم.
نادى والدها عليها.
فيروز: أسامة، هكلمك بعدين.
في غرفة الضيوف جلس فيروز مع والدها ورحيم.
والدها: يا بنتي، إحنا اتفقنا على كتب الكتاب بعد بكرة، إيه رأيك؟
فيروز بخجل: اللي تشوفه يا بابا.
زغرطت والدة فيروز.
فيروز وهي تودع رحيم.
رحيم: هتيجي الكلية بكرة؟
فيروز: إن شاء الله.
رحيم: نتقابل هناك يا فيروز.
فيروز بخجل: أول مرة حد يقولي كده.
رحيم: ومش آخر مرة، يلا باي.
فيروز: باي.
ذهبت فيروز لمذاكرتها، وعاد رحيم لبيته، ورحمة تتحدث مع أسامة، وأم رحيم تأخذ دوائها، وكذلك فيروز، وأسر حزين على فراق فيروز ويتمنى العودة لها، ولكن فات الأوان.
عند أسر.
ندى: أسر، الحقني.
أسر: في إيه يا ندى، مالك؟
ندى: تعبانة، مش قادرة.
شالها أسر وحطها على السرير.
أسر: ثواني هجيب دكتورة.
ندى: بسرعة، مش قادرة.
جاءت الدكتورة، أدتها مسكن وبعض الأدوية، خرجت.
أسر: في إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: المدام حامل، بس للأسف الحمل بتاعها معرض لفقدانه، يعني متقومش من السرير، ولا تشيل حاجة، وتاخد الأدوية بانتظام.
أسر: شكراً يا دكتور.
لم يكن أسر فرحاً للغاية، وذهب لجلب الدواء.
في اليوم الثاني استيقظت فيروز وهي تشعر بتعب في قلبها، فطرت وأخدت دوائها وذهبت لتقابل أسامة.
في الكلية.
أحست فيروز بتوهان، مسكت في يد أسامة.
فيروز: أسامة، الحقني.
نادى رحيم.
أسامة: فيروز، انتي كويسة؟
كان دكتور رحيم داخل الكلية، لقاها ماسكة في إيد أسامة، راح بسرعة.
رحيم: فيروز، مالك؟
فيروز: رح... رحيم...
واغمى عليها بين يدي رحيم.
رواية اسر وفيروز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان محمد
استسلمت فيروز لمرضها وحملها رحيم إلى المستشفى الخاص به. أخبر والدها، فجاء الجميع.
كشف الدكتور رحيم عليها وكان حزينًا للغاية. خرج الدكتور.
والد فيروز: فيروز مالها؟
رحيم: متقلقش يا عمي، دي مضاعفات بس مش هتدوم. أنا هتابع حالتها، لو الثقب ملائمش هنتطر بالتدخل الجراحي.
والدها: ربنا يستر.
رحيم: ساعة كده و هتفرق، لو هتخرجوا تجيبوا حاجة.
***
العودة للماضي قبل ربع ساعة.
رحيم وهو يجلس أمام فيروز.
رحيم وهو يلمس وجه فيروز: مالك يا حبيبتي؟ مين زعلك؟ مين؟ مين حطك تحت ضغط نفسي؟ يا ريت لما تفوقي تحكيلي إزاي تخبي عني حاجة.
وأمسك يدها وقبلها وجلس يتأمل ملامحها وكم هي جميلة.
رحيم: أنا خايف تروحي مني، هعيش إزاي؟
***
العودة.
ذهب والد فيروز ووالدتها إلى الكافتيريا.
وذهب رحيم لمراجعة الحالات الأخرى.
***
ياسين بعد شرح المحاضرة سأل بنت في الفصل عن فيروز.
البنت: دي تعبت الصبح وراحت المستشفى.
ياسين: إزاي؟ هي عندها إيه؟
البنت: مش عارفة يا دكتور.
ياسين: مين وداها المستشفى؟
البنت: دكتور رحيم.
ياسين: يبقى وداها المستشفى بتاعته. خلاص اتفضلي.
البنت: تمام.
***
في المستشفى عند موظفة الاستقبال يقف ياسين.
ياسين: في هنا بنت اسمها فيروز.
الموظفة: دقيقة.
الموظفة: أيوه يا فندم، الحالة لسه جايه من ساعة.
ياسين: ممكن تقولي السبب؟
الموظفة: مقدرش يا فندم، دي أسرار مرضى.
ياسين: دي بنت خالتي وأنا دكتور، لو عايزة بطاقتي أوريهالك.
الموظفة: تمام يا فندم. عندها ثقب في القلب بين الأذينين.
ياسين: تمام، فين الأوضة؟
الموظفة: ...
***
في غرفة فيروز دخل ياسين ولقاها.
ياسين بحزن: مالك يا فيروز؟ إيه يا حبيبتي؟
فاقت فيروز.
فيروز بحزن وتعب: إنت إيه اللي جابك هنا؟
ياسين: خوفتيني عليكي.
فيروز: امشي يا ياسين، كفاية الذنب اللي أنا شايلاه.
ياسين بحزن: أنا آسف والله آسف، حقك عليا.
فيروز: لو سمحت امشي، أنا لما بشوفك بحس بالذنب وكأني أنا اللي غلطانة.
ياسين: فيروز أنا آسف والله آسف، سامحني.
دخل رحيم.
رحيم: في إيه؟
***
في الكلية أسامة يتحدث مع رحمة.
أسامة: أنا خايف عليها، ومينفعش أروح عشان أهلها.
رحمة: خلاص تعالى نروح أنا وإنت، وإن حد قال حاجة هقول صاحبتي أنا.
أسامة: تمام، يلا.
***
في المستشفى.
رحيم خلص الكشوفات وذهب للاطمئنان على فيروز.
