الفصل 12 | من 24 فصل

رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى المطر

المشاهدات
17
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نزلوا معًا إلى الأسفل ودخلوا إلى مطبخ القصر. الشيطان: تحب تاكلي أي؟ آفين: أي حاجه. رفعها على رخامة المطبخ وبدأ بإعداد الطعام وهي تنظر له بإعجاب شديد. مضى الوقت وانتهى من إعداد الطعام لها وأنزلها وذهبا ليجلسا على الطاولة. لتبدأ بالأكل بنهم شديد تحت نظراته المسلطة عليها وهي لا تدرك هذا لأنها مشغولة بطعامها. قاطعها وهي تفترس ولية الطعام التي أمامها صوت طفولي. _أبي من هذه؟ ابتسامة صغيرة ارتسمت

على ثغره وهو ينادي صغيرته: اقتربي أنجل. ذهبت ركض إلى أحضان والدها وهو حملها على قدميه. أما هي تركت الطعام أخيرًا ونظرت له بمعني من هذا الكائن. الشيطان: أنجل صغيرتي هذه زوجتي. نظرت له بغضب وغيرة ثم وقفت وتركته وذهبت. أنجل بطفولة: لماذا غضبت هل هي لم تحب أنجل؟ ابتسم بهدوء فقد علم سبب غضبها: لا يا صغيرتي هي أحبتك ولكنها متعبة. ولكن لما أنتِ مستيقظة الآن؟ أنجل بتذمر: لم أجد رين لهذا نزلت.

الشيطان باستغراب: ولماذا تريدين رين؟ أنجل: عندما أستيقظ أجده أمامي ويتحدث معي إلى أن أنام مرة أخرى. حملها على كتفيه وهو يقول: إذا لنتحدث أنا وأنتي حتى تنامين. وذهب إلى جناحها ووضعها على السرير وتحدث معها حتى غلبها النوم ونامت. قام بهدوء من جانبها وذهبت إلى البركان الذي سينفجر فيه لا محال.

دخل الجناح الخاص به وجده عبارة عن حطام والزجاج يملأ الأرض وهي تقف بغضب ومن شدة غضبها عيونها السوداء تلمع ووجهها أحمر من الغيرة والنار التي تسير بجسدها. هو بداخله "لم أتوقع هذا أبدًا إذا هكذا غيرتك ارتسمت ابتسامة جانبية.. لنلعب قليلاً." الشيطان بهدوء وبرود مصطنع: ما هذا؟ اتجهت نحوه بغضب حارق وهي تصرخ به: أنا بارد وغبي وأحمق! كاد أن يرد ليرتفع صراخها أكثر وهي تجذبه من ياقة قميصه نحوها نظراً

لقصر قامتها: أنت لي هي ليست صغيرتك أنا فقط صغيرتك. لتضرب الأرض بقدمها بعنف شديد وقد دخلت فيها قطعة زجاج محطمة لكنها لم تشعر بها بفعل تلك النار التي تحرق قلبها وتأخذ عقلها. لتلتف له مرة أخرى وتشد شعره وهي تصرخ بأعلى صوتها. ليس هناك أحد صغيرك غيري أنا.. أفهمت؟ كان هادئ جداً تركها تفعل ما تريد حتى تفاجأ بها وهي تشد خصلات شعره وتقول له أنها هي الوحيدة صغيرته ليقول بداخله (تزوجت طفلة وقعت بي)

رفع يده ليزيل يدها التي تشد شعره ليقول بهدوء وهو يحملها لكنها تقاومه.. حتى وضعها على السرير: لن أعاقبك على فعلتك لأنك لستِ بوعيك. ثانية اثنان ثلاثة و.... آفين ببرود من الخارج ولكنها نار من الداخل: اغرب عن وجهي. والقت بنفسها على السرير وقد نامت بسرعة. تنهد ثم استقام وجلب علبة الإسعافات وجلس تحت قدمها يضمد لها الجرح. واستقام مرة أخرى وبدأ بتنظيف الدمار الذي أحدثته في الغرفة لأنه بالتأكيد ممنوع دخول جناحه ممن يكون.

وهو يقول: إذا كانت هكذا غيرتها من طفلة صغيرة فماذا سيحدث إذا كانت كبيرة. وبعد مدة طويلة انتهى ونزل إلى الأسفل. وجد الجميع على طاولة الطعام. ركضت أنجل نحوه فحملها واتجه نحو الطاولة ليقول: هيا تناولوا الطعام. كانوا يتناولون بصمت قاطعه صوت جاسر: عمي أين آفين؟ الشيطان: نائمة. نور: ولكن أخي يجب أن تأكل. الشيطان: أكلت ونامت. ثم بحث بعينيه ليقول متسائلاً: أين رين؟ شادي: ذهب لتجهيز اجتماع الليلة. جاك: سآتي معك.

