الفصل 14 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
23
كلمة
619
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل أنس وآسيا المكان فوجدوا الرايق جالسًا في منتصفه. أنس: على فكرة حركة مش لطيفة، كان لازم تقول لنا واحنا جايين. الرايق: معلش، كان لازم أعمل كده علشان أندريه ما يعرفش يوصل لكم هنا. هنا نقدر نتفق الخطة هتمشي إزاي. أنس: تمام. الرايق: تعالوا معايا. ذهب أنس وآسيا مع الرايق إلى مكان بعيد عن الحرس. جلس الرايق وقال: الرايق: اتفضلوا اقعدوا. أنس: ها، هنعمل إيه؟

الرايق: دلوقتي هتروحوا الفندق وتحجزوا فيه، هترتاحوا وبعدين هتنزلوا في مطعم ****. هيكون أندريه فيه الساعة 11 وأنا هكون معاه. لازم تتصرفوا على إنكم زوجين مثاليين وبتحبوا بعض. وكمان لازم تكونوا في أوضة واحدة في الفندق علشان أنا متأكد إن هيسأل عليكم وهيحطكم تحت المراقبة. وأنا هبقى معاكم برضه، مش هسيبكم. في أي أسئلة تانية؟ أنس: لا، كده تمام. الرايق: وانتِ يا عقرب؟ آسيا: أنا تمام.

الرايق: تقدروا اتفضلوا، والحرس هيوصلكم لحد الفندق. خرج أنس وآسيا ووصلوا إلى أحد الفنادق الـ VIP. فهو رجال أعمال أغنياء ومن المؤكد أنه لن يقيموا في فندق عادي. دخل أنس وآسيا وجهزوا غرفة لهم. أنس: روحي انتِ، وأنا هخلص شوية حاجات وأجي. آسيا: تمام. طلعت آسيا إلى الغرفة واستغلت عدم وجود أنس وأخذت شاور، ولكن نسيت ملابسها وخرجت بالبرنس.

آسيا: يوووه، كان المفروض افتكر إني مش في الجناح بتاعي وإن في حد معايا في الأوضة. المرة الجاية أكيد هفتكر. والحمد لله أنس ما جاش وشافني كده، كان هيبقى شكلي إيه قدامه. سمعت آسيا صوت خيب توقعاتها، ومن غيره صوته. أنس وهو يتفحصه بعيونه: كنت هقول إني متجوز وتكة بس مش أكتر. آسيا ركضت من أمام أنس، ولكن لسوء حظها نسيت ثيابها. فقالت بإحراج: آسيا: أنس، معلش هات هدومي. أنس مد يده: خدي أهي.

آسيا مدت يدها لأخذ ثيابه، فشدها أنس وأخرجها من الحمام. آسيا: انت بتعمل إيه يا أنس؟ أنس بوقاحة: بستمتع بجمال مراتي اللي طلعت صاروخ وأنا معرفش حاجة. آسيا: أنس، عيب، مينفعش كده. أنس وهو مركز في عينها: هو إيه ده اللي عيب؟ آسيا: وضعنا كده، مينفعش. انت قريب أوي ومينفعش منظري كده قدامك. أنس: مينفعش كده ليه؟ آسيا: هو كده، يعني مينفعش وخلاص. أنس: إيه المشكلة؟ واحد ومراته سوا في أوضتهم. آسيا: أنس لو سمحت ابعد.

أنس: هاتي سبب يخليني أبعد وأنا هبعد. دفعته آسيا بقوة وابتعدت عنه: ده بعينك تلمسني. ضحك أنس وحاصرها مرة أخرى: اهو أنا مسكتك تاني، هتهربي إزاي المرة دي؟ آسيا: أنس، مينفعش كده. سحب أنس آسيا من يدها وأجلسها على السرير وجلس بجوارها وقال: أنس: بصي يا حبيبتي، أنا مستحيل أذيكي أو أعمل حاجة تضرك، وأنا جوزك وانتي مراتي ودي حاجة عادية تحصل بينا. هزت آسيا رأسها بمعنى نعم. أنس: يبقى توكلنا على الله. اقترب أنس من آسيا و…

بعد مرور 5 ساعات، استيقظ أنس على صوت صريخ. أنس بخضة: إيه؟ إيه؟ آسيا: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...