تحميل رواية اسر وفيروز بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت القصة بفتاة جميلة اسمها فيروز، عمرها 16 سنة، تعيش في قرية جميلة يلقبونها بقرية الأغنية لسبب ما. السبب أن معظم أهل القرية أغنياء. لديها أخوان وأخت ووالديها. كانت قريبة جداً من أختها. أهل القرية لديهم فكر قديم وهو زواج البنات مبكراً عن السن القانوني. هذه الفتاة كانت تحب شخصاً، ولا نعلم إن كان يحبها أم لا. عاشت حب من طرف واحد لفترة كبيرة. جاء أحد أقاربها ليخطبها. هي لم تكن قريبة من أحد لأنها ليست اجتماعية، وليس لديها الكثير من الأصدقاء، غالباً مثل الكثير من فتيات القرية. وافقت على الخطبة من أج...
رواية اسر وفيروز الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان محمد
فيروز: منى دخلي الكشف.
منى الممرضة: حاضر يا دكتورة.
فيروز: أذيك يا قمر، عاملة إيه دلوقتي؟
ملك، طفلة مريضة عند فيروز وبتحبها جداً: الحمد لله.
فيروز: يا خلّاتي، يلا وريني قلب ملك الجميل.
وضعت فيروز السماعة الطبية على قلبها وأتمت الكشف عليها.
فيروز: ملك يا حبيبتي، يلا استنى برّه عشان هقول لماما حاجة.
ملك: حاضر يا فيوز.
فيروز قفلت الباب خلفها.
فيروز: مدام أمل، في أخبار مش كويسة.
أمل بحزن ممزوج بخوف: في إيه؟ هي كويسة.
فيروز: اهدي، إنتي لازم تبقي قوية.
أمل بحزن: تمام، أنا بحاول.
فيروز: طب دلوقتي لازم الجراحة تدخل ونعمل عملية.
أمل ببكاء: يعني في أمل إنها تعيش؟
فيروز: إنتي إيمانك كبير، وإن شاء الله تعيش. في ناس كتير عملت عمليات وعاشت وبقت أحسن.
أمل: طب هنعملها إمتى؟
فيروز: في أقرب وقت، هحدد الموعد مع الدكاترة هنا وهكلمك في التليفون.
أمل: شكراً ليكي يا دكتورة.
فيروز: الشكر لله.
خرجت أمل وجدت ملك جالسة وأخذتها وذهبت إلى بيتها لتخبر والدها.
وتكملت فيروز كشفها وهي حزينة على ملك، فهي صغيرة على هذه الحالة، ولكن هذا قدرها.
رحيم انتهى من كشوفاته وذهب يأخذ حور ويعودا للمنزل.
رحيم خبط على الباب.
فيروز: اتفضل.
رحيم: دكتورتي، عاملة إيه؟
فيروز بحزن: الحمد لله.
رحيم بخوف: في إيه؟ إنتي تعبانة؟
فيروز وهي تمسك يديه لتطمئنه: لا يا حبيبي، أنا كويسة.
رحيم: إمال في إيه؟
فيروز: ملك لازم تعمل عملية لأن حالتها ساءت.
رحيم: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله هنعملها وتخف وتبقى أحلى من الأول.
فيروز: لازم نحدد موعد بسرعة.
رحيم وأخذها في حضنه: إن شاء الله هنحل الموضوع.
في فيلا رحيم بعد ما عادوا.
آدم: إنتوا اتأخّرتوا ليه؟
فيروز: معلش يا روحي.
آدم: هنروح عند سيلا إمتى؟
فيروز وبصّت في ساعة هاتفها: أوبس، ده الوقت اتأخر.
آدم بحزن: أنا رايح أوضتي.
فيروز: استنى يا آدم، معلش.
تركها آدم وذهب.
رحيم: بالذات، ده عندو أربع سنين، ده أعقل واحد فينا.
فيروز بضحك: طب روح صلّيها عشان أخد شاور.
رحيم: أمرك لله.
في غرفة آدم.
دخل رحيم وجده مستلقي على الفراش وهو حزين.
رحيم: آدم، حقك عليّا، هوديك بكرة.
آدم: إنتوا بتقولوا كده ومش بتودّوني.
رحيم: آخر مرة هوديك بكرة.
آدم بفرح: هيه هيه، ماشي، أنا هنام بسرعة عشان تودّيني.
رحيم: طب إنتا عملت واجبك؟
آدم: أيوه، داده خلّتني أكتبه.
رحيم: شاطر، يلا نام.
عند فيروز، أخذت شاور وارتدت بيبي دول باللون الأسود وفردت شعرها البنّي ووضعت القليل من الرُوج والحاجات دي 😂.
وقفت أمام المراية تتأمّل مظهرها ووجدت إن بطنها ظهرت، فهي أصبحت في الشهر الثامن.
وجدت يد تمسكها من خصرها بحنيّة واقترب رحيم من رقبتها وطبع قبلة رقيقة.
رحيم: فيروزتي، بتفكّر في إيه؟
فيروز: بطني بقت كبيرة وشكلي بقى وحش.
رحيم: ومين قال كده؟ إنتي جميلة في كل حاجة.
