الفصل 14 | من 14 فصل

رواية ازيز الماضي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
25
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لبنى انتي مصدقة الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ وكان قريب منها للدرجة اللي يسمع فيها أنفاسها بوضوح. إنه متيقن إن امرأة تحسن الكذب لا يمكن أن تكون زوجة له. إنتي ليه مش عايز تصدقيني؟ لو كانت نيتك إنك ما تصدقينيش من الأساس ليه منحتيني الاختيار؟ افتكر إنك قلت إنك قد كلمتك يا سامح. أنا قد كلمتي يا لبنى، إذا كنتي بتقولي الحقيقة أو عايزة تقولي الحقيقة هتفضلي مراتي.

صرخت لبنى: أنا قولتلك الحقيقة كلها، ما اتفقتش معاه. حسيت إني بحبك إنت أكتر، وإني مش عايزة غيرك إنت. جلس سامح مرة أخرى: كان نفسي تقولي الحقيقة يا لبنى. أديتك أكتر من فرصة وإنتي مصرة تكذبي. إنت بتكدبني بالعافية يا سامح؟ قولتلك على اللي حصل كله مش مصدق براحتك. أنا هرجع عند والدي واللي إنت عايز تعمله اعمله. بس افتكر إنك ما كنتش راجل معايا. لأنك إنسانة كدابة، همس سامح ببرود. مش قادرة تقولي الحقيقة.

سامح أنا عند والدي ومش هرجع غير لما تعرف نفسك عايز إيه. مش هترجعي تاني يا لبنى، إنتي ملتزمني. إنت إزاي بتقول كده؟ إنت إنسان جبان وكداب. وأنا مش هسيب حقي يا سامح، وهعملك زي ما عملتني. لأنك خاين يا سامح، خاين ومش راجل والمحكمة هتفصل ما بينا. هديكي كل حقوقك من غير محكمة يا لبنى. خلينا نخرج بالمعروف وبلاش مشاكل. لا، وحياة أمي لجرجرك في المحاكم، إنتي بتتهمني بهتان وزور وبتطعني في شرفي ولازم تدفعي الثمن.

بلاش يا لبنى، همس سامح وهي تجر حقيبتها نحو الباب. متكلمنيش، مش عايزة أسمع صوتك تاني. رفعت لبنى قضية على سامح في المحكمة وبعد شهر كان موعد الجلسة. طلبت لبنى كل مستحقاتها ونفقة للضرر وفشل محامي سامح في إيجاد حل. وبعد أن اطلع القاضي على أوراق القضية وقبل أن ينطق الحكم، طلب سامح أن يجلس مع زوجته على انفراد مدة خمس دقائق. وكان سامح هادئ مثل عادته. لو عايز نتصالح مش هنتصالح، أنا هاخد كل حقوقي غصب عنك يا سامح.

أنا مش قاعد معاكي علشان نتصالح يا لبنى، إنتي هتتنازلي عن القضية وعن كل مستحقاتك ومش هتاخدي مني مليم واحد. وده ليه إن شاء الله؟ صرخت لبنى بغضب. علشان تحافظي على سمعتك وعلشان ما فتحش بقى بالسر. كسر إيه يا أبو سر؟ أخرج سامح هاتفه. بصي كويس يا لبنى. كانت لبنى جالسة على طرف السرير مع عماد لا يفصل بينهم سوى شبر واحد، قبل أن يتعانقا. تحبي أكمل؟ القاضي هينطق الحكم دلوقتي، تحبي نكمل؟

غادر سامح الغرفة والمحكمة بعد أن ألقى على لبنى يمين الطلاق. وأمام القاضي تنازلت لبنى عن كل طلباتها ومستحقاتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...