دخلت آسيا مكتبها وفوجئت بوجود أنس. جلست على مقعدها الخاص بها وقالت: -أهلاً أنس بيه. رفع أنس حاجبه باستغراب: -أهلاً آسيا هانم. وجهت آسيا كلامها لجنه الواقفة: -جنه، عايزكِ تجهزي كل حاجة لاجتماعات النهارده. -كل حاجة جاهزة يا آسيا هانم. آسيا: -تمام يا جنه. ووجهت كلامها لأنس: -تشرب إيه يا أنس بيه؟ -ممكن قهوة. آسيا لجنه: -اتفضلي يا جنه، وابعتي الـ office boy بالقهوة. -تمام يا آسيا هانم. خرجت جنه وتركت آسيا وأنس بمفردهما.
آسيا برسمية: -أهلاً يا أنس بيه. حضرتك عندك مشكلة ولا إيه؟ أنس باستغراب: -بيه وحضرتك؟ خير يا آسيا، ياحبيبتي سخنة ولا حاجة؟ آسيا: -خالص، حضرتك أنا مستغربة حضورك دلوقتي بس. أنس بضحك: -أصل أنا عرفت إنك عايزة الملف بتاعي، فجيت بنفسي علشان أعرف عايزة إيه يا حرمي المصون. آسيا بعملية:
-أنس، أنا بحب النظام. يعني هنا أنا آسيا ريان سيدة الأعمال، وأنت أنس العطفي سيد الأعمال مش أكتر. لكن أنا مراتك وأنت جوزي في البيت، مش هنا. أنا بحترم التخصص جداً، يا ريت نتعامل على الأساس ده. أنس وهو يتجه إلى مقعدها: -يعني المفروض أنا دلوقتي أنس بيه، وأنتي آسيا هانم؟ آسيا بتوتر من قربه: -أ... أيوة. أنس وهو يميل عليها بجذعه العلوي: -متأكدة؟ آسيا بتوتر أكثر: -أن... أنس، لو لو سمحت ابعد. أنس وهو يلمس وجهها بيده: -متأكدة؟
قاطع أنس الـ office boy وهو يدق الباب. ابتعد أنس عن آسيا وهو يتأفف وجلس على مقعده مرة أخرى. تنفست آسيا بارتياح وقالت: -علشان أنت مش سالك بس. كاد أنس أن يتحدث، لكن قطعته صوت آسيا: -ادخل. دخل الـ office boy ووضع القهوة أمام أنس. أنس ينظر لآسيا بغيظ، وآسيا تنظر له باستفزاز. ثم خرج وتركهم وحدهما مرة أخرى. وكاد أنس يتحدث، لكن سبقه هاتف آسيا. أنس بزهق: -لا كده كتير بقى.
ضحكت آسيا وتناولت هاتفها وفتحته. وقامت من مكانها لتتجه نحو النافذة، ولكن قام أنس بسحبها إليه وأجلسها على قدمه وأمسكها جيداً حتى لا تفلت منه. حاولت أن تفلت، ولكن مهلاً عزيزتي، فأنت في عرين الأسد وفي قبضته. واقترب منها حتى ضربت أنفاسه عنقها الطويل. أغمضت عينيها وقالت للمتحدث: -معلش، هكلمك بعدين. وأغلقت هاتفها وقالت لـ أنس الذي يحاصرها: -أنس، لو سمحت ابعد. أنس بتوهان: -مش قادر ابعد عنك، حاسس إني عايز أقرب أكتر.
وكان أنس على وشك تقبيل آسيا، ولكن دق الباب. فقال أنس بغضب: -لا كده كتير، وكثير أوي كمان. بس همس لها وقال: مصيرك تقعي في إيدي، ونشوف مين هينقذك من إيدي يا حرمي المصون. قامت آسيا وجلست على مقعدها. ودخلت جنه. جنه بحرج: -آسفة لو كنت قطعتكم، بس فيه حاجة مهمة. آسيا: -خير يا جنه؟ جنه: -آسيا هانم، في ميتنج كمان عشر دقايق، ولازم تكوني في الـ meeting room خلال خمس دقايق. آسيا بعملية: -تمام يا جنه، اتفضلي انتي.
خرجت جنه من مكتب آسيا. وقبل أن ينطق أحد، رن هاتف أنس. فقال أنس بزهق: -افتكرني المرة الجاية لما أجي أقرب منك، أقفل الفون بتاعي وبتاعك علشان الموضوع كده باظ خالص. ضحكت آسيا وقالت: -شوف مين بيرن بس الأول. أخرج أنس هاتفه فوجد العقيد. أنس: -أنا عارف إن ده يوم أسود. أصلاً كل الكون بيقول متقربش منها، بس هقرب برضه غصب عن عين الكل. كتمت آسيا الضحك وقالت: -رد، يمكن فيه حاجة مهمة. فتح أنس هاتفه فقال: -الوالد. العقيد:
-لازم تيجي حالا، وهات معاك آسيا. أنس: -حاضر. آسيا: -في إيه يا أنس؟ أنس: -معرفش، بس طلب مني أجيبك ونروحله. أنس: -لازم يتلغي. آسيا: -تمام. طلبت جنه وقالت: -مش هحضر كل الاجتماعات النهارده. خلي النائب بتاعي يحضر، لو حصل مشكلة رني عليا. جنه بطاعة: -تمام يا آسيا هانم. انطلق أنس وآسيا حتى وصلا إلى المقر. دخلا ووجدا العقيد جالس على مكتبه. أنس: -خير سيادتك طلبت تشوفنا؟ العقيد: -... انصدم آسيا وأنس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!