دخل وجد ياسين وفيروز يتحدثان.
رحيم: في إيه؟
ياسين: أنا عرفت اللي حصل وجيت أطمن عليها.
رحيم بغيرة: اتطمنت؟ يلا مع السلامة.
ياسين بص لفيروز.
ياسين: عن إذنك.
فيروز وجهت وجهها عنه.
رحيم: بقيتي كويسة يا حبيبتي؟
فيروز وهي تقوم: آه الحمد لله.
رحيم: خليكي نايمة.
فيروز: عايزة أقوم، تعبت.
قامت فيروز وأمسك يديها رحيم. أحست بدوخة قليلة وحضنها رحيم، ولأول مرة يحس هذا الإحساس الغريب الجميل.
فيروز حضنت رحيم جامد وقالت: خليك جنبي.
رحيم: أنا جنبك يا حبيبي. يلا اقعدي عشان أنادي الجماعة عشان زمانهم قلقانين.
فيروز: ماشي.
جاء أهلها واطمأنوا عليها وأخذوها المنزل.
***
يوم كتب الكتاب.
ارتدت فيروز درس باللون الأبيض وبه حزام باللون البيج وطرحة بيج.
وارتدى رحيم قميص أبيض وبنطال أسود وحذاء رياضي أبيض.
وتم الزواج خير، ولكن لا نعلم هل سينتهي الأمر بالزواج والفرح أم هناك من سيكسر فرحتهم؟ هل رحيم سيعترف بخطئه أم فيروز ستخبر رحيم بما حدث معها؟ وهل سنعلم ماذا كان في الفيديو الثاني؟ وهل رنا ستتنازل وياسين أيضًا؟ سنعلم هذا في البارت الجاي إن شاء الله.
رواية اسر وفيروز الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان محمد
تم كتب الكتاب والكل في سعادة، وبدأت فيروز بالتعافي، ولكنها في معتقدها أنها لن تخلف، ولهذا تشعر بالذنب تجاه رحيم، وقررت مسامحة ياسين لأنه اعتذر لها، ولأنها لا تعلم قصته مع رحيم. سيتم الزواج بعد الامتحانات لكي تهتم فيروز بمذاكرتها.
***
عند أسامة، يجلس مع رحمة في كافيه.
رحمة: أسامة، ممكن طلب؟
أسامة: انتي تؤمري.
رحمة: أنا حاسس إني بعمل حاجة غلط، أنا عايزة أعرف رحيم.
أسامة: عندك حق، خلاص مهدي الموضوع وأنا هكلمه.
رحمة بفرح: بجد يا أسامة؟
أسامة: أيوه، أنا مليش غيرك.
***
عادت رحمة للمنزل وكلمت صحبتها نور.
رحمة: الو يا نور.
نور: الو، ازيك؟
رحمة: الحمد لله.
نور: ها، قوليله.
رحمة: أيوه، وقال لي موافق وهيكلم أخويا.
نور بغيظ: طب استنى أما نشوف هيوفي بوعده ولا لأ.
رحمة بفرح: إن شاء الله.
***
نور بغيظ: أنا لازم أعمل حاجة، أبداً مش هخليها تاخده. هو كان اسمه إيه؟ آه تمام.
***
أسامة كان يذاكر عشان الامتحانات قربت. رن هاتفه برقم غريب.
أسامة: الو، مين معايا؟
نور: أنا نور صاحبة رحمة.
أسامة: وإنتي بترني ليه؟ فين رحمة؟
نور: رحمة كلمتني وانهارت وقالت إن الدكتور رحيم موافقش، وإنك لازم تبعد عنها.
أسامة: إزاي؟ أنا لازم أكلمها.
نور: لا طبعاً، لو عايز تقولها حاجة قولي أنا.
أسامة: لا شكراً لحضرتك.
***
رحمة في بيتها.
رحمة: ماما، أسامة قال هيجي يقول لرحيم.
ماما: شكله محترم يا بنتي.
رحمة: أنا هاخد شاور وهاجي.
ماما: ماشي.
***
ذهبت رحمة للحمام وملأت البانيو ميه وماسكة التليفون وبتكلم نور. فجأة وقع التليفون منها.
رحمة: ينهار ده، رحيم هيموتني، ده تالت تليفون يجيبه.
شالت التليفون وبتفتحه، لقت الشاشة انحرقت.
رحمة: أوف بقى، انتي نحس.
***
عند أسامة.
كان زعلان وقال لنفسه: "طب كانت ترن هي، كنت أسمع صوتها لآخر مرة. أنا هرن، لازم أعرف فيه إيه."
رن أسامة ولقى التليفون غير متاح. فضل يرن.
أسامة: خلاص، أنا هبعد طالما هأذيكي.
***
مرت الأيام وفيروز تأخذ علاجها بانتظام وتذاكر، وكذلك أسامة يذاكر وهو حزين. لم يرَ رحمة منذ فترة، ورحمة فقدت الأمل من أنه لن يأتي وحالتها ساءت. ورحيم يهتم بفيروز، وياسين يحاول الابتعاد عن فيروز.
حتى جاءت رسالة لهاتف فيروز من رقم أسر.
أسر: فيروز عاملة إيه؟
فيروز عملت سين وردت.
أسر: أنا عارف إنك زعلانة مني، حقك عليا والله، كل ده كان غصب عني.
فيروز: غصب عنك إزاي يعني؟
أسر: مريم بنت خالتك هي اللي وزتني، وكانت عايزاني أتجوز عليكي وأطلق، كانت عايزة تكسرك.
فيروز بحزن: وهو مريم هتعمل كده ليه؟
أسر: عشان بتكرهك عشان بتغير منك.
فيروز: ودي حجة عشان ترجعني؟
أسر: والله أنا آسف.
