الفصل 20 | من 24 فصل

رواية اسيرة الماضي الفصل العشرون 20 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ساعدت سلمى سماح في النهوض مرة أخرى، حيث وقفا كلاهما مصدومين ليجدا سيارة تتوقف أمامهما فجأة وينزل منها أحد الأشخاص. ترتبك الفتيات ويمسكن بعضهما البعض بخوف، وخصوصاً أن المكان شديد الظلام. يقوم ذلك الشخص بفتح كشاف الموبايل ليتفاجأ بوجود سلمى وسماح. سلمى بذهول هي الأخرى: حازم! وتجري عليه وتحتضنه وجسدها ينتفض من شدة الخوف. حازم: سلمى، أنتِ كويسة؟ ليه عملتي كدا وتعرضي نفسك للخطر؟

ثم نظر لسماح: يلا نمشي من هنا، وبعدين نتكلم. ذهبت الفتيات مع حازم، حيث قاد سيارته بسرعة للخروج بعيدًا عن هذا المكان. عند سلطان. وصل رجال سلطان ومعهم سمية وفرغلي إلى سلطان. سمية ويبدو عليها الألم بشدة: أنتم مين وعايزين مني إيه؟ حرام عليكم أنا تعبت. سلطان بحزن على حالتها، اقترب منها ووضع يده على وجهها، لتنتفض سمية وتبتعد عنه وهي خائفة. سلطان: أهدي يا سمية، أنتِ هنا في أمان ومحدش يقدر يأذيكِ.

ونظر لرجاله بتساؤل: أومال فين سماح؟ فرغلي: وجيه باشا أخدها عنده في فيلته. سلطان بزعيق: أنت ليه ما قلتش لما اتصلت عليا؟ فرغلي: أنا كنت خايف من بطش وجيه باشا وكنت عايزك تنقذ البنات وبس. سمية: أنا مش فاهمة حاجة، أنتم مين؟ ومنين عايزين تنقذونا ومنين عايزين تخطفونا؟ ولم تكمل حديثها لتقع مغشياً عليها. سلطان: اتصل بالطبيب بسرعة يا فرغلي، طبيب العائلة. وجلس بجانبها وهو يتألم، فهو من تركها منذ طفولتها.

وأمر بعضاً من رجاله بالذهاب إلى فيلا وجيه وإحضار سماح. عند حازم. يصل حازم أمام العمارة هو وسلمى وسماح ليجد مازن في انتظاره. مازن وقد طالت ذقنه واهمل في نفسه تحدث بحزن: مفيش أي أخبار عن سمية؟ حازم: اطمن يا مازن، أنا عارف شعورك ومقدر دا. إحنا قربنا نوصل لمكانها. مازن: طب قولي أقدر أساعد بإيه؟ أنا هتجنن وأنا متكتف كدا، وسمية لحد دلوقتي ما ظهرتش. لتنطق سماح: هو أنت تقصد سمية اللي كانت مخطوفة معايا؟

مازن باهتمام: أنتِ تعرفي مكانها؟ سماح: إحنا كنا مع بعض بس للأسف أنا معرفش كنا فين، هو كان مخزن كبير. ليكمل حازم بمفاجأة للجميع: سماح تبقي أخت سمية. سماح: أخت سمية إزاي؟ أنا ماليش إخوات. حازم: سمية اسمها سمية سلطان الجابري، وأنتِ سماح سلطان الجابري، واللي خطفكم يبقي وجيه الجابري ابن عمكم. سلمى: أنت متأكد من الكلام دا يا حازم؟ حازم: أيوه يا سلمى. مازن: طب ليه ساكت؟ يلا روح اقبض عليه ورجع سمية.

حازم: الموضوع مش بالسهولة دي، سلطان الجابري هو ووجيه ليهم رجالة كتير ويقدروا يطلعوا نفسهم بكل سهولة، لازم يتم القبض عليهم متلبسين. اطمن يا مازن، هانت ووقت قصير وسمية هترجع. مازن: ربنا معاكم. وتركهم وقلبه حزين. صعد حازم إلى شقته هو وسلمى وسماح. وما أن رأتهما حنان، حيث جريت على ابنتها وهي تبكي واحتضنتها. سلمى: بتعيطي ليه يا حنون؟ أنتِ عارفة بنت بميت راجل. كريمة: اللهم لك الحمد، حمد الله على سلامتك يا سلمى.

