الفصل 5 | من 14 فصل

رواية اسيرتي البريئه الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سعاد: جوزك كان بيخونك ياماما مع سماح جارتنا المطلقة. ماما: إيه! إنتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟ لا ده مستحيل. أحمد: لا ياماما دي الحقيقة. شهد شافته بعنيها كان خارج في نص الليل من شقة سماح جارتنا، ولما واجهته هددها بالقتل. حتى اسمعي التسجيل بنفسك. فتحت سعاد التسجيل وانصدمت بشدة وقالت: لا لا مستحيل. أنا جوزي يعمل كده؟ ليه؟ ليه؟ أنا قصرت معاه في إيه؟ طبطبت عليها شهد بشفقة وحزن وقالت:

إنتي ست الكل ياماما، بس هو اللي وسخ. والوساخة والرمة ماشية في دمه. صرخت فيها ماما باعتراض: شهد! متقوليش كده على جوزي. وبعدين ده خلاص مات وحرام تتكلمي عن ميت بالطريقة دي. ردت شهد بأسف: أنا آسفة ياماما، مقصدش. بس صدقيني ده يستاهل الحرق مش القتل. قالت ماما بحزن: طيب وزنب مريم إيه ياولاد؟ ليه عملتوا فيها كده؟ ردت عليها شهد بحِدة وغيره:

علشان بنته ياماما ودافعة عنه. أنا قولتلها أبوكي بيخون ماما، بس هي كذبتي وقالت أنا بابا مظلوم واني بتبلى عليه علشان بكرهه. علشان كده أنا شيلتها الجريمة كلها. قالت ماما بنفي واعتراض: اللي عملته ده غلط ياشهد. وإنتي وأخوكي لازم تتحاسبوا عليه ياولادي. حتى لو هو خاين، بس مكنش ينفع تعملي فيه كده. ردت شهد بصدمة وزهول: يعني إيه قصدك ياماما؟ أجابتها ماما ببرود: قصدي إني لازم آخد التسجيل ده وأخرج اختكم من التهمة الباطله دي.

قالت شهد بخوف: بس كده انتي بتحكمي على عيالك بالموت ياماما. ردت ماما بغضب وحدة: أنا ولادي ماتوا من يوم اللي سمعت إنكم اتهمتوا اختكم مريم زور ياشهد. جرت عليها شهد بترجي: ماما ارجوكي متعمليش كده. أنا وشهد ولادك من لحمك ودمك. بس مريم دي بنت جوزك مش بنتك الحقيقية. سحبت ماما يدها بعنف منها وقالت: بس ربتها على إيدي من وهي طفلة عندها سنتين، دي يتيمة وكانت أكتر واحدة بتحبني وتخاف عليا. غمضت شهد عينيها بحزن وغضب:

يعني انتي مصممة على كده ياماما؟ ردت ماما بتأكيد وصرامة: أيوة مصممة، لأني بعمل الصح ياشهد. وقفت شهد بغضب وحدة وقالت: تمام، انتي اللي اخترتي. خلصت جملتها وضربت أمها على رأسها بقوة، فوقعت على الأرض مغمى عليها. صرخ أحمد برعب وقال: يانهار أسود! انتي عملتي إيه ياشهد؟ قتلتي أمك كمان؟ كتمت شهد صوته بخوف وقالت: وطي صوتك يازفت انت كمان. هي أغمى عليها بس ممتتش. كنت عاوزني أعمل إيه؟

أسيبها تاخد التسجيل ونلبس أنا وانت البدل حمرة مكان مريم؟ أبعد أحمد يدها عن بوقه بخوف وقلق وقال: بس بس كده غلط ياشهد. أنا ساعدتك الأول علشان جوز أمك يستاهل القتل، بس ماما لا مستحيل أعمل فيها كده. ردت شهد بتخطيط وخبث: وأنا مش هقتلها. أنا هحبسها هنا بس لغاية ما ترجع لعقلها أو قضية مريم دي تخلص ونخلص منها. بس كده. تهدل أحمد براحة وقال: تمام، مدام كده أنا معاك. بس هنحبسها فين؟ قالت شهد بتفكير:

في الأوضة القديمة تحت البيت. يالا تعال شيلها معايا. قرب أحمد منها وقال: حاضر، يالا بينا. وفعلا شهد وأحمد أخذوا سعاد وحبسوها في الغرفة القديمة تحت البيت، وربطوها كويس علشان متهربش. *** وفي نفس الوقت في شقة هدى خالتهم، كانت بتتابع مسلسل هندي زي العادة. وفجأة جت لها رسالة على الواتس من سعاد.

هدى فتحتها وانصدمت لما لقت سعاد بتبعتلها فيديو بكل كلامها مع أولادها لغاية ما قربت منها شهد. هنا ضغطت سعاد على الإرسال وبعتت رسالة بسرعة قبل ما شهد تضربها على دماغها وقالت: هدى، خدي الفيديو ده بسرعة على الشرطة وطلعي مريم من هناك. ولو بعد ساعة ماتصلتش بيكي، بلغي الشرطة إن ولادي عملوا فيا حاجة بسرعة، تمام. هدى انصدمت بشدة وأخدت عبايتها بسرعة خرجت بره البيت. وبعد وقت وصلت خالتي للقسم ودخلت بسرعة وقالت:

ياحضرت الظابط الحقني، ارجوك. تنفض الظابط بفزع منها وقال: إيه ياست مالك؟ ردت هدى بدموع وخوف: أختي في خطر يابيه، ولادها عاوزين يقتلوها. قال الظابط بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. مدت هدى الفون لظابط وقالت: خد يابيه الفيديو ده والرسالة كمان وهتفهم كل حاجة. الظابط فعلا أخد منها الفون وشاف الفيديو والرسالة وانصدم وقال: يعني المسجونة اللي هنا بتهمة قتل أبوها مظلومة؟ ردت هدى بدموع وقلق:

أيوه مظلومة يابيه، وانت لازم تلحق أختي حالا. أنا متأكدة إنهم عملوا فيها حاجة، المجرمين دول. وقف الظابط بسرعة وقال: تمام، اهدي. وأنا هنادي للمسجونة الأول وهبعت فرقة تقبض عليهم فوراً. بس العنوان فين؟ أجابته هدى بسرعة وقلق: العنوان حارة***، شارع****. الظابط أخد منها العنوان وقال: تمام، اقعدي ومتقلقيش حضرتك. أنا هتصرف فوراً. قعدت هدى براحة بعد ما سمعته، والظابط نفذ فوراً كلامه وبعت فرقة للقبض عليهم.

وبعد دقائق خرجت من الزنزانة بعد ما تم طلبي، وأنا مستغربة أوي، مين ياترى جه أخيراً علشان يطمئن عليا. هنا دخلت مكتب الظابط وانصدمت وقولت: خالتي هدى! انتي جيتي علشاني صح؟ جرت عليها بفرحة كبيرة وحضنتها بعدم تصديق ودموع، وأنا بقول: والله أنا مظلومة ياخالتي، مقتلتوش صدقني، أنا مظلومة. طبطبت عليا بحنية وقالت: عارفة ياقلبي إنك مظلومة، وجيت أطلعك معايا من هنا خلاص. أهدي، أنا معاكي.

دق قلبي وحسيت إنه بيرقص من الفرحة جوايا وقولت بفرحة كبيرة مثل الأطفال: بجد ياخالتي؟ أنا هخرج من هنا معاكي؟ طبطبت عليا خالتي بحنية وقالت: أيوه يامريم، أمك عرفت المجرم الحقيقي وجابت دليل براءتك كمان. بس... قولت بفرحة وقلق: بجد ياخالتي؟ بس إيه؟ ماما فين؟ ومجتش معاكي ليه؟ ردت خالتي بقلق وخوف: علشان أمك سعاد في خطر يابنتي. قولت بصدمة وخوف: إيه؟ في خطر؟ إزاي؟ حصل إيه معاها؟ ارجوكي قوليلي بسرعة. قالت خالتي بحزن:

شهد وأحمد، معرفش عملوا لها إيه بعد ما كشفتهم وسجلت لهم فيديو براءتك. برقت بصدمة فيها وقولت: شهد وأحمد؟ هما اللي عملوا كده؟ وقتلوا بابا؟ طيب ليه؟ ردت خالتي بعدم فهم: معرفش والله يابنتي، بس أكيد سعاد تعرف كل حاجة. قولت بتفهم: تمام، عندك حق. طيب الظابط قلك هطلع معاكي إمتى؟ ردت خالتي ببسمة وقلق: قالي كمان ساعة يكون خلص كل الإجراءات يابنتي. قعدت بهدوء وأنا هموت من القلق على ماما وقولت: طيب تمام، هنقعد نستنى الساعة.

وبعد مرور الساعة، مضيت على المحضر وطلعت من السجن مع خالتي وأنا بتنفس أخيراً براحة وحرية، وكنت متلهفة أجري على البيت أطمئن على ماما وأعرف منها الحقيقة. وبعد دقائق كنت جنب خالتي على الرصيف في انتظار تاكسي علشان نمشي من هنا. بس فجأة وقفت قدامنا عربية ملاكي واتفتح الباب ولقيت حازم جواها وقال ببرود: مريم، تعالي اركبي. توترت أوي من وجوده، وخالتي بصت عليه وقالت: تأمر بحاجة تاني ياباشا؟

إحنا خلصنا كل الإجراءات جوه القسم وهنمشي من هنا دلوقتي. رد حازم ببرود: أيوه، عاوز مراتي. اركبي يامريم. قالت خالتي بصدمة: مراتك مين؟ وإزاي؟ هو الظابط ده بيقول إيه يامريم؟ ردي عليا. بلعت ريقي وقولت لها بتوتر: خالتي، أنا هفهمك كل حاجة في البيت، وعد. بس وقفي لينا تاكسي دلوقتي. ردت خالتي بعدم اقتناع وقالت: ماشي يامريم، لما نشوف. اخترتها يابت اختي. خالتي نادت على تاكسي ووقف فوراً، وأنا جريت عليها علشان أركب معاها. بس حازم

مسك إيدي بسرعة وقال بغضب: إنتي رايحة فين؟ بقولك اركبي العربية. نزعت إيدي منه بعنف وقولت: ابعد إيدك عني. أنا مش هركب معاك حاجة، وتفاقنا خلص خلاص ياباشا. رد بحاجب مرفوع: لا والله!! ابتسمت ببرود وقولت: أيوه، إحنا اتفقنا كان شهر وبعده تطلعني من السجن. بس أنا الحمد لله ربنا نصفني وطلعت من غير مساعدتك. يبقى اتفاقنا خلص كده. قال حازم بغضب: بس إنتي لسه مراتي على سنة الله ورسوله، وأنا عاوزك. رديت عليه بحِدة وبرود:

وأنا مش عاوزاك. أنا كنت بجبر نفسي عليك علشان أخرج من السجن، ودلوقتي خلاص طلعت الحمد لله وبقيت حرة. رد عليا بصدمة: قصدك إيه يعني بالكلام ده يامريم؟ قولت بكل برود أعصاب قدامه: قصدي واضح ياحازم باشا. أنا عاوزة أطلق منك حالاً. حازم عينه تحولت بشكل مرعب قدامي، وقبل ما أجري بسرعة من قدامه لقيته قرب مني بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...