فيروز: أنا كتب كتابي.
سقط الكلام على أسر كالصاعقة.
أسر: إمتى وإزاي؟
فيروز: دي حاجة متخصكش، ومتحاولش تكلمني.
أسر: لو بتعملي كده عشان تخليني أندم، أنا ندمت والله، أرجوكي ارجعيلي. عايزاني أطلق ندى؟ هطلقها.
فيروز: والله كتابي اتكتب لواحد عارف قيمتي كويس وعارف إني غالية، مش زيك باعني في أول الطريق.
أسر: مريم، مريم السبب.
فيروز: محدش ضربك على إيدك، إنتا مش صغير.
أسر: أنا آسف.
فيروز: معتش ينفع.
أسر: سامحيني.
فيروز: إنتا أصلاً مش في دماغي عشان أصلحك أو أخصمك أو أحبك أو أكرهك، إنتا فترة وعدت خلاص.
قفلت الموبايل.
***
تاني يوم، ذهبت فيروز للمكان المعتاد، وجدت أسامة وحالته سيئة.
فيروز: أسامة، مالك؟
أسامة: مفيش، يلا نمشي.
فيروز: فيه إيه؟
أسامة: يلا نروح الكلية.
***
في الكلية.
فيروز: أسامة، إحنا هنا أهو، احكي.
أسامة: طب تعالي نقعد في الجنينة.
***
في الجنينة.
فيروز: مالك بقى، قولي.
أسامة: رحمة.
فيروز بخضة: مالها؟
أسامة: حكى لها ما حدث.
فيروز: رحيم عمره ما يعمل كده.
أسامة: إزاي؟ وصاحبتها قالت كده.
فيروز: يمكن صحبتها بتكذب.
أسامة: تفتكري؟
فيروز: أنا هحل الموضوع.
أسامة حضن فيروز وقال: إنتي أحلى أخت في الدنيا.
***
في مكتب رحيم.
دخلت فيروز من غير ما تخبط وهي زعلانة.
رحيم: حبيبي، ماله؟ زعلان؟
فيروز: وإنت مش عارف؟
رحيم: يبقى الموضوع كبير. هو انهاردة إيه؟
فيروز: مش حاجة تخص الحجات دي.
رحيم باستغراب: امال فيه إيه؟
فيروز: إنتا ليه رفضت أسامة؟
رحيم: أسامة رفضته؟ في إيه؟
فيروز: رفضته إزاي؟ هو مش كان عايز يرتبط برحمة وإنت قلت لأ؟
رحيم: أبداً، محدش قالي، حتى قالت إن فيه واحد عايز يكلمني بس مجاش.
فيروز: يعني صحبت رحمة اللي بوظت الدنيا؟
رحيم: هو إيه اللي حصل؟
فيروز: أنا شوفت أسامة زعلان بقاله يومين و...
رحيم: أنا لازم أخلي رحمة تبعد عن صحبتها.
فيروز: يعني إنت موافق على أسامة؟
رحيم: هو أسامة كويس، بس لسه صغير.
فيروز: مهو هيتجوزوا بعد التخرج.
رحيم: خلاص، بس لازم أعرف حاجات عنه.
فيروز: أما ييجي هيقول كل حاجة.
رحيم: إن شاء الله.
فيروز: إن شاء الله. أنا ماشية.
رحيم: عندك كام محاضرة؟
فيروز: تلاتة.
رحيم: ماشي، خلصي بسرعة عشان هخطفك النهارده.
فيروز: هتخطفني فين؟
رحيم: مش لازم تعرفي، أنا خاطفك وخلاص.
فيروز: اوكي.
***
في المحاضرة التالتة.
فيروز: أسامة، أنا حليت الموضوع.
أسامة: إزاي؟
فيروز: نور كدبت عليك.
أسامة: وال تليفون غير متاح إزاي؟
فيروز: مش عارفة، بس رحيم موافق.
أسامة بصوت عالي: بجد؟
الدكتور: الاتنين اللي هناك اطلعوا بره.
فيروز: آسفين يا دكتور.
الدكتور: أنا قولت بره.
خرجت فيروز وأسامة.
فيروز: منك لله يا شيخ.
أسامة بضحك: إنتي أول مرة تنطردي.
فيروز: آه والله. ولا بتضحك؟
أسامة: أنا رايح لرحمة.
فيروز: هتخلع وتسيبني؟ دي الأخوة.
أسامة: سلام.
***
في رحيم.
دخلت فيروز.
رحيم باستغراب: لسه فاضل على محاضرتك ربع ساعة.
فيروز: منا مهو...
رحيم: عملتي إيه؟
فيروز: كنت بكلم أسامة والدكتور طردنا.
رحيم: أسامة؟ وقرب منها: هو مبقاش ورانا غير أسامة.
فيروز: ده أخويا.
رحيم: بس أنا بغير. كنتوا بتتكلموا في إيه؟
فيروز بفرحة: على رحمة، هو هيروح يصلحها.
رحيم: المرة دي سماح، يلا عشان هخطفك.
***
في بيت رحيم التاني. البيت ده بتاع رحيم، بس اللي كان بيصلحها فيها.
فيروز: هو إنتا جايبني ليه هنا؟
رحيم: هو مش إنتي مراتي؟
فيروز: آه.
رحيم: خلاص، مش هخرجك من هنا.
فيروز: بتهزر؟ لا، أنا ماشية.
رحيم: لا مش بهزر. وخلع جاكيت البدلة وفتح تلات زراير من القميص.
فيروز بكسوف: إنت بتعمل إيه؟
رحيم: والله ده بيتي، فا هغير. وراح غرفة النوم. وفيروز سابت شنطتها على الكرسي ودخلت وراه.
فيروز: يعني إيه خطفني؟ بابا هيزعق لو اتأخرت.
