الفصل 4 | من 7 فصل

رواية استغاثة قلب الفصل الرابع 4 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
17
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظرت له بيان بكل كره العالم قبل أن تقول: من الآخر قول عايز إيه؟ مروان: أيوا كدة يا حبيبتى، أنا مش عايز غيرك ونتجوز أنا وأنتِ وبس. بيان: ماشى هعمل اللي أنت عايزه والمقابل تحرق الصور دي. مروان: تؤ تؤ الصور هتفضل معايا عشان أضمنك جنبي يا حبيبتي. نظرت له باشمئزاز بطرف عينيها ولم تعقب. بعد أن أذن لها بالخروج من المستشفى أرتدت ملابسها وذهبت معه. بيان وهما بالسيارة: إحنا رايحين فين دلوقتي؟ مروان بابتسامة: على بيتي دلوقتي.

بيان باعتراض: لا عايزة أروح عند ماما الأول. مروان: لا. بيان برجاء: أنا وعدتك مش هعمل حاجة بعد كده بس على الأقل اطمن ماما وعليا وبعدها هاجي معاك مكان ما أنت عايز. مروان: طالما وعدتيني تمام هنروح عند مامتك. ثم أضاف بحقد: بس مش هنروح عند شقة مهند، روحي لها بيتها. بيان بطاعة وهي مكرهة: حاضر. توجه إلى بيت أمها بينما بيان طلبت هاتفه لتتصل بها لأنه هاتفها تركته يوم خرجت من المنزل. والدتها: الو مين معايا.

بيان بهدوء: أنا بيان يا ماما. والدتها بلهفة: بيان! أنتِ فين يا حبيبتي؟ روحتِ فين يا بنتي وقلقتينا عليكي. بيان ببرود: مش وقت الكلام ده يا ماما، أنا دلوقتي راح على بيتنا القديم، قابليني هناك ومش عايزة حد معاكِ. والدتها باستغراب: في إيه يا بنتي؟ بيان: هو في حد جنبك؟ والدتها: لا بس أبو مهند وأخوه كانوا هيتجننوا من القلق عليكي، حتى كنا بنفكر نروح نبلغ. بيان: لا أنا بخير بس متقوليلهمش إنه أنا اتصلت، تمام ولا كأني كلمتك.

والدتها بتعجب: طب ليه؟ بيان بإصرار: لو سمحتِ يا ماما اعملي اللي بقولك عليه وبس، وأنا قربت أوصل على البيت هستناكِ. أسرعت والدتها للمغادرة وقابلت والد مهند. والد مهند: راحة فين يا حاجة أميرة؟ والدة بيان بارتباك: راحة بيتي يا حاج في حاجة ضرورية هناك لازم أعملها. والد مهند: طب تحبي اجي معاكِ؟ والدة بيان بسرعة وهي تغادر: لا كتر خيرك، أنا راحة وجاية علطول. و غادرت تحت أنظاره المستغربة بشدة.

كانت تنتظر والدتها أسفل البناية وما أن رأتها حتى اندفعت إلى أحضانها تبكي بشدة. والدتها بقلق: كنتِ فين يا بنتي كل ده ومالك كدة؟ بيان ببكاء: مفيش حاجة يا ماما بس وحشتني حضنك، حضرتك كويسة؟ والدتها وهي تنظر في وجهها بعمق: الحمد لله. كنتِ فين يا بيان؟ بيان بتوتر: ك..كنت في... قاطعها مروان من ورائها: كانت معايا. والدتها بدهشة: أنت مين وكانت معاك ليه؟ ارتبكت

بيان ولكن مروان قال بثقة: أنا وهي بنحب بعض وهنتجوز، إحنا جينا علشان نقولك كده. والدتها بصدمة: بيان هو إيه اللي بيقوله الشاب ده. تجمعت الدموع بعينيها ولكن قست قلبها لحمايتها واتجهت لتقف بجانب مروان. بيان: هو معاه حق يا ماما، وجيت أقولك علشان تكوني معايا. والدتها بسخرية: لا كتر خيرك إنك جاية تعرفيني. بيان بدموع: يا ماما لو سمحتِ اسمعيني. والدتها بحدة: أسمع إيه؟ أنتِ أصلاً سامعة نفسك؟

لو عملتِ اللي بتقولي عليه ده يبقي لا أنتِ بنتي ولا أعرفك، تغيبي يومين وأنا هموت من القلق عليكي ودلوقتي ترجعي معاكِ شاب تقوليلي هتجوز. مروان: طالما مش بتعمل حاجة غلط فيها إيه؟ والدتها بغضب: أنت متدخلش بيني وبين بنتي. لاحظت بيان بداية إمارات الغضب على مروان فسارعت تنقذ والدتها من بطشه. بيان: ماما أنا مش صغيرة وأقدر أعمل اللي عايزاه في حياتي وليا حرية الاختيار. والدتها بعدم تصديق: أنتِ اللي بتقولي كدة يا بيان؟

يبقى تنسي إنه ليكِ أم. ثم تركتها وصعدت لبيتها، وبيان مكانها تحاول التماسك من كتر المصائب التي ألمت بها. أقترب مروان لتبتعد عنه بغضب وتذهب إلى السيارة، وطوال الطريق لم تتفوه بكلمة. وصلا إلى البيت ودلفت بغضب. توقفت في الصالة وقد عادت لها الذكريات المؤلمة حينما اختفى وعاد بطعام لها ألقته على الأرض. بيان بصراخ: أنا مش عايزة منك حاجة، ويا ريت تسيبني في حالي، كفاية حياتي اللي دمرتها. نظر لها بغموض ثم تركها وغادر المنزل.

بعد فترة انتبهت إلى رنين هاتفه، كان الهاتف الذي نسيه. اقتربت منه بلهفة علها تجد الصور وتقوم بحذفها وتتخلص من سجنه لها. أمسكت بالهاتف بذهول وهي ترى اسم المتصل فقد كان عهد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...