خرجت أسيل وخرج خلفها بشير. تركض أسيل ويركض خلفها بشير. مسك بشير يدها لكنه انصدم من تصرف أسيل. صفعته صفعة قوية جدا. (أسيل بصوت عالٍ جداً) أنا مخطئة لأني وثقت في شخص غريب عني. كيف تتجرأ على لمسي؟ (بشير بعصبية) أنتِ تفهمين الموضوع خطأ يا أسيل. (أسيل بغضب شديد) دكتورة أسيل، لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى منذ اليوم. ذهبت أسيل خلف بشير. (بشير) من فضلك يا دكتورة، أنتِ تفهمين الموضوع خطأ. هيا سوف أوصلك إلى المنزل.
(أسيل بصوت عالٍ وهي ما زالت تمشي) لا أريد منك شيئاً. ابتعد عني. وقفت تاكسي فركبت. الغريب أن بشير مشى وراءها لحد ما وصلت على أول الشارع. ثم أكملت مشي. كان بشير خلفها لحد ما صعدت، اطمئن عليها. (بشير) ماذا فعلتي بي يا دكتورة أسيل؟ من أول نظرة. ذهب بشير إلى المنزل. دخلت أسيل المنزل. (زينب) إيه يا أسيل التأخير ده كله؟ (أسيل بتعب) معلش، كنت بشوف حل في الهم اللي أنا فيه. (زينب بأمل) خير؟ (أسيل بحزن)
هو خير لأن ربنا معنا. لكن بشير أخذني عند واحدة قال لي فيها الأرواح وكده. وقالت أعمل حاجات لكن ضد الدين الإسلامي. رفضت وخرجت. (زينب بحزن) وبعدين يا أسيل؟ (أسيل بحزن) ماما، أنتِ عارفة كام حد كان نفسه فرصتي دي؟ وأنا مش جيت هنا عشان فلوس. أنا جيت عشان نفسي أساعد الناس. لكن أنا لو رجعت دلوقتي محدش يصدق الكلام ده. أنا دكتورة وبصدق الأشباح. (زينب بابتسامة) خلاص متخافيش، يحله الذي لا يغفل ولا ينام. (أسيل بدموع)
ونعم بالله. أنا مش خايفة على نفسي، أنا خايفة عليكم أنتوا. (زينب بحب) متخافيش، ادخلي غيري وأنا أحضر الأكل. العيال جوه تذاكر. (أسيل بحب) ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي. دخلت أسيل غرفتها، جلست على أول كرسي من كثرة التعب. جلس مارك في الكرسي المقابل لها. (مارك بحزن) لهذه الدرجة أنتِ حزينة ومتعبة بسببي؟ (أسيل بحزن) هل أنت مجنون؟ أنت لا ترى ماذا تفعل فيا؟ (مارك بحزن) ماذا أفعل؟ أسيل، أنا أحبك. (أسيل بتعب) يكفي، يكفي حب. ماذا؟
أنت شبح. هذا ليس مكانك، اذهب من هنا. (مارك بهدوء) كلا، هذا مكاني. هذا منزلي. أنا أريد الخلاص والسلام. تذكرت أسيل كلام السيدة. (أسيل) تريد الخلاص والسلام؟ كيف؟ مارك، أنت لست مظلوم بل ظالم. كيف تريد الخلاص والسلام؟ (مارك بغضب) أنا لست ظالم. العالم من ظلمني. (أسيل بغضب) أنت شخص زاني وتشرب خمر. كيف ظلمك العالم؟ (مارك بغضب شديد) من الأفضل لكِ أن تصمتي يا أسيل. (أسيل بصوت عالٍ)
لن أصمت. أنا أريد أعيش هنا بسلام. ارحل من هنا يا مارك. (مارك بغضب شديد جداً) أسيل، من فضلك اصمتي. لا أريد أن أفعل شيئاً أندم عليه. (أسيل بغضب) قلت لا أصمت. أريد أعرف ماذا تريد من هذا العالم وأنت رحلت عنه. بدأ مارك بغضب شديد، أعطى ظهره لأسيل لأنه بدأ وجهه المشوه يظهر وهو لا يريد أن ترى أسيل من كثرة بشاعته. (أسيل بصوت عالٍ جداً) مارك، من ظلمك؟ (مارك بدموع) أسيل، أخرجي من الغرفة حالاً. (أسيل باستغراب) دموع؟
هل الأشباح تبكي؟ أقسم أني سوف أصاب بالجنون. مارك. (مارك بدموع) اخرجي من هنا الآن يا أسيل، من فضلك. (أسيل بهدوء) مارك، من ظلمك؟ أريد أن أساعدك. أنا معك لكي تحصل على الخلاص والسلام. (مارك بدموع) حقاً أنتِ معي؟ (أسيل بهدوء) أجل.
