(اخوك خطف مراتك وهي حتة حامل، الحقها قبل ما يحصل لها حاجة. دا العنوان.) خد عربيته وساق بأقصى سرعة على العنوان. "مش هسيبك يا طارق لو حصلها حاجة." زود سرعته وماخدش باله من العربية اللي ظهرت قدامه عكس الاتجاه، دخل في شجرة. بعد شوية... نزار كان دماغه مفتوحة. طلع العمارة بسرعة ودخل العيادة. لاقى بوليس ماسك الممرضة والدكتورة، ولاقى إيه قاعدة على كرسي وبتعيط. نزار بخضة، جري وخدها في حضنه: "حصل إيه؟ انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
إيه بدموع: "الحمد لله، ربنا ستر." الظابط: "جالنا بلاغ إنه فيه واحدة مخطوفة هنا، وجينا لقيناها فعلاً على وشك إنهم يفتحوا بطنها ويسرقوا أعضائها." نزار بهدوء: "تمام، شكراً." إيه بخوف: "خدني من هنا يا نزار، أرجوك." الدكتورة بصت لهم بخوف. نزار خدها ونزل. حس بدوخة بس مسك نفسه: "تعالي نقعد هنا شوية." إيه بخضة: "انت دماغك مالها؟ أنا ماخدتش بالي." نزار بهدوء: "حادثة بسيطة. المهم، انتي حصل إيه؟
إيه بتذكر: "كنت خارجة من عند ماما، ولقيت حد حط حاجة على وشي، وما حسيتش بنفسي غير لما فوقني الظابط وقال إنهم خطفوني عشان يسرقوا أعضائي." نزار بشرود: "امم، طيب يلا تعالي نطلب تاكسي عشان مصدع." إيه بخوف: "يلا." عند طارق. طارق كان رايح جاي بغضب: "مين بلغ؟ ولاد الـ... حظه بس، ماشي أنا هتصرف." يارا برفع حاجب: "في إيه يا طارق؟ طارق بتوتر: "ملكيكيش دعوة." خرج نازل. لاقى نزار ساند على إيه. اتخض: "إيه دا؟ مالكم؟
نزار بجمود: "حادثة بسيطة." طارق بتوتر: "احم، ألف سلامة. عن إذنكم." نزل خارج. لاقى اللي شده في عربية. إيه بحنان: "كده أنا غيرتلك على الجرح، حاسس بتعب؟ نزار بابتسامة: "متخفيش، جت بسيطة الحمد لله." إيه بتوتر: "اـ.. أخاف إيه؟ أنا مش خوفت بس.." شدها لحضنه: "نامي يا إيه." إيه بكسوف: "نزار أنا... نزار مقاطعاً: "ششش، نامي بقى." ابتسمت وقلبها بيدق جامد من قربه. تاني يوم.
يارا لسهير: "ابنك مرجعش من امبارح، أنا خايفة يكون حصله حاجة." سهير بجمود: "وانتي أول مرة تعرفي إنه بيسهر عادي؟ يارا بحنق: "لا، بس الكلام ده مع إيه مش معايا." سهير بقرف: "اللي فيه داء مش بيبطله." سهير خرجت برا الأوضة. ويارا بخبث راحت عند علبة الدوا، وحطت فيها حاجة وخرجت بخبث. عند نزار. إيه بتصحى بتلاقي نزار ماسك فيها. بتبص لملامحه، وتلقائي بتقرب تبوس خده. فتح عينه بخبث: "إيه اللي حصل ده؟ إيه بشهقة: "إيه؟ مـ.. مفيش."
نزار بمكر: "يعني مش بوستيني؟ إيه بتوتر: "آه، مش بوستك." نزار بضحك: "آه، الشارع اللي وراه ده، أنا هروح أعملك محضر تحرش دلوقتي." إيه ضحكت، وهو باسها بسرعة وقام. إيه بشهقة وإحراج: "قليل الأدب." نزار من برا: "لو رجعت لاقيتك زي ما انتي هكمل، هااا." إيه قامت جري غيرت هدومها ونزلت عند حماتها. نزار خرج ملاقهاش: "جبانة. بس حتة قشطة." لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود وكوتش أبيض وساعة ذهبي. ونزل سلم على أمه وأبوه ومشي. عند طارق.
