الفصل 2 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم منال كريم

المشاهدات
21
كلمة
589
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

كانت أسيل تعمل في غرفتها، لكنها أحست بحركة غريبة وصوت غريب. وفجأة انقطع النور. قامت أسيل من على السرير. شغلت كاشف الموبايل. تخيلت بوجهه رجل مشوه يبتسم ابتسامة مخيفة. رجعت إلى الخلف. (أسيل بخوف) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. دخلت أمها عليها الغرفة. (زينب) أسيل. انتفضت أسيل من الخضة، لكن لا تبين. (أسيل بهدوء مصطنع) نعم يا ماما. (زينب) هو النور يقطع في أمريكا برضو؟ (أسيل) عادي يا ماما. اشتغل النور. (أسيل)

النور جه أهو، ادخلي ناني. دخلت زينب. نامت، لكن أسيل لا تستطيع النوم طول الليل. بعد وقت طويل نامت أسيل من كتر التعب. في الصباح ذهبت أسيل إلى المستشفى. في المشرحة تقف أسيل مع مجموعة دكاترة. يشرحون حالة متوفي مات من السرطان. يتحدثون حديث طبي لا نفهمه نحن. بعد ساعات تجلس أسيل في مكتبها. تخلع حذائها حتى تريح قدمها من التعب. يدق الباب. (أسيل) تفضل. (إنجي) مرحبا. (أسيل) مرحبا دكتور إنجي. (إنجي) إنجي فقط. (أسيل)

أجل، هل تودين احتساء القهوة؟ (إنجي) أجل، أنا في حاجة له الآن. طلبت أسيل القهوة. (إنجي) أين تعيشين؟ قالت أسيل له العنوان. تغيرت ملامح إنجي إلى الخوف والرعب. (أسيل بتوتر) ماذا حدث؟ (إنجي بتوتر) لا شيء. هرولت إنجي إلى الخارج. خرجت أسيل خلفها. تهرول إنجي وأسيل خلفها. (أسيل بصوت عالٍ) إنجي ماذا حدث؟ لم تجب إنجي. (جورج) هل يوجد مشكلة دكتور أسيل؟ (أسيل بتوتر) لا أعلم، إنجي عندما سمعت عنوان منزلي تغيرت ملامحه.

(جورج باستغراب) لماذا؟ (أسيل) لا أعلم. (جورج) ما عنوان منزلك؟ قالت أسيل له. مثل ما حدث مع إنجي حدث مع جورج. وهرول من أمامها. (أسيل بعصبية) ما هذا الهراء. بحثت أسيل عن إنجي وجورج في المستشفى لم تجد لهما أثر. كادت تصاب بالجنون. عادت المنزل. تجلس مع أسرتها يشاهدون التلفاز. لكن هي في عالم آخر. (أسيل) أقول لماما لكن أنا مش فاهمة حاجة علشان أقوله وكمان تقلق على الفاضي، أعمل إيه يارب. (زينب بصوت عالٍ) أسيل أسيل. (أسيل)

نعم يا ماما. (زينب) سرحانة في إيه؟ (أسيل) في الشغل. (زينب) ربنا يوفقك، خدي عدي نايمة جوه. (أسيل) حاضر، يلا يا عليا، في مدرسة بكرة. (عليا) حاضر يا ماما. نام الجميع. وكانت أسيل تعمل وتحاول أن تنسى ما حدث ولا تفكر به. لكن سمعت صوت غريب يأتي من الحمام. قامت ترى. وقفت أمام باب حمام غرفتها. أصوات ليست واضحة ولا كلام مفهوم. (أسيل برعب) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فتحت الباب، لم تستطع تصديق ما رأت. سقطت مغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...