بعد عودة حازم ... وقف يطمئن والدته عليه كي تهدأ وتنام ... ليسمعا صوت طرق عالٍ على الباب. كريمه: مين هيجي لنا في وقت زي دا؟ فتح حازم الباب ليجد والدة سلمى. حنان بقلق: آسفة يا ابني عارفة إن الوقت متأخر ... هي سلمى عندكم؟ حازم: سلمى! ليه هي مش تحت؟ حنان: لا دي خرجت من بدري وقالت هروح مشوار وأرجع بسرعة ... ولسه ما رجعتش لحد دلوقتي. كريمه وهي تخبط على صدرها: هي سلمى ما رجعتش معاك يا حازم؟
حازم باستغراب شديد: ترجع معايا منين ... هي راحت فين أصلًا؟ كريمه: أنا الحقيقة ... لما لقيتك مصمم تنزل وأنت رجلك لسه وجعاك كلمتها تنزل ليك ... يمكن تغير رأيك ... أو تكون معاك تاخد بالها منك. حازم: إيه ... إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ وأخذ العكاز وتركهم وغادر دون أي كلمة، فقلبه تتسارع نبضاته خوفًا على حبيبته. في فيلا وجيه تقف سلمى بالأعلى تحاول أن تجد مهرب من هذا المكان، فمنذ أن دخلت إليه عند انشغال حازم مع الحارس ...
أغلق الحارس باب الفيلا ولم تستطع الخروج. سلمى: أيوا يا سلمى أنتِ قوية وهتخرجي ... مش معقول سنين عمري الطويلة دي اللي ضيعتها في أفلام الأكشن والروايات هتروح هدر. وبدأت تبحث عن أي مخرج لتستمع إلى صوت يأتي من أسفل. وجيه للخادم: اطلع شوف البنت اللي في أوضتي فاقت ولا لسه. الخادم: أمرك يا باشا. تسمع سلمى ذلك فتجري بسرعة إلى إحدى الغرف كي تختبئ ...
ولكن لسوء حظها تدخل نفس الغرفة التي بها الفتاة. تنظر إلى تلك الفتاة النائمة وشعرها يغطي وجهها ... كادت أن تقترب منها ... لتسمع صوت أقدام أمام الباب. تخاف وتجري بسرعة تختبئ في الدولاب. يدخل الحارس ليجد الفتاة لازالت فاقدة للوعي. ينزل لأسفل ليخبر سيده بأن الفتاة لازالت فاقدة للوعي. وجيه: طيب أنا هتصرف بنفسي. وقام للصعود إلى الأعلى ... ولكن رنين هاتفه استوقفه. وجيه بزهق: مش وقتك يا عمي.
ولكن تكرر الاتصال ورنين هاتفه أزعجه فقرر الرد. وجيه: الو أيوا يا عمي. سلطان: وجيه عايزك تجيلي حالا. وجيه: هو في حاجة؟ الوقت اتأخر. سلطان: أيوا عايزك ضروري. وجيه: طب نأجل ده للصبح. سلطان: مش هينفع ... منتظرك. وأغلق الهاتف. وجيه: عشت عمري تحت أمرك ... من يوم ما أبويا مات وأنت ربيتنا ... وخلتني كومبارس ليك مش أكتر ... وفي الآخر عايز تطلعني من المولود بلا حمص ... عمومًا هانت يا سلطان باشا وهاخد حقي منك ومن بناتك.
وارتدى الجاكت وغادر المكان للذهاب إلى فيلا سلطان. عند سلمى بالأعلى وقفت تتأكد بأذنها أن لا صوت لأحد بالغرفة ... لتفتح باب الدولاب ببطء وتنظر حولها ... فلم تجد أحد. تخرج وتمشي على أطراف أصابعها ... لتصل إلى الباب كي تهرب ولكنها تستمع فجأة صوت أنين الفتاة النائمة. سماح: آه آه آه آه آه آه. ترجع سلمى إليها وترفع عن وجهها شعرها ... لتقف مصدومة. سلمى: سمااااح! تفتح سماح عينيها ببطء وهي تتألم من رأسها. سماح: أنا فين؟
سلمى: والله أنا علمي علمك. سماح: سلمى! هو انتي كمان مخطوفة معانا؟ سلمى: لا أنا خطفت نفسي بنفسي. المهم سيبك مني دلوقتي ... مين الناس دول وخطفوكي ليه وعايزين منك إيه؟ تقوم سماح من مكانها. سماح: أنا مش عارفة ... وكمان مش أنا لوحدي اللي خطفوني ... دول خطفوا بنت كمان معايا. سلمى: اسمها سمية؟ سماح باستغراب: انتي شوفتيها؟ هي معانا هنا؟ سلمى: لا ... بس سمية تبقي صاحبتي الانتيم ... المهم قومي ندور على أي مخرج من المكان ده.
