في الكلية … كانت تجلس في قاعة المحاضرات … عينيها تزوغان وهي تشعر أنها سوف تفقد وعيها ….. جسدها ساخن للغاية… كما أنها تعاني من ألم بحلقها … تشعر بالدوار… هذا الشعور يلازمها منذ الصباح … ولكنها لم تستسلم له وقررت أن تأتي للجامعة … كان يوسف يشرح وعينيه لا تفارقها … يشعر أنها متعبة … ليست بحالتها الطبيعية… أراد أن يسألها ولكنه تراجع … لا يريد أن يبدو غريب الأطوار… فيكفيه المشاعر المزعجة التي بات يشعر بها نحوها ….
بعد انتهاء المحاضرة … خرجت مسرعة من القاعة بينما ظلت عينه هو معلقة بها … ماذا يحدث معه… ألم يتعلم من أخطاؤه ويعرف أنه ليس مناسب للحب… ويجب أن ينسى الأمر …. يكفي ما عاناه بسبب نسرين ومن قبلها … أغمض عينيه وهو لا يريد تذكرها من الأساس… هي السبب في كل تخبطه هذا … لقد قلبت عالمه… ولكن الأمر الجيد أنه توقف عن حبها… كما توقف عن حب نسرين …
خرج من القاعة وهو يمسك حقيبته .. عندما خرج عبس وهو يرى تجمع الطلاب حول شئ ما …. اتجه نحو الطلاب وهو يقول بصوت قوي : -"هو فيه ايه … ابعدوا قليلاً" ليرى ماجدة وقد فقدت وعيها … شعر بالخوف وهو يقترب منها متناسياً نفسه…. كان يجثو على ركبتها وهو يهزها ويقول : -"ماج…" بتر كلمته سريعاً وهو يقول : -"مدام ماجدة …" ثم نظر إلى الطلاب وقال : -"يالا قوموها عشان نوديها المستشفى ؛!!
في سيارة يوسف كان يقود مسرعاً وهو ينظر إلى ماجدة التي بجوار ميادة … كانت ميادة تضمها وهي تحاول إفاقتها…. كانت ماجدة تفتح عينيها بين الحين والآخر ثم تغمض عينيها مرة أخرى …. نظرت ميادة بقلق إلى يوسف وقالت: -"من الصبح كان باين عليها فعلا أنها تعبانة … حتى قولتلها أنها مكانتش لازم تيجي المحاضرة …" -"هي عندها مشاكل في الضغط ولا حاجة …" قالها بحيرة لترد ميادة :
-"معرفش بجد يا دكتور… أنا خايفة عليها اووي.. اتخضيت عليها لما وقعت بالشكل ده … ربنا يقومها بالسلامة .. عشان ابنها المسكين ملوش غيرها !! -"ضغط نفسي … هي بس كان باين عليها أنها متوترة ومتضايقة وضغطها وطى عشان كده أعمل عليها … الموضوع بسيط … أنا علقتلها محلول ولما يخلص تقدروا تاخدوها …" قالها الدكتور بعملية ليهز يوسف رأسه وهو يقول بلطف : -"شكرا لحضرتك يا دكتور …"
هز الطبيب رأسه وذهب… بينما دخلت ميادة لغرفة الطوارئ هي ويوسف ووجدا ماجدة تجلس على الفراش بينما المحلول متصل بيدها ويبدو عليها التعب ولكنها تبدو أفضل من السابق … ابتسمت ميادة براحة قليلاً وقالت : -"قلقتينا يا ست الكل … ينفع كده …" ثم اقتربت منها وعانقتها … ابتسمت ماجدة وهي تربت على ظهرها بكفها الحرة وتقول : -"حقك عليا خضيتك … أنا آسفة …" ابتعدت ميادة وربتت على كفها وقالت : -"يا ست فداكِ المهم انتِ تكوني بخير …"
-"بإذن الله هبقى كويسة …" ثم اتجهت بنظراتها إلى يوسف الذي ينظر إليها ملياً… احمر وجهها بخجل وقالت بإرتباك : -"شكرا ليك يا دكتور تعبتك معايا …" كاد أن يرد عليها ولكن دخول أحدهما أوقف الكلام بحلقه. … -"ماجدة انتِ كويسة !! ولج لطيف بتوتر للغرفة وهو يقترب منها. … توسعت عينيها بصدمة وشعرت بالضيق وهي تراه … اقترب منها وحاول أن يمسك كفها الا انها ابعدت كفها وهي تقول بجمود: -"أنا كويسة شكراً ليك …."
