بعد ما حازم أخد مامته وغادروا المكان. روحت على ماما بسرعة. سلمى: نونه احكيلي... الناس دول جيرانا إزاي وأنا مش فاكرة أي حاجة عنهم؟ لقيت ماما بتقولي: استني وأنا هخليكي تفتكري. ودخلت أوضتها وجابت ألبوم صور قديم. وقعدت وروحت قعدت جنبها. لقيتها بتطلع صورة ليا وأنا عندي 5 سنين واقفة وجنبي ولد أكبر مني ماسك إيدي. وماما ومامته معانا في الصورة. دققت في الملامح. سلمى: دي طنط كريمة اللي كانت هنا صح؟
حنان: أيوا صح. والولد ده يبقى حازم. ابنها كان عنده 11 سنة وقتها. سلمى: طب ليه طول السنين دي ما كنتش بشوف الصورة دي؟ حنان وقد ظهر عليها الحزن: أصل ده اليوم اللي حصل فيه الحادثة. سلمى وهي بتفتكر اليوم ده. فلاش باك سلمى: الله يا ماما أنا فرحانة أوووى. عايزة أركب القارب ده. حازم: لا يا طنط. سلمى شقية وبتتحرك كتير أحسن تقع. سلمى بتكشيرة: وأنت مالك. أنا بكلم ماما. والنبي يا ماما عشان خاطري.
حنان: مش هخلص من زنك. معلش يا حازم اركب معاها. هي اللفة في القارب حوالي 10 دقائق. ومعاكوا صاحب القارب. بس بقولك إيه من غير شقاوة يا سلمى. سلمى: حاضر يا ماما. راحت ماما حنان دفعت الفلوس لصاحب القارب وراحت تقعد مع طنط كريمة عشان تعمل لينا الساندوتشات. فعلاً الرحلة في وسط المياه في النيل كانت جميلة أوووي. شوفت واحد قاعد في المركب وبيصطاد السمك. قعدت أتطاط وأشاور له. وحازم يزعق ليا عشان أقعد. ما سمعتش كلامه.
قرب مني عشان يمسكني ويقعدني بالعافية. خفت منه وجيت أبعد عنه. وقعت من المركب. وكنت بغرق. بقي حازم يصرخ ويحاول يمد إيده عشان يخرجني هو وصاحب المركب. بس للأسف بقيت أبعد عنهم. عمو اللي بيصطاد نط ونزل بسرعة يعوم لحد ما قدر في النهاية ينقذني من الغرق. وقدر يطلعني على المركب. بس هو ما طلعش. والكل بقي مستغرب. ومنتظرين خروجه. لكن للأسف في حاجة شدته لتحت لحد ما هو اللي غرق. عودة من الفلاش
لقيت جسمي بدأ يسقع أوووي وبرتعش من التشنجات. حنان بخضة: ده اللي كنت خايفة منه. ما كنتش عايزة أذكرك اليوم ده. وقعدت تطبطب عليا وتهديني. وأنا بعيط إني السبب في موت الراجل ده. حضنتني ماما وقعدت تقرأ ليا قرآن لحد ما هديت ونمت على رجلها. ما حسيتش بالوقت. وصحيت على صوت الفون. حنان بصوت منخفض: ألو. سمية: ازيك يا طنط. أومال فين سلمى؟ حنان: دي نايمة شوية يا حبيبتي. وشاورت ليا ما أتكلمش.
سمية: طب قولي ليها ما تنساش تجيب ليا المحاضرات بكرة عشان كنت غايبة. حنان: حاضر. سلمى على ماما. سمية: يوصل إن شاء الله. وأغلقت الهاتف. عند حازم في الفندق. حازم: حاضر يا سعادة اللواء. من الصبح بدري هكون في القسم. وأغلق الهاتف. كريمة: هتستلم شغلك بكرة يا حبيبي. حازم: أيوا يا ماما. كريمة: منها لله اللي كانت السبب في نقلك من شغلك اللي بتحبه.
حازم: وبعدين معاكي يا ماما. خلاص اللي فات أنا مش عايز أفتكره. ثم كلهم كدا صنف مالوش أمان. كريمة: ربنا يهديلك الحال يا ابني. بس قولي هنروح الشقة بتاعتنا أمتى؟ أنا مش متعودة على الفنادق. وأنت شايف جيرانا طيبين أد إيه. حازم: بكرة هخلص الشغل وأجي آخدك ونروح إن شاء الله. كريمة: إن شاء الله يا حبيبي. أنا هقوم أصلي العشاء وأنام. أنت عارف السفر بيتعبني. حازم: سلامتك يا ست الكل. تصبحي على خير.