عاد مارك إلى وجهه الطبيعي. التفت إلى أسيل. كانت عيون مارك ممتلئة بالدموع. نظرت أسيل في عينيه، ومارك نظر في عينيه. لا أوصف لكم الجمال عندما تلتقي العيون الزرقاء مع عيون أسيل مع الشيطان. ظل الوضع عشر دقائق ينظرون لعيون بعض. (مارك بحب) أسيل، عيونك جميلة جداً. (أسيل بخجل) أنا وأنت نملك نفس لون العيون. (مارك بحب) لكن جمال عيونك أجمل بكثير. (أسيل) مارك، هذا ليس وقته. من ظلمك مارك؟ (مارك) لا أريد أن أتحدث الآن يا أسيل.
(أسيل بحزن) لكن أنا أريد الراحة. مارك، أريد أن أركز في عملي. (مارك بحزن) هذا سوف يحدث إذا ابتعدت عن حياتك. (أسيل بهدوء) أجل، مارك، من فضلك ابتعد عن حياتي. اذهب لمن ظلمك، ليس لي شأن في هذا الموضوع. (مارك بحزن) أنا لا أستطيع أن أخرج من هنا. (أسيل بغضب) أنت تكذب، لأنك كنت معي عند السيدة وسمعت الحديث. (مارك بهدوء) أجل، ممكن أخرج، لكن ضروري أعود إلى هنا. (أسيل بغضب) إذا اسمح لي أذهب من هنا يا مارك. (مارك بغيرة)
وتذهبين إلى بشير الذي لمسك؟ (أسيل بصوت عالٍ) أنت تراقبني؟ (مارك بغضب) أجل. (أسيل بصوت عالٍ) مارك، هذه حياتي. ما شأنك أنت؟ اتركني في حالي. (مارك بغضب) قلت لا. (أسيل بغضب) مارك، أنا ليس لي علاقة ببشير أو أي رجل آخر، أقسم لك. (مارك بغضب شديد) لا أسمح لكِ الخروج من المنزل وأنكِ لي. (أسيل بتمثيل الحزن) أنت تقول أنك تحبني، لكن أنت لا تحبني. (مارك بحزن) أنا أحبك يا أسيل. (أسيل بتمثيل الحزن)
تعلم أنك تدمر حياتي ومستقبلي وتسعى أن أخسر آخرتي. أين الحب يا مارك؟ (مارك بهدوء) أحبك يا أسيل بشدة ولا أقدر أن أبتعد عنك يا أسيل. (أسيل) إذا اذهب من هنا. (مارك بغضب) لن أذهب. وبشير، ابتعدي عنه حتى لا يتضرر بسببك. (أسيل بغضب) ليس من شأنك. أخذت أسيل ملابسها وخرجت من الغرفة. تحول وجه مارك إلى الوجه المشوه. (مارك بغضب شديد) سوف انتقم من بشير الذي يبعدك عني.
في منزل بشير. يجلس يعمل على اللابتوب ولا يستطيع أن يمنع نفسه من التفكير في أسيل. فجأة انقطعت الكهرباء. أضاء كاشف الموبايل. لكنه انصدم عندما رأى نار تشعل في كل المنزل. جاء بطفاية الحريق، ولكن الغريب أن النار لا تنطفئ. سمع صوت مخيف جداً. (مارك بغضب شديد وصوت مرعب) ابتعد عن أسيل، هي لي أنا. (بشير بشجاعة) أنت شبح وهي إنسانة. كيف تلتقي معه أيها الشيطان؟ (مارك بغضب شديد جداً) أسيل للشيطان. (بشير بصوت عالٍ جداً)
كلا، أسيل ليا أنا. سوف تصبح زوجتي. لأني مثله إنسان على قيد الحياة، ليس مثلك ميت. أصدر مارك أصوات كثيرة وغريبة ومخيفة مع النار التي في كل مكان في المنزل. لا ينكر بشير أنه خاف، لكن لا يبان. (بشير بصوت عالٍ) توقف عن هذه الأصوات وأطفئ النار. (مارك بغضب شديد) كلا، لن أفعل إلا إذا قلت أنك سوف تبتعد عن أسيل. (بشير بغضب) لن أقوله. (مارك بغضب شديد) إذا تحمل العقاب. (بشير بصوت عالٍ جداً) لا تفعل يا مارك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!