الفصل 10 | من 12 فصل

رواية اطياف مزعجة الفصل العاشر 10 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

تحاول سحر تذكر ملامح الشخص الذي لمحته للتو يخرج من شقة نور، تشعر أنها لمحته قبل ذلك لكن أين؟ خانتها الذاكرة. "أحيانًا كثيرة أشعر أن ذاكرتي متواطئة ضدي، تظهر للسطح المواقف التي أهرب منها وأحاول نسيانها وتخذلني عندما أحتاجها." ألقت بحمولة الخضروات على الأرض، لازالت حياتها متوترة مع زوجها. لم تنس له أبدًا عندما قال أنه لم يفكر أبدًا في توبيخ فتحي لأنها عاكسه. ابتلعت غصتها، أنه غير مهتم حقًا.

تناولت هاتفها، تذكرت عندما كان فتحي يرسل لها الصور والتلميحات. استيقظت ذاكرتها فجأة. هذا الرجل الذي كان خارجًا من شقة نور هو نفسه الشاب الذي أرسل لها فتحي صورته مع زوجته! لماذا فعل فتحي ذلك؟ أكان يشعر بخطر؟ كان ينبهه لما سيحدث له؟ لكنهم عثروا على القاتل واعترف. بجريمته، ثم إن ذلك المحقق الوسيم لم يطلب مقابلتي مرة أخرى. ابتسمت، قالت: "لو كان هاتفي كنت سأذهب لمقابلته فورًا دون تفكير. إنه محقق غريب."

جلس المحقق في مقهى بسيط يدخن لفافات التبغ، كان غير مقتنع أن تلك المرأة والدها قام بقتل فتحي، لكن القضية أُغلقت. لا أحد يهمه من هو المجرم الحقيقي، الدفاتر رُتبت وانتهى الأمر. أخرج هاتفه، كان يكافئ نفسه على طريقته كل مرة بعد انتهاء قضية. "هاتف روجينا، كيف حالك؟ " سألها. "أنا بخير." ضحكت، "هناك جريمة قتل أخرى؟ قهقه المحقق: "لا، الأمور بخير. لن تعلق رأسك بحبل المشنقة." سمع قبلة طُبعت على خدها، تأففها وقولها: "هس."

قالت: "ما الأمر؟ صمت المحقق دقيقة. "كنت أتساءل إن كان يمكنني اصطحابك للعشاء الليلة؟ "اها، أنا آسفة، كان بودي ذلك لكن أنا مريضة." "مريضة؟ "أجل، مثلما يحدث لكل النساء." قال المحقق: "اها." وسمع قبلة أخرى طويلة. أنهى المحادثة وقاد سيارته تجاه شقة روجينا. ركن السيارة في مكان يمكنه من خلاله مراقبتها. بعد ساعة خرج من عندها شاب استقل سيارته ورحل. "عندك ظروف يا بنت الـ...

دون أن يفهم السبب قاد سيارته خلف الشاب لكن من بعيد، لاحقه نحو المكان الذي كان يقصده. للصدفة كان البناية التي تقطن فيها نور. صعد الشاب لفوق وانتظر المحقق في سيارته. مضى وقت طويل قبل أن يلمح سحر تصعد درجات السلم محملة بالخضروات. لحظات وغادر الشاب الشقة. فكر المحقق: "ما العلاقة التي جمعت الشامي بالمغربي؟ صعد درجات السلم، طرق باب شقة نور، قبل أن يدلف لشقتها كانت سحر من باب الفضول تنظر من طرف بابها المورب. "المحقق؟

قالت، وصكت الباب، "كنت أفكر فيه للتوه." فاجأ المحقق نور بقميص النوم وكان بادٍ عليها الخلاعة. قال دون لف ودوران: "ماذا كان يفعل ذلك الشاب هنا؟ قالت نور: "تتجسس علي!؟ زأر المحقق: "بت؟ " وجذبها من يدها بقوة. جلست على ساقيه بغنج. دفعها المحقق بعيدًا عنه. "منذ متى تعرفين ذلك الشاب؟ قالت: "منذ مدة طويلة." "قبل موت فتحي؟ ابتسمت نور: "الحب الأولاني لا يُنسى أبدًا." قال المحقق: "لماذا لم تخبريني بذلك؟

قالت نور: "لم أجد ضرورة لكشف أسراري الخاصة." كانت نور شبقة جدًا، لم يشعر المحقق بالراحة فقرر المغادرة. قبل أن ينزل درجات السلم سمع "اس اس اس." استدار كانت سحر واقفة على باب شقتها. قال المحقق: "مدام سحر؟ قالت: "أنا أعرف الشاب الذي كان بالداخل." تهلل وجه المحقق، طلب منها أن تخبره عن ما تعرفه. قالت سحر: "ليس الآن، سأهاتفك لاحقًا. زوجي على وشك الحضور."

اليوم التالي هاتفت سحر المحقق، قابلته في نفس المقهي الذي اختاره أول مرة. بحرج حكت سحر للمحقق ما حدث بينها وبين فتحي. اندهش المحقق. قال وهو يضحك: "كل يوم تظهر حقائق جديدة." لكن المحقق كان شاردًا في مكان آخر. روجينا، الشاب، موت فتحى بتلك الطريقة البشعة. روجينا هي التي أبلغت المحقق عن رؤيتها لرجل مسن يعرج على ساقه. ماذا لو كان هناك اتفاق بين روجينا والشاب؟ ماذا لو كان الرجل وابنته لا ذنب لهما في مقتل فتحي؟

أدار القصة في ذهنه. قالت سحر: "أنت؟ أين ذهبت؟ "على فكرة تبدو جميل جدًا وأنت شارد." قال المحقق وهو ينهض: "اعتذر، لكن علي الانصراف الآن." دفع الحساب واندفع تجاه سيارته وسط ذهول سحر. قاد سيارته تجاه شقة روجينا، شعر أنه الوقت المناسب لإحداث بعض الضجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...