كان متعلق ومضروب ووشه مليان كدمات. بيدخل نزار ببرود: "اتربيت ولا لسه؟ طارق بتعب: "انت اللي عملت فيا كده، مش هسيبك." نزار ببرود: "آه، أخويا وبربيه. بقا عاوز تشيل رحم مراتي ياض؟ مش مكفيك اللي عملته؟ انت إيه شيطان." طارق بغل: "ماشي يا نزار، أنا هوريك." نزار للرجالة: "نزلوه وصبحوا عليه، وبعدين يغور." الرجالة: "تمام." نزار ببرود: "اعتبر اللي حصل ده قرصة ودن، بس أقسم بالله لو زودت هنسى إنك أخويا نهائي." مشي ببرود.
بعد شوية... إيه بابتسامة: "خدتي الدوا يا ماما؟ سهير: "لا، بعد العشاء هاخده. عاملة إيه مع نزار؟ إيه: "ابنك طلع قليل الأدب يا حاجة، قالي إحنا أخوات وأصحاب، واتاريه نيته قذرة. معرفتيش تربي يا حاجة." سهير: "كملي." إيه: "آه والله، وكان عاوز يتحرش بيا، بس أنا خلعت." سهير بتضحك. ونزار واقف كاتم ضحكه: "وإيه تاني؟ إيه خدت بالها وبصت لاقته واقف: "هههه، ابن حلال، كنا لسه في سيرتك." سهير: "هروح أشوفهم جهزوا العشاء ولا لا."
مشيت. وإيه خافت من نزار اللي بيقرب: "إيه بتقرب ليه؟ أمك خلعت وسابتنا والشيطان تالتنا." نزار بضحك: "بقا أنا قليل الأدب وبتحرش، صح؟ إيه بضحك: "بصراحة لا." نزار بحنان: "ماشي يا إيه، هطلع أنام شوية." بييجي طارق، وإيه بتتخض من شكله. طارق بيبص لهم بغيرة ومش بيتكلم، ويطلع على شقته. يارا بتكون برا وبتدخل: " ازيكم." إيه بمكر: "الحمد لله، وانتي." يارا باستغراب: "بخير. طارق جاه؟ إيه بخبث: "آه، بس مظنش إنك هتلحقي تشوفيه."
يارا بعدم فهم: "قصدك إيه؟ إيه بخبث: "هتفهمي بعدين." مسكت إيد نزار بدلع: "يلا يا زوزو، أصل الجو بقى ريحته معفنة هنا." نزار: "يلا يا حبيبتي." يارا بصت لهم بغيظ: "ولا يهمني، معايا طروقتي." طلعت عند طارق واتصدمت من شكله: "إيه دا؟ مالك؟ طارق وحاطط تلج: "ولا كلمة، انتي فاهمة؟ غوري من وشي." يارا بحزن: "تمام." دخلت أوضتها: "نزار مكنش بيعاملني كده، شكلي غلطت." بليل. يارا كانت خارجة من العمارة، لاقت البوليس قدامها.
الظابط: "استني عندك." يارا بعدم فهم: "أفندم؟ الظابط: "انتي المدام يارا عز؟ يارا برفع حاجب: "آه، أنا." الظابط: "مطلوب القبض عليكي بتهمة التعدي على مرات أخو جوزك ومحاولة خطفها." يارا بصدمة. عند إيه. نزار نزل يخلص شغل. وهي كانت نازلة تدي العلاج لحماتها. لاقت طارق في الصالون. شافها، راح عندها. بعدت، شده للحائط وحوطها. إيه بغضب: "انت بتعمل إيه؟ ابعد كدا." طارق بخبث: "مش باعد؟ إيه، مش بتحبي قربي؟ إيه ببرود،
زقته: "خير، عاوز إيه؟ طارق بخبث: "اسمعي العرض بتاعي." إيه ببرود: "عرض إيه؟ اتفضل امشي من هنا." طارق ببرود: "أنا عاوز نرجع زي الأول، بس زي ما إحنا حالياً." إيه باستغراب: "مش فاهمة." طارق بمكر: "يعني إنتي هتفضلي مرات أخويا، بس هتعامليني كأني جوزي، لأنه بصراحة عاوز أخلف، والعيال يكونوا منك إنتي." إيه بصدمة: "نعممم؟ انت اتهبلت في مخك يا زبالة؟
طارق بخبث: "اسمعي بس، إنتي آه مرات أخويا دلوقتي، بس ده ميمنعش إني في القلب برضه." "تحب أطلقها لك وتتجوزها على يارا؟ إيه بصدمة: "نزار." نزار بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!