فيروز: إنتا بتقول كده عشان تجمّلني.
رحيم خلع جاكيته وقميصه وقال: يعني بقول كده عشان أجمّلك؟
فيروز بتوتر: إنتا هتعمل إيه؟
رحيم بضحك: هوريكي هجمّلك إزاي.
فيروز ابتسمت بخجل وقام رحيم بحملها وذهبا.
مش هكمل يا جماعة، إنتوا عارفين 😂.
انتهى ياسين من عمله.
ياسين: علا، يلا نمشي.
علا بابتسامة: حاضر يا دكتور.
ياسين: هتيجي أوصّلك؟
علا: مش عايزة أتعبك.
ياسين: ولا تعب ولا حاجة، تعالي.
صعدوا إلى السيّارة، طوال الطريق كان يعمّ الصمت تحت نظرات من بعضهم البعض.
ياسين: إيه الصمت ده؟ إحنا وصلنا.
علا بكسوف: شكراً يا دكتور، تعبتك.
ياسين: ولا تعب ولا حاجة.
علا: مع السلامة.
ياسين: مع السلامة.
ذهب ياسين لمنزله، فهو يعيش لوحده وذهب إلى غرفته وجلس على فراشه وقام يفتح صندوق كبير.
ياسين: فاضل تكّة، وضحك بشر.
رواية اسر وفيروز الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان محمد
فتح ياسين الصندوق وقال:
فاضل تكِه يا ياسين ونفذ اللي في دماغك.
أغلق ياسين الصندوق وذهب يأخذ شاور وذهب للنوم.
_________
صعدت علا لمنزلها وبدلت ملابسها وجلست تذاكر دروسها وهي تفكر بياسين،
فهي تعشقه من أول نظرة،
ثم ذهبت للنوم.
_________
في الصباح عند أسامة.
رحمه بصراخ:
اسااااااااامه أسامة الحقني!
استيقظ أسامة بفزع:
في إيه في إيه؟
رحمه بألم حقيقي:
بولد شكلي بولد!
وأخذت تبكي.
أسامة بتوتر، وعنه دكتور نساء وتوليد،
إلا إنه أول مرة يتحط في موقف زي ده.
حملها أسامة بعد أن بدّل لها ملابسها وصعد بها السيارة،
وأخذت والدته حقيبتها وذهبوا للمستشفى.
طول الطريق كانت رحمه تتألم وظهر عليها التعب،
وصلوا المستشفى وتم تجهيز الغرفة.
دخل أسامة بعد أن بدّل ملابسه بالملابس الطبية،
وكذلك رحمه.
___________
في الخارج كان يقف أهل أسامة ورحيم بعد أن رن عليه والد أسامة.
رحيم:
عرفتوا هتسموه إيه؟
والده أسامة:
لسه ما قالوش.
رحيم:
يارب تقوم بالسلامة.
كان الجميع ينتظر المولود الجديد،
وكان الجميع في حالة قلق شديد على رحمه،
ففي منتصف حملها مرضت مرض شديد.
__________
رن رحيم على فيروز وأخبرها إن ذهب هي وأدام إلى والدتها لكي يرى أدام سيلا.
بدلت فيروز ملابسها وذهبت لأدام.
فيروز:
أدام حبيب مامي.
أدام:
إيوه يا مامي.
فيروز:
يلا نروح لسيلا.
أدام:
وبابي فين؟
فيروز:
بابي راح المستشفى لعمتو رحمه.
أدام بخوف طفولي:
هي تعبانة؟
فيروز:
لا يا دومي هي هتجيب نونه.
أدام:
ماشي يلا نروح لسيلا.
فيروز:
يلا.
_______________
أخذت فيروز أدام وأوصلته لسيلا وعادت للاطمئنان على رحمه والمولودة.
_________
رحمه بتصرخ:
حرررررام إنتَ السبب!
أسامة بضحك:
أنا آسف يا حبيبتي.
رحمه بغيظ أكبر:
إنتَ بتضحك ليه!
وصرخت صرخة دوت أرجاء المكان،
وأبشر الجميع إن المولود جاء للحياة،
صرخت الطفل وانتهت الممرضات من العمل،
وأخذ أسامة الطفل يحضنه وأعطاه لرحمه،
وكانوا أسعد ناس العالم.
_________
بعد مدة خرج الطفل وكان الجميع في سعادة،
وأكثرهم سعادة هي فيروز،
فهي لم ترى رحيم لهذه الدرجة منذ وفاة والدته.
رحمه:
أنا هسميه نوح.
والد أسامة:
يازين ما اخترتِ يا بنتي.
رحمه:
تسلم يا عمي.
__________
عند ياسين.
كالعادة ذهب لعمله وكانت علا هناك.
علا في نفسها:
هتقوليله؟ لا يا علا خلي عندك كرامة.
فاقت من شرودها لكي تهتم بعملها،
وبعد انتهاء العمل ذهبت لغرفة ياسين.
كان ياسين متعب للغاية لدرجة إنه لا ينظر أمامه،
سمع صوت علا، قام وفضل يبص لعينها،
وكأنها أحد يعرفه وكأنها حبيبته اللي أحبها من قلبه.
