نور رجعت من الجامعة وغيرت هدومها. لبست دفاية لونها روز وعليها رسمة لبطوط. راحت صلت العصر وجت قعدت. لسه هتمسك التليفون لقت فرح صاحبتها بترن عليها. نور: إيه يا بنتي لحقت أوحشك؟ دا أنا لسه سايباكي. فرح: سيبك مني دلوقتي وافتحي النت كدا وشوفي إيه اللي حصل. نور: إيه اللي حصل؟ أنا لسه جاية ومفتحتش نت. فرح: افتحي بسرعة بقولك هتلاقي حاجة كبيرة أوي.
فتحت نور ولقيت إن يونس معلق لها على بوست من بوستاتها اللي كانت كاتبة فيهم مقال. فضلت تتنطط إن يونس كتب لها كومنت، وإنهم أخيرًا بعد 3 سنين بتحبه من غير ما يعرف هيتكلموا ويقربوا من بعض. كلمت فرح تاني. نور: أنا مش مصدقة يا فرح. بجد هو اللي علق صح؟ دي مش تخيلات؟ أنا مبسوطة أوي. فرح: اهدي يا نور، إنتي مش مستوعبة حاجة. يونس كدا عرفك خلاص. راحت ابتسامة نور من على وشها تدريجيًا وقالت: عرفني؟ عرفني إزاي يعني؟
فرح: إنتي ناسيه إنك حاطة صورتك على البروفايل، وأكيد شكلك متغيرش عن زمان. نور الدموع اتجمعت في عينيها وقالت وهي بتعيط: يعني إيه؟ يعني بعد ما بدأنا نتكلم ونقرب من بعض هيبعد تاني؟ ليه يا فرح؟ ليه؟ طب أنا مالي باللي حصل زمان؟ أنا مليش ذنب فيه والله. طب ليه قلبي حبه هو بالذات؟ والله أنا حبيته قبل ما أعرف حاجة. بس عارفة، أنا كان لازم أبطل أحبه بعد ما عرفت. مش عارفة إزاي اتخيلت حياتي معاه وهو لما يعرف الحقيقة هيسيبني؟
أصلًا أنا تعبت يا فرح والله تعبت. فرح: استهدي بالله كدا يا حبيبتي. أنا عارفة إنك ملكيش ذنب في اللي حصل، بس أكيد هو ميعرفش. ولو هو نصيبك أكيد هتكونوا مع بعض في يوم. مش هيفرق بقا ساعتها إيه اللي حصل زمان. نور: ونعم بالله. يا رب يا فرح يا رب. *** عند يونس.
كلم صحابه واتفقوا إنهم هيتقابلوا في الكافيه اللي بيتقابلوا فيه كل مرة بعد ساعة. قام يونس خد شاور ولبس سويت شيرت بيج وجاكت جينز لونه زيتي وبنطلون أسود. بص في الساعة لقاها بقت 7. قام أخد موبايله ومفاتيحه ونزل. أول ما وصل للكافيه دخل ولقى صحابه قاعدين. اسر: ياااااه يونس حمد لله على السلامة يا جدع. أنا قولت كنسلتنا. أحمد: وهو من امتى يعني يونس بيجي في معاده؟
يونس وهو بيسحب الكرسي وبيقعُد: ما خلاص يا عم إنت وهو. مكنتش ساعة دي يعني اللي اتأخرتها. وبعدين إيه الجديد؟ المفروض تكونوا اتعودتوا. خلاص بقاااا. أحمد: طب ها بقا عملت إيه؟ يونس: في إيه؟ اسر: في البنت اللي كنت بتكلمها امبارح. يونس: وإنت مالك ياض إنت وهو؟ إيش حشركوا في حياتي؟ وبعدين اشمعنى دي يعني اللي مركزين معايا فيها؟ اتوتر أحمد واسر وحاولوا ميبينوش: عادي يعني أصلك كنت مبسوط أوي وإنت بتكلمها.
يونس لاحظ إن في حاجة بس مرضاش يعلق وقالهم إنه لقى البروفايل بتاعها وجاب صورتها. اسر وأحمد اتوتروا أكتر وبان عليهم التوتر جامد ومعرفوش يخبوه. يونس: في إيه إنت وهو؟ إنتوا في حاجة عارفينها وأنا معرفهاش؟ اسر وأحمد في صوت واحد: اااااا. لا. لا طبعًا. حاجة زي إيه يعني؟ يونس هز دماغه وسكت ومسك الموبايل يشوف نور ردت على تعليقه ولا لسه. كل ده تحت نظرات أحمد واسر لبعض. *** عند نور.
كانت بتصلي وتدعي ربها إنه يجمعها بيونس على خير، وإنها ملهاش ذنب في اللي حصل زمان. هي كانت طفلة أصلًا مش فاهمة حاجة. وإنه لو يونس نصيبها يجمعها بيه على خير. فضلت تدعي طول الليل ليها وليونس. جرس الباب رن فقامت هي تفتح. لقت يونس على الباب. اتفاجأت من وجوده. نور: يونس؟ إنت عرفت البيت إزاي؟ يونس: بقا تستغفليني؟ أنا بعمل فيا أنا كدا يا نور؟
نور: أنا معملتش حاجة والله. أنا مليش ذنب في اللي حصل. أنا ساعتها كنت طفلة 10 سنين مش فاهمة حاجة. يونس رما في وشها ورق وقالها: وإيه الورق دا كمان؟ هو كمان بيكدب؟ كلكوا كدابين. كلكوا. حتى إنتي يا نور. ونزل على ركبتيه وعيونه كلها دموع وقال: ليه كدبتي عليا؟ ليه خبيتي عليا؟ دا أنا حتى حبيتك بجد. دا أنا مكنش في ثانية بعدها إلا لما كنت بفكر فيكي. كنتي شاغلة كل دماغي. وقعتيني فيكي وفي حبك. وفي الآخر تعملي كدا. نزلت نور
لمستواه وقالت وهي بتعيط: اسمعني بس يا يونس. أنا مليش ذنب صدقني. بصلها يونس وقام وقف. بطلت الدموع تنزل من عيونه واتحولت نظراته لنظرات شر وقالها................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!