الفصل 7 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل السابع 7 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
21
كلمة
1,033
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دخل أنس وآسيا قصر آسيا بعد أن أحضروا كل ما يريدون. دخل الاثنان القصر فوجدا راغب جالسًا على الأريكة. آسيا بغضب وهي ما زالت واقفة بجوار أنس: إيه اللي جابك يا راغب باشا؟ ومين اللي سمحلك تدخل هنا؟ أنس همس لها: اهدّي يا آسيا وافتكري كلام العقيد. هزت رأسها بمعنى أعرف. ردت نوران وهي خارجة من المطبخ وكان روحها قد عادت إليها: أنا اللي سمحت له وهيفضل هنا، وأنتي هتحترميه عشان أبوكي وهتقولي يابا. سمعتي؟ آسيا بغضب شديد:

أنا أبويا مات لما سابني أنا وأمي وإخواتي وهاجر. أنا أبويا مات من وقت ما كرهت كلمة بابا. أنا أبويا مات من 12 سنة، لكن اللي قدامك ده راغب باشا. ضربت نوران آسيا بالقلم: أظاهر إني قويتك زيادة لدرجة إنك بتقلّي أدبك على أبوكي. دلوقتي هتعترضي ليه وهتقولي يابا. سمعتي؟ يا إما تقبلي أبوكي يا إما همشي أنا وهو من البيت ده. آسيا باستسلام غريب: حاضر يا ماما. أنا آسفة يا بابا، وحمد لله على السلامة. أنا طالعة أوضتي، تصبحوا على خير.

نوران وكأنها لم تلاحظ وجود أنس من البداية: تعالى يابني، ما أخدتش بالي منك. أنس باحترام: معلش يا أمي، أنا همشي. كنت بوصل آسيا عشان متروحش لوحدها، وأصرت إني أدخل. تصبحي على خير. وخرج. راغب: هي آسيا كانت بتعمل إيه مع أنس العطفي؟ نوران بفرح: كانوا بيتسوقوا عشان خطوبتهم بكرة. صمتت ثم قالت: اطلع يا راغب جناحك استريح أنت، وأما العشاء يجهز هناديك. راغب بانتصار وخبث: ماشي يا حبيبتي.

في جناح آسيا كانت غاضبة ودمائها تغلي من الغضب. فسمعت صوت قادم من النافذة. نظرت من النافذة ووجدت أنس واقفًا أسفلها. فأشار لها بالقدوم، فهزت رأسها بمعنى قادمة. نزلت آسيا إلى حيث يقف أنس وقالت بنبرة غاضبة: خرجت دون إرادتي. في حاجة يا أنس؟ أنس بنبرة حنونة: كنت حابب أطمن عليكي وأقولك اهدي. وجوده هنا فترة مؤقتة. آسيا بهدوء: ولا زم الفترة تخلص بسرعة عشان والدتي. مش عايزة يحصل لها حاجة. أنس: هتخلص بسرعة إنشاء الله.

ولمس وجنتها المحمرة نتيجة صفعة والدتها وقال بنبرة حنونة: بتوجع؟ هزت آسيا رأسها بدون وعي بمعنى نعم. فتقدم أنس كالمخدر وقبل وجنتها وقال بنبرة مليئة بالمشاعر: آسف على القلم، بس معلش اعذري والدتك، ما صدقت والدك رجع. معلش يا آسيا. آسيا لإنهاء الحوار خوفًا أن يراها أنس وهي ضعيفة: محصلش حاجة عادي. هي أمي ولها حق تعمل اللي هي عايزاه. أنا مش زعلانة منها. يلا روح أنت، ونتقابل في المقر. أنس:

ماشي، سلام أنا. وعاملي والدك كويس عشان المهمة تخلص بسرعة. في جناح راغب كان يتحدث على الهاتف. الحديث مترجم: راغب: أهلًا سيدي، لدي خبرين سعيدين. أندريه: قل ما عندك. راغب: الخبر الأول، لقد رجعت إلى عائلتي وتقبلت آسيا رجوعي، وسأضمها لنا قريبًا. أندريه بابتسامة شريرة مرعبة: والثاني؟ راغب: آسيا وأنس العطفي ستقام خطوبتهم غدًا. أندريه: انتظر حتى يتزوج وأحضرهم معك إلى قصري. راغب بطاعة: لك ذلك ياسيدي. أندريه لـ

الرايق: راغب نفذ نصف الخطة والباقي سيتم هنا قريبًا. الرايق: ماذا ستفعل بهم هنا؟ أندريه بعدم وعي وهو يثق في الرايق: راغب سيأتي بـ آسيا، ريان، وأنس العطفي واجعلهم من رجالي في مصر. فهم رجال الأعمال أذكياء ولهم سلطتهم. الرايق: افعل ذلك. الجناح آسيا بعد ذهاب أنس: آسيا لنفسها: إزاي سمحت له يقرب مني كده؟ وكمان خليته يبوسني؟ كان عقلي فين وهو بيعمل كده؟ ليه بحب أشوفه قدامي؟ ليه بديله مبرر؟ ليه خايفة على صورتي قدامه؟

ما يولع هو مش شريكي! أنا أعمل اللي أنا عايزه. ياربي بقي لازم المهمة تخلص بسرعة عشان نطلق. كده هيبقى خطر عليا. هو ده الحل؟ ولحد ما نطلق مش لازم أسمح له يقرب مني كده؟ صح؟ أقنعت آسيا نفسها بهذا الكلام. فالمرأة إن خافت من شيء تبني حصونًا منيعة، لكن شيئًا وحيدًا يستطيع تحطيم هذه الحصون هو قلبها. فعندما يدق قلب المرأة يخرج عن السيطرة ويهدم جميع الحصون.

مرت الساعات وجاء وقت الذهاب إلى المقر. ذهبت آسيا وهي متوترة ولا تعرف ما السبب. وصلت إلى المقر ودخلت وجدت العقيد وأنس. حاولت ألا تنظر إلى أنس، فاستغرب أنس منها وأخذ يتساءل: لما تتجاهلني؟ هل هي غاضبة لأني قبلتها؟ سوف نقوم بحل هذا لاحقًا. يجب التركيز على المهمة حاليًا. العقيد: دلوقتي انتوا هتسألوا عرفت منين إن راغب هيروح لآسيا؟ وليه قولت لآسيا صالحي والدك؟ دلوقتي. أكمل العقيد وقال بصوت عالٍ: اتفضل.

دخل أحد من الباب وكان يرتدي بذلة من الجلد وجلس وخلع القناع الخاص به. فأكمل العقيد وهو يشير للرجل وقال: ده يبقى……. مين ده وإيه علاقته بالمهمة؟ هنعرف البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...