رحيم وقرب منها أكتر حتى لم يكن يوجد مكان للهواء.
رحيم: هو في حد بيخطف مراته؟ وبعدين بابا، أنا قولته.
فيروز تحاول الابتعاد عنه، فامسكها من خصرها.
رحيم: رايحة فين؟
فيروز: كده عيب يا رحيم.
رحيم: عيب إيه يا بنتي، ده أنا جوزك.
فيروز زقت رحيم بعيد عنها.
فيروز: ابعد يلا عشان متزعلش.
رحيم: يلا! بت، تعالي هنا.
جريت فيروز على المطبخ.
رحيم: تعالي هنا، إيه يلا دي.
فيروز: بقولك إيه، تشرب عصير؟
رحيم: ده إنتي بتوهي. طب تعالي. شدها رحيم ووقع العصير عليها وعليه.
فيروز: إيه ده، ينفع كده؟ ده آخرت اللعب مع العيال.
رحيم: بت عيال مين؟ ده أنا لو اتجوزت هجيب قدك.
فيروز: طب أنا هروح أراي يا بابا.
رحيم: طب تعالي، هديكي حاجة من عندي.
دخل الغرفة و دخلت فيروز. فتح رحيم الدولاب وطلع تيشرت نص.
رحيم: البسي ده.
فيروز: لا طبعاً، ألبس إيه.
رحيم: على فكرة إنتي مراتي.
فيروز: البسه إنت.
رحيم: منا هلبس زيه.
فيروز: لا يابا، أنا هجيب بنفسي.
أخذت فيروز تبحث في الدولاب لحد ما لاقت سويت شيرت أسود.
فيروز: هلبس ده.
رحيم: الجو حر، متلبسيش ده.
فيروز: أنا حرة. اخرج عشان أغير.
رحيم: إنتي بتعاندي في كل حاجة. طب مش خارج، وهاشوفك وإنتي بتغيري.
فيروز: إنت قليل الأدب.
رحيم: أنا قليل الأدب.
فيروز: آه.
شدها قعدها وقال: خلع طرحتها والبلوزة بتاعتها ولبسها السويت شيرت.
فيروز بكسوف: إنت قليل الأدب.
رحيم: متخلينيش أعمل حاجة عشان أعرفك أنا قليل الأدب ولا لأ.
فيروز: خلاص، أنا آسفة، هات الطرحة.
رحيم: لا. وقرب منها وشال الكلبس بتاعها وانفرد شعرها البني على ظهرها وظهر لونه أكتر.
فيروز بكسوف: لو سمحت هات الطرحة.
رحيم: لا، أنا عايز أشوفك كده.
فيروز: بس أنا مكسوفة.
رحيم: مكسوفة مني؟
فيروز: آه.
رحيم: أنا جوزك، متتكسفيش. قرب منها أكتر حتى تبادلت أنفاسهم وقال: أنا الأول كنت بمسك نفسي عنك بالعافية، دلوقتي محدش يقدر يمنعني. وأخدها في قبلة طويلة حتى كادت أن تختنق.
***
عند أسامة.
راح كلية رحمة، ورحمة شافته.
أسامة: رحمة.
رحمة سبته ومشيت، راح وراها.
أسامة: رحمة، اهدي واسمعيني.
رحمة: فيه إيه؟
أسامة بص لنور بإشمئزاز: لوحدنا لو سمحتي.
رحمة: معلش يا نور، دقيقة.
أسامة خد رحمة وراح كافيه قريب.
رحمة: عايز إيه؟ إنت مش سبتني؟
أسامة: صحبتك اللي فرقت بينا.
رحمة: صحبتي مين؟ وفرقت إزاي؟
أسامة: حكى ما حدث. ثم أضاف: أنا والله بحبك، ورنيت عليكي كذا مرة وتليفونك مقفول.
رحمة: تليفوني وقع في الميه وبيتصلح.
أسامة: أنا هاجي أتقدم بعد الامتحانات.
رحمة: بتهزر؟
أسامة: أبداً يا حبيبتي. موافقة؟
رحمة بسعادة وكأن روحها عادت لها: آه موافقة.
رواية اسر وفيروز الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان محمد
فيروز: رحيم ابعد شوية.
رحيم: فيروز.
فيروز: نعم.
رحيم: ممكن ما تطلبيش الطلب ده تاني.
فيروز: حاضر.
رحيم حس إنها مكسوفة على الآخر. بعد شوية:
فيروز: أنا هروح أعمل غدا.
رحيم: وأنا هغير هدومي.
خرجت فيروز. كان رحيم قلع القميص وتذكرت فيروز شيئ ودخلت مرة وانصدمت من المنظر. حيث ظهرت عضلاته وكدا يعني مش عارفة أوصف. ضارت وشها وقالت:
فيروز: أنا مش عارفة أطبخ إيه.
رحيم بضحك على كسوفها:
رحيم: دقيقة وجاي.
خرجت فيروز.
***
عند رحمه:
رحمه: نور.
نور: نعم.
رحمه: هو انتي اتصلتي على أسامة ليه؟
نور: أنا أبدا.
رحمه: إزاي يعني؟ أسامة عمره ما كذب عليا.
نور: ومين قالك إنو ما كذبش؟
رحمه: ولنفرض إن أسامة كذب، فيروز كذبت؟
رحمه: نور طول عمرك أنانية وبتحبي نفسك. ابعدي عني.
***
عند ياسين ورنا:
رنا: هنعمل إيه؟ الكتاب اكتبي.
ياسين: مش عارف.
رنا: إزاي؟
ياسين: جاتلي فكرة.
رنا: فكرة إيه؟
ياسين: ............
***
عند رحيم:
فيروز: أنا خلصت كده، هبدل هدومي وأمشي.