اقترب ياسين منها أكثر فأكثر وهي تبتعد عنه ببطء،
حتى حاصرها أمامه وبين زراعيه وضع يديه على خصرها،
واقترب أكثر وهي أيضًا استسلمت لأمرها،
حتى كاد يقبلها ولكنه فاق قبل أن يفوت الأوان.
ياسين:
أنا آسف.
علا جريت إلى منزلها.
وعاد هو الآخر وهو يفكر فيما حدث.
كان يقود السيارة بسرعة عالية جدًا وهو يفكر بفيروز وتخلّيها،
وهي تقترب من رحيم،
حتى حدث اصطدم بحائط كبير وفقد وعيه.
رواية اسر وفيروز الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان محمد
لم ينتبه ياسين للحائط فهو كان شارد،
رآه رجل كبير وبدأ الناس بالتجمع واتصلوا فوراً بالإسعاف
وأخذته السيارة إلى المستشفى وتم نقله لغرفة العمليات.
و تاني خرج ياسين من العمليات لاكنه مازال في غيبوبة.
و طبعاً حاولوا يفتحوا التلفون ولقوا رقم متسجل بـ(حبيبتي)،
المستشفى رنت على الرقم.
الشخص: الو.
فيروز: الو مين معايا.
الشخص: أنا من مستشفى …………. وجوز حضرتك عمل حادثة.
فيروز بخوف شديد فهي تعتقد إنه رحيم: تب أنا جاية حالا.
خرجت فيروز من عملها وأسرعت للمكان.
في المستشفى،
نزلت فيروز من سيارتها وكانت مصدومة،
لم تنطق حرف، كانت تدور أفكار كثيرة في عقلها
إن البلد دي بعيدة عنهم وإن إيه اللي هيخلي رحيم يجي هنا،
فاقت من شرودها وذهبت تسأل عن المريض اللي عمل حادثة إمبارح،
وصفت الممرضة لها الغرفة.
ذهبت فيروز للغرفة، كان الدكتور خارج من الغرفة.
الدكتور: أكيد المدام، أنا آسف بس المريض في غيبوبة،
تقدري تشوفيه نص ساعة بس.
فيروز ومازالت في صدمة: هزت رأسها ودخلت الغرفة،
وعندما رأت وجه المريض ارتاح قلبها لأنه ليس رحيم،
ولكن سرعان ما اختفت ملامح الفرحة لأن مهما كان فهو إنسان.
ذهبت فيروز إليه وقالت:
أنت كنت فين يا ياسين الفترة دي يا ترى عملت إيه.
سمع ياسين صوتها وكأن روحه ردت إليه وبدأ بتحريك أصابعه،
وعند رآتها فيروز طلبت الطبيب فوراً.
بدأ الدكتور في إفاقته.
الدكتور: هو إزاي اتحرك، دي حاجة كويسة،
أظاهر إنه بيحبك أوي يا مدام.
فيروز ضحكت ضحكة خفيفة ممزوجة بصدمة:
تب هو هيفوق إمتى.
الدكتور: ممكن يفوق في أي وقت.
فيروز: تب ممكن أخد تلفونه.
الدكتور: أيوه تقدري، روحي عند السكرتيرة وهي هتديهولك.
ذهبت فيروز للسكرتيرة وأخذت الهاتف وكانت تبحث عن أقاربه أو أصدقائه،
وجدت اسم علا وسرعان ما رنت عليها.
علا: الو.
فيروز: الو مين حضرتك.
علا: أنتي اللي رنتي وبعدين التلفون ده معاكي ليه.
فيروز: صاحب التلفون عمل حادثة وكنت عايزة حد يقربله عشان أبلغه.
علا بخوف حقيقي: ياسين هو فين، فين المستشفى.
فيروز: اهدي بس المكان………….
وذهبت فيروز لغرفة ياسين مرة أخرى.
فيروز: أنا آسفة بس لازم أمشي،
أنا هستنى لما علا تيجي بعد كده همشي،
كانت جالسة بجانب ياسين وجدت يد تمسكها من يدها
وكأنه يخبرها بأن لا تذهب.
فيروز بتوتر: أنا بس لازم أمشي،
أنا عارفة إنك سامعني، أنا عندي شغل وجوزي هيقلق.
زاد ياسين من قوة قبضته وكأنه لا يردها أن تقول هذه الكلمات.
صمت فيروز حتى جاءت علا،
قامت فيروز من جانب ياسين وأسرعت علا بالذهاب إليه وهي تحضنه.
علا: إيه حصل، مين عمل كده.
فيروز: اهدي هما بيقولوا كان سايق بسرعة فخبط في جدار.
علا: وحضرتك مين.
فيروز: أنا معرفوش وأنا ماشية.
ذهبت فيروز لعملها وهي تفكر فيما أصاب ياسين.
علا: ألف سلامة عليك.
نادت علا للدكتور وبدأت بالاستفسار عن حاله.
الدكتور أخبرها بكل ما حدث وقال:
ساعة ما المدام جاتله وهو بقى كويس.
علا بصدمة: المدام تمام يا دكتور، شكراً.
