الفصل 4 | من 14 فصل

رواية اسيرتي البريئه الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

المسجونه المتهمه في جريمه قتل ابوها هربت ياحازم بيه والمأمور جوه قالب الدنيا عليها. حازم سمعه وبلع ريقه بخوف وبص عليا في العربيه جنبه بتوتر وقال: "ازاي يعني؟ اكيد هي لسه موجوده جوه. ادخل اقلبوا الدنيا تاني عليها ياله." رد عليه العسكري بخوف: "حاضر ياحازم بيه." فورًا، جرى العسكري على القسم تاني بسرعه. وحازم قرب وفتح الباب وقال: "تعالي معايا بسرعه لازم نحل المشكله دي فورًا."

طلعت معاه وانا خايفه اوي ومش عارفه حازم ناوي على ايه دلوقتي. وعند المأمور كان شبه البركان من الغضب ونازل صراخ في كل الموجودين عنده: "ازاي يعني مسجونه متهمه بـ'ـتل تهرب من القسم باسهوله دي؟ ايه فاتحين هنا ملاهي؟ حد يرد عليا؟ "ياباشا المسجونه كانت في الزنزانه بتاعتها امبارح اخر الدوام واحنا بنتأكد كل يوم من المسجين كويس في الحجز بس معرفش ازاي قدرت تهرب." صرخ المأمور فيهم بقوه:

"ده اسمه اهمال في الشغل واحنا هنا بنتعامل مع مجـ'ـرمين مش ناس عاديين يعني لازم ناخد حذرنا اكتر منهم. والبنت دي لو مبقتش قدامي خلال دقايق بس كلكم هتتحولوا لتحقيق فورًا." "حاضر ياباشا تحت امرك." جروا كلهم من قدامه. والمأمور زفر بضيق. وفجأه دخل عليه حازم: "صباح الخير ياحاتم بيه." "صباح الزفت عليكم كلكم. انت طبعًا سمعت اللي حصل ياحضرت المقدم حازم؟ رد حازم بتوتر وخوف:

"ايوه يافندم بس متقلقش. اكيد هي لسه موجوده هنا في القسم." ضحك المأمور بسخريه: "ههه موجودة في القسم؟ احنا من الصبح بندور عليها هنا ومفيش اثر لها." قال حازم بتفكير: "طيب ياباشا دورتوا عليها في الحمامات السجن؟ رد المأمور ببرود: "لا وهندور عليها هناك ليه؟ مفيش طريق هروب هناك." "بس ياباشا كان لازم تتأكد مش يمكن مهربتش وكانت في الحمام بس حصل معاها حاجه." "يعني انت قصدك... "ايوه بالظبط. اكيد هي هناك."

"تمام. ابعت عسكري فورًا يفتش الحمامات هناك." وفعلا ذهب العسكري وبعد دقايق رجع ومعاه مريم: "المسجونه لقيتها هناك ياباشا بس كانت بتحاول تطلع فوق حيط الحمامات علشان تهرب." قال حازم بصدمه: "ايه؟ لقيتها فوق حيط الحمامات؟ انت متأكد؟ أجابه العسكري بتأكيد: "ايوه ياباشا انا شوفتها بعنيا." حازم اتضايق اوي من غباء مريم لأنه قال لها تمثل انها كانت تعبانه في الحمام بس. لكن هي عملت العكس وثبتت التهمه عليه.

"لا لا انا مكنتش بهرب بس كان فيه حمامه هناك جناحها مـ'ـربوط والسلك السجن الحديد لف حول رقبتها فطلعت علشان افكها بس." المأمور ضحك ورد عليها: "هههه دي اجمل حجه انا سمعتها من مسـ'ـجون بيحاول الهروب من السجن قبل كده." "قولت بخوف: والله انا بقول الحقيقه. انا دخلت الحمام بس علشان كنت تعبانه شويه وسمعت بعدها صوت الحمامه فوق الحيط وطلعت علشان افكها بس." صرخ المأمور في وشي بغضب: "اخرسي يابت انتي فاكره ان الهبل ده هصدقه؟

انتي كنتي هناك بس علشان تهربي من السجن." نزلت دموعي بخوف منه وبصيت على حازم بترجي علشان يلحقني. بس حازم كان مش قادر يتدخل وينقذني من الموقف ده. والمأمور وقف بغضب وصرخ: "محاوله هروبك دي هتتعـ'ـاقبي عليها علشان أي مسجون هنا يفكر تاني مليون مره قبل مايحاول الهروب من سجني." ارتعشت برعب منه. وكمل المأمور:

"وعقابك هيكون منعك من الاكل والشرب لنهار تاني يوم. واكيد انتي فطرتي الصبح مع المساجين صحابك هنا. يعني هتقضي باقي اليوم والليل بدون اكل وشرب. وكمان مهمه تنضيف القسم كله النهاردا هتكون من نصيبه لوحدك. ياله ياحلوه اطلعي وشوفي شغلك هنا." انصدمت من كلام المأمور وانا بقول في نفسي: ياربي انا هعمل ايه دلوقتي؟ المأمور فاكر اني فطرت الصبح وانا اصلا من امبارح على لحم بطني. هستحمل المده دي كلها بدون اكل وشرب ازاي بس؟

