الفصل 4 | من 16 فصل

رواية اسيرة القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
75
كلمة
2,019
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أنا مراتو يا حبيبتي. جوزك اللي قتل خطيبك واتجوزك. متجوز.. طلقها حالا يا صخر يا أنا يا هي في البيت ده. صخر قعد وبدأ يفطر بلا مبالاة وقال: هي. حنان بصتله بذهول وصدمة وقالت: نعم.. مفهمتش؟ صخر قال بنفس البرود: سألتي يا أنا يا هي وقولتلك هي. إيه اللي مفهمتيهوش؟ ابرار بصتله باستغراب وهي مش فاهمة أي حاجة من اللي بيحصل. وحنان اتفاجأت من رد فعله وهدت عصبيتها وبقت تبكي جامد

وقعدت على الكرسي وقالت: كده برضه.. دي آخرتها يا صخر بعد كل اللي عملته عشانك. صخر ولا مهتم بدموعها أبداً وقال ببرود: اطلعي فوق يا ابرار ومتنزليش خالص. ابرار فضلت واقفة باستغراب وصخر قال بزعيق: مسمعتيش.. بقولك اطلعي أوضتك. وبص لأبوه وقال: معلش يا أبويا سبنا لوحدنا شوية. شاكر هز رأسه ودخل. وابرار طلعت وهي مضايقة ومش عارفة إيه اللي بيحصل، بس طلعت وهي بتقول: وأنا مالي يولعوا الاتنين. صخر أول ما

طلعت بص لحنان وقال بسخرية: أظن كفاية تمثيل.. بقينا لوحدنا.. يعني مفيش داعي تتعبي عينيكي وتبوظي رموشك. إنتي بتتتعبي عليهم. حنان بصتله بدهشة وقالت: أنا بمثل يا صخر.. بقى أنا تعمل معايا كده.. وأنا اللي كنت مستنياك تيجي عند بابا تصالحني.. تقوم تتجوز.. علشان اختلفنا شوية تتجوز.

صخر ضحك وقال: اختلفنا شوية.. امممم.. شوفي يا حنان.. أنا كنت جاي الأسبوع اللي فات علشان أطلقك.. وعملتيلي حوار إنك تعبانة والدكاترة قالوا بلاش ضغط. وأنا لجل خاطر العيش والملح استنيت.. مش معني كده إنك تفكري إن لسه في بنا حاجة ممكن تتعاش ولا يديكي الحق تيجي تزعقي وتعملي اللي عملتيه. وأنا لو كنت عايز أعاملك زي ما اتعاملتي معايا كنت علمتك الأدب.. بس أنا برضه بقول كان فيه كام يوم حلوين قضيناهم.. بس لصبري حدود.. فمتخديش راحتك أحسنلك.

حنان قالت بدموع: يا صخر إنت فاهم غلط.. أنا.. قوللتلك قبل كده أنا مليش دعوة باللي حصل.. دول رجالة مالك.. وأنا مش ذنبي.. مش أنا اللي قولتله على ميعاد التسليم صدقني صخر أنا.. أنا لسه بحبك ومش عايزة أطلق. أرجوك. صخر وقف وقال: تمام.. وأنا موافق.. هنفضل سوا مش هطلقك.. بس بشروطي. حنان قالت بسرعة وفرحة: أشرط براحتك المهم أبقى معاك.

صخر قال: بالظبط تبقي معايا ده أول شرط.. مش هترجعي القاهرة.. هتعيشي معايا هنا.. في الدوار.. إذا كان عاجبك.. هتاكلي أكلنا وتلبسي لبسنا.. وبذات تلبسي لبسنا يعني المنظر ده مش عايز أشوفه تاني. حنان قالت بتوتر: ليه يعني ما إحنا كنا تمام؟ كنت بتيجي القاهرة لما تفضي نفسك وتمام. إيه اللي حصل؟ صخر قال: والله ده اللي عندي.. إذا كان عاجبك. حنان قالت بضيق: تمام.. موافقة. صخر قال: وتاني شرط.. البنت اللي فوق.. مراتي.. زيها زيك...

