الفصل 8 | من 10 فصل

رواية ايلاف الفصل الثامن 8 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
17
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بعد أربع شهور، كان صفوان قاعد في الشغل بيفكر في إيلاف، وحشه أوي ونفسه بس يشوفها. هي حامل، يا ترى بطنها كبرت وبانت؟ ماسابش مكان غير وراح لها فيه، وكان مقضي وقته كله في شقتهم أو شقتها. وكل محاولات مروة بالتقرب منه بتزيده نفور منها. وكان من فترة للتانية بيروح يزور مامته ويرجع تاني لشقة إيلاف. وكان أكله كله عبارة عن سندوتشات، كان بياكلها لما يقرص عليه الجوع. لحد ما في يوم جاله اتصال من رقم غريب. صفوان: الو.

المتصل: أستاذ صفوان. صفوان: مين معايا؟ المتصل: أنا استقبال من مستشفى (...... حضرتك كنت سايب رقمك عشان لو واحدة جت كشفت اسمها إيلاف نكلم حضرتك. صفوان قام اتنفض من مكانه: قاله اه. المتصل: طيب، هي قدامي دلوقتي وقدامها ٥ حالات على ما يجي دورها في الكشف. صفوان: شكلها إيه؟ أو استنى صورة وابعتلي صورتها حالا على الواتس. وفعلاً المتصل صورها له، وطلعت هي فعلاً. صفوان: بقولك إيه؟ أوى تخليها تمشي، سامعني؟

أنا جاي حالا وليك حلاوتك. قفل معاه صفوان، ركب عربيته وجرى على المستشفى. وكانت قريبة منه، وكان فاضل قدامها كشفين تاني لسه. إيلاف بصتله ومكنتش متفاجأة أوي بيه. وهو لما شافها جرى عليها وحضنها. صفوان: إيلاف، ازيك عاملة إيه؟ والبيبي عامل إيه؟ وحشتيني أوي. إيلاف: الحمد لله، احنا كويسين. صفوان: ليه مشيتي يا إيلاف؟ أنا عارف إني غلطت معاكي كتير وأنك استحمّلتِ كتير، بس كنتِ صبرتي. كنت هعملك اللي انتي عايزاه.

إيلاف بصتله ومردتش عليه. صفوان لف حواليه: بقولك إيه؟ لما تخلصي نقعد في مكان هادي ونتكلم سوا، ماشي؟ إيلاف بصتله بطرف عينها: ماشي يا صفوان. **Flash back** كانت إيلاف قاعدة بتتفرج على التلفزيون وتليفونها رن. ردت، كانت الممرضة بتاعت دكتورة إيه. الممرضة: الو، مدام إيلاف. إيلاف: آه، مين حضرتك؟ الممرضة: أنا غادة، ممرضة دكتورة إيه. بالنسبة لميعاد بكرة، للأسف مش هيكون في العيادة. الدكتورة الأسبوع ده هتكون في مستشفى (....

لأن عندها عمليات ولادة كتير. حضرتك تحبي تأجلي المعاد ولا تيجي المستشفى في العيادة الخاصة بيها؟ إيلاف: لا عادي، احجزيلى بكرة هاجي المستشفى. الممرضة: تمام، أكدت لحضرتك المعاد. مع السلامة. قفلت معاها. وتاني يوم وصلت المستشفى. ولما قالت اسمها لموظف الاستقبال، الموظف قالها إن في حد بيسأل عليها وقايل لو شافوها نكلمه. إيلاف سابلُه فلوس، وقالتله يتصل بيه يعرفوا، وكأنها متعرفش حاجة. وفعلاً الموظف اتصل بصفوان وبلغه.

ولما شافت إيلاف صفوان، كرمشت وشها وعملت إنها تتفاجئ. **End flash back** دخلت إيلاف للدكتورة وصفوان دخل معاها. الدكتورة: ازيك يا إيلاف، عاملة إيه؟ والبيبي عامل معاكي إيه؟ إيلاف: الحمد لله، بقيت أفضل وأعراض الوحام راحت، بس بحس… وقالتلها كل الأعراض. الدكتورة: ده طبيعي جداً في الحمل. أهم حاجة تاخدي الفيتامينات بانتظام. ويلا بينا عشان نطمن على البيبي. طلعت إيلاف على سرير الكشف، والدكتورة كشفت عليها بالسونار.

صفوان: المفروض نعرف نوع الجنين امتى يا دكتورة؟ الدكتورة: البيبي وضح نوعه أهو. انت عايز إيه يا أستاذ صفوان؟ صفوان: كل اللي يجيبه ربنا كويس. الدكتورة بصت لإيلاف، وهي كانت عارفة إنها متأخرة في الحمل، وكانت مديّاها منشطات قبل السفر. إيلاف: مش عارفة، ساعات بحس إنها بنت، وساعات ولد. الدكتورة: إحساسك صح. هما توأم، بنت وولد. صفوان بص لإيلاف بعيون مدمعة: بجد يا دكتورة؟ بجد؟ إيلاف بتبصلها وهي بتعيط: الحمد لله، الحمد لله.

