الفصل 15 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
21
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

استيقظ أنس على صوت صراخ. أنس: في إيه؟ في إيه؟ آسيا: إنت إزاي نايم جنبي وبالشكل ده؟ أصيب أنس بذهول، وثواني واستوعب الموقف، فنفجر في الضحك. نظرت آسيا له بغيظ وقالت: إنت بتضحك على إيه؟ حاول أنس التماسك وقال: أظهر إني تقلت عليكي وأثر على دماغك، إنتي فعلاً مش فاكرة حاجة. آسيا بتذكر: أنا فاكرة إننا كنا بنتكلم. ثم فتحت فمها بصدمة، فنفجر أنس في الضحك مرة أخرى. آسيا: إنت إزاي تعمل حاجة زي دي؟ تماسك أنس وقال: هو أنا عملت إيه؟

مش فاكر. رفعت آسيا حاجبها، فأكمل أنس بغمز: بصي تعالي نبدأ من الأول، ولما نوصل للحاجة اللي قصدك عليه، وقِفيني. آسيا: أنس مينفعش كده، على فكرة متعملش كده تاني. أنس: معملش إيه؟ إنتي عبيطة، إنتي مراتي وعادي جداً. ثانية بس كده، إنتي كنتي في كلية إيه؟ آسيا باستغراب: وإيه علاقته بالموضوع؟ أنس: جاوبي بس. آسيا: كنت في كلية هندسة. أنس: ليه؟ آسيا: ليه؟ أنس: يعني كنتي علمي في ثانوي؟ آسيا: أيوه، إيه علاقته برضه؟

أنس: يعني إنتي متعرفيش إنتي كنتي بتدرسي أحياء ليه؟ آسيا: علشان لو عايزة أدخل طب. أنس: ولو مش عايزة تدخلي طب؟ آسيا: علشان أجيب مجموع وأدخل الكلية اللي أنا عايزها. أنس: ومجاش في دماغك إنك بتستخدمي المعلومات دي مع جوزك مثلاً؟ آسيا: وأنا كنت هعرف منين؟ أنس: اهو إنتي عرفتي يختي. آسيا: إنت ليه عملت كده برضه؟

أنس: لسببين. الأول إني كنت عايز أعبر عن حبي ليكي. والتاني علشان تبقي حامل، علشان لو مرجعتش، يبقى معاكي حاجة تفكرك بيا، والحاجة دي تكون ابني. آسيا: متقولش كده، إن شاء الله هنرجع سوا. أنس: إن شاء الله. آسيا: وما نرجع متفكرش تعمل كده تاني. أنس بضحك: عند أمك؟ آسيا: مش هرد عليك. وكادت أن تقوم من جانبه، لكن تذكرت وضعها فقالت: أنس. أنس: نعم يا حبيبتي. آسيا: هات القميص بتاعك علشان ألبسه، مينفعش أقوم كده.

أنس بضحك ووقاحة: قومي يا حبيبتي، خودي شاور بلا قميص بلا بتاع، أنا شفت كل حاجة خلاص، ملوش لازمة. ولو مكناش هنتاخر، كنا خدناه سوا. آسيا بغيظ: أنا قولت هاتهن، بطل رخامة. أنس: خدي اهو، مع إن مش عارف إيه لازمته. يلا، من ستر عبده ميفضحوش ربها. اعتلت أنس وسحب آسيا، فأصبح فوقها فقال: فاضل ساعة. هتقومي تاخدي شاور ولا نكمل؟ وبالمناسبة، وقفنا فين؟ فكريني كده. دفعته آسيا وهربت من حصاره، وأخذت ملابسها ودخلت الحمام، وغلقت

الباب نصف غلقه وقالت: لو كنت أعرف إنك بقله الأدب دي، مكنتش وافقت على المهمة وقدمت استقالتي أحسن، ومكنتش اتجوزتك. أغلقت آسيا الباب في وجهه، ودون انتظار الرد، قال أنس: ماشي. نشوف الحوار ده أما نرجع، بس دلوقتي بسرعة علشان نلحق. أخذت آسيا شاور وخرجت، ودخل أنس وخرج. ارتدى أنس قميص أسود وبنطال أسود، فالأسود لا يليق إلا بوسامته.

وارتدت آسيا فستان سهرة أسود طويل، ولكن مفتوح قليلاً من الجانب، ووضعت بعض مساحيق التجميل، فكانت قمة في الجمال والأنوثة. صفر أنس بإعجاب وقال: طب أعمل إيه دلوقتي بجمالك ده؟ أخاف إن أنزل بيكي حد يعكسك. ضحكت آسيا وقالت بشراسة: متخافش، أنا هقتله، بس مش اللي يعكسني، اللي تفكر تبصلك، إنت بقيت ملكي خلاص. أنس: بعشق واحدة شراسة بشكل. آسيا: متنساش إني العقرب. أنس: عقرب قلبي.

ذهب أنس وآسيا إلى المطعم الذي أخبرهم الرايق بوجود أندريه فيه، وجلسوا أمام طاولة أندريه مباشرة، ولكن صدم أنس عندما رأى... وأصبحت الدماء تغلي في عروقه من الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...