رحيم: محتاجة مساعدة؟
فيروز بكسوف: لا شكرا.
أبدلت فيروز ملابسها ورحيم وصلها. وأسامة يستعد لمقابلة رحيم.
***
مرت الأيام وكل شيء على ما يرام. وحتى بدأت الامتحانات والكل في توتر شديد. كان رحيم يهدأ فيروز ويذاكر لها، وكذلك رحمه وأسامة. ويوجد أشخاص يفكرون في السوء. ومنهم من سافر. طبعاً أسر ترك قلب مكسور من معاملته الجافة لها. طبعاً ندى.
***
انتهت الامتحانات والكل أخد درجات على قد تعبه.
***
في بيت أسامة:
أسامة: يلا يا أمي عشان ما نتأخرش.
والدته: حاضر يا حبيبي استنى.
والده: أنا جهزت يلا.
والدته: يلا.
***
في فيلا رحيم، بالتحديد في غرفة رحمه تتحدث مع فيروز فيديو كول:
رحمه: إيه رأيك يا فيروزه؟
فيروز: قمر ما شاء الله.
رحمه: تفتكري أسامة هيعجبه لبسي؟
فيروز: أسامة بيحبك بجد، وفي أي لبس هيحبك.
دخلت الدادة:
الدادة: ما شاء الله، يلا عشان الضيوف جم.
رحمه: حاضر يا داده.
فيروز: خلاص ابقى طمنيني.
رحمه: تمام باي.
***
جاء أهل أسامة وبدأ الترحيب بين الطرفين.
والد أسامة: إحنا القرب منك يا دكتور رحيم، في أنسة رحمه لبنى أسامة.
رحيم: وأنا مش هلاقي أحسن من أسامة، وطالما دخل البيت من بابه أنا موافق. نشوف رأي العروسة.
دخلت رحمه تحت أنظار أسامة التي لم تفارقها، فهو عاشق. ونظرات والدتها التي أحبتها. وتمت الخطبة. وكدا يعني انتو فاهمين لأني مش عارفة أوضح.
***
مرت الأيام وبدأوا في تجهيزات فرح فيروز ورحيم. حتى ذهبت فيروز لتجلب أشياء لها من الخارج. دخلت المحل، ولأن المحل قريب من البيت، كانت مرتدية بنطال وتيشرت قصير بأكمام، ولبسة طرحة بإهمال.
فيروز: عمو أنا عايزة...
عمو الراجل يعني: حاضر.
جاءت سيدة كبيرة في السن وقالت:
السيدة: ممكن تيجي تساعديني عايز أشيل حاجات.
لأن فيروز هبلة راحت معاها. مشوا شوية وفيروز خافت لأن المكان ده مفيوش ناس كتير. حتى فقدت فيروز وعيها. وجاء اتنين من الرجال زي البودي جارد، هما أصلاً بودي جارد وأخذوها في عربية ومشوا.
رجل منهم: تم الأمر يا بيه.
....: حلو أوي، اقفل.
***
عند رحيم في المستشفى كان في عملية لسه منتهي منها وخرج وجد فيروز رنة. فحاول يرن ولم يجد رد. حاول العديد من المرات لم تجيب. قلق جداً واتصل بوالدها.
رحيم: الو، أذيك يا عمي.
والدها: الحمد لله.
رحيم: في فيروز عندك؟
والدها: دي راحت الدكان.
رحيم: تلفونها فين؟ مش بترد.
والدها: معاه.
رحيم: خلي أخوها يشوفها، لا ن ممكن يكون حد عملها حاجة.
والدها: ماشي يا بني، هبقى أطمنك، سلام.
***
في مكان مظلم تجلس فيروز على كرسي مقيدة فيه ومقيدين فمها حتى لا تصرخ. بدأت تفوق وجدت يد تتحسس وجهها وشعرها.
فيروز: اممممم امممم.
ده يعني مش عارفة تتكلم. أنا بألف يا جماعة.
الشخص: قرب منها وهو يقف خلفها.
الشخص: اهدي يا فيروز، ده انتي لسه.
سمعت فيروز الصوت أصيبت بحالة من الذهول. تفتكروا إيه اللي هيحصل ومين الشخص ده؟
رواية اسر وفيروز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان محمد
سمعت فيروز الصوت. عرفت الشخص.
ياسين: اهلا يا فيروزه. طبعًا ما كنتيش متوقعة. بس أنا بقى مش هخلي حد غيري يلمسك. أنا عارف إنك بتحبيني. عشان كده خطفتك.
فيروز بكت وحاولت تفك إيديها. مش عارفة.
ياسين: إيه يا فيروزه؟ مش وحشاني؟
بعدت فيروز عنه وقالت:
انتا عايز إيه مني؟ أنا عملت اللي انتا طلبته.
ياسين: عايزك انتي. وفي الحلال. متقلقيش. هطلقك من رحيم وأتجوزك.
فيروز: سيبني أمشي وأنا مش هقول لحد إنك خاطفني. والله مش هقول لحد.
ياسين: مش هقدر أسيبك. انتي روحي. وبصراحة انتي عجبتيني من أول يوم. هو ديمًا رحيم يقع على الحتت الجامدة.
فيروز: احترم نفسك وسيبني أمشي. ومش هبلغ ولا هعملك مشكلة.
ياسين أمسك وجه فيروز بكفيه:
أهدي يا حبيبتي. مش هعملك حاجة. كل اللي في الموضوع إننا هنتجوز وخلاص.
فيروز ببكاء:
بس أنا متجوزة.
ياسين: ما انتي هتطلقي وأنا هتجوزك.
فيروز ببكاء:
أنا حامل.
***
عند أسامة.
رن هاتفه.
