الفصل 26 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
21
كلمة
1,157
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

كان أنس وآسيا في طريقهم إلى منزلهم حتى رن هاتف أنس ليعلن عن اتصال العقيد. العقيد: أنس. أنس: نعم سيادتك. العقيد: هات آسيا وتعالوا حالا. أنس: حاضر يا فندم، خمس دقائق وأكون عندك. العقيد: تمام. وبالفعل مرت خمس دقائق ووصلا إلى المقر. أنس: خير سيادتك. العقيد: أندريه وصل مصر من ساعة ونزل في فندق .... وأكيد هيتواصل معاكم، وإن شاء الله العملية بكره وبالتوفيق يا رجالة. أنس: هو ينفع آسيا ما تجيش المهمة دي؟

آسيا: لازم أروح يا أنس. العقيد: هو ممكن، بس يكون لأسباب قوية تمنعها من كده. أنس: وسبب إنها حامل كافي ولا إيه؟ العقيد بذهول: حامل! حامل إزاي وهي مش متجوزة؟ أنس بسخرية: على أساس إني دكر بط يعني ولا إيه؟ حامل أكيد مني. العقيد: بس إحنا كنا متفقين إن جوازكم صوري ومش هتكملوا مع بعض. أنس: لا ما إحنا قررنا يبقى بجد وهي حامل مني دلوقتي، هيبقى مشكلة لو اتجوزنا بجد ولا إيه؟

العقيد: مفيش طبعاً مشكلة إنكم تتجوزوا بجد، المشكلة إن الأوامر جاية إن العقرب مسئول زي الأسد في المهمة والعقرب آسيا ولازم تشترك ومينفعش تنسحب من المهمة، بس أكيد هلاقِي طريقة آسيا تكون فيها بعيد عن الخطر. أه صحيح، وهو الثعلب رجع. آسيا: أه، خلص مهمة ألمانيا ورجع، وقعد في قصري. العقيد بغموض: كويس إنه هنا، أعتقد هيساعدنا ووجوده هيقلل الخطر الموجود في المهمة، وخاصة على آسيا، تقدروا تتفضلوا، وأنا أما أوصل لحل هكلمكم.

خرج أنس وآسيا من المقر تحت صمت كل منهما، ووصلا إلى البيت ولم ينطق أحد بكلمة. وحين وصلوا إلى بيتهم. أنس بنبرة كأنه على وشك البكاء، وفهمتها آسيا: اطلعي انتي، وأنا هروح مكتبي أخلص شوية حاجات وهجيلك، ولو عاوزة حاجة نادى عليا. وكاد أن يمشي حتى قامت آسيا باحتضانه وقالت: انت كويس يا حبيبي. أنس وهو يحاول التماسك: أنا تمام، روحي ارتاحي وأنا جاي. وغادر أنس وتركها. آسيا لنفسها: انت مش كويس ومش تمام يا أنس، بس إيه السبب؟

وليه فرحتك مرة واحدة اتغيرت كده وبقيت حزين كده؟ أكيد في حاجة. واتجهت إلى غرفتهم. وقبل الوصول إلى غرفتهم سمعت صوت من مكتب أنس. سمعت صوت بكاء، عذراً يا سادة، ليس صوت بكاء عادي، لكن صوت نحيب إذا سمعته انفطر قلبك. ذهبت آسيا إلى المكتب وفتحت لتنصدم من حال أنس الذي يبكي بهستيرية وكأنه فقد أغلى ما يملك. آسيا وهي تبكي لبكائه: أنس يا حبيبي مالك بتعيط ليه؟ إيه اللي حصل فيك؟ إيه؟ أنس: لا رد.