تنهد براحة … فعندما أخبره الرجل الذي يكلفه بمراقبة ماجدة أنها قد فقدت الوعي… فقد عقله وقرر أن يذهب ليراها … ولا يهم أن عرفت أنه يراقبها أم لا …. نظر إلى يوسف الذي ينظر إليه بحيرة وقال مبتسماً… : -"شكرا ليك عشان نقلت مراتي المستشفى … شكرا ليك يا دكتور يوسف ! -"انت تعرف اسمي من فين؟! " قالها بحيرة وضيق ليرد لطيف بثقة: -"أي حد بيتعامل مع مراتي لازم اعرفه يا دكتور …" في اليوم التالي… مساءا …
كان قد أنا جاسم ووالدته من المحافظة التي يعيشان بها … محافظة البحر الأحمر ……
كانت جالسة على فراشها تفرك كفيها بتوتر…. لا تصدق أنها وافقت شقيقها … ولكننه عندما أخبرها بهوية العريس …. لم تتكلم … هذا جاسم… جاسم عاد ليطلب يدها …. الشاب الذي أحبته منذ صغرها ولكنه لم يعيرها أي اهتمام …. اهتمامه كان بدراسته فقط … كان أكبر منها بسبع سنوات …. بينما هي كانت ترسم أحلام سويا لهما في مطلع مراهقتها كان هو يهلك نفسه في دراسة الطب للحصول على منحة ويكمل دراسته ويعمل بالخارج …. لذلك عندما اعترفت له لم يعيرها
أي اهتمام … بل وبخها بشدة و كسر قلبها الصغير …. وتحطم حلمها بسفره لإحدى الدول الخارجية …. لذلك دفنت الحزن داخل قلبها وقررت نسيانه … ثم التقت بعادل… وبدأت قصتها المأساوية … من كان يظن أنه سيأتي ويتقدم لها…. هل يمكن أنه أحبها ….. ولكن بعد فوات الأوان ….
طرقة خفيفة على الباب أخرجتها من شرودها … ظهرت جيلان وهي تبتسم لها بسعادة ثم ولجت للغرفة وهي تنظر إليها بإعجاب وتصفر قائلة : -"ايه بس الجمال ده يا نوران … طالعة زي القمر بجد …" كانت نوران تبدو في غاية الجمال … ترتدي فستان طويل من اللون الأرجواني …. ترتدي حجاب بينما وجهها الجميل يخلو من الزينة ومسحة من الحزن تغطي وجهها. .. عبست جيلان وهي ترى هذا الحزن … اقتربت منها وجلست بجوارها وهي تمسك كفها وتقول :
-"مالك يا نوران … ايه الحزن اللي أنا شايفاه في عينيكي ده !!! ده النهاردة يومك…. جاسم جه يتقدملك … بعد السنين دي عرف قيمتك وجه يتقدملك …. الإنسان اللي قولتي أنه حبك الأول جه اخيرا ورغم كده أنتِ زعلانة ؟!! رفعت نوران عينيها … كان الألم يشع منهما وقالت: -"الحاجة اللي مبتجيش في وقتها ملهاش فايدة يا جيلان …. الحاجة اللي بنستناها كتير بنفقد الأمل … ولما بتيجي بنكون خلاص فقدنا شغفنا فيها … جاسم مبقاش يهمني !!!