عند رحيم، انتهى عمله وذهب هو وصديقه حمزه ليأتوا بآدم من الروضة
وذهبوا ليلعبوا البلاي ستيشن في فيلا رحيم.
بعدما انتهوا.
رحيم: إيه حمزه مش هتتجوز بقى.
حمزه: والله لسه صاحبه النصيب مجتش.
رحيم: ولا أنت اللي مش عايز.
حمزه: أبدًا ده أنا عايز أتجوز النهاردة قبل بكرة بس مش لاقي وحدة شبهي.
رحيم بضحك: ولا هتلاقي.
حمزه: رحيم العب وأنت ساكت.
فيروز انتهت من عملها وعادت كانت مرهقة للغاية،
وجدت حمزه سلمت عليه وذهبت تأخذ شاور وتذهب في غفوة.
ذهب حمزه لمنزله حيث توجد أمه وأخته وصديقة أخته.
مامته: أهلاً يا حبيبي يلا عشان تاكل.
حمزه: يلا يا أمي هي سلمي فين.
مامته: سلمي قاعدة مع زينب، استنى هخليهم يجو يتغدوا.
حمزه: ممكن زينب تتكسف.
مامته: لا يا بني دي ع طبيعتها.
حمزه: ماشي يا أمي.
ذهبت والدته لتاني سلمي وزينب وقاموا بتجهيز السفرة
بينما حمزه ليأخذ شاور.
ع السفرة يجلس الجميع.
حمزه: إزيك يا زينب.
زينب: الحمد لله.
بدأ الجميع بالأكل وبعد الإنتهاء قامت كل من سلمي وزينب.
صعد رحيم لغرفة فيروز وجدها نائمة،
ذهب إليها وأخذها بين ذراعيه واستنشق ريحة شعرها المميزة
وذهب هو الأخر لعالم تاني.
عند حمزه.
زينب: أنا هروح يا سلمى.
سمعها حمزه وقال:
الوقت اتأخر تعالي أروحك.
زينب بخجل: لا مش لازم.
حمزه: الوقت اتأخر وسلمي هتيجي معانا.
سلمي: أنا جاهزة.
حمزه: أنتي شبطانه في إيه حاجة يلا يا أختي.
بعد مدة وصلوا ونزلت زينب
وعادوا حمزه وسلمي في الطريق.
سلمي: حمزه.
حمزه: نعم.
سلمي: بقولك إيه.
حمزه: قولي.
سلمي: مش عايز تتجوز بقى عشان أخلص منك.
حمزه وبصلها باستغراب: وأنتي بقى عندك عروسة.
سلمي: أبدًا أنا بس كنت عايزة أعرف.
حمزه: تب اسكتي وملكيش دعوة.
سلمي بصوت منخفض: ده أنت بارد صحيح.
حمزه: سمعتك ع فكرة.
سلمي: تيجي نجيب آيس كريم.
حمزه: مش عارف هتكبري إمتى يلا يا أخرى صبري.
عند ياسين كانت علا تهتم به حتى بدأ يفوق.
ياسين بصوت ضعيف: فير فيروز.
علا بلهفة: ياسين أصحى أنا هنا.
فاق ياسين لاكنه مازال مرهق:
هي فين أنا حسيت بيها.
علا: هي مين.
ياسين: فيروز.
علا بحزن: مشيت.
ياسين: تب أنا عايزها.
علا: تب احنا بليل هرن عليها بكرة تيجي.
في الصباح،
سقطت أشعة الشمس على عين رحيم،
لم يجد فيروز بجانبه اعتقد إنها في الحمام
ولكن ذهب ولم يجدها، أخذ يبحث في المنزل ولكن لم يجدها.
رواية اسر وفيروز الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان محمد
في المستشفى.
فيروز: أنتا ليه لسه معاك رقمي؟
ياسين: أنتي عارفة ليه.
فيروز: طب أنتا طلبتني ليه؟
ياسين: عشان وحشتيني.
فيروز: لو سمحت أنا متجوزة وعندي أطفال.
ياسين وهو ينظر لبطنها: النونة اللي جاية إيه؟
فيروز: بنت.
ياسين: يا ريت كانت تبقى بنتي أنا، كنا هنبقى أسعد ناس في الدنيا، كنت هسعدك وهحافظ عليكي.
فيروز: لو سمحت أنا ماشية، ويا ريت مترنّش عليا تاني، والسلامة عليك.
ياسين: خليكي شوية.
فيروز: أنا ماشية.
_________
ذهبت فيروز لعملها، فاليوم هو يوم عملية ملك.
فيروز: ملوكة حبيبي جاهزة؟
ملك بخوف طفولي: هو أنا ممكن أموت؟
فيروز وقد جلست جانبها: ملك أنتي واثقة فيا؟
ملك: أيوه يا فيروز.
فيروز: يبقى هتعيشي وهتبقى كويسة.
ملك حضنتها وباستها من خدها.
_________
في فيلا رحيم.
ذهب رحيم لبحث عنها في كل مكان حتى وجد الدادة.
رحيم: دادة فين فيروز؟
الدادة: هي نزلت بدري ووصلت الدار وقالت أصحيك كمان نص ساعة لأن النهارده عملية ملك.