رحيم: إيه؟
أسامة: الو. عامل إيه؟
رحيم: مش وقته. فيروز عندك؟
أسامة: لا. ده كنت برن عليها مش بترد.
رحيم: خلاص سلام. لو جات عندك قولي.
أسامة: هي مالها؟
رحيم: مش لاقيها بقالي ساعة.
أسامة: إن رنت هقولك. وابقى طمني.
***
رنا راحت لرحيم في الفيلا.
رحيم: في إيه جايه ليه؟
رنا: جايه أشوفك. وحشتني.
رحيم: امشي من قدامي دلوقتي.
رنا: مالك؟ في إيه؟
رحيم: أنا مراتي مش لاقيها. وإن عرفت إن ليكي إيد في الموضوع لهقتلك.
رنا: وأنا مالي؟ مش يمكن هي هربت ومش عايزاك؟
رحيم: اطلعي بره.
رنا بغيظ:
طالعة.
***
اتصل رحيم بالسواق وقال له يراقب رنا.
***
وأهلها دوروا عليها في البلد وجابوا الكاميرات. ولكن الست اختفت ولم تظهر من بعدها. وكأن الأرض انشقت ابتلعتها. ولم يجدوا رقم على السيارة. وبلغوا البوليس. وتم التحري مع الجميع. وتمت مراقبة التليفونات. وهكذا من هذه الإخطبوطات.
***
عند فيروز.
فيروز: أنا حامل.
ياسين ضربها كف وقال:
انتي بتقولي كده عشان أسيبك؟ أبدًا. ده بخطط لكده من زمان.
فيروز ببكاء:
والله أنا حامل. والله حامل.
ياسين: إزاي؟ وانتوا كاتبين كتاب بس؟ وضربها كف كمان وقال: إزاي؟
فيروز ببكاء:
ده جوزي وأنا حامل منه.
خرج ياسين.
***
ذهبت رنا لمكان ياسين.
في الداخل.
رنا: ياسين. أنا لازم أموت البنت دي.
ياسين: لا طبعًا.
رنا: ليه إن شاء الله؟
ياسين: عشان هي حامل.
رنا وكأن كأس من الماء البارد سكب عليها:
إزاي؟ لا مش ممكن. دي أكيد قالت كده عشان نمشيها. أنا كنت بنفسي عند رحيم وهو ما يعرفش.
ياسين: بتقولي إيه؟
رنا: كنت عند رحيم.
ياسين: وجيتي هنا يا غبية؟ إحنا لازم نغير المكان بسرعة.
رنا: ليه؟
ياسين: أكيد رحيم مراقبك يا غبية.
***
السواق: رحيم بيه. هي دخلت مكان غريب.
رحيم: ابعت اللوكيشن بسرعة.
السواق: تحت أمرك.
***
عند فيروز.
كانت بتحاول تفك نفسها. لكن كل محاولاتها فشلت. وطرحتها وقعت منها. كانت بتحاول تجيب الطرحة لكن معرفتش.
دخل ياسين وشافها. سرح فيها شوية. وهي بتحاول متبصلوش.
شرح ياسين وفكها بسرعة.
فيروز: هتوديني فين؟
ياسين: مش وقته.
فيروز: طب هجيب طرحتي.
ياسين: طيب بسرعة.
أخدها في عربيته وخرج من باب آخر. وخرجت رنا من الباب اللي دخلت منه.
***
في سيارة ياسين.
يجلس أسامة بجانب السواق. ويجلس بجانب فيروز رجل ضخم. حاولت فيروز أن تفتح تليفونها. ولكن الكل عينه عليه.
أخرجت الهاتف من جيبها وأخفته وراء ظهرها. وحاولت بإحساسها ترن على رحيم. كانت تنظر مرة وتراقب الموجودين مرة. حتى نجحت بذلك.
رنت فيروز على رحيم.
كاد رحيم أن يتكلم. ولكن صمت حتى استمع.
فيروز: انتا موديني فين يا ياسين؟
ياسين: أما نوصل هتشوفي.
فيروز: ياسين أنا حامل والله حامل. لو حصلي حاجة انت اللي هتشيل الذنب.
عندما سمع رحيم أن فيروز حامل فرح جدًا. ولاكن سرعان ما اختفت ابتسامته. فالآن المخطوف اثنين. فيروز وابنه.
ياسين بصوت عالي:
قولتلك أهدي. مش هعملك حاجة. مش هقتلك.
فيروز: طب انت مخلي الرجل الضخم ده جنبي ليه؟ (عشان تعرف رحيم إن فيه بودي جاردات).
ياسين: عشان متهربيش.
فيروز: طب والضخم اللي بيسوق ده؟
ياسين بزعيق:
أهدي بقى. دوشتيني.
رواية اسر وفيروز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان محمد
اتصل رحيم بالبوليس وتم تحديد مكان السيارة والقبض على رنا وياسين والرجال.
أسرعت فيروز في حضن رحيم، وحضنها رحيم جامد.
رحيم: فيروز انتي بجد حامل؟
فيروز: أيوه، مهو انت السبب. قولتلك استنى على ما نعمل فرح.
رحيم: خلاص، مهو الفرح بعد بكرة مش هتفرق بقى.
فيروز وحضنته تاني: ربنا يخليك ليا.
عادت فيروز لمنزلها. لم تخبر أحدًا بأمر الحمل لأن الكل عارف أنها لو حملت ستموت.
تاني يوم ذهبت فيروز لرحيم وقالت:
فيروز: رحيم أنا عايزة أعترف بحاجة.
رحيم: في إيه؟
فيروز: لما ياسين كان بيديني المحاضرة حاول يعتدي عليا، وكنت جايه أقولك هددني وقال هيخليني أشيل المواد كلها ومش هبقى دكتورة.