عبست جيلان وهي تنظر إليها وقالت بذهول … : -"معقول !!! هزت نوران رأسها وهي تقول بألم:
-"ايوة معقول … أنا حبيت جاسم وأنا عيلة… بنيت احلام كتير …. خلقت في عقلي قصة حب خيالية…. خططت لكل خطوة … ازاي هيجي يعترف بحبه ليا … ازاي هيشجعني للدراسة … ازاي هيجي يخطبني … وبعدها الجواز …. والعيلة والسعادة الأبدية … بس دي كلها كانت احلام عيلة … احلام هو دمرها بكلمة واحدة … كلمة أنتِ زي اختي ومستحيل أبصلك بطريقة تانية … فضلت سنين وأنا بحاول اداوي اللي عمله فيا … ودلوقتي ببساطة جاي يتقدم…. كأني روبوت ملوش مشاعر … مفروض اوافق ممتنة أنه قرر أنه يتجوزني !!!
…. هو أنا قليلة عشان يفكر أنه بس بإشارة من ايديه هركع تحت رجليه … أنا معنديش كرامة … لو كانوا اهلي عايزين يرموني الرمية دي أنا مش هوافق….. أنا عارفة ان اهلي عايزين يخلصوا مني … بس أنا مش هنولهم ده !!!
-"ايه كمية المرارة اللي فيكي… كمية الحزن والتشاؤم … أنا مش حاساكي انك فرحانة بأي حاجة يا نوران. … مفيش حاجة بتفرحك …. وماشية تحبطي نفسك وخلاص …. جاسم رجع … وجاي يتقدملك … رفضك من قبل كده عشان هو رجل امين …. عشان أنتِ كنت لسه صغيرة وهو كان بيحافظ. عليكي … ولما عرف حقيقة مشاعره رجع ودخل البيت من بابه… لو كان مش كويس كان قبل حبك واستغلك بس هو معملش كده … ده يدل أنه رجل محترم … بيحبك وعايز يحافظ عليكي …"
كلماتها ضربتها بمقتل … تذكرت أن تم تدنيسها من ذلك الذي ظنت أنه يحبها حقا … لم تستطع أن تقاوم وهي تشهق بالبكاء والدموع تغرق وجهها … احتارت جيلان أكثر وهي تشد على كفها وتقول : -"نوران مالك … أنتِ ليه دايما حزينة … ليه دايما بتعيطي وبعيدة عن اهلك … بعيدة عني …" -"أنا تعبانة يا جيلان .. حاسة اني بقيت عبء على الكل … احيانا بتمني اني اموت وارتاح من الهم ده … كل اللي عايزاه الناس تسيبني في حالي … هو ده كتير يعني !!!
تنهدت جيلان وهي تمسح دموعها وتقول بتعب : -"ربنا يسعدك دايما يا نوران … رغم أنك بتحاولي تبيني أنك صعبة… بس انتِ مفيش اطيب منك … حاولي تدي لنفسك فرصة تبقى مبسوطة بلاش الخوف اللي جواكي ده… شوفي جاسم … اقعدي معاه … اديله فرصة تانية …" أطرقت برأسها أرضا وهي تفكر… لو فقط تعرف ما يمنعها عن الزواج منه … ان تزوجت من جاسم سوف تنتهي … سوف تكون فضيحة كُبرى!!!
خرجت وهي تمسك صينية العصير وقطع الكعك … كانت تطرق بوجهها أرضاً… بينما جاسم الذي كان يمازح ابن خالته فجأة توقف وهو ينظر إليها بذهول … كم كبرت .. كبرت وأصبحت امرأة رائعة الجمال … تلك الصغيرة التي هتفت يوما أنها تحبه … أصبحت شابة الان … شابة خجولة ولكن جميلة….. جميلة للغاية … أزاح عينيه عنها بصعوبة وهو يطرق برأسه أرضا بينما وضع كفه على قلبه وهو يحاول أن يهدأ من ضربات قلبه ….
