الفصل 14 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال كريم

المشاهدات
17
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في المستشفى توجد فوضى كثيرة. استغربت أسيل. دخلت مكتبه. وجدت دكتور توني وماكس وانجي وجورج وبشير. "ماذا حدث؟ " سألت أسيل بصدمة. "دكتورة أسيل، أنتِ رهن الاعتقال." قال بشير بجدية. "لماذا؟ " سألت أسيل بصدمة. (أسيل لنفسها) مارك اللي قاتل الرجل مش أنا، لكن محدش يصدق أن عفريت يقتل. ضاع مستقبلك يا أسيل. "دكتورة أسيل، حدثت سرقة عقار طبي مهم من المستشفى." قال بشير بهدوء. "إذا؟ " قالت أسيل بهدوء.

"المتهمين أنتِ وانجي وماكس وجورج." قال توني. "أنا لا أسرق! " قالت أسيل بعصبية. وكملت بغرور: "تذكر دكتور توني، أنت من طلبت مني العمل هنا، ليس أنا من طلبت. أنا دكتورة أسيل عبدالرحمن، الجميع يعرف من أنا. هل تهمني بالسرقة؟ "لو سمحتم، أنا أريد أن أبدأ التحقيق في هدوء. الجميع يخرج وأتركِ دكتور ماكس." قال بشير بهدوء. خرج الجميع، وبدأ بشير بالتحقيق مع ماكس ثم جورج ثم انجي ثم أسيل.

تدخل أسيل وهي خائفة، لكن كعادته تظهر الشجاعة. كان بشير يجلس على كرسي المكتب. قام وقف. "تفضلي أسيل، اجلسي هنا." قال بشير بهدوء. "شكراً. حضرت الظابط، تفضل أنت." قالت أسيل بهدوء. "أسيل، اطمني. أنا معاكِ. أعلم أنكِ لا تفعلين شيئاً. هذا شيء روتيني." قال بشير بهدوء. "أعلم ذلك. حضرت الظابط بشير." قالت أسيل بثقة. "ممكن أبدأ معاكِ التحقيق؟ " قال بشير بحنية.

بدأ بشير التحقيق وكان معه غير الجميع. كان يتحدث بحنية شديدة جداً، يخاف أن يجرحها بحرف. "اعتذر أسيل إذا فعلت شيئاً يجرحك." قال بشير بندم. "بالعكس، بشير، أنت معي جيد جداً." قالت أسيل بهدوء. "تفضلي أسيل." قال بشير. "أجل." قالت أسيل. خرجت أسيل ودخل توني. "أسيل، من فعلت ذلك؟ " سأل توني. "لماذا تظن أنه أسيل؟ " سأل بشير بعصبية. "لأنهم الأربعة المتهمين، وأسيل هي الجديدة بينهم." قال توني. "هل هذا سبب؟

على العموم، من فعله ماكس." قال بشير بعصبية. "كيف؟ أنت تفعل ذلك لتنقذ أسيل؟ " قال توني بصدمة. "لماذا أنقذ أسيل؟ " سأل بشير بهدوء. "لأنك تحبه." قال توني. "هل هذا واضح؟ " سأل بشير بهدوء. "جداً." قال توني. "لكن تعلم أني في العمل منصف جداً." قال بشير بهدوء. "أعلم، لذلك لم أبلغ لأجل سمعة المستشفى." قال توني. "أنا أثبت لك ماكس من فعل." أثبت بشير أن ماكس من فعل، وأخذه على قسم الشرطة في سيارة بشير.

"كنت أذهب بمفردي، بشير. لا أريد أن أكون سبب في تأخيرك عن العمل أكثر من ذلك." قالت أسيل. "أنا سعيد لأني بجوارك." قال بشير بسعادة. "بشير، أنا بفكر أعود إلى مصر." قالت أسيل بتعب. "لماذا أسيل؟ " سأل بشير بخوف. "بشير، أنا لن أرى الخير منذ وصولي إلى هذه البلد. عندما وصلت إلى المستشفى، كنت أظن أنك جئت بسبب القتل." قالت أسيل بتعب. "قتل من؟ " سأل بشير باستغراب. "أنت لا تعلم." "ماذا حدث معكِ أمس؟ " قال بشير بهدوء. "ماذا؟

حكت أسيل ما حدث أمس. "هذا جنون أسيل! كيف تذهبين إلى مكان مثل هذا بمفردك؟ كيف؟ " قال بشير بعصبية. "بشير، بهدوء من فضلك." قالت أسيل بهدوء. "أي هدوء تتحدثين عنه أسيل؟ " قال بشير بغضب شديد ويخبط على عجلة القيادة. "ما هذه الطريقة بشير التي تتحدث بها معي؟ " قالت أسيل بصوت عالٍ جداً. كانت أسيل تنزل من السيارة. "أسيل، اعتذر بشدة. اعتذر، أنا فقط خائف عليكِ." قال بشير بسرعة.

"تماماً، لكن لا تحدث معي مرة أخرى بهذا الأسلوب." قالت أسيل بعصبية. "تماماً." قال بشير. "أريد منك طلب." قالت أسيل. "ماذا؟ " قال بشير. "تتذكر السيدة التي ذهبنا إليها وقالت إن مارك يريد الخلاص والسلام؟ وهو أيضاً قال نفس الشيء. أنا أريد أعرف كل شيء عن مارك. هل هو ظالم أو مظلوم؟ " قالت أسيل بجدية. "تماماً، مارك. نحتسي كوب قهوة معاً." قال بشير. "كلا، أذهب إلى المنزل أو أركب تاكسي." قالت أسيل. بعد وقت، وصلت أسيل إلى المنزل.

"أشكرك بشير عن الذي فعلته معي في التحقيق." قالت أسيل. "العفو يا حبيبتي." قال بشير بابتسامة. "ماذا قلت؟ " قالت أسيل بخجل. "أنا سعيد لأني بجوارك." قال بشير يحاول تقليد أسيل. "توقف عن هذا الحديث بشير." قالت أسيل. "هل أنا أتحدث كذلك؟ " قالت أسيل بغيظ. "أكيد لا، جميلة الجميلات." قال بشير بحب. نزلت أسيل من السيارة. صعدت المصعد. وصلت أمام باب الشقة. فتحت الباب. صرخت أسيل صرخة عالية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...