الفصل 16 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال كريم

المشاهدات
20
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مارك وماريا يتحدثون كثير، أحب مارك بل عشقه. أما هي، فما زالت على علاقة مع سيمون، وعلى علاقة أيضاً مع مارك. في يوم، يجلس صديق مارك في الديسكو الذي يجلس فيه سيمون وماريا. اقترب منهم ليسمع حديثهم، لأنه يعلم علاقة مارك بماريا. ماريا: مارك أصبح مجنون بي. سيمون بشر: أجل، هذا ما كنت أريده. ابتعدي عنه الآن. ماريا بابتسامة: سوف يصاب بالجنون. سيمون بشر: هذا ما أريده.

حكى صديق مارك كل شيء لمارك. اتصل مارك وطلب من ماريا أن تأتي إليه. ذهبت ماريا إلى شقة مارك. كان مارك مزين الشقة بالورود والشموع، والمكان كان في غاية الجمال والروعة. ماريا بابتسامة: ما هذا مارك؟ مارك بهدوء: احتفال حبيبتي. ماريا بدلع: لماذا؟ مارك بغضب: لأنك خائنه. ماريا بتوتر: أنت تمزح معي. مارك بغضب: أنا لا أمزح. أنتِ خائنه، وهذا اتفاق مع سيمون، صحيح؟

ماريا بخوف: مارك، أقسم لك أني أحبك. صحيح كان اتفاق، لكن أنا أحبتك بشدة مارك. مارك بغضب شديد: كاذبة. ماريا بخوف: ماذا تفعل بي؟ مارك بغضب شديد جداً: سوف تري مارك الشيطان. مسكه مارك من شعرها بقوة، ووضعه على فمه ليلذه حتى لا يصدر صوته للناس. صفعه أكثر من مرة. قطع ثيابه، ثم قام معه علاقة بكل وحشية. ثم قطع من جسدها وهي حية. بدأ بيده، ثم رجله، ثم باقي جسدها، ثم ماتت، وما زال يقطع من جسدها بكل وحشية.

ثم وضع جسدها في أكياس، ونزل إلى مكان يتجمع فيه الكلاب ورمى جسدها إلى الكلاب، وكان يستمع وهو يرى الكلاب تأكل جسدها. كان يصور كل شيء لسيمون وأرسل له الفيديو. أخاف مارك سيمون من انتقام مارك. سيمون: أنا ضروري أقتل مارك قبل أن يقتلني، لكن ليست موته طبيعي. سوف أعذبه مثلما عذب ماريا. خطرت على سيمون فكرة. جاء بعشر فتيات واتفق معهم أن يذهبوا إلى مارك ويقتلوه بطريقة وحشية مقابل كل واحدة مليون دولار.

كانت الفتيات من الطبقة الفقيرة جداً، لذلك كانوا سعداء بسبب المال، وخصوصاً أن سيمون قال لهم: كل بنت منكم تسافر أي بلد تحبه. وبالفعل ذهبوا إلى مارك في شقة مارك. يدق الباب. مارك: من تريد؟ روز بدلع: مرحبا أيها الوسيم. مارك: من أنتِ؟ روز بدلع: أريد أدخل أولاً. دخل مارك وروز خلفه، وتركت روز الباب مفتوح. دخلت الفتيات. مارك بصدمة: من أنتم؟ تاليا بشر: نحن هنا لنقتلك أيها الوسيم. مارك بغضب: هل أصابكم الجنون؟

ضربته روز بسكين في بطنه. دخلت فتاة، ملأت البانيو ماء، وأخذها مارك ووضعها في البانيو. وضعه سلك كهربائي في الماء. أصبح مارك يتألم من الكهرباء ويصرخ بشدة حتى الموت. أما الفتيات، ظلت تسقط واحدة خلف واحدة لأن سيمون وضع لهم في الطعام الذي تناولوه قبل المجي سم. وضعه في شنطة فتاة منهم قنبلة صغيرة تحرق مكان بسيط. ضغط على الزر وحرق الحمام فقط، وتضرر جزء بسيط من الشقة. وقتل أبوه وأخذ كل المال وسافر إلى إيطاليا. عودة.

