الفصل 14 | من 24 فصل

رواية اسيرة الماضي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

رن جرس الباب عند سميه لتفتح الباب دون النظر في العين السحريه .. لتجد أحد الأشخاص. سميه: مين حضرتك وعايز مين؟ لم تتلقي رد سوا أن ذلك الشخص رش في وجهها سائل منوم .. لتنام في الحال. حملها ذلك الشخص ونزل بها ووضعها في سيارته بسرعه قبل أن يشاهده أحد. عند حازم يصلوا جميعا أمام العمارة. تساعد سلمى حازم للجلوس على الكرسي المتحرك. ونادت على البواب لمساعدتها كي يصعدوا إلى شقه حازم.

ولكن حازم رفض المساعدة وأصر على الاستناد فقط على سلمى حتى وصل بصعوبه إلى شقته. جلست كلا من حنان وكريمه بينما دخلت سلمى مع حازم حجرته ولأول مرة تشاهد حجرة حازم. فآخر مرة شاهدتها وهي طفله. لتشاهد صورتها معلقه على الحائط. وشاهدت صورتها وهي طفله مع حازم وهو يلاعبها على المرجيحه. والعديد من الصور لهما سويا. سلمى: اممممم .. كل دي صور ليا! اومال ليه كدا تقيل في نفسك؟ حازم بضحك: تقيل إزاي؟

سلمى: يعني كلامك كدا تقيل وعلى الأد وكدا. حازم: سلمى .. آن الأوان تعرفي كل حاجه عني. أنا يا سلمى كان ليا حياة تانيه. وضعت سلمى أصابعها على شفتيه لتمنعه من التكمله. سلمى: حازم اللي فات وأنا ماكنتش فيه ماليش حق أحاسبك عليه ولا عايزة أعرفه. إحنا يا حازم بدايتنا من النهارده. واللي فات ماضي وراح لحاله. ثم نظرت إليه بعينيها الساحرتين. ولا لسه في حاجة جواك من الماضي؟ حازم: لا يا سلمى. لو على المشاعر.

فأنا مشاعري كلها ليكي. لكن الماضي ما انتهاش. علشان يخص جزء من شغلي وكرامتي. لكن اوعي في لحظة تشكي في حبي ليكي. كل اللي عايز أقوله أن الواحد للأسف ممكن يعيش أسير الماضي حتى لو مش عايز يفتكره. بس انتي الماضي والحاضر والمستقبل اللي بتمنى أعيشه معاكي. سلمى: وأنا واثقة فيك يا حازم. وواثقة أننا سوا هنسي الماضي بكل آلامه. يلا بقي تعالى استريح. وأنا هروح أحضر ليك عشا من إيديا. حازم: هيبقى أحلى عشا من أحلى سلمى. أمام المستشفى

ينتظر حسن خروج سماح من عملها ويقف على بعد بضعة أمتار حتى يشاهدها هل تبحث عنه أم لا. وفي الأخير خرجت سماح وهي تبحث بنظرها عنه. ابتسم حسن لمظهرها وقرر الاقتراب والظهور لها. ولكنه لم يلحق أن يفعل ذلك فقد شاهد أحد الشباب يخرج من سيارته ويجرها إلى سيارته وسمع صوت سميه التي صرخت بصوت عالٍ ولكن السيارة تحركت بسرعة. جن جنون حسن لما شاهده وذهب لسيارته بسرعة وقادها ولكن تلك السيارة وكأنها فص ملح وداب.

بحث حسن في جميع الشوارع المحيطة ولكنه لم يصل لشيء. اتصل حسن على حازم. حسن: حازم. حازم: أيوا يا أبو علي. حسن: أنا كويس. كنت عايز أعرف .. انت اللي بعت عربيه لونها أحمر تيجي تاخد سماح ليك؟ حازم: سماح مين؟ انت بتتكلم على إيه؟ حسن: سماح الممرضة. مش كنت بتقول هتيجي تتابع حالتك عندك في شقتك؟ حازم: أيوا. صحيح قولت كدا. بس. أنا هبعت عربيه ليها ليه؟ دا شغلها. والمفروض هتيجي من بكرة. حسن: اومال مين أخد سماح؟

حازم: أنا مش فاهم حاجة. حسن: بعدين أحكيلك. وعاد بسيارته إلى المستشفى ودخل للإدارة للسؤال عن بيانات سماح وعنوانها. الموظف: دي مسؤولية وأسرار عمل. أخرج حسن الكارت الوظيفي الخاص به. الموظف: هي عملت إيه يا باشا؟ حسن: مش شغلك؟ عاوز عنوانها. دون الموظف عنوان سماح له وأعطاه إياه. عند مازن يتصل مازن على سميه. رن هاتفها كثيرا ولا يوجد رد.

