الفصل 15 | من 24 فصل

رواية اسيرة الماضي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بعيون تملأها المكر وجيه : امرك يا عمي من الصبح آخد العناوين بتاعتهم وأروح أجيب البنات. سلطان : ده عشْمي فيك، بس أنت عارف إنهم ما يعرفونيش. حاول تخليهم ينسوا اللي فات وتلطف الجو شوية. وجيه : أمرك يا عمي. سلطان : أنت ابني اللي ما خلّفتوش. يلا تصبح على خير. في صباح يوم جديد على أبطالنا. ماهي : صباح الخير يا سموري. سامر : صباح الخير. ماهي : إيه ده؟ مالك بترد عليا من غير نفس كده ليه؟ سامر بضيق : أنا مش فايق ليكي يا ماهي.

وتركها وخرج. ذهبت ماهي وراءه. ماهي : هو في إيه؟ مالك متغير بقالك فترة كده. سامر : أنا لا متغير ولا حاجة. ممكن تسيبيني لوحدي شوية. ماهي : كده أنت بتأكد عليا إنك متغير. من يوم ما شرفت حبيبة القلب هنا وأنت مش على بعضك. سامر : بقولك إيه؟ ما تجيبيش سيرتها على لسانك. ماهي : دلوقتي ما أجيبش سيرتها؟ نسيت زمان؟ نسيت كلامك عنها ولا أفكرك؟ سامر : أنتِ ما بتزهقيش من الأسطوانة دي؟

ماهي : لا ما بأزهقش. ولازم أنت تفوق وتفتكر إني ليا الفضل عليك في الهنا اللي أنت فيه ده. فلاش باك. في النايت كيلااب. تتراقص ماهي مع الشلة. ماهي : سموري، عاش من شافك. من يوم ما اتجوزت وأنت روحت وقلت عَدوا ليا. سامر : والنبي يا ماهي ما تفكرنيش. أنا جاي هنا عشان أنسى. ماهي : تعالى نقعد. ده أنت شكلك حكايتك حكاية. وذهبا سوياً للجلوس على إحدى الموائد. ماهي : فيه إيه بقى؟ اللي أعرفه إنك اتجوزت لورا عن حب. إيه اللي غير ده؟

سامر : أنا مش هنكر إني انبهرت بشخصيتها القوية وإدارتها للشركة. ويوم ما قررنا ندمج شركتي مع شركتها، وقتها قولت أفضل حاجة تكون شريكة حياتي في كل حاجة. لكن للأسف، الوضع غير ما أنا تخيلت. أنا ماليش في الانضباط بتاعها ده وعايزاني أصحى من بدري وأروح الشركة وأتابع كل حاجة. معظم كلامها عن الشغل. أنا زهقت. أنا ماليش في الجو الخنيق ده. أنا بحب الخروج والفرفشة. ماهي : طب وإيه يجبرك؟

ما تطلقها وترجع زي الأول. هو فيه أحلى من عيشة الحرية؟ سامر : أطلقها؟ لا ما ينفعش. الشركتين بقوا شركة واحدة وصعب دلوقتي نفصل الشركتين. الحقيقة بسببها حققنا أرباح كتير. وأنا ما أقدرش أضحي بكل ده فجأة. عودة من الفلاش. فاكر وقتها مين كان جنبك وساعدك إنك تخلص منها وتطلع أنت في النهاية اللي كسبان؟

أنا اللي خليتك تحط ورق التنازل عن نصيبها في الشركة ومش بس كده، عن الفيلا وكل حاجة فيها، في وسط أوراق الصفقة ومن غير ما تحس هي. وقعت ليك عن التنازل. وبقيت أنت الكل في الكل وكل حاجة ملكك أنت لوحدك. وقدرت تطلقها من غير حتى ما تخسر مليم واحد. سامر : أيوه مش هنكر. بس إيه النتيجة؟ خسرت الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها. خسرت الإنسانة النضيفة اللي وثقت فيا.

أوعى تكوني فاهمة إني سعيد بحياتي دي. أنتِ مش متخيلة إحساسي وهي بعد ده كله قدرت تقف على رجليها. وأد إيه أنا حقير بالنسبة ليها. ماهي وهي تضحك بسخرية : والله؟ والكلام ده كان فين وأنت فرحان إنك كوشت على كل حاجة؟ أوعى تكون فاكر نفسك إنك ضحيت بـ لورا. أنا كمان ضحيت بـ حازم عشان مصلحتنا سوا. لولا حازم كان زمان حضرتك مشرف في السجن. سامر : أنتِ إيه؟ ما بتزهقيش الكلام؟ معاكي ما فيش فايدة. وتركها ورزع الباب خلفه.

عند سمية وسماح. سمية وهي تبكي : يارب أنت عالم بحالي. أنا ماليش ذنب في كل اللي بيحصلي ده. يا دوب الدنيا بدأت تضحك ليا، يحصلي كده. ذنبي إيه في الدنيا إني وحيدة؟ منك لله يا بابا. سماح : والنبي يا أختي كأنك بتحكي عن حالي. أنا زيي زيك ماليش حد في الدنيا غير جدتي. لولاها كان زماني اتربيت في ملجأ. أصل بابا منه لله كان بيكره البنات ولما عرف إن ماما حامل في بنت طلقها. وماما ماتت وهي بتولدني. سمية : تصوري فعلاً حياتك زي حياتي.

