الفصل 12 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال كريم

المشاهدات
20
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

خافت أسيل بشدة، لكن مثل عادتها، لا تبين. (أسيل ببرود) تذكر شيئًا مهمًا أيها الشيطان. أسيل لن تخاف إلا من الله فقط، لا غير. أعجب مارك بشجاعتها بشدة. (أسيل بهدوء) أريد أن أنتهي من هذا الموضوع، مارك، من ظلمك. كيف تريد السلام والخلاص وأنا أحاول أن أساعدك حتى أنت تحصل على السلام وأنا أحصل على السلام؟ مارك لم يجب، لكن عيونه كلها دموع. (أسيل بصوت عالٍ جدًا) أقسم لك أني سوف أصاب بالجنون. مارك، كيف شبح يبكيك؟

كيف شبح يشعرك بالحب؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟ أسئلة كثيرة ولم أملك أجوبة. (مارك بحزن) تريدين أن لا أظهر أمامك؟ (أسيل بسرعة) أجل، أريد أن لا أرى وجهك مرة أخرى. اختفى مارك من أمامها فورًا. تنفست أسيل براحة، أنه على الأقل لا ترى مارك. في الصباح. في المستشفى. تجلس أسيل مع إنجي. (إنجي) أسيل، وجدت شخصًا يستطيع أن يخرج مارك من المنزل. (أسيل) من؟ (إنجي) شخص يعمل في عالم الأرواح. (أسيل)

ذهبت مع بشير. طلبت أشياء غريبة وتخالف الدين الإسلامي. (إنجي) لا تقلقي، هذا لم يطلب منكِ شيئًا. (أسيل بخوف) إنجي، هذه الأشياء حرام، ونحن أطباء، كيف نقصد هذا الهراء؟ (إنجي) لكن أنتِ مضطرة، أسيل. (أسيل بقله حيلة) أجل. (إنجي) إذا نذهب بعد انتهاء العمل. (أسيل) أجل. (إنجي) سوف أذهب الآن. خرجت إنجي. وبعد وقت، دق الباب. (أسيل) اتفضل. دخل بشير يحمل باقة ورد باللون الأحمر. كان وسيمًا جدًا. (بشير بحب) مرحبا أسيل.

(أسيل بابتسامة) مرحبا بشير، ماذا تفعل هنا؟ (بشير بحب) اشتقت لكِ. (أسيل بابتسامة) توقف عن هذا الحديث، بشير. (بشير بحب) سوف أصمت لأجلك، أسيل. (أسيل) هيا، لدي عمل الآن. (بشير بحب) كيف حالك مع هذا الحقير؟ (أسيل) أريد أن أنسى، بشير. (بشير بغضب شديد) أقسم لكِ لو كان إنسانًا لكنتُ نهيتُ عليه لأنه يزعج حبيبتي. (أسيل) طلبت أن توقف. بشير، ثم أنت رأيت مارك؟ (بشير) كلا، لم أره، فقط سمعت صوته عندما كانت في منزلي. (أسيل)

أجل، اذهب حضرتك الضابط. (بشير) أجل أيتها الطبيبة. خرج بشير. بعد انتهاء العمل، ذهبت أسيل مع إنجي إلى مكان غريب، مقطوعة عن المدينة. دخلت أسيل وإنجي منزلًا غريبًا جدًا. يوجد رجل غريب الشكل، يرتدي حلقًا في أذنه وأنفه، وشعره أحمر طويل، ويرتدي بنطلونًا فقط وعاري الصدر. (أسيل لنفسها) استغفر الله العظيم وأتوب إليه. (الرجل بإعجاب) مرحبا أيتها الجميلة. (أسيل بخوف شديد) مرحبا. (إنجي) أسيل، يوجد في منزله شبح.

وحكت إنجي كل شيء عن مارك. (الرجل) إذا، أخرجي أنتِ، إنجي. (أسيل بخوف تمسك يد إنجي) لا تتركيني، إنجي. (إنجي) ممكن أظل معه؟ (الرجل) لا، أريد أن تكوني بمفردك حتى أستطيع التخلص من مارك. خرجت إنجي، وأسيل ترتعش من الخوف. قام الرجل. قامت أسيل بخوف. (الرجل) الحقي بي. (أسيل بخوف) إلى أين؟ (الرجل) حتى نقضي على الشيطان. كان يوجد باب سري، يوجد به سلم. نزل الرجل إلى الأسفل وأسيل خلفه. كان مكان مظلم، يوجد به سرير وقذر جدًا.

ضغط الرجل على زر قفل باب السقف. (أسيل بخوف) ماذا تريد مني؟ (الرجل برغبة) أريدكِ أولًا، ثم مارك يأخذكِ. تراجعت أسيل إلى الخلف، وكل ما على لسانها "قرأت قرآنا كريمًا". (أسيل بدموع) من فضلك ابتعد عني، اتركني أذهب. (الرجل) هل أنا غبي؟ لا أترك هذا الجمال صاحبة العيون الزرقاء. ترجع أسيل إلى الخلف، وجدت عصا حديد، أمسكتها وراء ظهرها. (أسيل بصوتها الشتوي) من فضلك اجعل الموضوع يكون بشكل أفضل.

شعر الرجل أن أسيل سوف تكون له برغبته. (الرجل بابتسامة) أجل، ماذا نفعل؟ (أسيل) انظر خلفك حتى أقوم بخلع ملابسي. التفت الرجل بسعادة. ضربته أسيل على دماغه. سقط الرجل. حاولت تطلع من مكان ما نزلت، لكن الباب لا يفتح إلا ببصمة الرجل. بحثت وهي تبكي، وجملة واحدة على لسانها. (أسيل بدموع) لا تحزن، إن الله معك. فجأة، وجدت بابًا يخرج إلى الخارج، لكن يا ليت ما خرجت إليه. وقفت أسيل وشعرت أنه فقدت أمل النجاة من هذا المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...