حازم وقلبه ينبض بسعادة: طنط حنان تسمحيلى اطلب منك طلب. حنان باهتمام: انت تؤمر يا حبيبي. صمت للحظات وعيون الحاضرين تنظر إليه بلهفة لمعرفة ما سيقوله. حازم: عارف ان وضعى حاليا وانا متكسر بالشكل دا هيخليكوا تستغربوا طلبي. كريمة: ما تتكلم يا حازم فى ايه! حازم: الحقيقة ..انا مش عارف الوقت مناسب ولا لأ.
حنان: هو احنا غرب عن بعض يا ابني قول حازم ما انا هقول اهو. الحقيقة انا طالب إيد سلمى ..دا لو سلمى موافقة وحضرتك ما عندكيش مانع يا طنط. حنان وكريمة وقد ظهرت الفرحة على وجوههم. حنان: طبعاً أنا ماعنديش مانع يا حبيبي وانت عارف غلاوتك عندى. حازم بفرحة: يبقي فاضل رأي سلمى. ايه رأيك يا سلمى. لتفاجئهم سلمى بالرد. سلمى وقد قامت من مكانها ووقفت بعيداً عنه: الحقيقة انا ما بفكرش فى موضوع الزواج دا وبالأخص منك انت يا حازم باشا.
وقع ردها على الجميع كالصاعقة. حنان: ليه يا سلمى يا بنتي.. أنا عارفة أن مفيش حد في حياتك.. ليقاطعها حازم: خلاص يا طنط ..سيبى سلمى على راحتها ..الموضوع دا ما ينفعش فيه ضغط عليها.
سلمى: تحب تعرف السبب الرئيسي يا حازم باشا. حضرتك لحد دلوقتي ..وانا قاعدة جنبك وبأكلك بايديا ..وطنط وماما بقالهم فترة كل شوية يتركونا علشان نكون لوحدنا ونقرب من بعض ..ومع ذلك ..لسه جاى تفكر تطلب ايدي. بدل ما الاقيك جايب المأذون والشهود ولا على الأقل جايب لينا الدبل. حازم وهو يرفع حاجبه: انتي مجنونة يا بنتي. سلمى بضحك: ايوا إذا كان عاجبك. ليضحك الجميع. حازم بحب: طبعاً عاجبني يا قمر انتي.
حنان: مش هتعقلي ابداً وقعتي قلبي في رجليا. سلمى: إيه يا ماما.. حبيت أدخل عليكم حتة أكشن شوية من الأفلام اللي بشوفها.. بس إيه رأيكم فيا. كريمة: والله دمك شربات يا حبيبة قلبي. وبدأت في الزغاريد. حازم: يا ماما إحنا في المستشفى. ليطرق الباب في تلك اللحظة. وكان حسن ومعه بوكيه من الورد. حسن: في أخبار حلوة.. صح ولا إيه.
حازم: تعالي يا حسن.. أنا طلبت إيد سلمى دلوقتي.. وعلى فكرة اللي كانت معاه سلمى دا يبقى دكتور في الجامعة عندها وكمان جارنا ومش بس كدا يبقى خطيب سمية صاحبتها اللي كانت معاهم. حسن: أنا حسيت نفسي عكيت.. علشان كدا جيبت الورد دا علشان أعتذر منك يا آنسة سلمى.. وألف مبروك ليكم. حازم: الله يبارك فيك عقبالك. حسن: يااارب. تدخل الممرضة سماح لتعليق المحاليل. حسن: سبحان الله.. هو القمر بينزل هنا بالنهار كدا!
لم تعيره سماح أي اهتمام. سماح: أخبارك إيه النهارده.. يا حازم باشا. حازم: أحسن.. بس ما تركبيش ليا محلول دلوقتي.. لأنني قررت أمشي النهاردة.. ومدير المستشفى بلغني إنك هتيجي ليا في البيت تتابعي معايا حالتي.. وتعلقي المحاليل. سماح: تمام يا فندم.. تحت أمرك. الحقيقة لسه الإدارة ما بلغتنيش. هروح ليهم وأشوف المواعيد. حازم: تمام. خرجت سماح ليخرج وراءها بسرعة حسن. حسن: آنسة سماح. سماح: أفندم.