رحيم اطمأن قلبه: ماشي يا دادة.
_______
ذهب رحيم لغرفته وقام باخذ شاور وبدل ملابسه وذهب للمستشفى.
_______
في المستشفى.
ابدلت فيروز ملابسها للملابس الطبية وكذلك ملك،
وذهب إليهم رحيم.
رحيم: فيروز أنتي خرجتي بدري ليه؟
فيروز بتوتر: مفيش، شوفتك تعبان قولت أسيبك.
رحيم: ماشي بس متعمليش كده تاني.
فيروز: حاضر.
ابدل رحيم هو الأخر ملابسه للملابس الطبية.
___________
في غرفة العمليات.
تم تخدير ملك وبدأوا في العملية، كانت هذه أخطر عملية على فيروز،
مر وقت طويل ولم ينتهوا بعد.
الجميع تحت توتر وضغط كبير،
حتى أصبحت حالة الطفلة في خطر، انهارت فيروز لأنها قدمت كل ما لديها لتعيش الطفلة.
رحيم وهو يعمل: فيروز اهدي إن شاء الله هتعيش.
فيروز ظلت صامتة ولم تتفوه بحرف والدموع تسقط من عينها.
رحيم: الممرض أحمد اتصل بالدكتور حمزة فوراً.
أحمد: حاضر يا دكتور.
في أقل من ٣ دقايق كان حمزة موجود.
كانت فيروز تحت صدمة وحزن.
رحيم: فيروز يلا فوقي فيروز.
الدكتور حمزة ورحيم: أنهوا العملية.
فيروز أحست بأن روحها عادت إليها فهي وعدت ملك بأنها ستفعل ما بوسعها لتعيش.
أنهى الجميع العملية وخرجت ملك الغرفة عادية لكن منعوا الزيارة حتى تستيقظ وبقيت تحت الملاحظة.
_______
في غرفة الملابس.
أخذ رحيم فيروز بين أحضانه فهو يعلم أن قلبها رقيق ولا تتحمل هذا العبء.
رحيم: اهدي يا حبيبي.
فيروز: أنا كنت خايفة ما قدرتش أنفذ وعدي.
رحيم: اهدي يا روحي، البنت تحت الملاحظة وبقت كويسة.
_______
ذهب كل من رحيم وفيروز وحمزة إلى عملهم.
مرت أيام على الجميع، كانت فيروز تهتم بعملها وكذلك رحيم،
وبدأت علا التقرب من ياسين فهي كانت تهتم به وتطعمه،
وهو الأخر بدأ الإعجاب بها ولاكنه يكابر، لايريد غير فيروز،
ربما أنه يعشقها حقاً، وأو ربنا يعاند فقط من أجل رحيم،
أو ربما تغير حقيقي وأصبح شخص.
رواية اسر وفيروز الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايمان محمد
اقترب موعد ولادة فيروز، والجميع في انتظار المولودة الجديدة.
أهملت فيروز ياسين، ولم تذهب له منذ آخر مرة،
وأصبحت ملك في حاجة جيدة، وأدام ما زال يحب سيلا.
مرت الأيام، وتعافى ياسين وأصبح مثل الأول وأحسن،
وطقرب من علا جداً، ولكن يكابر، فهو يتسلى فقط هكذا يعتقد.
في الصباح،
ذهبت فيروز ورحيم للي عملهم،
وكذلك ياسين.
ياسين يتحدث في الهاتف:
"هتجي النهارده؟"
الشخص:
"طبعاً."
ياسين:
"أوكي، العقد هيتوافق النهارده."
رحيم ذهب لشريكه:
رحيم:
"خلاص كده يا شريك، هتسبني؟"
شريكه:
"غصب عني."
رحيم:
"ربنا معاك، هتبيع النهارده؟"
شريكه:
"أيوه النهارده."
رحيم:
"تمام، أنا هشوف شغلي."
عند ياسين في العيادة.
علا:
"هو أنت كنت بتكلم مين؟"
ياسين قام وقرب منها:
"ليه؟"
علا بخجل:
"بسأل."
ياسين:
"بتغيري؟"
علا بعدت:
"لا مش بـ."
ياسين ووضع أصبعه على فمها:
"أنتي بتغيري وبتحبيني كمان، تعرفي أنا كمان بحبك."
ارتسمت الابتسامة على شفتيها، ولكنها لا تعلم ما ينتظرها.
أمسك ياسين يدها وقبّلها وقال:
"إيه مش بتحبيني؟"
علا بخجل:
"أنا كمان."
ياسين:
"أنتي كمان إيه؟"
علا:
"أنا كمان بحبك."
وقبّلها ياسين بقوة، ثم دفعته علا بعيداً عنها.
علا:
"على فكرة أنا مش بتاعة الكلام ده."
ياسين:
"اهدى يا حبيبي، أنا مش قصدي، أنا آسف."
علا:
"أنا إن كنت بحبك فبحبك باحترام، أنا مش كده."
ياسين بتفكير:
"أممم خلاص نتجوز."
