الفصل 5 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل الخامس 5 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
22
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

العقيد: الدراع اليمين للمافيا هو راغب ريان والد آسيا. انصدم الأسد والعقرب، فحاولت آسيا أن تظهر عدم ضعفها بمعرفة أن والدها أحد أهم رجال المافيا. آسيا ببرود مصطنع: حضرتك ده مش والدي، والدي مات من 12 سنة. ده يبقى راجل حقير ملوش علاقة بيا ولا بعيلتي. العقيد بحزن على حال آسيا: هو حاول يضمك ليهم بس تقريبا معرفش.

العقرب بتذكر: علشان كده جالي الشركة الصبح وكان بيقول عايز يرجع عيلته. أتريه عايز يورط عيلته ويورطني معاه في شغله مع المافيا. العقيد: وهيحاول يعمل كده كتير الفترة اللي جايه، فأنا عايزك ترفضي لحد ما أقولك. أنا موافقة، وده هيكون حسب الخطة.

كان الأسد يراقب الحوار وهو صامت، يراقب انفعالات آسيا. فلاحظ عندما ذُكر اسم والدها انصدمت، وتدرك نفسه في ثواني، وارتدت قناع البرود حتى لا يظهر خيبة أمله في والدها. وأعجب بقوتها على السيطرة على نفسها، لكن هو الأسد يستطيع ملاحظة أدق التفاصيل. العقيد: خلصنا الاجتماع، تقدر تتفضل أنت يا أسد. أنا عايز العقرب. الأسد: تمام يا فندم. أدى تحيته العسكرية ثم خرج.

العقيد للعقرب: حاولت مخليكيش تمسكي المهمة دي، بس فشلت. أنتِ والأسد مطلوبين بالاسم، ومحدش يعرف شخصية العقرب غيري، ومحدش يعرف أنك بنت أصلاً. آسيا بألم حاولت إخفائه وتغليفه بالبرود والقوة: مفيش مشكلة يا فندم، دي مهمة زي أي مهمة. وزي ما قولت لحضرتك، ده مش بابا. بابا مات من سنين. ولنعتبر أنه والدي منتظر إيه من واحد هاجر وساب مراته وعياله من غير ما يسأل عليهم 12 سنة؟

ساب واحدة ست معاها تلات أولاد وهاجر. لا فكر هيعملوا إيه ولا هيعيشوا إزاي. منتظر منه إيه؟ يبقى عالم ذرة؟ لا، أكيد هيبقى واحد من العصابات اللي باعوا ضميرهم. وهو دلوقتي بالنسبة ليا راغب ريان الدراع اليمين للمافيا مش أكتر. العقيد: تمام يا آسيا، اتفضلي أنتِ. آسيا: تمام يافندم.

ثم خرجت. وصلت إلى منزلها ودخلت جناحها وغيرت ملابسها وارتدت ملابس النوم الخاصة بها، وأخذت تفكر ماذا لو علمت والدتها بأن زوجها ورفيق دربها واحد من أخطر الرجال في العالم وأنها مكلفة بالقبض عليه، ويمكن أن ساءت الأحوال تقتله. تحمد ربها أن ليان وآدم لو رأوه لن يتعرفوا عليه، فكانوا ما زالوا أطفالاً. غرقت في نوم عميق من كثرة التفكير. وفي الجهة المقابلة، لم يستطع أنس النوم، فكان يفكر في آسيا. ولما هي بتلك القوة؟

ولما تكره والدها لهذا الحد؟ وكيف أصبحت العقرب؟ وفي نفس الوقت والدها الذراع الأيمن لأخطر مافيا في العالم، بل والذي سيجعله يجن. إنها العقرب أصلاً، فهي جميلة جداً وفي نفس الوقت قوية جداً. كاد يجن من كثرة التفكير، فقال لنفسه: معرفهاش إلا من يومين ومسيطرة على تفكيري لدرجة دي، أمال هتعمل فيا إيه تاني يا ترى؟ إيه الجاي معاك يا عقرب؟

جاء الصبح على الجميع يحمل أحداث مختلفة على الجميع. استيقظ أنس من نومه وقام ببعض التمارين الرياضية، فهو رياضي من الدرجة الأولى، تستطيع معرفة ذلك من خلال عضلاته البارزة وعضلات بطنه السداسية. انتهى من عمل تمارينه وأخذ شاور وارتدى قميص أبيض وبنطال أسود قماش وهذب شعره وذقنه، وضع عطره المميز وارتدى ساعته الباهظة الثمن، فكان وسيم صاحب إطلالة مميزة مثله، فهو الأسد. هبط إلى الطابق الأرضي وجد والده جالس على الأريكة.

