حازم وهو لازال تحت تأثير البنج حازم: سلمى.. سلمى: نعم. حازم: حضنك حلو قوي يا سلمى. تقف سلمى مذهولة مما سمعت واحمرت وجنتاها خجلاً. سلمى وهي تحاول أن تقول أي شيء لتغطي على حديثه: سلمى: أكيد يقصد حد تاني. كريمة وهما ينظران لبعضهما البعض ثم ينفجران في الضحك، وهم يسمعون حازم يستكمل حديثه: حازم: ما تقومييش من على صدري تاني.. شعرك ريحته حلوة قوي يا سلمى.. انتي جميلة قوي.. ما تبعديش عني.
وظل يهلوس بأحاديث متقطعة كلها عن سلمى. سلمى: أنا هروح أوضتي. تمسك كريمة يدها. كريمة: انتي يا سلمى زي بنتي اللي ما خلفتهاش.. ومش عايزة تنكسفي كده. أنا ومامتك نفسنا تقربي من حازم.. حازم ابني طيب وابن حلال.. وسيبك من الشوية الجد اللي راسمهم دول.. لو عرفتيه على حقيقته هتحبيه. سلمى وهي تنظر لوالدتها التي تهز رأسها مؤيدة حديث كريمة: سلمى: بس يا طنط دا بيعتبرني زي أخته الصغيرة.
كريمة: دا من ورا قلبه.. والدليل أهو كلامه في البنج.. يا سلمى اللي في القلب اتقال ليكي أهو.. من غير لف ودوران.. الباقي عليكي انتي. لو حاسة بأي حاجة ناحية حازم.. يبقى بلاش تبعديه عنك.. حازم نفسه عزيزة. واللي حصل له زمان.. خلاه ما يثقش في حد بسهولة. سلمى باهتمام: سلمى: هو إيه اللي حصل زمان؟ كريمة: أكيد هييجي يوم واحكيلك.. لأن الحكاية طويلة. سلمى: إن شاء الله يا طنط.
كريمة: هنزل أجيب أي حاجة نأكلها أنا ومامتك.. وخلي بالك منه على ما نرجع. سلمى: حاضر. يرن هاتف سلمى وكانت سمية. سمية: الو.. سلمى حبيبتي.. انتي كويسة؟ سلمى: أيوا يا سمية.. أنا كويسة اطمني. سمية: أنا أول ما عرفت قلبي انخلع.. انتي في مستشفى إيه عشان أجيلك. سلمى: مفيش داعي حبيبتي.. أنا أصلاً هخرج من المستشفى النهارده. سمية: طب الحمد لله.. طب وخطيبك عامل إيه دلوقتي. سلمى: خطيبي؟
سمية: أيوه يا خلبوصة.. بقيتي خطيبتي وما تعرفينيش.. أنا أول ما عرفت من دكتور مازن.. فرحت ليكي قوي.. انتي تستاهلي كل خير.. وألف مبروك. سلمى وهي تشعر بالسعادة لكونها خطيبته: سلمى: الله يبارك فيكي. وتغلق معها الهاتف.. ثم تكشر مرة أخرى. سلمى: هو أنا فرحانة ليه؟ أنا مش خطيبته ولا حاجة.. دي مجرد كلمة قالها.. يالهوي شكلي هتجنن بسببك يا حازم. لتجد من يرد عليها: حازم: انتي مجنونة من غير حاجة. لتلتفت حولها تجده حازم.
سلمى: هو أنت سمعتني.. أقصد حمد الله على السلامة.. هروح أعرف طنط. حازم بألم وصوت واهن: حازم: لا يا سلمى انتظري. سلمى وهي تنظر إليه: سلمى: نعم. حازم: أنا آسف إني ضايقتك. سلمى: لا مفيش حاجة.. المهم طمني عامل إيه دلوقتي. حازم: أنا كويس طول ما انتي جنبي. نظرت إليه سلمى وهي تحدق في ملامحه خوفًا أن يكون عاد للهلوسة. حازم: بتبصيلي كده ليه؟ سلمى: هو أنت فايق ولا لسه تحت تأثير البنج. حازم: ليه.. هو حصل إيه وأنا في البنج؟
سلمى: طنط كريمة تبقي تحكيلك بقي. يرن هاتف حازم برقم دولي. حازم: الو. لورا: ازيك يا حازم.. طمني عليك. حازم: أهلاً يا لورا.. أنا الحمد لله كويس. لورا: يارب ديما.. أنا بدأت في اللي اتفقنا عليه. حازم: قابلتيها؟ لورا: لا.. بس قابلته.. في الاجتماع. وهيموت من الغيظ إني صممت أكمل الصفقة.. مش مصدق إني قدرت أقف على رجليا. حازم وهو يلاحظ ملامح الغضب على وجه سلمى: حازم: خلاص يا حبيبتي.. نبقي نتكلم بعدين في التفاصيل.