يعني ملكيش دعوة بيها.. ده لو عايزة تعيشي معايا.. ولعلمك.. هبات عندها هي لحد ما أصفالك بقى. حنان حست بغضب رهيب بس ابتسمت وقالت: تمام براحتك.. أنا هنسيك كل حاجة... وهخليك تحبني زي الأول وأكتر. صخر بص لها بسخرية وقال: يبقى اتفقنا.. بالإذن. صخر طلع وحنان اتحولت ملامحها لغضب رهيب وقالت: مراتك.. تمام يا صخر .... بكرة نشوف مين اللي هيفضل ومين اللي هيمشي. حنان

لسه هتطلع رافع دخل وقال: إيه ده مدام حنان.. هنا.. يا ترى جايبة وراكي إيه المرة دي.. بوليس ولا هجامة. حنان بصتله بضيق وقالت: ده استقبال يا رافع.. مكانش العشم أبداً... وكمان صاحبك يتجوز وأعرف بالصدفة. رافع بص لها بسخرية وقال: والله ده حقه... الشرع حلل أربعة... وأكيد إنتي مش منهم. حنان مشيت بغيظ من غير ما ترد عليه. ورافع نادى على واحد من الخدم وقال: تعالى يا محروس عايزك. محروس قال: أمرني يا رافع بيه.

رافع قال: ميأمرش عليك ظالم.. أنا بس ببلغك إنك في إجازة مفتوحة من النهارده... روح زور عيالك وقضيلك يومين حلوين مع مراتك. محروس ارتبك وقال: ليه.. ليه بس يا بيه أنا عملت حاجة؟ رافع ابتسم بسخرية وقال: لا أبداً.. معملتش... بس مزاجي إنك تمشي... وكمان يا ريت تمشي من غير ما تروح تسلم على أبويا... أصله واخد برد ليعديك. محروس بلع ريقه بارتباك وقال: والله.. والله يا بيه هو أبو سيادتك اللي قعد يقولي راقبك... وأوصله أخبارك...

وتنا بس قلتله إنك بتدخل عند الهانم الصغيرة و.... رافع قال بغضب: اشششش. إنت راجل غلبان ومش حمل بهدلة.. ولا.. أبويا.. ولا أي مخلوق.. يعرف إني بدخل عندها سمعت ولا أعيد.. إنت عارفني لما بعيد كلامي إيه اللي بيحصل.. وإنت راجل معاك أولاد.. وبنات وأكيد لازم تخاف عليهم. الدنيا ملهاش أمان. محروس اترعب من تهديده الواضح وقال: أبوس إيدك يا بيه أنا تحت أمرك مش هقول حاجة تاني. همشي ومش هرجع خالص بس عيالي لا والنبي يا بيه.

رافع قال: بس بس.. اهدى. أنا بس بحذرك. إنت ترجع على شغلك. ولما أبويا يسألك هتقول إيه؟ محروس قال بسرعة: هقول حضرتك خلصت شغل مع البيه ومشيت. رافع ابتسم وقال: كده أحبك. خد وطلع فلوس واداها له وقال: يلا روح شوف شغلكم. محروس مشي. وراڤع طلع الجنينة وجاب تلفزيون وحاجته ودخل بيه حطه في الصالون وفضل مستني صخر. أما صخر طلع فوق ولسه هيروح على أوضته وقف بحزن وغير اتجاهه وراح على أوضة أميرة. صخر طلع المفاتيح وفتح الباب ودخل.

وكانت أميرة بتلعب بتليفون في إيدها وأول ما شافت صخر اترعبت ووقع التليفون من إيدها وبعدت لآخر السرير وبقت تغطي نفسها وتقول ببكا: متقربش... ملكش دعوة بيا ابعد.. ابعد.

صخر اتنهد بحزن وقال: إزيك يا أميرة.. أنا عارف إنك مش بتحبي تشوفيني وأنا.. أنا مش عارف أفهمك إزاي.. بس إنتي أختي يا أميرة أختي ومستحيل.. مستحيل اللي بتفكري فيه محصلش ولا هيحصل. أرجوكي يا أميرة اسمعيني مرة.. مش أنا.. أنا اللي كنت بلعبك وبجيبلك كل حاجة بتحبيها وبس. أميرة ولا كأنها سمعاه بقت تبكي جامد وتصرخ وتقول: اطلع اطلع... ابعد عني ... لا .. لا مش عايزة لا. صخر قال: طيب طيب خلاص اهدي هطلع. بس أميرة

