رواية ايلاف بقلم اماني سيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت قاعده في بيت باباها وحيده بتصلي وتدعي ربنا يصلحلها الحال. وفجأة الباب خبط، قامت تفتح الباب اتفاجئت بطليقها واقف على الباب. إيلاف: صفوان، إيه اللي جابك هنا؟ صفوان: هنتكلم على الباب كده؟ مش هتقوليلى اتفضل؟ إيلاف: مينفعش، لأنك طليقي ومحرم عليا. صفوان: منا جايلك عشان كده يا إيلاف، جاى عايز نتجوز تاني. إيلاف متعجبة: جاى تتجوزني تاني؟ وامك ومراتك الجديدة موافقين؟ صفوان: منا عايز نرجع نتجوز تاني بس في السر. إيلاف بذهول: ومين قالك اني موافقة ارجعلك تاني؟ بعد ما كنت أنا مراتك قدام الناس كلها واهلك، أوافق أبقى في السر؟ مين قالك اني ممكن أرضاها على نفسي؟ صفوان: إيلاف، انتي عايشة لوحدك مالكيش حد غيري. وأنا اتجوزت من مروة عشان خاطر أرضي أمي وكمان عشان خاطر أخلف. إيلاف: طيب، منا كمان من حقي اتجوز واخلف. أنا مش موافقة على كلامك ده. صفوان: طيب، بصي فكري في كلامي وصدقيني هتكوني كسبانة. احنا نتجوز هنا في شقة اهلك الله يرحمهم،...