علا بلهفة:
"أنت بتتكلم جد؟ بس أخويا مش هيوافق دلوقتي عشان ما أخلصش مدرستي."
ياسين بسعادة:
"طب نتجوز، عرفي لما تتخلصي."
علا:
"لا طبعاً، إزاي مينفعش أصلاً."
ياسين:
"يبقى مش بتحبيني، وبعدين أنا مش هعملك حاجة وهحافظ عليكي."
علا:
"إمال بتقولي عرفي ليه؟"
ياسين:
"ده عشان لو حد يتقدملك ميقدرش، عشان ساعتها تبقى مراتي."
علا بتفكير:
"موافقة."
"خلاص هتيجي بكرة قبل ما تروحي الكلية البيت ونكتب الورق."
علا:
"خلاص ماشي، أنا هجيب صحبتي معايا."
ياسين:
"لا طبعاً، أوعي تقولي لحد."
علا:
"ليه، دي زي أختي."
ياسين:
"هي ممكن تقول لأخوكي وأخوكي يمنعنا إننا نشوف بعض."
علا:
"ماشي."
انتهى الجميع من عمله، وجاء وقت الاجتماع المهم،
وتم الاتفاق وبيع نصف المستشفى لمحامي الشخص اللي اشترى،
وأخبرهم إن صاحب الشركة سيأتي بعد يومين.
في اليوم التالي، لم يحدث شيء مهم كالعاده،
ذهب الكل للي عمله.
كان حمزه عائد من عمله، وفهي كانت في ورديتها المسائية،
وجد بنت تشبه زينب صديقة أخته، فلم يهتم،
ولكن أعاد النظر مرة أخرى وجدها تبكي، فهبط من السيارة وذهب إليها.
حمزه:
"زينب مالك؟"
زينب زادت في البكاء.
حمزه مسك إيدها وأدخلها السيارة:
"مالك، مين زعلك؟"
زينب هدأت بعدما أعطاها حمزه منديل ورقي وقالت:
"بابا عايز يجوزني غصب عني."
حمزه:
"إزاي؟ ولمين؟"
زينب:
"لواحد كبير، هدّيله ٢ مليون، ومش هيخليني أكمل دراستي."
حمزه:
"طيب اهدي لوالدها."
في منزل والد زينب.
حمزه:
"أنت إزاي توافق بنتك تتجوز واحد كبير مقابل الفلوس؟"
والدها:
"حضرتك مين وبأمر إيه جاي تقول كده؟"
مرات أبوها:
"أكيد واحد ماشي معاها."
حمزه:
"مش مسمحلك تقولي عليها كده."
والدها:
"بنتي خلاص اتجوزت."
حمزه:
"إزاي؟"
والدها:
"هو إيه اللي إزاي، كتب كتابها النهارده."
حمزه:
"إزاي وهي مراتي؟"
انصدم الجميع عندما علموا هذا الخبر، وبالأخص زينب.
والدها:
"إزاي؟ لا طبعاً."
حمزه:
"زي ما بقول لحضرتك."
نادى حمزه لزينب وقال:
"يلا يا زينب حضري شنطتك عشان نمشي."
زينب ما زالت مصدومة:
"حاضر."
ذهبت لتجمع أشياءها.
مرات أبوها:
"إيه يا حج، أنت هتسيبها دول ٢ مليون."
الأب:
"حمزه أنت اتجوزتها إمتى ووريني الإقسيمة."
حمزه:
"من عيوني، هنروح نجيبها ونرجع."
والدها:
"زينب مش هتخرج من هنا وأنت هتطلقها."
حمزه:
"أنا مش هطلق، ولو مجتش معايا هطلبها في بيت الطاعة وهعملك فضيحة بأنك عايز تجوز مراتي، وشوفك هتاخد إيه."
أتت زينب بعدما أخذت كل شيء.
الأب:
"أنتي من دلوقتي لا بنتي ولا أعرفك."
زينب فضلت السكوت والبكاء.
نزل كل من زينب وحمزه للسيارة، ودخلوا المنزل
بعدما ذهبوا لكتب كتابهم لكي لا يفعل أبوها شيء.
عند ياسين.
جاءت علا للشقة وقام بكتابة العقد.
علا:
"أنا ماشية."
ياسين:
"هو أنتي لحقتي، اقعدي شوية."
علا:
"لا عشان متأخرش، وبعدين مينفعش أبقى هنا."
قام ياسين واقترب منها وأمسك يدها، واليد الأخرى ألفها حول خصرها وقال:
"على فكرة أنتي مراتي."
وقام بتقبيلها قبلة طويلة كادت أنفاسها تقطع.
علا:
"يا ياسين."
ياسين:
"اششش."
رواية اسر وفيروز الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايمان محمد
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كانت هذه الكلمات تسمعها زينب وهي لا تعرف هل تفرح أم تحزن،
تفرح لأنها تزوجت من تحبه أم تحزن لفقدان أبيها.
حمزه: يلا زينب عشان نروح.
زينب قامت ولم تضف كلمة واحدة.
في منزل حمزه، دخل حمزه ودخلت خلفه زينب.
مامته: أهلاً يا حبيبي، أهلاً يا زينب.
ردوا السلام وتجمع الكل بأمر من حمزه.