وضعت الصينية وجلست بجوار والدتها وهي تنظر للأرض بينما نظرت إليها صفية وقالت : -"طيب تعالي سلمي على حماتك المستقبلية يا قردة … ولا خلينا نقول دلوقتي خالتك …. يعني أنا جيت من طريق سفر عشان نتقدملك.. فيه ايه يا بنت … ده انتِ وصغيرة مكنتيش بتفارقيني او بتفارقي جاسم …"
ثم ضحكت وهي تنظر إلى جاسم الذي كان يضحك ويطرق برأسه أرضا بينما عبست وهي ترى ابنها الاخر . .الذي في سنته الثالثة في الجامعة فادي ينظر بذهول لمكان ما .. نظرت الى حيث ينظر ووجدته ينظر الى جيلان … ابنة عم نوران …. ابتسمت هدى وهي تشك أنها سوف تزوج ابنائها الاثنين وترتاح منهما…. شعرت جيلان بنظرات فادي واطرقت أرضا وقد صبغ اللون الأحمر وجنتيها البيضاء…. وقالت بإرتباك : -"أنا لازم أمشي دلوقتي يا مرات عمي .. ماما مستنياني …"
ودعت بسرعة هدى وخرجت مسرعة يتبعها نظرات فادي الذي قال : -"جيلان كبرت وبقت زي القمر …" رفع أمجد عينيه فجأة وهو ينظر إليه بينما يشعر بغضب غريب بداخله… -"متعملتش تغض بصرك يا فادي…" قالها أمجد بضيق ليضحك فادي بخجل ويقول : -"ربنا يسامحني يا أمجد…. ثم نظر الى والدته وقال : -"مش ناوية تجوزيني أنا كمان يا ست الكل وتخلصي مني …" ضحكت هدى وهي تضربه على كتفه وتقول :
-"يا واد اختشي … بس عموما نخلص من اخوك الكبير ونشوف موضوعك انت …" كان الجميع يضحك بقوة بينما أمجد ونوران صامتان بشكل غريب … كان وجه أمجد متجهم بقوة … يشعر بغضب كبير لا يستطيع أن يسيطر عليه … وجد نفسه يقول بصوت مكتوم غاضب: -"ممكن نشوف الاول موضوع نوران وجاسم… احنا مش فاضيين لجيلان !!! عبست رحيق وهي تنظر لشقيقها… ولا تدري سبب غضبه هذا …
-"انت عارف احنا جايين ليه يا أمجد… أنا عايزة نوران لجاسم ابني…. جاسم عنده عيادته في الغردقة وجهز شقته… وجاهز للجواز …" ابتلعت نوران ريقها برعب بينما قال أمجد: -"القرار هيكون قرار نوران …" توترت نوران وهي تشعر بالعيون عليها بينما دخل جاسم وقال: -"طيب ينفع اقعد معاها….." بعد قليل … كانت تجلس امامه بمفردها بينما الباقي يجلس في النص الآخر من الصالة …. كانت تفرك كفيها بتوتر وبدأت الكلام وقالت : -"أنا مش عايزة اتجوزك …"
تراجع للخلف وكأنها لكمته بقوة ثم أكملت : -"أنا مش في دماغي حاليا الجواز … حابة افكر في مستقبلي وبس …" تنهد وهو ينظر إليها وقال : -"ومين قال اني همنعك من مستقبلك يا جيلان … احنا مش هنتجوز الا بعد التخرج …" زفرت بضيق وقالت : -"بس أنا برضه مش عايزة اتجوزك!!! انت مش رفضتني … راجع دلوقتي ليه… فاكر اني بإشارة منك هنسى كل حاجة وهوافق عليك …"
ابتسم بحنان وهو يدرك أنها لم تنسى … نعم هو جرحها … ابتعد عنها كي لا يخطأ بحقها … هي لا تستحق علاقة عابرة… بل تستحق أن يلج للبيت من بابه… يطلبها من شقيقها ويمسك يديها أمام الجميع … ولكنه لن يستسلم … هي حبه الأول والاخير … ولن يسمح لها أن تنسل من بين يديه بعد ان وجدها…. نهض وهو يتجه نحو أمجد وقال بصوت مرتفع قليلاً… : -"على بركة الله جيلان موافقة … وكمان عايزين الخطوبة الأسبوع اللي جاي!!! بعد أسبوع …
-"أنتِ بجد نسيتي نفسك وبتتشرطي ؟! يعني أنا جاي على نفسي وهتجوزك وانتِ بتتشرطي كمان … أنتِ يا حبيبتي مشوفتيش شكلك في المرايا ولا ايه ؟! ده شكلك لوحده عاملي رعب …" قالها سيف ساخراً لتهبط الدموع من عينيها … شدها من يدها ثم أدارها نحو المرآه وقال: -"بصلي على شكلك في المرايا … قوليلي بالمنظر ده مين اصلا هيرضى بيكي ؟!!