أنس بابتسامة: صباح الخير يا حج، عامل إيه؟ أمجد بتعب: الحمدلله بخير طول ما أنت بخير. أنس: أنا خارج يا حج، عايز حاجة؟ أمجد: هتروح انهارده أنت وآسيا تجيبوا حاجات الخطوبة. أنس: أيوه، عايز حاجة أجبهالك؟ أمجد: عايز سلامتك يا حبيبي، خلي بالك على نفسك وعلى آسيا. أنس لنفسه: لو تعرف أن اللي بتوصيني عليها دي بتحمي جمهورية، ما أعتقد كنت هتقول كده. ثم تحدث مع والده: أكيد يا حج، مع السلامة. أنا هعدي على آسيا ونروح سوا.

خرج أنس من منزله واتجه لقصر آسيا. في قصر آسيا: آسيا جالسة مع والدتها فقالت: عايزة حاجة يا ماما؟ أنا رايحة الشركة. نوران بصدمة: شركة إيه؟ أنتِ هتروحي مع خطيبك تجيبوا حاجات الخطوبة بتاعتك. آسيا بلامبالاة: خلي ليان تروح بدالي أو روحي أنتِ. نوران بحزم: اطلعي غيري هدومك، زمان خطيبك جاي وروحي معاه يلا يا بت. آسيا: ماما، ورايا شغل كتير واجتماع مهم والمفروض مش هروح بكرة كمان، كده الشغل هيبقى تقيل قوي. نوران

بنبرة لا تقبل النقاش: أنا قولت قومي غيري وروحي مع أنس، يلا قومي. آسيا بتأفف: حاضر يا ماما. صعدت الدرج وهي تحدث جنة السكرتيرة. آسيا: الو يا جنة. جنة: نعم يا آسيا هانم. آسيا: عايز اكي تلغي كل الميتنجات انهارده وبكرة. جنة باستغراب: ليه يا فندم؟ حضرتك مريضة؟ أبعتلك دكتور؟ آسيا: لا مفيش حاجة، خطوبتي بكرة ورايحة أجيب حاجات انهارده. جنة بفرح: ألف مبروك يا آسيا هانم. آسيا: الله يبارك فيكي، وأنتي أكيد معزومة.

جنة: أكيد يا فندم، هاجي إن شاء الله. آسيا: مع السلامة. جنة: سلام. انتهت آسيا من تغير ملابسها، فأرتدت سويت شيرت أسود وبنطال أسود وكوتش أبيض وعقصت شعرها على هيئة ذيل فرس، فكانت في غاية الجمال. هبطت من على السلم وجدت أنس ونوران يتحدثون ويتضحكون. آسيا: السلام عليكم. أنس: وعليكم السلام. رد على السلام ونظر إليها، وليته لم ينظر، وجد فتاة في غاية الجمال والأنوثة. يالهي ما هذا الجمال؟

وكيف سأتعامل معها كعقرب بعد ذلك المنظر الخلاب. استيقظ على صوت آسيا: هتفضح متنح كده كتير؟ أنس: احم، مش ذنبي إنك جميلة جداً. آسيا لا تعرف لماذا فرحت بكلامه، مع أنها سمعت الكثير من الغزل بطبيعة عملها، لكن لا تعلم لماذا راق لها كلامه، فقالت لتغير الموضوع: يلا ولا إيه؟ أنس: يلا. ثم وجه كلامه لنوران: عايزة حاجة يا أمي؟ نوران بابتسامة: عايزة سلامتك يا حبيبي.

ارتدى كل منهم نظارته الشمسية واتجهوا إلى الخارج، فصر أنس على ركوب سيارته بدلاً من سيارة آسيا. أثناء قيادة أنس السيارة، رأت شيئاً. آسيا: معاك لبس المهمات بتاعك؟ آسيا: علشان... قاطعت... ترى آسيا شافت إيه؟ وليه سألت أنس عن لبس المهمات؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...