كريمة: وأنت من أهل الخير يا حبيبي. راح حازم قعد في البلكونة. وسرح في سلمى. حازم في نفسه: لسه شقية زي ما أنت يا سلمى. يا ترى حياتك مشيت إزاي بعد السنين دي كلها. أكيد ارتبطتي وبقي ليكي حبيب. ولقي نفسه بيكشر. معقول سلمى ليها حبيب!! لا يا حازم. أنت مالك بتكشر ليه. هي حرة. دي حياتها. وشيء يخصها هي لوحدها. افتكر قربها وشفايفها والحنة اللي طول عمره كان بيحبها. افتكر وهما صغيرين. سلمى: حازم. أنت أكبر مني بكام سنة؟
حازم: بتسألي ليه يا مقروضة؟ سلمى: أنا مقروضة!!! أنت رخيم ومخاصمك ومش هكلمك تاني ومش هلعب معاك وهروح ألعب مع مازن ابن طنط مديحة. حازم: بس. بس أنت ما صدقتي ولا إيه. وإياكي أشوفك بتلعبي مع مازن ده. هموتك. ههه. كنتي بتسألي ليه؟ سلمى: تجيبلي الأول شيكولاتة وأقولك. حازم: أمري لله. تعالي. ونزلنا اشترينا شيكولاتة ورجعنا. حازم: قولي بتسألي ليه؟ سلمى: ما أنت ما قلتش أنت أكبر مني بقد إيه.
حازم: أكبر منك بـ 6 سنين. أخلصي بقى وقولي. عندي مذاكرة. سلمى وهي بتعد على أيديها وبفرحة: كده يبقى عندك 11 سنة. حازم: أيوة. شاطرة. قولي بقى. سلمى وهي بتقرب فجأة مني لقيتها باستني من خدي وقالت. سلمى: عشان لما تكبر تتجوزني. أصل سمعت ماما بتقول لـ طنط كريمة. لازم العريس يبقى أكبر من العروسة. حازم: يخربيت عقلك. أنت مدوخاني من بدري عشان كده. سلمى: أنا هنزل بقى عند ماما. وما تنساش لما تكبر تتجوزني. ونزلت بسرعة.
حازم: طيب يا ستي. لما أكبر بقى. عودة من الفلاش. حازم: معلش يا سلمى. مش هقدر أوفي بعهدي. ثم إنك زمانك نسيتي كل ده. وزمان ليكي حياتك الخاصة. يمر الوقت ويأتي الصباح على أبطالنا. سلمى وجرس المنبه بيرن جنبها. سلمى: يوووه. عايزة أنام. وقفلته. دخلت عليها حنان. حنان: كنت متأكدة إنك هتقفليه وتنامي زي كل يوم. قومي يا مدوخاني معاكي. سلمى: والنبي يا ماما عايزة أنام. سيبيني كمان شوية.
حنان: أنت نايمة من امبارح. كتير. قومي يا كسولة. وشالت عني الغطا. قمت بكسل. طيب هقوم أمري لله. دخلت أخدت شاور سريع وصليت فرضي. وبعدين أقلعت الإسدال ولبست بنطلون جينز سويت شيرت أبيض. ورفعت شعري لفوق ديل حصان. ولبست الكوتشي الأبيض. وحطيت روج خفيف ومسكرا. والبرفان اللي بحبه. "إيلي صعب" أنا. ده برفاني المفضل. لقيت ماما محضرة ليا اللانش بوكس كالعادة. ومقدرش أرفض. لأني في النهاية. هاخده غصب عني.
بوستها في خدها وتركتها وهي بتدعيلى دعوات كل يوم. نزلت وبصيت في الساعة. لقيت الوقت بيتأخر. وأنا عندي محاضرة بدري. الدكتور بتاعها بيرخم عليا. قولت مفيش غير إني آخد تاكسي. وأنا بعدي الشارع عشان أوفر الوقت وأخد التاكسي بدل ما يلف كتير. بعمل نفسي ناصحة. أصل مش توفير وقت بس. لا دا توفير فلوس كمان. فوني رن. وكانت سمية. بفتح الفون. ومركزتش في العربية اللي كانت جايه. كان خلاص ثانية واحدة والعربية تدهسني.
صاحب العربية وقفها بمعجزة. وصوت الفرامل. خلى الفون يقع من إيدي. وطيت أجيبه. لقيت صاحب العربية نزل وبيزعق فيا: أنت مجنونة. في حد يعدي الشارع كده. برفع وشي لقيته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!