حمزه، وهو يمسك يد زينب: ماما، أنا اتجوزت زينب.
مامته: أنتا بتقول إيه؟
سلمي حضنت أخوها: الف مبروك يا حبيبي،
وحضنت زينب وباركتلها فهي صديقتها وتعلم أخلاقها.
حمزه: إيه يا ماما، مش هتبركيلي؟
مامته: طبعاً هبركلك يا بني، الف مبروك يا حبيبي، بس مقولتلناش ليه؟
حمزه: كل حاجة حصلت فجأة، أنا وسلمي هنروح البيت التاني بتاعي.
مامته: اللي أنتا عايزه يا بني، بس كنا عايزين نعمل فرح ليكم.
حمزه: موافق يبقى، هنفضل هنا لحد الفرح وبعدين نمشي، الفرح كمان ٣ أيام عشان التجهيزات تخلص.
مامته: ماشي يا حبيبي.
في غرفة سلمي.
سلمي: في إيه، حصل إيه، اعترفتيله ولا إيه، انطقي.
زينب: اهدي يا سلمى.
سلمي: حاضر.
زينب وقصت لها ما حدث.
سلمي: معلش يا حبيبتي، حقك عليا، كفاية إنك بقيتي مع حمزه.
زينب: الحمد لله على كل شيء.
سلمي: يلا، فضي حجتك في أوضة أخويا.
زينب: لا أكيد مش هيرضي، خليها هنا.
سلمي: أنتي أكيد هبلة، ده جوزك.
زينب: بس اتجوزني غصب عنه.
سلمي: أخويا عمره ما عمل حاجة غصب عنه.
زينب: أنا مش عايزة أديقه.
سلمي: بطلي هبل،
وأخذت الحقيبة ودخلت غرفة أخيها وأفرغت ملابسها وكوبتها في غرفته.
عادت فيروز للمنزل وكذلك رحيم،
وكان أدام حزين يريد أن يذهب لسيلا.
فيروز: حبيبي، دوم زعلان ليه؟
أدام: عايز أروح لسيلا.
فيروز: طيب يلا ناخد بابا ونروح.
وتجهز الجميع وذهبوا.
علا: لا إيه اللي أنا عملته، ده أنتا ضحكت عليا، أنتا قولت مش هيحصل كده.
ياسين: اهدي يا حبيبتي، كده كده هنتجوز.
علا ببكاء: أنا خايفة هتسيبني يا ياسين.
ياسين: متقلقيش يا حبيبتي، عمري ما أسيبك.
هدأت علا وارتدت ملابسها وذهبت لبيتها.
ياسين: بصراحة البنت حلوة.
عند منزل والد فيروز.
نزل رحيم وفيروز وأدام من السيارة.
عندما دخلوا وجد أدام سيلا، ذهب إليها واحتضنها بشدة
وكأنها وحشته زي الكبار يا جماعة.
فيروز: زين، أنا هجوز سيلا لأدام.
زين: وأنا موافق، هلاقي أحسن منه فين؟
وضحك الجميع، ولكن أسعدهم كان أدام.
رواية اسر وفيروز الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايمان محمد
بعد يومين في المستشفى، تجمع الكل بانتظار الشريك الجديد في غرفة الاجتماعات.
مرت ساعة تقريباً، حانت لحظة وصوله.
فيروز: رحيم هو اتأخر ليه؟
رحيم: مش عارف، زمانه على وصول.
لم يكمل حديثهم حتى وجدوا رجل ذو هيبة يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية، وطبعاً عرفين مين.
رحيم وقف بغضب وذهب ليمسكه من لياقته:
- أنتا إيه جابك هنا؟
ياسين:
- اهدي وابعد إيده عنه، أنا أبقى شريكك، أنتو عندكم الترحيب كده؟
رحيم بصدمة:
- شريكي إزاي؟ اسمك مكنش في العقد!
ياسين:
- أنا اشتريته من شريكك، وأوراقي سليمة.
رحيم:
- أنا مش موافق على الشراكة دي.
ياسين:
- في ٢ مليون شرط جزائي، أدفعهم وأمشي.
رحيم:
- يا كلب، أنتا مش إنسان!
فيروز:
- اهدي يا رحيم.
ياسين:
- أهلاً يا فيروز.
رحيم بغضب:
- دكتورة فيروز، اسمها دكتورة!
ياسين:
- دكتورة فيروز، شكراً على ما جيتي ليّا وأنا تعبان.
صدم رحيم من الجملة وأمسكه من لياقته:
- جيت لك فين أنتا إهبل؟ احنا أول مرة نشوفك من سنين!
ياسين أبعد إيده وعدّل لياقته بكبرياء:
- إيده هي دكتورة فيروز، ما قلتلكش، أنا آسف والله، عن إذنكم هشوف المستشفى.
كانت فيروز في حيرة، ماذا ستفعل؟ أكيد رحيم هيتعصب عليها وهيزعق.
رحيم نظر لها بغضب وقال:
- فيروز، الكلام ده إيه؟
فيروز بتوتر:
- أ... أنا...
