الفصل 10 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل العاشر 10 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
23
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أمسك أنس يد آسيا ووقفا معًا كي تصورهما الصحافة. هذا لم يمنع أنس من الغزل. انتها من التصوير وجلسا في المكان المخصص للعروسين، وبدءا في تلقي التهاني على خطوبتهما. بدء المدعوون بالتهاني، منهم جنه السكرتيرة، وليل صديق أنس، وبعض رفاق كليهما. حتى جاء العقيد ليسلم عليهما. تَفاجأ الاثنين وخشيا من فضح سرهما. العقيد: متخفوش، محدش يعرف إني ظابط أصلاً. أنا جي على أساس إني بشتغل معاكم عادي وجيت أهنّيكم.

زفر كلاهما براحة لأن كل شيء بخير ولم يُكشف سرهما. انتهى العقيد من التهاني وجاء مدعو غير مرحب، كما وصفته آسيا. سلمت فتاة على آسيا، لكن آسيا لا تعرفها. ثم سلمت على أنس وقامت بتقبيله أمام آسيا، مما جعل آسيا على وشك قتلها. تفاجأ أنس من فعلت الفتاة، ولكن لم تصمت فقالت: "أنوس حبيبي، لو زهقت منها أنت عارف مكاني. يخسارة هتتجوز، يلا مش مشكلة. لما تحب رن عليا." وتركتهم ورحلت، فهي فعلت ما تريده وهو زرع الشك في قلب آسيا.

اتجه أنس، حاول أنس التبرير. أنس: أقسم لك إن مفيش حاجة بيني وبينها، وعلاقتي معاها سطحية جداً. ومعرفش جابت الكلام ده منين. آسيا بحزن وألم: دي حياتك وأنت حر، ميخصنيش فيها حاجة. أنا هبقى مراتك فترة مؤقتة، تقدر تتعامل كأني مش موجودة. أنس وقد ألمه قلبه: أسقطته آسيا فقالت: عن إذنك، هروح أشوف ليان تظبط الميكب. أنس: حسناً يا جميلتي، سأقنعك بطريقتي وسأعترف بحبي الكبير لكِ، لكن بعد أن تصبحي ملكي. ذهبت آسيا إلى المرحاض، ووقفت

أمام المرآة وقالت لنفسها: "إيه؟ زعلتي إن ليه علاقات مع ستات تانية؟ وهو أكيد مش هيسيب كل دول ويحبك أنتِ؟ أنتِ مجرد فترة مؤقتة في حياته، وبمجرد الفترة ما تخلص هيتجوز واحدة تانية. وأنا اللي فرحانة إنه هيتجوزني؟ وقولت ده بيحبني؟ طلع كل ده وهم عيشت نفسي فيه." "نعم يا سادة، هذا هو الحب. أما أن يجعلك تعيش في جنة على الأرض، ويجعل جهنم ذاتها تهبط إليك، تحرق قلبك وتنزف طاقة الصمود لديك." قامت آسيا بتعديل الميكب بتاعها وخرجت.

نظرت إلى أنس نظرة ألم قطعت قلب أنس لأجزاء. فقال أنس: "آسف يا آسيا يا حبيبتي، هتضطر أسيبك تتوجعي شوية، لأن مش هعرف أتكلم معاكي غير وإنتي مراتي. اصبري يا حبيبي نص ساعة بس، وأنا هعتذر لك عن كل ثانية قلبك وجعك فيها، إذا كان بسببي أو بسبب أي حاجة تانية." مرت نصف ساعة. ذهب كل المدعوين، لم يتبق إلا العائلتين ومعاهم ليل صديق أنس. فقال أنس: "بعد إذن ماما وراغب باشا، أنا وآسيا هنكتب الكتاب النهارده." صدم الجميع من كلام أنس.

