الفصل 17 | من 24 فصل

رواية اسيرة الماضي الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال عباس

المشاهدات
15
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

يستكمل وجيه حديثه مع ماهي. وجيه: دا اللي كنت فاهمه لحد ما اكتشفت حالا إن عمك سلطان ضحك عليا طول السنين دي كلها وكانفهمني إني الخير والبركة. وإني أنا المدير العام لشركات الجابري المسئول عن كل حاجة. لحد ما عمك طلب مني إني أدور على بناته عشان يسلمهم ميراثهم ويكتب ممتلكاته كلها باسمه.

وأنا قولت في بالي، ماشي يا عمي. بقيت دي آخرتها. لحد ما بالصدفة وأنا بدور على سندات الملكية للشركة، اكتشفت إن عمك ضحك عليا وطلع ناقل ملكية كل ممتلكاته لبناته الاتنين وعاملهم بعقد قديم بتاريخ ميلاد كل واحدة منهم، بحيث إني مقدرش بالتوكيل اللي معايا أنقل أي حاجة باسمي. سلطان خدعني بعد العمر دا كله.

ماهي: طول عمري بنبهك يا وجيه، إن عمك ده زي الحية، وما بيعملش حاجة بالصدفة. فاكر صفقة المخدرات اللي فينا إحنا. جبناها، ولولا إن حازم كان معايا بالصدفة، كان زمانا أنا وانت في السجن. وجيه: هو اللي جابه لنفسه. وبناته بقوا تحت أمري. عند حازم. يجلس حازم صامت دون أي كلمة. سلمى: مالك يا حازم؟ من وقت المكالمة وانت سرحان كدا. حازم: مفيش يا سلمى. الماضي واضح إنه مصمم ينفتح بكل آلامه.

سلمى: إحنا اتفقنا ننسى الماضي ونعيش حاضرنا ومستقبلنا. حازم بحب: سلمى استحمليني اليومين دول. سلمى: انت حبيبي، واطمن، مستحملة. بس أنا ليا طلب صغير. حازم باهتمام: انتي تأمري يا قلبي. سلمى: حاولوا تلاقوا سمية. أنا خايفة عليها أوي. حتى الممرضة سماح، صعبانة عليا. تفتكر اللي خطفوهم عملوا فيهم إيه؟ حازم: اطمني. أنا هتابع القضية دي. أنا وصديقي حسن. ومش بس كدا، ده اللواء أسامة كمان مهتم بالقضية. وأكيد هنوصل لحل.

سلمى: يارب يا حازم. عند حسن. حسن: كويس جدا. كدا قدرنا نوصل للشاب اللي كان بيراقب سمية في الكافيه. وكمان راح وراها العمارة. وبنسبة كبيرة هو نفس الشخص اللي خطفها. اللواء أسامة: عايزك تتعاون انت وحازم في القضية. والبنات دول لازم يرجعوا بأسرع وقت. حسن: تمام يا فندم. دلوقتي أنا قدرت أوصل لعنوان الشخص ده وهخرج من هنا عليه. ومعايا أمر قبض عليه على ذمة التحقيقات. أسامة: معاك يا حسن كل الصلاحيات. المهم خليك حريص في كل حاجة.

عند لورا. تنزل لتجد سامر يجلس في بهو الفندق. كانت لورا شاهقة الطول ترتدي ملابس أنيقة للغاية ومثيرة تجعلها محط أنظار كل من يراها بإعجاب. سامر وهو يشعر بالغيرة عليها: إيه الداعي من الملابس دي يا لورا؟ لورا وهي تجلس وتضع رجل فوق رجل: أنا حرة. شيء ما يخصكش. سامر: عارف إنك متضايقة مني. بس أنا لسه بحبك يا لورا وبغير عليكي. لورا وهي تضحك بسخرية: انت آخر واحد تتكلم عن الحب. ثم لو سمحت، ادخل في الموضوع، أنا معنديش وقت.

سامر: أنا معترف بغلطي، ونفسي تديني فرصة تانية أكفر بيها عن خطأي. لورا: آسفة. انت أصبحت ماضي وانتهى. وصفحة قفلتها. أو بمعنى أصح، صفحة سودا كانت في حياتي وقطعتها. سامر: أنا غلطت يا لورا ومعترف بذنبي. بس أنا مستعد لأي حكم منك. إلا إن انتي تبعدي عني. ليجد صوت من ورائه يصفق له. ماهي: برافو برافو. انت بقيت متمكن أوي في تمثيلك يا سيمو. يا حبيبي. سامر: ماهي!!!