وفعلا قضيت باقي اليوم في السجن وانا بنضف القسم كله لغايه ماحيلي كله اتهد ومبقتش قادره اقف على رجلي من التعب والعطش. هموت واشرب شويه ميه بس. وفي الليل نومت في الزنزانه وانا شبه مـ'ـيته. وحتى النفس بقيت باخده بالعافيه. وفجأه اتفتح الباب ودخل حازم الزنزانه وقال: "مريم قومي غيري بسرعه علشان نهرب من هنا." بصيت عليه بتعب وقولت: "مش قادره ياحازم تعبانه اوي. سامحني مش هقدر اجي معاك النهاردا وخايفه يحصل زي ماحصل معايا الصبح."

ابتسم وقرب سندني في حضنه وقال: "لا متخافيش. المأمور طلع من السجن كله علشان معاه مهمه كبيره بره البلد وهيقعد هناك شهرين كاملين. يعني السجن بقى بتاعي انا وبس. ياله يامريم لازم تاجي معايا دلوقتي." رديت بتعب شديد: "والله ماقادره حتى اغير هدومي وهمـ'ـوت من التعب." قرب مني بسرعه وقال: "تمام انا هساعدك ياله." وفعلا حازم ساعدني وغيرت هدومي وطلعت معاه بتعب كبير. وبعد وقت وصلنا قدام العماره. فقولتله بارهاق:

"حازم مش هقدر اطلع معاك انا همـ'ـوت من العطش." قرب حازم وحملني على ايده بحنيه وقال: "انا هشيلك لغايه الشقه ماشي." هزيت رأسي وحازم طلع ودخلنا سوى الشقه. ونزلني بهدووء على الكنبه وقال: "خليكي هنا وانا هجيب حاجه وراجع فورًا." تسطحت على الكنبه بتعب وحازم دخل المطبخ. وبعد دقايق خرج ومعاه صنيه كبيره عليها اكل كتير وعصير كمان. وقال: "انا جبتلك اكل وعصير كمان قومي علشان تاكلي ياحبيبتي."

قمت بسرعه وحماسه لاني كنت هموت من العطش والجوع حرفيًا. وحازم ابتسم وحط الصنيه قدامي. وانا بدون مقدمات مسكت العصير الاول وكنت بشرب بسرعه كبيره من عطشي. "براحه يامريم كده هتتعبي ومتشربيش كتير علشان تقدري تاكلي كمان." نزلت العصير ياحراج وقولت: "حم حاضر. انا بس كنت عطشانه اوي. وشكرا على الاكل والعصير ياحازم." ابتسم ورد عليا:

"العفو ياقلبي ده واجبي. انتي مراتي وانا اسف. مقدرتش اساعدك النهاردا في السجن علشان المأمور كان عينه ديما بتراقبك. انا بجد اسف يامريم كل ده حصل بسببي." ابتسمت بعفويه وقولت: "حصل خير. انا مش زعلانه منك." "طيب خلصي اكلك علشان عاوزك." رديت عليه بتعب وارهاق: "حم حازم انا بس تعبانه." وقاطعني ببسمه: "عارف انك تعبانه اوي النهاردا. وانا مش هقرب منك يامريم. بس عاوز انام في حضنك ممكن؟ "تمام. انا شبعت ياله بينا ننام."

مسك ايدي ودخلنا اوضه النوم. وحضني مثل الطفل الصغير ونام بسرعه كبيره. وانا فضلت اتأمله لوقت كده. وبعدها نومت انا كمان براحه. *** وفي منزل مريم: "ايه الشرطه عرفت ان التسجيل متفبرك؟ "ايوه عرفت. بس اهدي. العسكري اللي عطيته فلوس هناك قالي انهم مقدروش يتعرفوا على صوت المجـ'ـرم الحقيقي. يعني لسه القضيه لابسه مريم." "تمام الحمد لله طمنتني. بس انا خايفه يقدروا يتعرفوا على صوتي في التسجيل يااحمد."

"لا متقلقيش. الولد اللي فبركت التسجيل عنده قالي مستحيل حد يقدر يتعرف على الصوت الحقيقي في التسجيل. والتسجيل الحقيقي معايا انا بس. متخافيش." "ايه التسجيل الحقيقي معاك لسه؟ ليه امسحه فورًا. انت عاوز تسجني انا مكان مريم؟ "احم عندك حق. انا بس نسيت امسحه. بس همسحه دلوقتي حالا." احمد اخرج فونه علشان يمسح التسجيل. ولسه هيضغط مسح. لقى شخص تاني سحب الفون منه بسرعه. "شهد واحمد بصدمه: ماما؟!! "سعاد

بغضب وحده: ايوه امكم ياولاد بطني. والتسجيل ده انا هاخده فورًا لشرطه علشان اطلع اختكم المظلومه مريم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...