الفصل 11 | من 19 فصل

رواية ايتي العاشقة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
21
كلمة
1,443
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

طارق بسخرية: والله طب أحب أقولك إنك طالق يا حياتي. يارا اتصدمت: أنت بتطلقني بعد كل اللي عملته عشانك؟ طارق ببرود: ومش بس طالق واحدة، أنتِ طالق بالتلاتة وهتجوز إيه غصب عن أي حد. أنا بعت ناس تنزل اللي في بطنها. يارا بغضب وزعيق: ليه! أنا سبت نزار عشانك، أنا حبيتك. طارق ببرود: ارجعي ملاقكيش يا حلوة. يارا بغل: وأنا هقتل إيه يا طارق وهقول لكل الناس إنك السبب في موت نزار. طارق بتوتر: قصدك إيه؟ هنخرف بقى؟

يارا بخبث: لا مش هنخرف، أنت فاهم قصدي. وأبوك اللي رميته في مستشفى الأمراض العقلية، هقول إنه سليم وأنك عملت كده عشان تاخد كل حاجة. طارق بغضب مسكها من شعرها: لو قولتي حرف، تترحمى على نفسك. يارا زقته وبصت له بكره: هنشوف يا طارق. سابته ودخلت تلم هدومها، وهو نزل راح عند إيه. عند إيه. الست بخوف: يلا نلحق نهرب، ارميها ويلا. كانت إيه على السرير مربوطة وبتنزف. سابوها ومشيوا بسرعة. بيدخل شخص ما وبيروح ياخدها ويمشي.

طارق بيوصل مبيلاقيش حد وبيلاقي دم في كل حتة. بيتصدم: ولاد 🐕 عملوا فيها إيه. طلع تليفونه وبيتصل محدش بيرد. اتعصب أكتر: وحياة أمي ماشي. بعد شوية. إيه بتصحى بتلاقي نفسها في مستشفى وممرضة بتعدل ليها المحاليل. إيه بتعب: ابني. الممرضة بهدوء: الحمد لله ابنك بخير، جالك نزيف بس قدرنا نلحقه في الوقت المناسب. إيه بتعب: أنام. مين جابني هنا. بيدخل ياسين بهدوء: عاملة إيه دلوقتي. إيه بهدوء: أنت ياسين صح؟

نزار وراني صوركم مع بعض وحكى لي عنك. ياسين بابتسامة: أيوه أنا. عايزك متخفيش من حاجة، أنا معاكي. إيه بجمود: أنا عايزة أروح التربة. ياسين بهدوء: مش وقته، لازم ترتاحي، نبقى نروح بعدين. إيه نامت من التعب وهو بص لملامحه بشرود. ياسين خرج وأمر رجالتُه يحرسوا إيه. عند يارا. الشخص: ده مكانها، بس خدي بالك فيه راجل تقيل أوي معاها. يارا باستغراب: راجل مين؟ الشخص: ياسين السوري.

يارا بخبث: حلو ده، كان صاحب نزار. تمام، أنا هتصرف معاه. عايزك تلبس لبس دكتور وتدخل تخلص. الشخص: والتمن؟ يارا بخبث: هدفع لك كل اللي تطلبه، المهم إيه تموت. الشخص: اعتبريه حصل. قفلت معه وبتفتح السوشيال ميديا، وقع الفون من إيديها بزعر. كان منشور فيديو ليها وهي بترقص بشكل مقرف ومعاها واحد. وكمان بوست تاني متمنشن ليها فيه ومكتوب

(يارا مراجيح السيرة الذاتية خانت جوزها مع أخوه واتجوزها ومثال عالي للقذارة. اللي عايز يتواصل معاها ده رقمها *********** وكمان شغالة في بيت ضحارة) يارا بقت تلطم على آخرها ومش عارفة تتصرف إزاي. عند سهير. سهير كانت بتبص لجارتها. جارتها بهدوء: اللي أنتِ عايزاه حصل، ونشرت كل حاجة ومحدش هيعرف إنها كانت متخدرة. سهير بتهز دماغها مش قادرة تتحرك. جارتها بحزن: متقلقيش، المهم تقومي بالسلامة. غمضت عنيها بـ يارب. تاني يوم.

