الفصل 27 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
19
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

تذكر أنس. أنس: الساعة كام دلوقتي؟ آسيا: 11.5. ليه؟ أنس: طب يلا علشان نروح لأسر نحط خطة بكرة. آسيا: يلا. ذهب أنس وآسيا إلى المكان المحدد، ولكن لم يكن أسر قد جاء بعد. آسيا: امال فين أسر؟ أنس: مش عارفة. استني هرن عليه أشوفه فين. قام أنس بالرن على أسر. أنس: آلو يا أسر. أسر وهو يقود سيارته: الو يا أنس، في حاجة ولا إيه؟ أنس: انت فين يابني؟ أنا وآسيا مستنينك. أسر: خمس دقايق وهكون عندك. أنس: تمام. أغلق أنس الهاتف.

آسيا: فينه؟ أنس: خمسة ويجي. اه صحيح، الدكتورة قالت إيه وانتي بتكشفي؟ آسيا: قالت عادي جداً يجيلك تقلبات مزاجية، يعني شوية مبسوطة وشوية متعصبة، وأحياناً مش طايقة ريحة الأكل. أنس: زي ما حصل الصبح. آسيا: بالظبط. وأحياناً ببقى عايزة أكل حاجة معينة. أنس: ده اسمه وحم، صح؟ آسيا: بالظبط. انت مذاكر أهوه. أنس بغرور مصطنع: عيب عليكي، هو أنا أي حد برضه. ضحكت آسيا وقالت، حتى تغيظه: بس في حاجة. أنس باستغراب: في إيه؟

آسيا: مش هينفع تقرب مني خالص. أنس بتنيحة: الي هو إزاي؟ مش فاهم يعني إيه مقربش منك. آسيا وهي تقترب منه وتمسك طرف قميصه: يعني مينفعش تلمسني. أنس: يعني عايز بيبي يقوم يحرمني من أمه؟ لا، أنا مش لاعب. آسيا: هو كوتشينه. أنس وهو يحاوط خصرها بيدها: مليش فيه، مفيش حاجة هتمنعني عندك. وكاد يقبلها حتى دخل أسر. أسر: هو أنا كل ما أدخل عليكم ألقيكم كده.

أنس بوقاحة: انت الي رخيم، كل أما أجي أبوسها ألقيك في وشي، متكونش مكتوب عليا في القايمة وأنا معرفش. آسيا وهي مازالت في حضنه: إحنا مكتبناش قايمة أصلاً. أنس: بجد، مش مشكلة. هكتبلك شيك وانتي اكتبي الرقم اللي يعجبك وتبقى قايمتك. أسر بملل: خلصتم. أنس بوقاحة: لا، لسه عايز أبوسها عشان ملحقتش عشان انت طليت فجأة. لكزته آسيا. أسر بوقاحة مماثلة: طب ما تبوس حد ماسكك، خليك ذكي، اخطفها متخليش حد يمسكك. أنس: معاك حق.

آسيا: والله، طب أنا ماشية وانتوا كملوا سوا. أنس: امال هبوس مين، أقصد مين، حط الخطه معانا. آسيا: طب يلا، بدل ما أمشي. أسر: طب ما انتي لسه واقفة في حضنه يغالية. آسيا وقد انتبهت: اووه، معلش، يلا. ابتعدت آسيا عن أنس وسبقتهم إلى الداخل. وقف أنس وأسر يشاهدان دخولها ووقفوا بجوار بعض. أسر: قاسية أوي. أنس: بس قمرا. أسر: ما هو القرد في عين أمه غزال. أنس: وأحلى غزال. أه صحيح، تعرف حد دكتور؟ أسر: ليه، تعبان ولا إيه؟

أنس: أصل بنت خالتك بتشتغلني، بتقولي مينفعش تلمسني. أسر: على أساس انتوا كنتوا بتعملوا إيه دلوقتي. أنس: دي بوسة عابرة. أسر: أقنعتني. بس هي مقالتش سبب. أنس: قالت الدكتورة قالت مينفعش أقرب منها. أسر: وآسيا راحت ليه أصلاً؟ أنس: كنت تعبانة شوية، واكتشفنا إنها حامل يا سيدي. أسر: ولسه فاكر تقول يا حيوان. أنس: انت متعرفش أصلاً. أسر: أعتقد مفيش مشكلة، وآسيا بتشتغلك. أنس: ماشي يا آسيا، أنا هوريتك. أسر: براحة يا غالي، دي حامل.

أنس: يلا عشان ها تعمل مننا بطاطس مهروسة. أسر: يلا يا عم، دي قادرة وتعمل أي حاجة. دخل أنس وأسر ووجدا آسيا تعمل على الحاسب. آسيا: أنس، هات فونك. أنس: ليه؟ آسيا: أنا هكرت بتاعي وههكر بتاعك عشان أسر هيراقب كل حاجة من هنا وهيدي إشارة للدعم، وكمان هيسجل اللي هيحصل بالظبط. أسر: انتي اللي هتراقبي عشان مينفعش تروحي وانتي... آسيا بصدمة: وانت عرفت منين؟ أسر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...