مازن: وبعدين معاكي يا سميه. ديما بتقلقيني عليكي. واتصل عده مرات دون رد منها. تذكر أم حسن عندما أعطته رقمها. اتصل على أم حسن. أم حسن: الو. مازن: إزيك حضرتك يا طنط أنا مازن. أم حسن: أهلا يا ابني. عرفتك من صوتك. مازن: شكرا يا طنط. آسف على الإزعاج. بس كنت عايز بس تشوفلي سميه أصل بتصل ومش بترد. أم حسن: طيب حاضر خليكي معايا أنا خارجه أشوفها. خرجت أم حسن من شقتها وذهبت لشقه سميه لتجدها مفتوحه.

دخلت الشقه تنادي عليها. كان مازن لازال على الخط ويستمع لنداء أم حسن. وجدت أم حسن حقيبتها وهاتفها بالشقه. ولكنها غير موجودة في أي مكان بالشقه. أم حسن: مش عارفه راحت فين. وأول مرة تترك باب الشقه مفتوح كدا. مازن: يعني إيه. اومال راحت فين؟ أم حسن: أستر يا رب. أغلق مازن الهاتف ونزل بسرعة للذهاب إليها. فقلبه يشعر أنها ليست بخير. في مكان مظلم تفتح سميه عينيها ببطء وتتذكر ما حدث لها أمام باب شقتها.

سميه بصريخ: أنا فين. انت فين؟ لتسمع صوت أنين فتاة أخرى معها في الحجرة. الفتاة: شكلنا مخطوفين. سميه: مخطوفين!!!!! انتي مين. ومين جابنا هنا؟ الفتاة: أنا اسمي سماح. ومعرفش مين خطفني وليه أصلا خطفني. سميه: يا ناس ياللي هنا. سماح: محدش هيرد. أنا خبطت كتير. بس محدش رد عليا. قافلين علينا الباب من برا. سميه: مين دووول وعايزين مني إيه؟

سماح: علمي علمك. أصلا لو هما عايزين فلوس يبقي هيطلع نقبهم على شونه. أنا بنت فقيرة. وأمي ماتت وهي بتولدني وأبويا. اعتبريه ميت وجدتي على قد حالها وهي اللي ربتني. يعني لو عايزين فدية محدش هيدفع. حاجة. إحنا يا دوب عايشين بالعافية. سميه: أنا مش عارفه. أنا عمري ما أذيت حد. ليه بيحصل معايا كدا؟ يجلس أحد الأشخاص على مكتبه. ويتلقى اتصالا هاتفيا. المتصل: أيوا يا باشا. كل حاجة تمت زي ما حضرتك طلبت بالظبط. الشخص: ويدعى وجيه.

وجيه: المهم محدش شافكم. مش عايز مشاكل بأي شكل مع سلطان باشا. المتصل: إحنا نفذنا كل حاجة زي ما أمرت. وجيه: وهما فين البنات دلوقتي؟ المتصل: في المخزن القديم. وجيه: حلوووو اوووووى. يلا سلام. وأغلق الهاتف. أعرفكم ب وجيه. شاب يبلغ من العمر 30 عام. اليد اليمنى حاليا ل سلطان باشا في كل صفقاته. وابن أخيه. وجيه: بقي أنا استحملتك العمر دا كله يا عمي العزيز ونفذت كل طلباتك.

