الفصل 11 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال كريم

المشاهدات
20
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

أصدر مارك أصواتًا كثيرة وغريبة ومخيفة مع النار التي في كل مكان في المنزل. لا ينكر بشير أنه خاف، لكنه لم يبدُ عليه ذلك. (بشير بصوت عالٍ) توقف عن هذه الأصوات وأطفئ النار. (مارك بغضب شديد) كلا، لن أفعل إلا إذا قلت أنك سوف تبتعد عن أسيل. (بشير بغضب) لن أقوله. (مارك بغضب شديد) إذاً تحمل العقاب. (بشير بصوت عالٍ جدًا) لا تفعل يا مارك. انفجر منزل بشير بالكامل بسبب مارك وأصبح دمارًا. ركض بشير من الشرفة سريعًا. عند أسيل.

تنام بمفعول حبة منومة، التي أصبحت لا تستطيع النوم بدونها. غير مهتمة بما يفعله الشيطان والضابط لأجلها. في الصباح. ذهبت أسيل إلى المستشفى دون الدخول إلى غرفته حتى لا تلتقي بمارك. في المستشفى. تسير أسيل وهي حقًا جميلة جدًا ورقيقة. تنظر إلى غرفة، تجد بشير ويظهر على وجهه آثار حروق وكدمات. دخلت سريعًا. (أسيل بخوف) ماذا حدث يا بشير؟ لم يجب بشير. (أسيل بعصبية) ماذا حدث؟ لم يجب. نظرت أسيل إلى الدكتورة التي تعالج بشير. (أسيل)

أنا سوف أهتم بالموضوع، من فضلك اذهبي. خرجت الدكتورة. بدأت أسيل علاج بشير. (أسيل) تحدث يا بشير. (بشير بحزن) أنا بخير، أشكرك دكتورة أسيل. (أسيل) هل أنت حزين بسبب أمس؟ (بشير بحزن) لماذا أنتِ لم تفعلي شيئاً؟ (أسيل بابتسامة) أنت محق، أنا لا أفعل شيئاً. (بشير بهدوء) أجل، صفعة قوية فقط، ليس مهماً، وكلام جارح ليس مهماً أيضاً يا دكتورة أسيل.

أنتِ لا تعطينني فرصة لأتحدث، أنا مسلم أيضاً وأعلم أن هذه الأشياء محرمة وكنت أرفض فعلها، لكن دكتورة أسيل لا تفهم أحد، تصفع فقط. (أسيل بابتسامة) انتهى يا بشير. أعلم أني دكتورة أسيل. (بشير بهدوء) جيداً. (أسيل بهدوء) ماذا حدث؟ (بشير بغضب) أنتِ لا تعلمين من فعل ذلك. (أسيل) كلا، لا أعلم. (بشير بغضب) مارك من فعل ذلك. (أسيل باستغراب) مارك؟ لماذا؟ (بشير بهدوء) بسببك. (أسيل بعدم فهم) لا أفهم يا بشير. (بشير بهدوء)

مارك يغار عليكي يا أسيل مني. (أسيل بغضب) هل هذا مجنون؟ بسبب الغيرة الشديد يفعل ذلك. (بشير بغيرة) هل تحبين مارك يا أسيل؟ (أسيل بابتسامة) كيف أحب شبح؟ بشير، أتركك من مارك، كيف حالك أنت؟ (بشير بابتسامة) بخير لأنكِ معي. (أسيل بابتسامة) هل ما زلت غاضب مني؟ (بشير بابتسامة) لست غاضب، لكن بشرط. (أسيل) ما هو؟ (بشير بهدوء) تقبلين دعوتي على العشاء معي غداً. (أسيل بتفكير) امممم، موافقة. لكن أذهب معك وأنت وجهك هكذا.

قام بشير، وقف قصاد أسيل ونظر في عينيها. (بشير بحب) حتى لو كنت معك، أي إنسان أو إنسانة على وجه الأرض بجوارك يكون بشع جداً، لأنك جميلة جداً يا أسيل. (أسيل بابتسامة خجل) أشكرك يا بشير. وذهبت أسيل من أمام بشير. أنتهى اليوم. طبيعي، ولم تذهب أسيل إلى غرفته حتى لا ترى مارك. جاء اليوم التالي. كان يوم العطلة الأسبوعية. (أسيل بصوت واطئ) ماما، أنا معزومة على العشاء بره النهاردة. (زينب بصوت عالٍ) أنتِ تكلمي بصوت واطي ليه؟

(أسيل بصوت واطئ) علشان العفريت ما يسمع ويعمل مشكلة. (زينب بصوت واطئ) أنتِ معزومة مع مين؟ (أسيل بصوت واطئ جدًا جدًا) بشير. (زينب باستغراب) هو يعزمك ليه؟ (أسيل بصوت طبيعي) أقولك بعدين. (زينب بصوت طبيعي) ماشي. جاء المساء. نزلت أسيل، كان بشير ينتظرها أمام العمارة. كانت جميلة جداً جداً. (بشير بإعجاب) ما هذا الجمال يا أسيل. (أسيل بخجل) أشكرك. حضرت الظابط. (بشير يفتح باب السيارة) تفضلي يا جميلة الجميلات. (أسيل بابتسامة)

أنت جنتل مان يا بشير. بعد وقت، وصلوا إلى مطعم فاخر جداً. كان المكان محجوزاً بالكامل. (أسيل بسعادة) بشير، هذا المكان جميل جداً. (بشير بحب) لا يوجد شيء أجمل منك يا أسيل. (أسيل بخجل) بشير، توقف عن هذا الكلام. (بشير يسحب الكرسي لتجلس أسيل) تفضلي يا جميلة الجميلات. طلب بشير الطعام وبدأ في تناول الطعام. (أسيل) لماذا لا يوجد أحد هنا؟ (بشير بحب) لأنك مميزة يا أسيل. (أسيل بخجل) بشير، ماذا قلت؟ (بشير بحب) أحبك بشدة يا أسيل.

(أسيل باستغراب) ماذا تقول يا بشير؟ (بشير بحب) أحبك بشدة يا أسيل. لم تجب أسيل. تمت السهرة وسط حديث بشير الذي لم ينتهي، وحديث أسيل القليل. وصل بشير المنزل. تقف أسيل وبشير أمام باب العمارة. (بشير بسعادة) كانت ليلة سعيدة جداً. (أسيل بابتسامة) أشكرك يا بشير. (بشير) العفو، لكن لا تريدين أن تقولي شيئاً. (أسيل بهدوء) لا أريد أن أقول شيئاً. (بشير بهدوء) سوف أنتظر طول العمر حتى أسمعه منك يا أسيل. (أسيل) اذهب يا بشير. (بشير)

تؤ تؤ تؤ، لا أريد، حبيبتي، أن أذهب. (أسيل بعصبية) توقف يا بشير عن هذا الحديث. (بشير بهدوء) اعتذر، تصبحين على خير. (أسيل بهدوء) تصبح على خير. صعدت أسيل وهي خائفة من ردة فعل مارك. لذا دخلت غرفة عليا. فتحت الباب. (أسيل بصدمة) ما هذا؟ مارك؟ ماذا تفعل هنا؟ وللحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...