سلمى: الله يسلمك يا طنط. سماح: أسيبكم أنا، زمان جدتي قلقانة عليا. حازم: مش هينفع ترجعي يا سماح، ما نضمنش أول ما يعرف وجيه هروبك، ممكن يعمل إيه. الأفضل تكوني هنا. سلمى: أيوه صح، تعالي ننزل شقتنا وهتكوني معايا، وربنا يطمنا على سمية. سماح: يارب، معقول أختي كانت جنبي وأنا معرفش؟ منك لله يا بابا. حنان: تعالي يا سماح يا بنتي ننزل علشان تستريحي. حازم: بعد إذنك يا طنط عايز سلمى في كلمتين، وأنا هنزلها لحضرتك.

حنان: ماشي يا ابني، تصبحوا على خير. وأخذت سماح ونزلت. نظر حازم إلى والدته. كريمة: الحمد لله إني اطمنت عليكم، أسيبكم أنا كمان. ودخلت حجرتها. لتبقى سلمى هي وحازم بمفردهما. حازم وبدون أي مقدمات جذبها بين أحضانه وهو يحتضنها بشدة. حازم: أوعي تعملي كدا تاني يا سلمى، أنا أموت لو حصل لكِ حاجة. سلمى وقلبها يدق بسرعة من قربه: بتحبني يا حازم؟ حازم: أنتِ مجنونة يا بت، دا أنا بعشق أمك. سلمى: يالهوووي لسانك طويل، بس بموت فيك.

ليضحكا سوياً. حازم: عينيكِ بتجنن ولا شفايفك والحسنة دي. واقترب من شفتيها ليقبل تلك الحسنة. لتبتعد عنه سلمى وهي تضحك. سلمى: أهدي يا باشا، إحنا لسه ما اتجوزناش. وجرت على الباب ونظرت إليه بحب: تصبح على خير يا زومة. حازم: وأنتِ من أهلي يا عيون زومة. ووقف أمام الباب ينظر إليها حتى اطمئن أنها دخلت شقتها. عند سامر.

يتابع سامر أخبار لورا بعد أن قرر بينه وبين نفسه إصلاح ما أفسده سابقاً، فمنذ دخول ما هي حياته، انقلبت حياته رأساً على عقب. ذهب إلى الشركة ليسأل عنها ليخبره الأمن أنها أنهت الصفقة وستغادر البلاد اليوم، وأنها أخذت تاكسي إلى المطار. جن جنونه وقاد سيارته بسرعة متجهاً إلى المطار، ولم يعلم أن ما هي كانت تراقبه. عند حسن. يتصل حسن على حازم. حسن: حازم أنت نمت؟ حازم: لا لسه، مالك؟ صوتك حزين كدا ليه؟ حسن: اعترفلك بسر.

حازم: قول في إيه قلقتني. حسن: الآنسة سماح الممرضة، أنا كنت معجب بيها بس لما انخطفت اتأكدت أنه مكانش إعجاب، دا حب. ومش قادر استحمل أنها لحد دلوقتي مخطوفة وما وصلتش لمكانها. يضحك حازم بصوت عالٍ. حسن: إيه في كلامي يضحك؟ حازم: هتعرف بس بلاش عصبية كدا. قوللي بقي طب اللي يرجعها ليك يجيبله إيه؟ حسن: أي حاجة يا حازم تطلبها بس ترجع، أنا هموت من القلق عليها. حازم: للدرجة دي. حسن: وأكتر كمان.

حازم: طيب يا سيدي، الآنسة سماح في الحفظ والصون، وهي دلوقتي نايمة في سابع نومة مع خطيبتي. حسن: يا دين النبي، أنت بتتكلم بجد؟ حازم: وهكدب ليه؟ وقص عليه ما حدث. حسن: اللهم لك الحمد، أنا مش عارف أشكرك إزاي. حازم: لا يا جميل، عليك الغدا بكرة لكل اللي في القسم. حسن: وأنا موافق يا وش الخير. عند سلطان. اتصل عليه رجاله ليخبروه بأن الفيلا فارغة ولا أثر لوجود سماح. سلطان: اقلبوا الدنيا لحد ما تلاقوها. وأغلق الهاتف.

ليأتي الطبيب من خلفه. الطبيب: سلطان باشا، يؤسفني إني أقولك أن الآنسة سمية، كل الأعراض اللي عندها والمغص المستمر والإغماء المتكرر ممكن يكون......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...