الدكتورة: أه، توائم ولد وبنت قدامي أهو. وده يخليكي تهتمي بأكلك وصحتك أكتر عشان في اتنين مش واحد. صفوان: طبعاً يا دكتورة، أكيد هنعتني بأكلها وصحتها. وخرجوا من عند الدكتورة. صفوان أخد إيلاف وعزمها في مطعم كباب وكفتة مشهور، وطلب لها كل أنواع الأكل اللي عند المطعم. إيلاف: صفوان، الأكل كده كتير أوي. مـ شهقدر آكل ده كله. ده أكل 10 مش تلاتة ولا أربعة. صفوان: كلي براحتك، والباقي خديه اتعشي بيه. سمعتي الدكتورة قالت إيه؟

أهم حاجة صحتك. إيلاف بصتله وبدأت تاكل بدون كلام. ولما خلصوا أكل، أخدها وقعدوا في كافتيريا هادية عشان يتكلموا سوا. صفوان: إيلاف، أنا عارف إني غلطت لما مديت إيدي عليكي. حقك عليا. أنا أول مرة في حياتي حد يكلمني كده. إيلاف: ده مش مبرر. المفروض كنت ت راعي مشاعري وهرمونات الحمل. صفوان: عندك حق في كل اللي بتقوليه. أنا مش هجادلك. ويا ستي، قولي شروطك كلها وأنا هوافق عليها. إيلاف: شروطي صعبة يا صفوان.

صفوان: الغالي يرخص لك يا إيلا. إيلاف: أنا مش قادرة أتقبل فكرة إني أرجع لك تاني وفي واحد تاني على ذمتك. حاولت أتقبل الوضع، صدقيني، مقدرتش. صفوان: صدقيني يا إيلاف، مروة أنا مقربتش منها من قبل ما أعرف حتى إنها حامل. آخر مرة قربت منها قبل سفرنا. صدقيني، مش طايقها. حاولت أتقبلها في حياتي بعد ما رجعت لك وحبيتك بجد، معرفتش أتقبلها. إيلاف: طيب، هتفضل في الوضع ده كده؟

ظالم نفسك وظالمها معاك. متنساش إنها حامل، يعني بقى صعب الطلاق، خصوصاً إنها مطلبتش الطلاق. صفوان: هخيرها. هقولها إني مش هقدر أديها حقوقها كزوجة، لكن هصرف عليها وعلى ابني ومش هخليهم محتاجين حاجة. ووقت ما تحب تتطلق، هطلقها. لكن أنا مش قادر أقرب منها، حاولت، مقدرتش، ومش هقدر. إيلاف: أنا مش هقبل أكون زوجة في السر تاني. صفوان: من غير ما تقولي، الناس كلها عرفت إنك مراتي يا إيلاف.

إيلاف: مش هرجع أعيش في البيت اللي فيه مامّتك تاني. صفوان: من غير ما تقولي، أمي لما عرضت عليا، أنا رفضت وقولتلها اللي حصل زمان، عمري ما هكرره تاني. عندك مرة أهي، اعملي معاها اللي انتي عايزاه. انتي في الأول والآخر خالتها. ها يا ستي، راضية بقى ترجعي بيتك؟ وتعرفيني كنتِ قاعدة فين الفترة اللي فاتت دي كلها؟

إيلاف حكتله كل حاجة والمكان اللي هي قاعدة فيه. وراح وصلها، وأخد شنطة هدومها ومشي. وكانت باعتة رسالة لنادية عشان تمشي قبل ما صفوان يروح ويشوفها ويعمل مشكلة معاها إنها معرفتوش. رجعت إيلاف بيتها. وكل يوم صفوان يخلص شغل ويطلع عليها. لحد ما في يوم أمه كلمته وطلبت منه إنه يجيلها هو وإيلاف. طبعاً صفوان رفض، لكن أمه أصرت إنها تكلم إيلاف. أم صفوان: الو، ازيك يا إيلا؟ عاملة إيه؟ إيلاف: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟

أم صفوان: الحمد لله. بصي يا إيلاف، أنا عارفة إنك بنت أصول ومش هتكسفيني. أنا عايزة أشوفك. صدقيني، أنا مش عايزة حاجة غير إني أشوفك. إيلاف قالت لها حاضر، بكرة هنعدي عليكِ. وقفلت معاها. صفوان: إيلا، أوعى تكون ضغطت عليكي. إيلاف: لا، ماتخافش. هي طلبت إنها تشوفنا بس، وأنا قلت لها هنعدي عليها بكرة. صفوان: تمام. وفرصة أكلم مروة والكلام يكون قدامك.

عدى اليوم، وتاني يوم بعد المغرب، صفوان أخد إيلاف عشان أمه تشوفها. وطبعاً كان باين عليها الحمل. أول ما دخلت، حماتها حضنتها وعيطت. أم صفوان: حقك عليا يا بنتي. أنا غلطانة. أنا عرفت قيمتك بس متأخر. أنا عارفة إنك كنتِ معتبراني أمك، وأنا عمري ما اعتبرتك بنتي. أستاهل إن صفوان يبعد عني. أنا السبب. لو كنت اتقيت ربنا، مكنتوش بعدتوا عني.

إيلاف: صفوان ما يقدرش يبعد عنك. ومن وقت للتاني أنا وهو هنيجي نزورك، وكل جمعة هنتغدى معاكي. إنما أنا مش هقدر أرجع وأعيش هنا تاني، وخصوصاً لو ليا ضرة هنا في البيت. وأثناء حديثهم، دخلت مروة وراحت تسلم على صفوان. صفوان سلم عليها برسمية. مروة: هو ده سلامك عليا يا صفوان بعد الغيبة دي كلها؟ الله يرحم لما اتقدمتلي زمان ورفضتك وكنت هتموت عليا. نسيت الجوابات والرسايل اللي كنت بتبعتهم لي؟

ولما رجعت من السفر، أوام جريت عليا عشان ترجع اللي ما عرفتش توصله زمان. ولما بقيت في إيدك، تعمل معايا كده؟ كان عندي حق. لولا خالتي اللي فضلت تزِن عليا، مكنتش فكرت أتزوجك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...