الفصل 9 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم منال كريم

المشاهدات
18
كلمة
1,050
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

نظرت أسيل إلى التلفاز. كانت مدرسة الأولاد. كانت عليا في الحمام. وفجأة صرخت عليا وظلت تصرخ كثير. تجمع الكل عليها يحاول يهدئها، لكن لا محال. ظلت تصرخ وتصرخ، ثم سقطت مغمى عليها. أخذوها إلى العيادة المدرسية. كل هذا تنظر أسيل إليها وهي منهارة جداً من البكاء. (أسيل بصوت عالٍ جداً) مارك، أنا أكرهك. سوف أنتقم منك أيها الشيطان. ركضت سريعاً إلى الأسفل. من حسن حظه كان بشير لا يذهب بعد. ركبت معه دون إذن. (أسيل بدموع)

تحرك، تحرك بشير. (بشير بخوف) ماذا حدث؟ قالت له أسيل عنوان المدرسة. (بشير بتوتر) اهدئي أسيل، سوف تكونين بخير. (أسيل بدموع) أتمنى. وصلت أسيل مع بشير. دخلت المدرسة وذهبت إلى العيادة المدرسية. كانت تنام عليا بمفعول المهدئ. (الطبيبة) هل حدث له هذا من قبل؟ (أسيل بدموع) كلا، لن يحدث. (الطبيبة) إذاً لم نسمح له يأتي المدرسة بهذه الحالة. (أسيل بعصبية) أي حالة؟ بنتي بخير. (بشير بهدوء) معك الضابط بشير. (الطبيبة)

طبعاً، غني عن التعريف. (بشير بهدوء) عائلة الدكتور. أسيل منقولة من جديد إلى أمريكا. يوجد على الأولاد بعض الضغوطات النفسية من أثر الحياة الجديدة. إذا لم تفعلين له شيئاً، ولن يتكرر هذا الشيء مرة أخرى. (الطبيبة) أجل أيها الضابط. خرجت الطبيبة، وظلت أسيل وبشير وعليا. (أسيل باستهزاء) يقولون مصر تمشي بالواسطة، وهنا أيضاً تمشي بالواسطة. ابتسم بشير. (بشير بهدوء) المهم أن عليا تكون بخير. (أسيل بحزن) خير؟ أين الخير؟

أنا من وقت قدومي هنا وأنا في عذاب بسبب هذا الشيطان. (بشير بهدوء) أسيل، أنا معك. (أسيل) شكراً. فاقت عليا، حضنتها أسيل. (أسيل بدموع) عليا، أنتِ كويسة؟ (عليا بتعب) ماما، إيه اللي حصل؟ وإنتي ليه هنا؟ (أسيل باستغراب) عليا، انتي كنتي تعبانة؟ (عليا باستغراب) إزاي؟ (أسيل) يلا نرجع البيت. أخذت أسيل عليا وعدي، رجعوا البيت بسيارة بشير. وصلوا المنزل. نزلت عليا وعدي. (أسيل) أعتذر يا حضرة الضابط. (بشير)

أنا الذي أعتذر. لديكِ إصابة بسببي ولا تملكين الوقت للراحة. (أسيل) لا تشعر بالذنب، أنا الذي كنت لا أنتبه على الطريق. (بشير بتوتر) أسيل، أريد رقم الهاتف. سوف أساعدك، لا تقضي على الشيطان. (أسيل) تماماً، أتمنى. أخذت أسيل رقم بشير. وبشير أخذ رقم أسيل. وصعدت أسيل إلى الشقة. (زينب بخوف) إيه اللي عليا بتقول عليه ده؟ (أسيل بهدوء) اهدئي يا ماما. (زينب بصوت عالٍ جداً) اهدئي إيه؟ نستنى إيه تاني؟ عايزة نموت هنا بسبب أحلامك.

(أسيل بدموع) أيوه يا ماما، عايزة أحقق أحلامي. لما أرجع مصر، دلوقتي أقولهم رجعت عشان عفريت. (زينب بصوت عالٍ جداً) خلاص نموت هنا بسببك. (عدي بصوت عالٍ جداً) ماما، تيته متخافش. أنا راجل ومعاكم. يا شيطان انت يا شيطان، أنا مش خايف منك فاهم؟ ومش نرجع إلا لما ماما تحقق أحلامه، فاهم؟ ومش نسيب البيت، فاهم؟

كان يقف مارك وكل غيظ وحقد، كيف طفل صغير يتحدث معه بهذا الشكل. كان ناوي يصمته إلى الأبد، لكن نظر في عيون أسيل. كانت كلها دموع وفرحة وفخر بابنه. فـ لا يفعل شيئاً. ذهبت أسيل إلى عدي وحضنته. (أسيل بحب) راجل زي أبوك الله يرحمه. (عدي بصوت عالٍ) أوعي تخافي. (أسيل بدموع) مش خايفة. لم تدخل أسيل غرفته، دخلت مع أمه وأولاده وناموا في غرفة زينب. في الصباح، ذهبت أسيل إلى المستشفى. وهي تقف مع أهل مريض، جاء بشير إليها. (أسيل)

سوف يكون بخير، عن إذنكم. (أسيل) مرحباً. (بشير) مرحباً. أريد أن نذهب معنا الآن. (أسيل) إلى أين؟ (بشير) أعرف سيدة تعلم في عالم الأرواح. (أسيل) أرواح؟ (بشير) أجل، لكي نقضي على الشيطان. (أسيل) أجل، انتظر خمس دقائق. (بشير) سوف انتظرك في السيارة. بعد وقت، تجلس أسيل مع بشير مع سيدة غريبة في طريقة ملابسه. في مكان غريب مثل الذي يكون عند الدجال. (السيدة) هو لم يذهب بسهولة. (بشير) نحن هنا لا تساعدنا. (السيدة)

هو أحبك يا أسيل. أحياناً نفعل أشياء لا نفعلها إذا نكره شخص. (أسيل) إذاً ماذا أفعل؟ (السيدة) روحه تريد الخلاص. (أسيل) ماذا أفعل أنا؟ (السيدة) اسمعي. (أسيل بصوت عالٍ جداً) ما هذا الهراء؟ أنا لا أستطيع فعل هذه الأشياء. (بشير) اهدي، ماذا حدث يا أسيل؟ (أسيل بعصبية) حدث أنكم تريدون مني أن أرتد عن الدين الإسلامي بهذه الأفعال التي حرمها الإسلام. هذه خطة منك يا بشير، صحيح؟ (بشير) كلا، أنا أريد فقط أن أساعدك.

(السيدة بصوت عالٍ) هو لن يذهب إلا حصلت روحه على الخلاص والسلام. (أسيل بصوت عالٍ) يذهب إلى الجحيم. ما شاني أنا بهذا؟ خرجت أسيل، وخرج خلفها بشير. تركض أسيل، ويركض خلفها بشير. أمسك بشير يدها، لكن انصدم عندما... ... وللحديث بقية. سوف تبدأ حرب بين بشير ومارك على أسيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...