فأكمل حديثه فقال: "عارف إني صدمتكم وإنا متفقناش على كده، بس بصراحة أنا وآسيا مسافرين بعد بكرة إيطاليا عشان صفقة شغل هناك، وحابب آسيا تكون جنبي وأكون واخد راحتي في التعامل معاها. فبعد إذنكم هبعت أجيب مأذون ونكتب الكتاب دلوقتي." نوران بفرح بهذا الزوج الذي يريد حماية ابنتها: أنا موافقة. راغب بابتسامة نصر لأن مراده يتحقق: وأنا موافق. أنس: يبقى هرن على المأذون ييجي. مرت بعض الدقائق حتى وصل المأذون وبدأ بمراسم الزواج.

فقال المأذون لآسيا: موافقة يا بنتي. آسيا لا تعلم هل تفرح أنها ستتزوج من يدق له قلبها، أم تحزن لأن زوجها مؤقت: موافقة. مرت بعض الثواني، وسمع أنس وآسيا جملة جعلت قلبهما يقرع كالطبل وهي "بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير". انتهت مراسم الزواج وأصبح أنس وآسيا زوجان. قام أنس وضم آسيا وهمس لها قائلاً: "دلوقتي بقيتي مرات الأسد، أهلاً بيكي في عرين أسد المخابرات." ثم ابتعد عنها وقبل جبينها أمام الجميع.

فقال: "بعد إذنكم هاخد آسيا ونتعشى بره." راغب: طبعاً تقدر، هي مراتك ولك الحق تعمل اللي يعجبك. أمسك أنس يد آسيا وخرجا من القصر وركبا سيارته ووصلا إلى مكان مزين بالورود الحمراء. آسيا: لمين كل ده؟ إحنا جينا مكان غلط ولا إيه؟ أنس: لا، إحنا في المكان الصح، والمكان كله ليكي وتحت أمرك. أنا مأجره عشان ميبقاش في حد غيرنا. آسيا بحزن: مكنش له لازمة كل ده، كنا اتعشينا في أي مكان وخلاص.

أنس وقد أحس بالحزن الموجود في نبرتها، أمسك يدها وجلسها على الكرسي، وأحضر الكرسي الخاص به وجلس أمامها وأمسك يدها وقال: "أقسم لك يا آسيا إن البنت اللي باستني أنا مشفتهاش غير مرتين، وتعاملنا في شغل من فترة، ودلوقتي مليش علاقة بيها خلاص، لدرجة إني مش فاكر اسمها أصلاً." آسيا: وإيه يثبت كلامك؟ أنس: ورحمة أمي مابكذب. أعتقد مفيش حد هيحلف برحمة أمه كدب. آسيا صدقته، ولكن حاولت التهرب: أنت بتبرر ليه أصلاً؟ دي حياتك. أنس بعيون

تلمع من كثرة الحب بداخله: علشان بحبك. نظرت له بصدمة، فاكمل حديثه فقال: "معرفش امتى وازاي وفين، بس أنا حبيتك من ساعة ما شوفتك في الشركة، قبل ما أعرف إنك العقرب أو أعرف حاجة عنك. يوميها أنا طلعت من الشركة وفي دماغي أجمع كل المعلومات عنك، بس القدر سبقني وجمعنا من غير ما نخطط في مهمة. فدلوقتي أنا بقولك بحبك وعايزك تبقي مراتي بجد، بعيداً عن المهمة. ولو رجعت من المهمة عايش، تبقي ليا لحد ما أموت." وضعت

آسيا إصبعها على فمه وقالت: متقولش كده، أنت هترجع سليم إنشاء الله. أنس: دلوقتي قرري، تقبلي تكوني معايا. لو وافقتي أنا هعمل المستحيل عشان نرجع ونكمل حياتنا سوى. ولو موفقتيش، أنا برضه هعمل المستحيل عشان أرجعك سليمة، ومرجعش أنا خالص. ها؟ ردك إيه؟ آسيا: ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...