وجاي في الآخر. عايز تكتب ممتلكاتك كلها باسم بناتك. وهما كانوا فين السنين دي كلها؟ جاي دلوقتي تفتكرهم. مش أنا اللي يطلع من المولد بلا حمص. لو ما وافقتش واحدة منهم تتزوجني. يبقي أخلص عليهم الاتنين وفي الآخر الثروة كلها تبقي ليا أنا. وضحك ضحكه شيطانيه. يرن هاتف وجيه. وجيه: ماهي. إيه يا بنتي نسيتي أن ليكي اخ من يوم ما سافرتي ما أعرفش عنك حاجة. ماهي بضحك: حوش انت اللي بتسأل أووووي.

وجيه: ما انتي عارفة. أن عمك كبر. وأنا اللي شايل الشغل كله على دماغي. ماهي: اطلع من دول دا أنا أكتر واحدة أعرفك. ومفيش حاجة بتعملها لله واكيد واخد حقك أول ب أول. وجيه: شكلك فاهم يا نصه. قوليلي هترجعي إمتى؟ ماهي: مش دلوقتي. الصفقة الأخيرة. للأسف لورا أخدتها من أيدينا. ما أعرف قدرت توصل ليها إزاي. وجيه: انتي واثقة في اللي اسمه سامر دا؟ ماهي: انت عارف اختك ما بتقعش غير واقفه.

وجيه: خليكي حريصة. مش كفاية موضوع حازم. كان هيروح فيها رقاب. خلي بالك اوعي تنخدعي في حد. ماهي: اطمني. هقفل معاك سامر رجع بأي. وأغلقت الهاتف. سامر: بتكلمي مين؟ ماهي: دا وجيه أخويا. ما سمعتش صوته من زمان. سامر: اممم تمام. أنا هدخل أنام شوية. ماهي: تنام إيه؟ أنا قاعدة مستنياك من بدري. وانت تقول هتنام. سامر بزهق: بقولك إيه أنا دماغي مش رايقة. وعايز أستريح. وتركها ودخل غرفته. ورمى بجسده على السرير. متذكرا لورا.

معقول يا سامر. معقول تمشي في الطريق الغلط دا. وعشان خاطر مين؟ واحدة زي ماهي. بقي أنا أضحي ب لورا عشانك يا ماهي!!! معقول ممكن تنسي اللي فات وتسامحيني يا لورا. عند حسن يصل لمنزل سماح ويقابل جدتها. التي تخبره بكل شيء عن سماح. وكيف أنها تربت بلا أب وبلا أم. كان حسن يستمع باهتمام. يشعر أن تلك الفتاة قطعة منه. وقرر البحث عنها مهما كلفه الأمر. طلب من جدتها الذهاب معه لتقديم محضر باختفاء. سماح. وبالفعل تم عمل المحضر.

كي يبدأ في التحريات. حسن: هو رسمي ممنوع المحضر قبل ما يمر 48 ساعة على الاختفاء. بس أنا مش هسكت. وطلب بالذهاب إلى المستشفى والمحلات المحيطة لرفع كاميرات المراقبة. لمعرفة رقم وهوية الخاطف. عند مازن بعدما بحث كثيرا هو وأم حسن عن سميه ولم يصلوا إلى أي شيء. أم حسن: إحنا لازم نبلغ الشرطة. أنا هكلم حسن ابني. واتصلت على حسن لتخبره ما حدث ل سميه. حسن: هي ناقصة!!! سميه وسماح في يوم واحد!!!! كدا فى حاجة مش مظبوطة فى الموضوع دا.

عند سلطان. وجيه: أنا أهو يا عمي... هو أنا أقدر أتحرك في مكان قبل ما أعرفك. سلطان: ودا عشمي فيك يا وجيه. انت ابني اللي ما خلّفتوش... انت عارف، إني ما كنتش بحب خلْفة البنات. وتركت بناتي الاتنين... وعمري ما فكّرت أشوف واحدة فيهم... بس ما كانش ليا نصيب أخلف ولد. بس أنا دلوقتي... زي ما انت شايف صحتي بقت في النازل... وواضح إن النهاية قربت... والبنات ما تعرفش عني حاجة.

عايزك من الصبح تجيب المحامي وتجيب البنات علشان أنقل أملاكي ليهم. وجيه بمكر: أمرك يا عمي... من الصبح آخد العناوين بتاعتهم وأروح أجيب البنات لحضرتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...