ازداد بكاء آسيا: بالله عليك كلمني، أنس رد عليا، فيك إيه؟ قلبي بيوجعني عليك، مالك. أنس ببكاء هستيري: عاوزين ياخدوكي مني زي ما أخدوا ماما. ليه كل أما أحب وأتعلق بحد ياخدوه مني؟ ليه؟ إشمعنى أنا؟

خايف يا آسيا، خايف أوي. مثلت إني قوي، كفاية، كفاية كده، أنا تعبت ومبقتش قادر أستحمل أكتر من كده. لو خدواكي مني هموت ومش هقدر أكمل، مش هقدر أعيش. لو خدواكي هياخدوكي انتي وابني ومش هقدر أستحمل. يا آسيا، أنا أما كنت بقول عاوز بيبي، متوقعتش إنه بجد هييجي بالسرعة دي. قبل ما أعرف إنك حامل كنت خايف عليكي، دلوقتي خوفي بقى الضعف، خايف أكتر بني آدمة حبيتها، وخوفي على ابني اللي لسه ما شافش الدنيا، خايف ييجي من غير أب أو أخسره هو وأمه. ليه يا رب؟

ليه كل الوجع ده في قلبي؟ مش هقدر والله ما هقدر. يااااااارب مش قادر، يا رب. لو في قدرك حد يروح يكون أنا، مش هي. يا رب. انصدمت آسيا، هل معقول إنه يبكي بتلك الطريقة لأنه خائف من خسارتها؟ هل يعقل أنه يحبها لدرجة تجعله أنه يقارن بينها وبين والدته؟ يا الله احفظه لي واحفظني له وأحضر ابننا بخير وسلام إلى هذه الدنيا. آسيا

وهي مازالت تبكي وتحتضنه: اهدى يا أنس يا حبيبي، إنشاء الله هنرجع بخير وابننا ييجي على الدنيا بخير وسلامة، متقلقش، ربنا رحيم، وأكيد مش بعد ما يحقق حلمنا هياخده منا. يلا قوم كده وامسح دموعك. وقالت بمرح حتى تلطف الموقف: أنا شكلي هغير لقبي وأخليه الأسد علشان شكل الأسد بقى عجوز ومش هيعرف يشتغل بعد كده. إيه يا أسد، عجوزت ولا إيه؟ أنس وهو يمسح دموعه ويضربها على رأسها بخفة ويقول بغيظ: عجوزت إيه؟

أنا 35 سنة، لسه شوية كده علشان أعجز بتاع 15 20 سنة كده، وأكمل حتى يجعلها تغار وساعتها هبقى رجل خمسيني والبنات بتحب السن ده وأخونك وبتاع، الله تعتقدي هبقى حلو وأنا شعري أبيض يميل إلى الرمادي، ولا هبقى وحش؟ انتي تفتكري إيه؟ آسيا بغيظ وهي تضربه في معدته بخفة: أعتقد إنك هتزعل مني، عايز تخوني يا أنس؟ بمناسبة الخيانة بصراحة صحبت كام واحدة قبلي؟ أنس: عايزة صراحة ولا بنت عمها؟ آسيا: الصراحة يا أنس.

أنس بخبث: بصراحة، انتي تلاتة من نص العالم تقريباً. آسيا بذهول: يعني انت صحبت فوق 500 بنت ولسه عندك 35 سنة؟ ده انت عديت فكرة الدنجوان، دنجوان إيه؟ انت عديت زير النساء أصلاً، طب قولي بصراحة لمست واحدة فيهم؟ أنس: أكيد. قطعه آسيا بحزن: يعني انت لمست بنات قبلي؟ أنس: انتي هبلة ولا إيه؟ أكيد لا. حرام المس بنت وهي مش مراتي، ده اسمه زنا وأنا عمري ما كنت زاني، مش أخلاقي، بس كنت بكلم بنات عشان بيساعدوني في المهمة مش أكتر. أنا.

آسيا براحة: روح ربنا يريحك زي ما ريحتني، تنستر دنيا وآخرة يا شيخ. أنس: انتي هتشحتي ولا إيه؟ آسيا بغيظ: من كتر قاعدتك مع أسر بقيت رخمة زيه. أنس بتذكر: أسر صحيح، هي الساعة كام؟ آسيا: 11.5. أنس: طب يلا عشان. آسيا: .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...