أنا كمان بابا بيكره البنات وفعلاً طلق ماما. أنا حتى ما أعرفش شكله إيه. بقولك إيه؟ هما اللي خطفونا دول أكيد يعرفوا إن مالناش حد يسأل عنا. سماح : باين كده. تفتكري هما خاطفينا ليه؟ أكيد مش عشان الفلوس، لأن مفيش حد هيدفع لهم. سمية : مش بعيد تكون تجارة أعضاء. سماح : يا مصيبتك السودا يا سماح. دي آخرتها أتقطع حتت وأتباع بالكيلو. سمية بضحك : يا شيخة ضحكتيني. إحنا في إيه ولا إيه؟ مش ملاحظة إنهم ما لهمش صوت ما جبنا هنا؟

سماح : آه فعلاً. سمية : طب بقولك إيه؟ ما تحاولي تفكيني وأنا أفكك ونشوف مخرج من المصيبة دي. سماح : يا ريت. تعالي قربي مني. عند حسن. حسن بعصبية : يعني إيه كاميرات المراقبة ما صورتش رقم العربية اللي واقفة؟ إيه الإهمال ده؟ الموظف : يا باشا إحنا مالناش بالعربية مركونة جنب المستشفى. إحنا كل اللي يهمنا من أول خطوة يدخلوا فيها المستشفى وكل حاجة متسجلة.

والآنسة سماح واضح إنها خرجت من المستشفى بدون أي عنف وكانت خارجة كويسة. اللي حصل ليها خارج المستشفى ده مش مسئولية المستشفى. حسن : طيب أي حاجة تعرفوها لازم تتصل عليا. وأعطاه رقمه وعاد إلى القسم. حسن لأحد الضباط : شفت كاميرات المراقبة اللي في العمارة عندي؟ الضابط : أيوه. وكل حاجة كانت تمام، لحد ما الشخص الملثم ده ظهر فجأة ورش حاجة في وشها وخدها ونزل. حسن : معقول فيه علاقة بين خطف سمية وسماح في نفس الوقت؟ بس ليه وإزاي؟

يطرق الباب العسكري ليخبره بأن دكتور مازن يريد مقابلته. حسن : خليه يدخل. مازن : أنا دكتور مازن وخطيب سمية. حسن : أهلاً يا فندم. مازن : فيه أي حاجة وصلت ليها عن سمية؟ حسن : للأسف بعد تتبع كاميرات المراقبة، واضح إن الآنسة سمية تعرضت للاختطاف. مازن : اختطاف؟ إزاي؟ أنا كنت يا دوب لسه سايبها. حسن : حلوووو أووووي. احكيلي بالظبط كل حاجة حصلت في اليوم ده. عند حازم. يستيقظ حازم على صوت سلمى. سلمى : اصحى يا كسلان. كل دا نوم؟

حازم بابتسامة : ده إيه الصباح الحلو ده. سلمى بخجل : يلا اصحى عشان ماما وطنط منتظرينك عشان نفطر سوا. وذهبت إلى الشبابيك وقامت بفتحها. حازم وهو يحاول أن يقوم، تجري عليه سلمى لتساعده حيث يضع يده على كتفها. حازم : أنتِ قزمة أوي. سلمى : نعم نعم. أنا طولي حلو. أنت اللي نخلة في نفسك كده. حازم : طيب يا أوزعة. سلمى : ماشي يا رخم. حنان : يلا يا حازم قبل ما عجة البيض تبرد. حازم : الله يا طنط. لسه فاكرة إني بحبها.

حنان : طبعاً. ومش لوحدك، سلمى هي كمان بتحبها. وجلسوا الأربعة على مائدة الإفطار. يرن هاتف حازم. حازم : الو. أيوا يا حسن. حسن : حازم. الآنسة سماح الممرضة ما جتش ليك لسه؟ حازم : لأ لسه ما جتش. هو فيه إيه؟ حسن : للأسف الآنسة سماح انخطفت. هكلمك بعدين. حازم : تمام. وأغلق الهاتف معه. سلمى : مالك يا حازم؟ فيه حاجة حصلت. حازم : البنت الممرضة. حسن بيقول إنها انخطفت. حنان : يا ساتر يارب. دي بنت غلبانة.

سلمى : دي فعلاً طيبة أوي. يا ترى مين يخطف بنت زي دي وليه؟ كريمة : ولاد الحرام. ربنا ينتقم منهم ويردها لأهلها. يرن هاتف سلمى وكان المتصل دكتور مازن. نظرت سلمى إلى الهاتف بخوف، خوفاً أن يتضايق حازم. حازم وهو يهز رأسه كي يطمئنها كي ترد. ابتسمت له سلمى وردت على المكالمة. سلمى : الو. مازن : سلمى. سمية انخطفت. سلمى بفزع : إيه؟!!! إزاي ده؟ قص عليها ما حدث وطلب منها أن تطلب من حازم أن يساعده، فهو خائف جداً عليها.

سلمى : أكيد هبلغه. ربنا يطمنك عليها وترجع بالسلامة. وأغلقت الهاتف. قصت سلمى لهم مكالمة مازن. حنان : إيه اللي بيحصل ده؟ إزاي بنتين زي الورد يتخطفوا في نفس الوقت؟ أنا كده هخاف عليكي تنزلي لوحدك يا سلمى. كويس إنك غيبتي من الجامعة النهارده. حازم بتفكير : فيه حاجة مش مفهومة في الموضوع ده. إزاي سمية تتخطف وهي كانت في بيتها؟ وليه سماح انخطفت في نفس اليوم؟ سلمى : أنت بتشك في حاجة معينة؟

حازم : لازم أجمع بيانات الأول عن البنتين عشان أعرف أفك اللغز ده. عند سمية وسماح. استطاعت سماح بعد محاولات عديدة أن تفك يدي سمية. سمية : الحمد لله. واستطاعت هي الأخرى أن تفك يدي سماح. وقامت كل منهما بالضرب بأحد القطع المعدنية على مقبض الباب حتى انكسر وتم فتح الباب. تنفست الصعداء كل منهما وجريا سوياً باتجاه الباب الرئيسي ليجدوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...