ماهي: أيوا ماهي. ماهي اللي جيت ليها تبكي بدموع عينيك عشان تساعدك إنك تخلص من دي. وأشارت إلى لورا. سامر: انتي اخرسي خالص. وما تجيبيش سيرة لورا تاني. لتنطق لورا: أظن الوقت انتهى. وما يشرفنيش أقف معاكم أكتر من كدا. وتركتهم وغادرت. عند سمية وسماح. سمية: سماح أنا حاسة بدوخة وعايزة أرجع. سماح: ألف سلامة عليكي حبيبتي. ونادت سماح على أحد الأشخاص ويدعى فرغلي. سماح: انت يا عم انت. البنت تعبانة أوي. ومحتاجة أي مسكن.

فرغلي: وأنا أجيبلك منين. اسكتي انتي وهي. لتبدأ سمية في التوجع أكثر وبصوت أعلى وصراخ: مش قادرة. جنبي بيتقطع. هموت. وبدأت ترجع الطعام الذي تناولته. فرغلي لصديقه: البنت شكلها تعبانة فعلا. صديقه: انت رأيك إيه؟ فرغلي: نتصل بالباشا وجيه ونعرفه. وهو يقرر نعمل إيه. وبالفعل اتصل فرغلي على وجيه وأخبره بتعب إحدى الفتيات. وجيه: هو يوم باين من أوله. وقرر الذهاب إليهم. عند حسن.

يصل حسن إلى منزل أحد الأشخاص المسئول عن الخطف ويدعى فرغلي. حسن وهو يسأل زوجة فرغلي: فين فرغلي؟ الزوجة: مش هنا. انت مين؟ حسن: هيرجع إمتى؟ الزوجة: هو ملوش وقت. ديما مش بيرجع غير لما يخلص شغله مع الباشا. حسن: باشا مين؟ بدأت الزوجة تخاف منه. الزوجة: انت مين؟ وإيه لازمة الأسئلة دي كلها. وحاولت غلق الباب في وجهه. ولكن حسن فتح الباب وأخرج بطاقة هويته لتعرف أنه ضابط.

حسن: هتقولي هو فين ولا تحبي تشرفي معايا في التخشيبة على ما نوصل له. الزوجة: هو عمل إيه يا باشا؟ حسن: زوجك. ولم يكمل الجملة. ليجد أمامه على الترابيزة موبايل مثل الموبايل الذي شاهده مع سماح من قبل. حسن: الموبايل ده بتاع مين؟ الزوجة بخوف ولجلجة: ده ده ده موبايل فرغلي لسه شاريه امبارح. أخذ حسن الموبايل ليجد صورة الشاشة هي صورة سماح. حسن: يا ولاد الـ****. كان قلبي حاسس. انطقي زوجك فين؟ الزوجة: هو بيشتغل سواق عند وجيه بيه.

حسن: وجيه بيه مين وعنوانه إيه؟ الزوجة: والله ما أعرف. كل اللي أعرفه إنه شغال سواق لـ وجيه بيه ومعرفش حاجة تانية. حسن: تمام. وأمر بوضع الحراسة في محيط المنزل لحين عودته. عند سمية. يشتد الألم عليها لتبكي من شدة الألم. سماح: حرام عليكم البنت هتموت. فرغلي: البنت شكلها تعبانة فعلا. صديقه معه: ما نقدرش نعمل أي حاجة من غير أمر وجيه باشا. فرغلي وهو يتذكر أخته ووفاتها لعدم إسعافها في الوقت المناسب.

فرغلي: لا أنا هروح أي صيدلية. مش هينفع نسيبها أكتر من كدا. فرغلي: قولي ممكن أشتري لك إيه يريحك؟ سماح: هات ورقة وقلم أكتب لك تشتري إيه. ... واضح إن دي آلام الزيادة الدودية. سمية: مش قادرة استحمل يا سماح. هموت. سماح: اطمني حبيبتي. وبدأت تكتب بعض المسكنات حتى يحضرها الخاطف. فرغلي: أنا هروح على أقرب صيدلية. خلي بالك على ما أرجع. ولم يكمل ليجد صوت يرد عليه من خلفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...