وجدت أسيل بابًا يخرج إلى الخارج، لكن ياليت ما خرجت. توقفت أسيل وشعرت أنها فقدت أمل النجاة من هذا المكان. وضعت يدها على رأسها بحزن وتعب. (أسيل بدموع) يارب إيه الجحيم اللي أنا فيه ده. طلعت تليفونها علشان تتصل على بشير، لكن للأسف لا يوجد تغطية. (أسيل بدموع) إيه المكان الغريب ده. كان المكان صحراء، أرض رمال. يوجد أموات كثير في هذا المكان مش مدفونين. كلهم سيدات، من ملابسهم تعرف أسيل عليهم.
لا يوجد أثر للجثة، فقط هيكل عظمي مع الرائحة الكريهة جدا. الرجل ده بيضحك على السيدات، إنه يعرف أمور الأرواح. وعندما تكون عنده، يغتصبهم ويلقي بالجثة في الصحراء دون دفن. ولا أحد يعرف اسم هذا الرجل، حتى لا يقول اسمه للشرطة. تسير أسيل ولا تعرف أين تذهب، وعلمت حجم الذنب الكبير الذي فعلته. (أسيل بدموع) استغفر الله العظيم وأتوب إليه. يارب سامحني، عارفة إني غلطت إني مشيت وراء الكلام ده، لكن من قلة الحيلة سامحني يارب.
من سوء حظ أسيل، استيقظ الرجل ولحق بها. ركضت أسيل ويركض الرجل خلفها. كانت تقع أسيل على الجثث وتقوم وتركض. أسيل لم تخف من الجثث، لأن هذا عمله. هي خائفة من الرجل. بعد وقت، أمسكه الرجل. (الرجل بغضب) أين تذهبين يا صاحبة العيون الزرقاء؟ أقسم لكِ سوف أنتقم منكِ. (أسيل بدموع) أعتذر، لكن من فضلك اتركني أذهب. من فضلك. (الرجل برغبة) أنتِ لي. أسيل تذكرت مارك. (أسيل بصوت عالٍ جدًا) مارك! مارك!
ظهر مارك وفورًا وقف بين أسيل والرجل، كان وجهه للرجل وظهره لأسيل. لم يتحدث مارك. فقط ظهر وجهه المشوه. ظهرت علامات الرعب على الرجل. نظرت أسيل إلى وجه الرجل، استغربت. لماذا كل هذا الخوف؟ سقط ومات الرجل بسكتة قلبية من أثر الخوف من وجه مارك. يسير مارك وتسير أسيل خلفه. (أسيل بصوت عالٍ جدًا) مارك ماذا فعلت للرجل هذا؟ مات بسكتة قلبية بسبب الخوف. لم يجيب مارك. (أسيل بغضب) مارك ماذا فعلت أيها الشيطان؟ لم يجيب مارك.
(أسيل بصوت عالٍ جدًا) أيها الغبي! أنت كنت هنا، لماذا لم تأتِ لمساعدتي دون أن أطلب؟ لم يجيب مارك. ذهبت أسيل وقفت أمامه. كان مارك بوجهه الطبيعي. (أسيل بعصبية) هل أنت آخرس؟ مارك أنا أتحدث معك. (مارك بهدوء) أنتِ تريدين أن لا تري وجهي؟ (أسيل بصوت عالٍ جدًا) أجل، لا أريد رؤية وجهك. ولكن أنا في مشكلة، تأتي وتساعدني. أنا هنا بسببك أنت أيها الشيطان. (مارك بغضب) لهذه الدرجة تكرهيني؟ (أسيل بصوت عالٍ) أكرهك. أحبك أنت حقًا مجنون.
وكملت ببرود. أنت شبح، إنسان ميت، مكانك ليس هنا. (مارك بغضب) لماذا دائمًا تذكرني بهذا؟ (أسيل ببرود) أنت غبي، أذكرك؟ هل تنسى أنك شبح؟ (مارك بغضب) ولأنك تريد التخلص مني، تأتي إلى هذا المكان القذر. (أسيل بندم) أعلم أني أخطأت في هذا، والحقيرة إنجي تركتني وذهبت. (مارك بغضب شديد) لا تريدين أن تكوني لي، لكن كنتِ سوف تكونين لهذا الحقير. (أسيل بصوت عالٍ) أنا لا أريد أن أكون لأي شخص. (مارك بحب) هذا ليس ذنبنا، هذا ذنبك أنتِ.