رحيم: عملك إيه؟ قرب منك إزاي؟ عمل إيه؟ اتكلمي.
فيروز: هو بس مسك إيدي وحاول يبوسني.
رحيم: وكمان إيه؟ اتكلمي.
فيروز: وكمان قالي إنك حاطط كاميرا مراقبة وإني لازم أمسح الفيديو. وفيه فيديو كمان.
رحيم: فيديو إيه؟
فيروز: فيديو فيه ياسين ورنا وهما بيعملوا حاجات وحشة.
رحيم: وإنتي إزاي متقوليليش؟
فيروز: كنت هقولك لما كنت بتصلحني، لكن بعتلي رسالة تهديد وقالي إنه هيموتك. أنا آسفة يا رحيم، اعمل اللي انت عايزه فيا، أنا موافقة.
رحيم وقد شعر أنها ندمت:
رحيم: هسامحك بس بشرط.
فيروز بسعادة: إيه هو؟
رحيم: لازم انتي كمان تسامحيني.
فيروز: ليه؟
رحيم: فيروز انتي بتخلفي وأنا كدبت عليكي عشان أنا بحبك وعايزك بس لقيتك فجأة اتجوزتي.
انصدمت فيروز من الكلام:
فيروز: انت إزاي تعمل كده؟ إزاي؟ انت عارف عانيت قد إيه؟ ده أنا خدت لقب مطلقة ولسه 18 سنة، ولا المعايرات اللي خدتها. انت إزاي تعمل كده؟ انت ظلمتني عشان نفسك يا رحيم، انت أناني مش بتفكر غير في نفسك.
وسابته ومشيت.
____&_&____
غبي يا رحيم، غبي. هتعمل إيه؟
اتصل بصديقه حمزة وقص لها ما حدث.
حمزة: ما انت عارف إن ده اللي كان هيحصل، ورد فعلك متوقع.
رحيم: يعني أعمل إيه؟ مش هقدر أعيش من غيرها.
حمزة بتفكير: سيب الموضوع ده عليا.
____________
أسامة ورحمة يعيشان أيامًا سعيدة لا ينقصهم شيء. ونور بعدت عنهم.
____________
عند مريم:
مريم في نفسها: هو أنا ليه وحشة؟ ليه بأذيها؟ هي طيبة. أنا لازم أبعد عنها وأبعد عنهم.
وسافرت مع جوزها وأولادها ولم تأتي من وقتها.
____________
عند أسر:
جاء أسر من عمله بعدما علم أن مراته جابت ولدًا. وبدأ في التعود عليها وبدأ يحبها. وتمنى الحياة السعيدة لفيروز.
____________
في المساء جاءت رسالة لفيروز بأن رحيم عمل حادثة وبعث لها المكان. أسرعت فيروز إلى هناك. وصلت المكان لقيته مطعم. دخلت لقيته المكان فارغ وبه ورود كثيرة. شكت فيروز في الأمر، لكن أرادت أن تتأكد. ذهبت إلى الداخل وجدت رحيم يقف أمام الطاولة ويمسك باقة من الورد وهناك طعام وهدية كبيرة.
فيروز في حالة صدمة وسعادة وحزن في آن واحد.
رحيم: فيروز أنا آسف، أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك.
فيروز ظلت صامتة ودموعها تنزل.
رحيم نزل على قدميه ووضع يده على بطنها وقال:
رحيم: فكري يا فيروز عشان ابننا، فكري.
وأخذ يقبلها في بطنها.
فيروز: بس انت زعلتني قوي يا رحيم.
قام رحيم: حقك عليا، أنا آسف والله. أنا مش عارف قولت كده إزاي. سامحيني.
وسقطت دموع من عينيه.
فيروز: أنا مسامحاك يا رحيم. اعمل إيه بحبك.
رحيم حضنها وأخذها في قبلة طويلة كاد أن يختنق.
فيروز بكسوف: رحيم عيب، إحنا مش في بيتنا.
رحيم: انتي مراتي وأنا حر. وبعدين مفيش غير العمال.
فيروز بضربته بخفة على كتفه: كنت قولتلي، كنت غيرت هدومي.
رحيم بضحك: انتي حلوة في كل حاجة.
رحيم: ما تيجي نروح شقتنا.
فيروز بكسوف: بس بقى يا رحيم، مش كفاية إني حامل. وفرحي بكرة، هرقص إزاي؟
رحيم: لحظة. انتي مش هترقصي.
فيروز: إزاي يعني؟ هو مش فرحي؟
رحيم: فيروز مفيش رقص.
____________
تاني يوم بدأ الكل في التجهيزات وذهبت فيروز للكوافير.
____________
في المساء ذهب رحيم ليأخذ فيروز. كان يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض وفونكة حمراء.
كانت فيروز تقف مولية ظهرها لرحيم. ذهب رحيم لها. وعندما نظر إليها سحر من جمالها، فهي كل شيء بالنسبة له. وحضنها وأخذها وذهب.
____________
ذهب أسامة ليأخذ رحمة ووالدتها.
كانت رحمة مثل الملاك كالعادة. ظل أسامة ينظر لها ثم اقترب منها.
أسامة: هو إحنا مش هنتجوز بقى؟
رحمة بكسوف: بطل بقى، وبعدين لسه بدري.
أسامة: طيب يا روميو.
ذهبو للقاعة الأفراح.
____________
في الفرح بعد السيشن كانوا يرقصون الرقصة المعتادة. اقترب منها رحيم:
رحيم: قمر يا روحي.
فيروز: تسلم يا روحي.
فيروز: رحيم.
رحيم: نعم.
فيروز: عايزة أرقص.
رحيم: إحنا قولنا إيه؟
فيروز: مش هرقص أوي، حركات صغيرين.