لورا: أوك.. خلي بالك من نفسك.. سلام. حازم: سلام. حازم وهو ينظر إليها ويستمتع بنظرات الغيرة التي تظهر بعينيها. حازم: كنتي بتقولي حاجة يا سلمى قبل ما يجيلي مكالمة. سلمى بغيظ: سلمى: أيوا بقول.. هروح أشوف ماما. وتركته وخرجت دون أن تسمع ردًا منه. عند مازن. يتصل مازن على سمية ولكنها لا ترد. يعاود الاتصال عدة مرات دون رد منها. مازن: وبعدين معاكي يا سمية.. ليه بتقلقيني عليكي.
وينتظر مرة أخرى لبضع دقائق ويعاود الاتصال دون رد منها. مازن: أنا كده مش هستحمل. وينزل بسرعة ويقود سيارته ذاهبًا إليها. عند سامر. سامر بضيق: سامر: قولت ليكي البنت دي سماوية ومش هتعديها لبر. ماهي: انت بتتكلم على مين؟ سامر: يعني هتكون مين.. لورا. ماهي وهي تقوم من مكانها: ماهي: لورا!!! وانت شفتها فين!! وإزاي وصلت ليك؟ سامر: انتي هتسأليني أنا!!!
كان كفاية اللي حصل مع حازم.. بس إزاي.. انتي صممتي نكمل للآخر.. أهو قدرت توصل لينا وشكلها راجعة تقيلة قوي ومش لوحدها. ماهي: بس هي ما تعرفش حازم.. إيه اللي جمع الشامي على المغربي. سامر: معرفش بقي. ماهي: انت شكلك أعصابك تعبانة يا بيبي.. تعالي وأنا هسهرك سهرة تحلف بيها. سامر بضحك: سامر: أما نشوف. عند سمية. يصل مازن إلى شقتها ويرن جرس الباب عدة مرات ولكنها لا تجيب. تخرج له أم حسن. أم حسن: أهلاً يا ابني اتفضل.
مازن: إزي حضرتك يا طنط. أم حسن: الحمد لله. مازن: ما شوفتيش سمية النهارده. أم حسن: شوفتها بعد صلاة الجمعة.. كانت بتنشر الغسيل.. هو في حاجة؟ مازن: أنا كلمتها آخر مرة فعلًا في التوقيت ده.. أصل بتصل عليها مش بترد. أم حسن: استر يا رب.. طب جرب تتصل تاني. اتصل مازن عليها وسمع صوت رنين هاتفها يأتي من الداخل. مازن: صوت الفون أهو. رنت أم حسن جرس الباب هي أيضًا ولكن لا جديد. مازن: كده لازم أكسر الباب.
وبالفعل ظل يطرق على الباب بجسده وقدميه عدة مرات عديدة حتى انكسر الباب وتم فتحه. دخل مازن متلهفًا وخائفًا عليها وهو ينادي سمية.. ولكن فوجئ بها ممدة في الأرض وفاقدة للوعي. مازن بقلق: مازن: سمية. أم حسن: يا حبيبتي يا بنتي. قام مازن بحملها ووضعها على الكنبة وطلب من أم حسن إحضار البرفان. وبالفعل قام بإفاقتها. مازن ودموعه تنزل.. فقلبه كان ينتفض خوفًا أن يفتقدها. مازن: سمية.. حصل ليكي إيه.
سمية: مش عارفة.. أنا كنت كويسة وجيت أقوم أدخل المطبخ لقيت نفسي دوخت وما حسيتش بنفسي. أم حسن: سلامتك يا حبيبتي. سمية: الله يسلمك. أم حسن: كده مينفعش تقعدي لوحدك تاني. ونظرت إلى مازن: أم حسن: بصي يا ابني.. سمية زي بنتي.. وانت شكلك محترم.. ناوي تكتب الكتاب إمتى.. البنت مينفعش تقعد لوحدها وخصوصًا بعد الإغماء اللي بيحصل لها ده. شعرت سمية بالإحراج وحاولت أن تتحدث لتتفاجئ برد مازن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!