ده احنا لو عرضنا فلوس على أي شحات مش هيرضي يتجوزك … أنا عشان صلة القرابة اللي بيننا قررت اتجوزك … مفروض تشكريني…." ابتعدت عنه ودفعته بقوة وهي تصرخ وتبكي : -"أنا مطلبتش منك تتجوزني… أنا اصلا مش موافقة على الجواز ده !!! أمسكها من فكها وقال وعينيه تبرقان بعنف : -"أنا مش مستعد اخسر كل حاجة عشان خاطرك … الجواز ده هيتم غصب عنك !!!
خرجت من شرودها…. وهي تفرك كفيها بتوتر…. كانت تحلم احلام يقظة كعادتها… سيف لم يشعرها ابدا انه يشمئز منه ولكنها دوما تفكر انه سيأتي اليوم الذي سوف يهينها فيه… وهي تنتظر هذا اليوم …. لكي يخلع قناع الخداع الذي ترتديه … مستحيل أن تصدق انه لا يشمئز من شكلها طرقة على الباب أخرجتها من شرودها… رفعت رأسها لترى عمها ينظر إليها مبتسماً ويقول : -"يالا يا حبيبتي المأذون جه …" في قصر الحسيني … وبحديقة المنزل … كان عقد القرآن ….
كانت هناك طاولة دائرية يعلوها مفرش أبيض حريري رائع الجمال وأربع مقاعد… مقعد للشيخ ومقعد لمياس واحد لسيف وايضا لجلال… لقد رغب جلال أن يقيم لها حفل زفاف كبير ولكنها رفضت تماما واخبرته انها لا تريد الا عقد القرآن وسط مجموعة من الاقرباء فقط… وبالفعل .. حضر مجموعة مع الاقارب البعيدة الى حد ما … وتم التجهيز لعقد القرآن … كان بسيط للغاية … كما ارادته مياس ….. حقق جلال جميع رغباتها … ولم يعارضها … واختارت هي الفستان الذي ترتديه… كان فستان حريري من اللون الكريمي… ينسدل على جسدها … واسع قليلا بينما ترتدي نقاب من نفس اللون … تجلس على المقعد بهدوء بينما الشيخ يبدأ اجرءات عقد القرآن ….
كانت الدموع تلمع بعينيها وهي تتذكر انها كانت يجب أن تتزوج عمر .. وانها رسمت احلام كثيرة لهذا ولكنها تدمرت تماماً بسبب شخص مريض دمر حياتها… ليتها تعرف من هو سوف تقتله حينها !!! انتهى عقد القرآن وأمسك سيف كفها … تجمد جسدها ثم سحبت كفها سريعا وهي تنظر إليه بينما النيران تشتعل بعينيها الزرقاء وتقول : -"متمسكش ايدي تاني …" أجفل وهو ينظر إليها بينما ولجت للقصر وتركته … ذهب خلفها مسرعا ليجدها ولجت لغرفتها وهي تغلق الباب …
-"مياس!!! " قالها سيف بحيرة وهو يدق الباب ليأتيه صوتها مخنوق وهي تقول : -"مش عايزة اشوف حد دلوقتي … أنا هنام…." نظر للباب بصدمة… اليوم هو يوم زواجه.. وزوجته ترفض ادخاله الغرفة !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!