رحيم الغضب أعمى:
- إنتي إيه؟
فيروز بخوف:
- أنا كنت في الشغل ولقيت رقم غريب بيرن، رديت لقيت المستشفى بتقول جوز في المستشفى، فأنا خفت وحسبت إنتا والله.
رحيم بغضب كسر كل ما كان في المكتب.
فيروز لسه هتلمسه عشان تهديه، زقها بعيد حتى سقطت على الأرض.
صدمت فيروز من فعله رحيم لأنه لم يضربها يوماً ما، وصدمت أكتر لأنها حامل وكان ممكن الطفل يحصله حاجة.
سقطت دمعة من عين فيروز فمسحتها ووقفت وذهبت من المستشفى كلها.
رحيم حس إنه غلط فازعل جداً على كده وذهب خلفها.
عند ياسين، كان يتجول في المستشفى وكان الجميع ينظر له لأنه تغيّر كثيراً، أصبح ذو هيبة وعضلات وكده (جماعة أهم حاجة الأخلاق).
الممرضة:
- شوفتي القمر ده؟ ده الشريك الجديد.
الممرضة ٢:
- طبعاً، ده كيوت أوي.
دكتور من خلفهم:
- شوفوا شغلكم، معندكوش غير الكلام ده.
الإتنين:
- آسفين يا دكتور.
في فيلا رحيم.
دخل رحيم وجد فيروز تبكي في غرفتها.
دخل رحيم وجلس بجانبها وأمسك يدها:
- فيروزتي، إنتي عارفة أنا مش بحب ياسين وإني كاره وجوده في المستشفى وفي حياتنا أصلاً.
فيروز:
- مهما يحصل، إنتا إزاي قدرت تعمل كده؟
رحيم:
- أنا آسف يا حبيبتي والله، غصب عني، أنا كنت متعصب.
فيروز:
- خلاص، أنا مش زعلانة.
رحيم:
- خلاص، أنا هبيع حقي في المستشفى.
فيروز:
- ليه؟ سيبك منه، إنتا لو جيت تبيعه هيخسرك فيه.
رحيم:
- فعلاً، ده ممكن طلب.
فيروز:
- بس أنا عندي مرضى.
رحيم:
- هفتخلّيكِ عيادة خاصة.
فيروز:
- موافقة عشان راحتك بس.
رحيم حضنها جامد:
- بحبك.
فيروز:
- وأنا كمان.
عند حمزه.
جاء من عيادته ووجد زينب في الداخل.
حمزه:
- أزيك يا زينب؟
زينب:
- الحمد لله، أنا آسفة والله بس سلمى أصرت إني أنام هنا.
حمزه:
- وفيها إيه يعني؟ هو إنتي مش مراتي؟
زينب:
- مراتك بس الظروف غير.
حمزه:
- قصدك إيه؟
زينب فضلت الصمت.
حمزه قرب منها ووضع كفّيه على وجها بحنية:
- أنا عمري معملتش حاجة غصب عني، وإن كنت اتجوزك فده مش غصب يا زينب، أنا أصلاً كنت بفكر فيكِ من فترة.
سلمى بسعادة:
- طيب أنا هنام، أنا كنت مستنياك.
حمزه:
- ماشي يا روحي، نامي على السرير، أنا هاخد دوش وجاي.
ذهب حمزه وخلعت زينب حجابها وظهر شعرها الدهبي وجمالها زاد، وارتدت بيجامة نوم وغطّت في نوم عميق وكأنها أول مرة تنام.
بعد قليل خرج حمزه من الحمام، كان يرتدي بنطال مريح لأنه متعود إنه ينام عاري الصدر، اقترب منها وجلس بجانبها يتأملها وإنها جميلة، ذهل من جمالها وسحر فيها، وتمدّد خلفها وأخذها بين أحضانه وذهب في نوم عميق.
تاني يوم.
عند ياسين رن على علا.
علا:
- ألو.
ياسين:
- إيه يا حبيبي، مش عايزة تشوفني؟
علا:
- أكيد عايزة بس أخويا في الشغل وممكن يجي في أي وقت.
ياسين:
- قوليله إن عندك محاضرة.
علا بتفكير:
- حاضر، هاجي.
بعد فترة تقريباً نص ساعة.
الباب خبط.
ياسين فتح وأول ما شافها قبلها.
علا بصّت وزقّته:
- ياسين، الناس!
شدّها ياسين جوا وقفّل الباب وقرّب منها وقال:
- إنتي مراتي يعني متخافيش من أي حاجة.
علا بابتسامة:
- حاضر.
قرّب ياسين أكتر وقبّلها برقة وقال بصوت كله رغبة:
- وحشتنيني.
علا:
- وإنتا كمان.
ياسين قبلها بقوة وذهبوا لعالم كله زنوب، وممكن علا أكتر واحدة تندم على اللي بيحصل.
رواية اسر وفيروز الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايمان محمد
علا بإبتسامه : حاضر
قرب ياسين اكتر و قبلها برقه و قال بصوت كله رغبه : وحشتنيني
علا : و انتا كمان
ياسين قبلها بقوه وذهبو لعالم كله زنوب و ممكن علا اكتر وحده تندم ع اللي بيحصل