(أسيل بعدم فهم) ذنب؟ لا أفهم، أنا ماذا فعلت؟ (مارك بحب وحنان) لأن إذا اجتمع جمال الشكل مع الرقة والأناقة مع هذا الصوت الذي يشبه الموسيقى، ضروري الجميع يقع في غرامك عزيزتي. ابتسمت أسيل ابتسامة خجل وتوتر. (أسيل بتوتر) أريد أذهب إلى المنزل. (مارك) هيا. (أسيل بصوت عالٍ) ما هذا؟ هل أذهب المنزل سيرًا على الأقدام؟ (مارك) ماذا تريدين؟ (أسيل) أنت شبح، افعل مثل الأشباح. أنا أريد أغمض عيوني وأفتح أكون أمام المنزل. (مارك بحب)
أمرك عزيزتي. غمضي عيونك الجميلة. فعل مارك حركة بيده. (مارك) افتحي عيونك يا أسيل. فتحت أسيل عيونها. كانت أمام باب الشقة. (أسيل بانبهار) حقًا مارك؟ (مارك) حقًا حبيبتي. (أسيل بغضب) مارك توقف عن هذا الحديث ومن فضلك اذهب من هنا. لا أريد أذهب إلى هذه الأماكن مرة أخرى. (مارك بحزن) لن تملي من هذا الحديث يا أسيل. (أسيل بعصبية) أجل، ارحل مارك. دخل مارك من الباب وهو مقفول، وطبعًا دي حاجة عادية. (أسيل بصوت عالٍ) غبي.
دخلت أسيل، كان الجميع نائم. أخذت شاور ونامت مع عليا. في الصباح. (زينب بصوت عالٍ) كنتِ فين امبارح يا أسيل؟ (أسيل بندم) هقولك، بس بلاش تزعلي مني. (زينب بعصبية) خير، عملتي مصيبة إيه تاني؟ حكت أسيل ما حدث معها. مجرد ما أنهت أسيل حديثها، صفعته. إنه صفعة قوية. (أسيل تضع يدها مكان الضربة) ماما. (زينب بصوت عالٍ جدًا) ماما وزفت. وصلت للدجالين؟ اومال تعليم إيه وقرآن إيه اللي انتي حافظاه؟ كنتِ تضيعي نفسك. والعفريت يساعدك؟
ليه إيه العلاقة اللي بينك وبينه؟ انطقي. (أسيل بدموع) علاقة إيه يا ماما؟ انتي عارفة إني نفسي يخرج من هنا. (زينب بصوت عالٍ) يبقى نسيب البيت. (أسيل بدموع) انتي شوفتي لما نقول كده يعمل إيه؟ (زينب بصوت عالٍ) يعمل اللي يعمله. انتي بقيتِ ناسيه ولادك وشغلك. (أسيل بصوت عالٍ) يا ماما، أنا مش سكت وقلت لحد يدور على بيت جديد ونخرج من هنا. ويعمل اللي يعمله. أسيل طلبت من بشير يبحث لها عن بيت، لكن مش قالت اسمه علشان مارك مش يؤذي.
كان مارك يسمع الحديث ويريد ينتقم من زينب لأنه السبب في حزن أسيل. بعد ما أسيل هدّت أمه، دخلت غرفته. (أسيل) مارك. ظهر مارك. (أسيل) لا تفعل شيئًا، ولا تزعج أمي. مارك. (مارك بغضب شديد) كيف تكون السبب في حزنك يا أسيل؟ (أسيل) هي أمي، تفعل معي ما تريد. مارك من فضلك لا تفعل شيئًا لعائلتي. سقطت دمعة من عين أسيل. (مارك بحزن) أجل، لكن لا أريد دموعك. مسحت أسيل دموعها وخرجت، والتفتت له مرة أخرى. نظرت له نظرة رجاء. (مارك بهدوء)
أوعدك يا أسيل، لن أفعل له شيئًا. (أسيل بهدوء) شكرًا. ذهبت إلى المستشفى. تدخل المستشفى. يوجد فوضى كثيرة. استغربت أسيل. دخلت مكتبه، ووجدت دكتور توني وماكس وإنجي وجورج وبشير. (أسيل باستغراب) ماذا حدث؟ (بشير بجدية) دكتورة أسيل، أنتِ رهن الاعتقال. (أسيل بصدمة) لماذا؟ (أسيل لنفسه) مارك اللي قاتل الرجل مش أنا، لكن محدش يصدق إن عفريت يقتل. ضاع مستقبلك يا أسيل. وللحديث بقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!