سماح: يلا بينا. عند سمية سمية: عايزة أشرب مياه. فرغلي: حاضر. وذهب لإحضار زجاجة مياه وذهب إليها ليعطيها إياها. فرغلي بصوت هامس: اطمني يا بنتي. هتخرجي من هنا ... بس اصبري. العامل الآخر: بتتكلم معاها وبتقول إيه؟ فرغلي: لا بقول ولا بعيد. وذهب بعيدًا عنها. عند حنان تجلس حنان تبكي خوفًا على ابنتها. حنان: يا ترى انتي فين يا سلمى ... يا وجع قلبي عليكي يا بنتي ... ده أنا ماليش في الدنيا غيرك.
كريمه وهي تواسيها: ربنا يجيب العواقب سليمة ... أنا السبب ... ما تخيلتش إنها مش هتتقابل مع حازم. الطف بينا يارب. عند وجيه يصل وجيه إلى فيلا سلطان باشا. ويدخل ليجد عمه سلطان يجلس في الهول في انتظاره ... ومعه العديد من رجال سلطان. وجيه وهو ينظر إليهم بقلق: في حاجة يا عمي قلقتني ... أنت تعبان ولا حاجة؟ سلطان وهو ينظر إلى رجاله ويشير إلى وجيه. حيث يقوموا بإمساكه وتكتيفه. وجيه: إيه اللي بيحصل ده ... عمي سلطان ...
إزاي تسمح لهم يعملوا فيا كدا؟ سلطان: ده جزاء الخائن ... أنا سلطان الجابري اللي محدش قدر عليه حتى الشرطة ... قدرت أخدهم ... تيجي أنت تفكر وتلعب بديلك وتخدعني أنا! وجيه: أنا! ليه أنا عملت إيه عشان تقول كدا؟ سلطان: بقي أنت متخيل إنك ممكن تضحك عليا أنا ... فوق لنفسك دا أنا اللي مربيك. وجيه بخوف: أنا مش عارف بتتكلم عن إيه. سلطان: عن بناتي يا كلب. أنا اللي غلطت إني تركت بناتي بعيد عني ... واستبدلتهم بواحد خاين زيك ...
بقي بتخطف بناتي وكمان عايز تعمل ... كدا فيهم. وأمر الرجال بضربه ضربًا مبرحًا حتى فقد وعيه. سلطان: ارموه في المخزن تحت ومحدش يحط له لا أكل ولا مياه ... خلوه يموت زي الكلب. وطلب من رجاله الذهاب إلى المخزن القديم لإحضار الفتاتين وكل من معهم. عند سلمى أمسكت بيد سماح ونزلتا لأسفل ... كان المكان هادئ ولا يوجد أحد. مشيتا على أطراف أصابعهن ... حتى وصلتا إلى باب الفيلا وخرجتا سويًا بسرعة ...
ليجدا الحارس أمام البوابة لازال مستيقظًا. سلمى: تعالي ما تخافيش روحي أمامه وإلهيه بأي كلام. سماح: أنا خايفة. سلمى: اسمعي كلامي بس. ذهبت سماح إلى الحارس. سماح: أنت يا أخ. الحارس: انتي مين؟ وعايزة إيه؟ ووقف ينظر إليها باستغراب. الحارس: هو انتي البت اللي جات معاهم النهارده؟ سماح: افتحي الباب ... هو تحقيق؟ الحارس: مش قبل ما آخد الأمر من وجيه باشا. وأخرج هاتفه ليتصل عليه ... لتفاجئه سلمى بضربه قوية على الرأس أوقعته أرضًا.
سماح: يالهوووي ... قتلتييه! سلمى: انتي عبيطة ... ما هو بيتنفس أهو ... يلا بسرعة هاتي المفاتيح قبل ما يفوق. وأخذوا مفاتيح البوابة وفتحوا بسرعة ... وجرت الفتاتان خارج نطاق الفيلا. جريتا كلاهما بسرعة لبضع دقائق. سماح: أنا مش قادرة أنا تعبت. وجلست من التعب في الأرض ... فهي تتألم من رأسها من أثر الخبطة وقدميها تؤلمها بشدة. سماح: روحي انتي يا سلمى انفدي بجلدك. سلمى: لا يا سماح ... إحنا هنمشي سوا ... قومي اسندي عليا.
واقتربت سلمى منها وأمسكت بيديها لتساعدها على النهوض ... لتقف كلا منهما مصدومة ليجدا سيارة تتوقف أمامهما فجأة وينزل منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!