اسيل كانت تجلس تعمل على السرير. مارك رفع السرير إلى الأعلى. (اسيل بخوف) مارك ما هذا؟ (مارك بابتسامة) لا تخافي عزيزتي. حرك مارك كل الأغراض التي في الغرفة. كان يوجد ورود تقع على اسيل. كانت اسيل تبتسم بسعادة بكل الألوان. كانت الغرفة جميلة ليست مخفية. (مارك بحب) هل انتي سعيدة حبيبتي؟ (اسيل بسعادة) أجل. ظل الوضع فترة ثم دق الباب. (اسيل بتوتر) مارك. (مارك بهدوء) لا تقلقي. عاد كل شيء إلى طبيعته. (اسيل) ادخل. دخل عدي.
(اسيل بحب) مالك يا قلب ماما؟ ذهب عدي إلى حضن أمه. (عدي) مفيش، كنت نايم حلمت ببابا. (اسيل) بابا خير؟ (عدي) قالي خلي بالك من امك. انتي كويسة؟ (اسيل بندم وتنظر في اتجاه مارك) ايوه بخير، بس نسيت نفسي شوية. استغفر الله العظيم. بس نام يا حبيبي وانا اقوم اصلي ركعتين توبة. نام عدي وتوضت اسيل وصارت ركعتين توبة من ذنب تقربها من مارك. انتهت وجلست على السرير. (مارك بحزن) لماذا الحزن؟ انتي لم تفعلي شيئاً خطأ. (اسيل)
هل عدي إذا استيقظ يسمع حديثنا؟ (مارك) لا يسمع شيئاً. (اسيل بندم) مارك، انت شبح إذا لا يوجد علاقة بينا. (مارك بحب) اسيل، انا أحبك بشدة. تعالي معي وسوف تكوني ملكة. (اسيل بغضب مكتوم) ملكة في جهنم. (مارك بهدوء) لماذا هذا الحديث يا اسيل؟ (اسيل بصوت عالٍ) لأنه حقيقي. إذا وفقت أن أكون معك سوف أخسر أولادي وأمي وعملي والأهم أخسر ديني وسوف تكون نهايتي النار. جلس مارك على الأرض أمام اسيل. (مارك بدموع)
اسيل، انا لا أعلم ماذا فعلتي فيا. اسيل، انتي المفروض كان مصيرك مثل مصير كل الفتيات التي جاءت إلى هنا. اسيل، انا أحبك بشدة، أعشقك بجنون. من فضلك كوني معي. (اسيل بهدوء) مارك، اريد ان انام. من فضلك نتحدث غداً. (مارك) أجل. اختفى مارك من أمامها. نامت اسيل بمفعول حبه المنوم. في الصباح. في المستشفى. يرن هاتف اسيل. (اسيل بابتسامة) مرحبا بشير. (بشير) مرحبا اسيل. أخرجي لي حالا، عرفت شيئاً مهماً عن حياة مارك.
خرجت اسيل فوراً قبل أن تجيب على بشير. في السيارة. (اسيل) ماذا وجدت؟ (بشير) سوف تعرفي بعد قليل. بعد وقت وصلوا إلى مقر شركة لكن مهجور منذ زمن. (اسيل) ماهذا يا بشير؟ (بشير) هذه الشركة كان يعمل مارك فيها. (اسيل) إذا؟ (بشير) بعد وفاة مارك، توفي صاحب الشركة في ظروف غامضة وابن صاحب الشركة سافر إلى إيطاليا ولم يعود حتى الآن. (اسيل) شي طبيعي. (بشير)
ليس شيئاً طبيعياً. مارك لم يقتل من أجل النساء، مارك قتل من أجل العمل. سوف نعرف كل شيء من ابن صاحب الشركة. (اسيل) انت قلت أنه في إيطاليا. (بشير) اتفقت مع صديق لي صاحب أكبر شركات هنا يطلب منه أن يعملون صفقة معنا. وافق بصعوبة لأنني أعرف حجم شركات صديقي. سوف نذهب إليه الآن ونعرف حقيقة مارك. (اسيل) اخيراً سوف تنتهي قصة الشيطان. (بشير بسعادة) اخيراً يا جميلة الجميلات. يجلس بشير على ركبته وطلع من جيبه خاتم ماس. (بشير بحب)
هل تقبلين الزواج مني يا اسيل؟ (اسيل باستغراب) بشير، ما هذا؟ (بشير بحب) أحبك منذ أول نظرة يا اسيل. من فضلك اقبلي وسوف تكوني ملكة في قلبي وحياتي. ابتسمت اسيل ابتسامة بسيطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!