بقت تبكي جامد وتقول بصراخ: لا .. لا اطلع... اطلع.. وتخبي نفسها جامد. ابرار سمعت الصوت لأن الأوضة قريبة وراحت ناحية الصوت واتفاجأت لما لقت صخر بيحاول يهدي أميرة وهي بتزقه وبتصرخ.. أبرار افتكرت إنه بيضايقها أو بيأذيها دخلت بسرعة وقالت: إنت بتعمل إيه.. مين دي و رابطها كده ليه. صخر بص لها وقال بغضب: إنتي إيه دخلك هنا اطلعي اطلعي حالا. ابرار لسه هتتكلم أميرة جريت عليها

وقالت ببكا وصراخ هستيري: لا لا متمشيش. لا متسبنيش.. طلعيه.. طلعيه من هنا... هيضربني.. هيضربني ويقطع هدومي.. وي.. ويبوسني.. كتير.. كتير بالعافية.. اا لا. ابرار اتسعت عينها بذهول من منظر البنت وكلامها وصعبت عليها وقالت بصدمة: إنت.. إنت عملتلها إيه... عملتلها إيه يا مجرم.. إنت مستحيل تكون بني آدم مستحيل. صخر قرب منها وقال بغضب مكبوت: قولت.... اطلعي حالا.. ملكيش دعوة. بس أبرار قربت

من أميرة وحضنتها وقالت: لا لا مش هخرج فك المسكينة دي فكها حالا. صخر مسك أبرار وبدأ يطلعها من الأوضة بالعافية وهي مكانتش عايزة تسيب البنت. جه على صوتهم أبوهم وقال: فيه إيه إيه اللي بيحصل يا صخر.. أميرة بتصرخ كده ليه.. يا ابني أنا مش قولتلك بلاش تدخل عندها. صخر اتنهد وقال: خارج أهو يا أبويا.. كنت طالع. شاكر قرب من أميرة وبدأ يطبطب عليها وقال: بس يا ميرو يا حبيبتي.. اهدي. اهدي هو خلاص هيخرج.

أميرة بقت تصرخ وتقول: طب.. طب خرجوا.. خرجوا دلوقتي.. قولوا... قولوا يطلع يلا. وإنبي أنا خايفة مشيه أنا خايفة منه. صخر طلع بدموع وراح على أوضته بغضب. وأبرار لسه هتروح وراه اتفاجأت بشاكر بيقول: يا بنتي وجعتي قلوبنا... صخر أخوكي... اهدي يا بنتي عمره ما هيأذيكي. ابرار اتسعت عينها بشدة وهي مش مصدقة لو البنت دي أخت صخر.. أمال إيه اللي البنت قالته. الي فهمته إن صخر اعتدى على البنت طب إزاي وهو أخوه. راحت ورا صخر ودخلت

الأوضة بعصبية وقالت بغضب: إيه حكاية البنت دي... صحيح أختك. صخر كان على آخره ومتعصب جداً وقال بغضب: مش مضطر أرد عليكي أصلاً. ولسه هيمشي أبرار مسكت إيده وقالت بمنتهى العصبية: لا مضطر. في دي بالذات مضطر. البنت ليه متسلسلة كده وازاي أختك وقالت إنك اعتدت عليها... إزاي. صخر كان بيسمعها بضيق وغضب ومردش. وأبرار حاولت تهدى وقالت والدموع في عينيها: شوف.... أنا بقالي سنتين هنا من ساعة ما رجعت من إسكندرية...

سمعت عنك كتير.. كل يوم حكاية... قتل ونهب وتزوير وتجارة سلاح وكلام كتير. ماشي أنا معرفش ظروفك ومش هحكم عليك.. إنت فاجأتني وقتلت محمد وأنا لسه .. لسه بقول يمكن عندك سبب.. وطلعت متجوز.. ما علينا مش مهم.. بس... أبوس إيدك.. عايزة توضيح للي سمعته.. لأن اللي في دماغي أوسخ من ما تتخيل بكتير. أرجوك اتكلم. صخر قعد بتعب وقال: عايزة تعرفي إيه... مش هتبقي مبسوطة لو عرفتي مستحيل تتخيلي أصلاً. ابرار حطت إيدها

على بقها بصدمة وقالت: يعني اللي فهمته صح... إنت... إنت اغتصبت البنت.. وقالت بصدمة مش طبيعية: أختك... عملت.. عملت كده مع أختك. صخر ضحك بسخرية وبصلها وقال: لا... مش أنا اللي عملت كده... وقرب منها وقال بغضب رهيب: اللي عمل فيها كده... خطيبك المحترم... خطيبك اللي اعتدى عليها وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...