الشيطان ببرود: لا. جاك: ولكن... قاطعه بصوت غاضب: قلت لاااا! ليكمل.. وما الذي فعلته ل أنطون وعائلته؟ جاك ببرود: ماذا؟ الشيطان ببرود مماثل: أين ابنته؟ جاك: لماذا؟ الشيطان وهو ينهض: إذا لم ترجع ابنته له اليوم سترى شيء لا يسرك. وذهب إلى مكتبه. ليضرب الآخر بيده الطاولة ويذهب إلى الخارج. جنات بفضول: ماذا فعل جاك يا شادي؟ شادي ببرود: لا دخل لك. وذهب إلى الشيطان و قام الجميع متفرقين.

جاسر وأنجل وكيارا ودان للعب بينما جنات وريما يخططون لشيء ونور ذهبت إلى المكتبة التي في القصر أما ملك فذهبت تلعب مع الأطفال. _Nada في جهة أخرى... كاد قلبي يتوقف. ضحك بصوت عالٍ على صديقه ليقول بسخرية: قلبك الصغير لا يحتمل. نظر له ماركوس: أتسخر مني؟ الفريدو: لا بل أحبك حبيبتي. ليضحك بصخب بعدها. لينهض الآخر ويجذب الكتاب يلقيه في وجهه. ليقول الفريدو بضحك: من الذي أخطأ وأدخلك المافيا؟ ماركوس بحدة: يكفي الفريدو.

وكاد يذهب لكن الفريدو أمسك يده ليقول بصدق: أنا أمزح معك يا صديقي أنت غالٍ على قلبي لهذا لا تحزن. ماركوس وهو يعلم صدق حديثه ليقول: ما بكِ حبيبتي هل ستبكين؟ نظر له الفريدو قليلاً لينفجر في الضحك. ماركوس: هل تجهزت للاجتماع؟ الفريدو: أجل. _Nada أخي جاوس بغضب: لا تنطقي بشيء أنا لست أخاك. أماير: أخي ارج.... قاطعها الك الصفعة على وجهها: لم أعد أخاكي قولي كيف سيكون لي عين بينهم بما فعلتيه. وتركها ورحل.

أماير بغضب وحقد: سأجعله يأتي إلي وحدي. _Nada مضى اليوم دون أحداث وجاء موعد الاجتماع المنتظر. دخل إلى الجناح وجدها تنام وتنظر للسقف بشرود. أبدل ملابسه وخرج. أما هي نظرت حيث ذهب ونهضت بسرعة تغير ملابسها ناسية الجرح في قدمها. ارتدت بنطال من الجلد باللون الأسود وعليه توب أسود مع جاكت أسود جلد وصندل عالي الكعب بالأسود ورفعت شعرها ذيل حصان. وضعت نظارة سوداء على عينيها ولحقته إلى حيث ذهب ولكن بسيارة أجرة.

نزل إلى المكان المنشود ودخل هو وشادي وشخص آخر الذي هو رين. انتظرت فترة من الزمن ثم دخلت خلفه. _Nada في الداخل دخل الشيطان برفقة شادي ورين. فوقف الجميع. اتجه إلى الكرسي الخاص به وترأس الطاولة ليشير لهم بالجلوس. الشيطان: ما آخر الأخبار؟ سام: أن زعيم أستراليا لا يريد التحالف. الشيطان ببرود: إذا اقضي عليه وسأعين أحد مكانه. وماذا بعد؟ جاوس: أن الأطفال الذين تمت سرقتهم لتهريب المخدرات بداخلهم قام زعيم روما بقتلهم.

كاد يرد لولا ذلك الصوت الذي يعرفه. _أطفال بلا ذنب قتلوا بسببكم وما ذنبهم أن خلقوا لا يعلمون أنهم في عالم فاسد. استدار بكرسيه ليراها تقف أمام بطلتها الخاطفة للأنفاس. نزعت نظارتها لتبرز جمال عينيها السوداء مع خصلاتها المرفوعة كانت تشبه الفرسة القوية. نظر لها الجميع بإعجاب شديد. الشيطان ببرود: ماذا تفعلين هنا؟ آفين: جئت كي أكشف حقيقتك. الشيطان: رين خذها إلى القصر. رين: أمرك سيدي. تفضلي سيدتي.

تجاهلت كلامه وذهبت وجلست على قدم الآخر لتقول وهي تجذب رأسه نحوها: عودة إلى القصر، أنسي هذا فلن أذهب بدونك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...