رحيم: ماشي، بس خلي بالك من نفسك.
فيروز: حاضر يا روحي.
____________
بدأ الجميع في الرقص والكل كان سعيد.
____________
في منزل رحيم. دخلت فيروز.
رحيم: أساعدك تغيري الفستان.
فيروز بكسوف: شكراً.
رحيم: هو إيه اللي شكراً؟
ذهب رحيم خلفها وقام بمساعدتها. وذهبت فيروز لتأخذ شاور وكذلك رحيم.
كانت فيروز ترتدي بيبي دول أحمر قصير.
خرج رحيم من الحمام وكان يرتدي بنطال قطني وعاري الصدر.
عندما رأى فيروز زهل من جمالها وظل ينظر لها.
فيروز بكسوف: أنا هروح أعمل عشا.
سحبها رحيم من يدها وأمسكها من خصرها وقام بتقبيلها. وذهبا في عالم لا يعلمه سواه.
____________
بعد مرور خمس سنوات.
كان الجميع مجتمع عند فيلا رحيم.
فيروز: أدام تعالي ياروحي هنا. (ابن فيروز ورحيم عمره 4 سنين وشبه باباه). أدام تعالي وانت شبه باباك.
رحيم: تعالي يا أختك اللي شبه ماما بتنادي عليه.
فيروز: هي لسه في بطني، منعرفش شبه مين.
____________
أسامة: رحمة لما تولدي هنعمل كده.
رحمة: مش عارفة، بس تقريبًا.
رحمة حامل في ولد ومش عارفين هيسموه إيه.
تم بحمد الله.
رواية اسر وفيروز الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان محمد
بعد خمس سنين في فيلا رحيم كانوا الجميع يتجمع في حفلة شواء.
فيروز: أدام تعالي هنا طبعًا متنساش ده ابنها وهي حامل في بنت.
رحيم: سبيه يلعب وبعدين الداده معاه متقلقيش.
فيروز: حاضر.
أسامة كان واقف قدام الشواية.
أسامة: إيه يا روما ابني عايز لحمة 😂.
رحمة: بصراحة هو عايز.
أسامة أخذ قطعة لحمة وضعها في فمها وقال: يسلملي الصغنن.
رحمة بكسوف: بطل بقى احنا مش لوحدنا.
أسامة: حاضر يا روحي.
رحمة بتحذير: أسامة.
أسامة بضحك: حاضر.
كان والد وأم فيروز في منزلهم ودول مش هتكلم عنهم كتير الفترة الجاية.
طبعًا حسوا إن البيت فاضي عليهم لما فيروز اتجوزت فا قررو يجوزوا زين وبعدين تم الأمر واتجوز واته جابت نونه بنت وسموها سيلا كانت سيلا في عمر الثالثة وكانت فيروز تحب زوجة أخيها لأنها ابنت أحد أقربهم.
زوجة زين تسمى زينب عادية الملامح وجسد متناسق وشعر متوسط الطول.
كانت زينب تقوم بدور فيروز وأفضل فهي تحبهم وأكثرهم زوجها وكذلك هو فهو اختارها بنفسه.
قضى ياسين نصف العقوبة حيث كان يمتلك أفضل محامي في منطقته وكذلك رنا.
وبدأ ياسين من الصفر حيث ذهب لمدينة أخرى لا يعرفه أحد لأن سمعته أصبحت في الأرض.
ورنا هنحكي عنها بعدين.
نرجع لفيلا رحيم بعد ما انتهى الجميع من طعامه وذهب الجميع للمنزل وحل المساء وذهب أدام للنوم.
في غرفة فيروز ورحيم.
رحيم: فيروز.
فيروز: نعم يا حبيبي.
رحيم: مش كفاية شغل بقى الفترة دي.
فيروز: بس أنا مش حاسة بتعب لما أتعب مش هروح.
رحيم قرب منها وباس إيدها: أنا خايف عليكي وعلى النونة.
فيروز: متخفش يا روحي.
رحيم: تب أيه.
فيروز بضحكة خفيفة ممزوجة بكسوف فهي تعلم قص ده: إيه.
رحيم أخذها في قبلة وذهبا لعالمهم الخاص.
بالمناسبة والدة رحيم اتوفيت بعد سنتين من جواز رحيم.
في الصباح استيقظ ذلك أدام ذو العين الزرقاء وذهب إلى والدته التي كانت نائمة على الفراش ورحيم كان في الحمام.
أدام: ماما يا ماما.
فيروز بنوم: نعم يا حبيبي.
أدام: يلا عشان نروح لسيلا.
فيروز: إيه سيلا ليه.
أدام: عشان هي صحبتي وهروح عندها.
فيروز بضحك: حاضر بس مش دلوقتي هروح الشغل وأنت تروح الروضة وبعدين نروح.
أدام بحزن: ماشي يا ماما.
فيروز: روح لدادا يلا.
قامت فيروز لتجهز ملابس رحيم وتجهز ملابسها وتذهب لعملها.
عند ياسين.
كان قد فتح عيادة خاصة باسمه وبدأت شهرته بأنه ممتاز في عمله فهو هدفه إنه يبقى مشهور ويسافر لخارج بلده ليشتغل بمهنته في دولة أخرى.
كانت تعمل معه فتاة في كلية تمريض كانت تعمل وتدرس في وقت واحد اسمها علا.
علا: فتاة رقيقة بيضاء البشرة وشعرها بني جسدها متناسق حلوة من الآخر 😂.
دخل ياسين وهي كانت نظفت المكان والأجهزة.
ياسين: علا دخلي أول كشف.
نادت علا على الاسم ودخلت هي الأخرى لتساعده وكان يعمل بإتقان وتغير قليلاً لكن كانت فيروز تشغل باله ليلاً ونهارًا.