الفصل 7 | من 10 فصل

رواية ايلاف الفصل السابع 7 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
18
كلمة
250
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18
صفوان: ممكن أعرف ما بترديش ليه يا هانم؟ إيلاف: من زمان قلتلك مش سمعاه. رن صفوان على الفون لقاه بيرن. صفوان: سبحان الله، ما هو بيرن وجمبك اهو. إيلاف: وأنا مش عايزة أرد، عندك نادية، لما تحب تطمن على ابنك ابقى كلمها. صفوان: أنا عايز أعرف بتكلميني كده ليه، عملتلك إيه؟ إيلاف اتكلمت بعصبية مفرطة: بقى مش عارف، إمبارح المفروض إنك إجازة وهتقضي اليوم معايا عشان بقالك فترة بعيد، وأنا طلبت منك نخرج لكن اعترضت بحجة إن نادية وسعيد جايين، لكن أول ما مروه كلمتك روحتلها، قلت معلش يمكن تعبانة زي ما قالي، لكن لا، حضرتك كداب بتكدب عليه وتقولي تعبانة وأنت رايح تخرجها وتفسحها، لازمته إيه الكدب ده بقى؟
أول ما خلصت كلامها لقت قرعة نزلت على وشها من صفوان. إيلاف بصتله بصدمة وسابته ودخلت أوضتها، قالت لنفسها: (أنت اللي كتبت النهاية يا صفوان، ماشي). صفوان قعد على الكنبة وحط رأسه بين إيديه. أيه اللي أنا عملته ده، غضبي الزايد عليها وأسلوبها معايا خلوني خرجت عن شعوري معاها. قام صفوان حاول يكلمها ويخبط عليها لكن هي رافضة تكلمه أو ترد عليه، حتى فضل الوضع ده مستمر لمدة أسبوعين لحد يوم عيد ميلاد إيلاف والمفاجأة اللي عملاها لصفوان.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...