سلمى: طب أنا عايزة أشوفه. ممكن؟ حنان: بس انتي لسه تعبانة. سلمى: على الأقل أشكرُه يا ماما. وذهبت هي ووالدتها للاطمئنان عليه. عند مازن. يتصل مازن على سمية. مازن: مساء الخير. سمية: مساء الخير. ازيك يا دكتور؟ مازن: الحمد لله. سمية مش ناوية ترجعي الجامعة بقي؟ سمية: مش عارفة. حاسة إني مش هقدر أكمل. وبفكر أجل الترم ده.
مازن: لا يا سمية. أوعي تستسلمي للحزن. وكل اللي فاتك. أنا هشرحه لكِ. لازم تتخطي المرحلة دي. وماما أكيد الله يرحمها هتفرح لما تنجحي بتفوق. هي بتحس بيكي. سمية: ربنا يسهل إن شاء الله. مازن: انتي اتغديتي؟ سمية: لأ. الحقيقة ماليش نفس. مازن: كدا غلط. يلا اجهزي أنا جاي لكِ في الطريق. نخرج ونروح نتغدى سوا. سمية: بس يا دكتور. مازن: اسمي مازن. ومش عايز مبررات. اجهزي بسرعة. أنا قربت أوصل لكِ. وأغلق الهاتف.
سمية لنفسها: معقول اللي بيحصل ده! ما تصدقيش نفسك يا سمية. أكيد انتي صعبانة عليه مش أكتر. وقامت لاستبدال ملابسها. عند حازم. تجلس كريمة بجانب حازم وهي تدعو له وتبكي بشدة. حازم: وبعدين معاكي يا ماما. كفاية عياط. ثم إني كويس أهو. كريمة: ياريتني بدل منك ولا إنك تتألم. حازم: بعد الشر عليكي. لتطرق الباب. حنان. كريمة: ادخلي. دخلت حنان وهي تمسك بيد سلمى. حنان: ازيك يا حازم يا ابني. سلمى صممت تطمن عليك.
حازم: أنا كويس. الحمد لله. كريمة: طب تعالي يا حنان نجيب شوية عصائر ليهم. وتركوا سلمى مع حازم. حازم: لو حابة تروحي أوضتك تستريحي. اتفضلي. سلمى: أولاً أنا جايه أطمن عليك. علشان إحنا جيران. وعلشان أنا زي أختك الصغيرة زي ما قلت. ثانياً انت بتكلمني كدا ليه؟ انت ناسي إنك سبب الحادثة؟ حازم: أنا دماغي مش ناقصة. شكراً لسؤالك. واتفضلي اخرجِ. سلمى: لما انت مش طايق وجودي كدا. ليه كنت بتنقذني؟ حازم: علشان... علشان...
انتي كنتي أمانة معايا. وعشان خاطر طنط حنان ما تقلقش عليكي. اقتربت سلمى منه ونظرت له بعينيها الساحرتين. سلمى: بس كدا يا حازم. مفيش سبب تاني خلاك تنقذني؟ شعر حازم بنبضات قلبه المتزايدة من قربها ونفسها الدافئ على وجهه وعينيها الساحرتين. لم يتحمل أكثر من ذلك ليضمها إلى صدره ويلتهم شفتيها بين شفتيه. سلمى وهي تحاول أن تبتعد عنه. سلمى بصوت مرتجف: انت قليل الأدب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!