طارق هيتجنن ويعرف إيه راحت فين. راجع العمارة لاقي الجيران واقفين وع وشهم علامات الغضب. واحد منهم: أهو شرف أهو. طارق باستغراب: فيه إيه واقفين تحت بيتي كده ليه؟ أخرى بغضب: جايين نعلمك الأدب بقى تودي أبوك الراجل الطيب مستشفى المجانين وتاخد مرات أخوك وتتجوزها. طارق ببرود: دي مشاكل عائلية محدش له دعوة بيها.

أحد الستات: لا لينا، طالما ملكش كبير يبقى إحنا هنوريك جمايل أبوك وأخوك الله يرحمه على راسنا. وبيقول لك عايز تهين راجل هات له ست. يلا يا ستات. طارق كان لسه هيتكلم، مسكوه بالشباشب وقعدوا يضربوا فيه. تعبوا الرجال اتلموا عليه وفين يوجعك لحد ما البوليس جاه وخدوه منهم بالعافية. عند إيه. إيه كانت نايمة وحد دخل الأوضة. ياسين دخل وراه: خير يا دكتور، فيه حاجة؟ الشخص بتوتر: لـ لا، أنا جاي أتابع حالتها.

ياسين ببرود: تمام، شوف شغلك. طلع حقنة فيها حاجة من جيبه: دي تقويات ليها. ياسين هز دماغه بـ تمام. مد إيده يحطها في المحلول، في ثواني كانت في رقبته. ياسين بقرف: عبيط أنا وهصدق يا زدددان. بييجي الجارد: نعم يا باشا. ياسين ببرود: خد الواد ده، وفي أقرب زبالة ترميه. الجارد: آمرك يا باشا. خدوه تحت اندهاش المستشفى. ياسين بص لإيه بتنهيدة: الظاهر إنه الموضوع كبير فعلاً، بس بأي صفة هتفضلي معايا. إيه بتصحى: أنت لسه هنا.

ياسين بهدوء: أيوه، عاملة إيه دلوقتي. إيه بهدوء: الحمد لله. أنا عايزة أرجع البيت. ياسين: تمام، اجهزي وهوديكي. هزت راسها بـ تمام. بعد شوية. بيروحها البيت ويقرر يعمل حاجة. ياسين: هو مش موجود في البيت، أنا نازل أعمل حاجة وجاي لك تاني. إيه بزعيق: تيجي لي؟ أنا مش عايزة مساعدة من حد. تمام، بعد إذنك اطلع بره ومش عايزة أشوفك تاني. ياسين ببرود: خلصتي.

إيه بغيظ: أقسم بالله لو مسبتني في حالي، إن كمان هبلغ عنك. وشاكرين أفضالك، اتفضل خد رجالتك وامشي، أنا هظبط أموري. ياسين بص لها بجمود وخرج. نزل ياسين وخد فعلاً رجالتُه ومشي. إيه لسه هتقعد ترتاح، لاقت اللي خرج من أوضتها هي ونزار ووشه كله دم وبيعرج: طارق. عند يارا.

يارا بشرود: كل حاجة بتفشل. أنا لازم ألاقي طريقة أرجع بيها نزار تاني ليا. أيوه لازم، مانا مش هبقى خسرانة. ونزار طيب وكان إنسان محترم، أنا اللي غبية وسابته، بس لازم أصلح غلطي. عند إيه. طارق ماسكها من شعرها وهي محاوطة بطنها: إيه؟ كنتي فاكرة هتهربي مني؟ مماتش صح؟ أنا هنزله بإيدي ومش بس كده، هكتب عليكي دلوقتي حالا. إيد قوية زقته على الأرض. إيه بتشوف مين شهقت: نـ نزار.

نزار ببرود وسند إيه: عايز تموت ابني وتتجوز مراتي يا أخويا، أخص على الأخوات. طارق بصدمة: أنت عايش إزاي؟ أنا قتلتك بإيدي. نزار وقف قدامه بغضب ومسكه: جه وقت الحساب، وادفع كل القديم والجديد. بحق ما بعت أبوك مستشفى المجانين، وحاولت تتهجم على مراتي وتخلص مني، بحق ما خونتني زمان، هتدفع التمن غالي. طارق بخبث: أنا معملتش كده لوحدي، إيه ساعدتني في كل حاجة. نزار بسخرية: فاكرني عبيط وهصدقك.

محمد من وراه: لازم تصدق، مراتك التانية خانتك برضه مع أخوك يا نزار. نزار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...