حسن: أنا آسف.. على اللي فات واضح إنني ضايقتك. بس صدقيني.. أنا مش بيكون قصدي حاجة.. وبكرة لما تعرفيني أكتر.. هتعرفي قد إيه أنا قلبي أبيض. سماح: وأنا أعرفك ليه! حضرتك خلاص حصل خير.. أستأذنك أشوف شغلي. حسن: طب ممكن بعد إذنك.. بعد شغلك.. نقعد في أي مكان عام انتي تختاريه. سماح: يا أخ أنا مش بتاعت الخروج والتنطيط. وما يصحش كدا. حسن: والله أنا قصدي خير. عموما مش هيأس وهنتظرك على ما تخلصي شغلك. ابتسمت سماح وتركته.
حسن وهو يدندن: ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال يالا يا قلبي روحلها يالله قولها كل اللي بيتقال مستني إيه بعد الضحكة دي الضحكة فاتحالك سكة مش هي دي اللي انتا عاشقها وبقالها ياما شاغلة البال ضحكت يعني حاسة هواك وموافقة تعيش العمر معاك روح يا حبيبها دانتا حبيبها طمن شوقها اللي استناك مستني إيه بعد الضحكة دي الضحكة فاتحالك سكة مش هي دي اللي انتا عاشقها وبقالها ياما شاغلة البال في حد يستنى على ادى
دي كفاية بس الضحكة دي شوفت أهي ضحكت تاني يعني اللي شوفته مكنش خيال ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق مبينا اتشال يالا يا قلبي روحلها يالا قولها كل اللي بيتقال عند مازن. مازن: أنا مش مصدق نفسي.. أخيراً وافقتي يا سمية. سمية: انت أمنيتي من زمان يا مازن. بس خايفة أظلمك معايا. مازن: أوعي تقولى كدا.. أنا عارف إني مش بعرف أقول كلام رومانسي زي شباب اليومين دووول.. بس صدقيني يا سمية أنا حبيتك من كل قلبي. سمية: وأنا بحبك.
مازن: يبقي نروح نجيب الدبل.. وأول ما تخلصي نعمل حفلة كبيرة تليق بالأميرة سمية لزواجنا. سمية: ربنا ما يحرمني منك. كانت هناك عيون تراقبهم عن بعد. ولا تشعر سمية بذلك. سمية: يلا بينا نروح قبل ما الليل يليل. مازن: حاضر يا قلبي انتي تؤمرى. بس تعملي حسابك بكرة هنتغدى سوا ونروح نجيب الدبل. سمية: تمام.. موافقة. أخذها مازن في سيارته وقاد السيارة للعودة بها إلى منزلها. عند لورا.
لورا في الشركة بعد أنهت التوقيع على الصفقة بكاملها. لورا وهي تنظر إلى سامر بشماتة. سامر: لورا.. انتي كدا ضيعتي كل فلوسك في صفقة واحدة.. ودا غلط في عالم البيزنس. لورا بضحكة عالية: وانت مالك.. فلوسي وأنا حرة فيها. سامر: ممكن تنسي اللي فات ونبدأ صفحة جديدة. لورا: علشان إيه! أنا كدا بقيت حرة. وبالعكس آن الأوان أعيش بمزاجي زي كدا ما انت عايش بمزاجك.
سامر: انتي بتقولي إيه.. انتي اللي صممتي على الطلاق.. وانتي اللي اتهمتيني في الصفقة المشبوهة بالرغم إني طلعت برئ. لورا وهي تنظر في ساعتها بعدم اهتمام لحديثه: الحقيقة عندي راندفو حالا.. نكمل كلامنا بعدين باااي. وتركته دون اهتمام وهو يكاد أن يستشيط غيظاً. عند حازم. بعد أن أنهوا إجراءات خروج حازم. اتصلت سلمى على أوبر وساعدت حازم الجالس على كرسي متحرك. للخروج من المستشفى هي وحنان وكريمة للعودة إلى منزلهم. عند مازن.
يصل سمية أمام العمارة ويودعها ويغادر هو الآخر. تصعد سمية إلى شقتها وهي في قمة سعادتها. فكم تحبه وتعشقه. فتحت شقتها ورمت بحقيبتها على الكرسي. سمية: أكيد دي طنط ام حسن. وفتحت الباب بسرعة. دون أن تنظر من العين السحرية. لتجد أحد الأشخاص يقف على الباب. سمية: مين حضرتك وعايز مين. لم تتلقى رداً سوى أن ذلك الشخص رش في وجهها سائل منوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!