روني: الباقي أنته تعرفه بشير. بشير: أجل، كان سكان العمارة يسمعون أصوات غريبة من الشقة، وكل بنت تسكن الشقة تنحر. أصبح المكان مهجور منذ زمن. أسيل بعصبية: أنتم ناس حقراء! حتى صاحب المنزل الذي قام بتصليح المنزل مرة أخرى لأجل المال. ما شأني بكم؟ لماذا أنا هنا؟ أنت وحش، ماريا حقيرة، مارك شيطان، الفتيات زبالة. ما شأني بكم؟ لماذا أنا هنا؟ بشير بهدوء: من فضلك اهدئي أسيل. أسيل بعصبية: كيف بشير وأنا أتحمل خطأ الآخرين؟

بشير: أنت لماذا قتلت أبوك؟ سيمون: طلبت منه نصفي أعمالنا هنا وتستقر في إيطاليا، رافض. أسيل بقرف: هل هذا سبب لقتل أبوك؟ بشير بجدية: سيمون، أنت رهن الاعتقال. دخل عناصر الشرطة وأخذوا سيمون إلى قسم الشرطة. أمام منزل أسيل. بشير: ماذا تفعلين أسيل الآن؟ أسيل بهدوء: سوف أنهي قصة أسيل والشيطان اليوم. بشير بخوف: أريد أن أكون معك. أسيل: بشير، لا تخف عليّ، أنا بخير. بشير بغيره: كيف بخير وأنتِ مع مارك بمفردك؟

أسيل بهدوء: بشير، وجودك سوف يسوء الأمور أكثر. بشير بغيره: إذا، اذهبي بمفردك أسيل. أسيل بابتسامة: ما هذا بشير؟ بشير بغيظ: هذه الغيرة، هل تسمعين عنه؟ أسيل بابتسامة: أجل، سمعت بشير. بشير بغيظ: جيد. أسيل: ممكن طلب؟ بشير: ماذا؟ أسيل: أريد أن تأخذ أمي والأولاد عندك، من الأفضل أن أكون أنا ومارك بمفردنا. بشير بصوت عالٍ: بمفردكم أسيل؟ أسيل: بشير، موافق، أما يذهبون إلى أنجي. بشير: أكيد موافق. أسيل: شكراً.

صعدت أسيل وأرسلت أمه وأولاده إلى بشير بعد أسئلة كثيرة من أمه. في شقة أسيل. في غرفة أسيل. يقف مارك قصاد أسيل. مارك ظن أن أسيل قررت تذهب معه. مارك بسعادة: أسيل، أنا اليوم سعيد جداً. أسيل بتوتر من ردة فعله: مارك، لماذا تقول ذلك؟ مارك بسعادة: لأنك طلبتي من أمك وأولادك الخروج من المنزل. أسيل بتوتر: كلا مارك، لن أذهب معك، لأن هذا لا يجوز، أنت ميت. مارك بهدوء مصطنع: أسيل، لا أريد مزح الآن.

أسيل بهدوء: أنا لا أمزح مارك. أنا هنا اليوم لأني عرفت عنك كل شيء، وأنت اليوم سوف تذهب إلى عالمك، لأن هذا ليس عالمك مارك. مارك بغضب بسيط: أسيل، أنتِ اليوم سوف تذهبين معي أو تندمين أسيل. أسيل بصوت عالٍ جداً: قلت لك مارك أكثر من مرة، هذا في أحلامك. غضب مارك بشدة وقرر أخيراً يظهر وجهه المشوه لأسيل. صرخ مارك صرخة عالية. تحول إلى الوجه المشوه. صرخت أسيل من بشاعة مظهره. أسيل برعب حقيقي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

رجعت أسيل إلى الخلف وأغمضت عيونها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...