رواية ازيز الماضي بقلم اسماعيل موسى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وانا قاعد جنب مراتى بعد اسبوع من الجواز تليفونها رن. التليفون كان على المنضده والرنة طولت ومراتى محركتش ايدها تاخد التليفون. ولما لاحظت انى ببص على الفون سحبته وبصت فى الرقم ومردتش. بسألها مردتيش ليه؟ قالت رقم غريب وانا مش برد على أرقام مش متسجلة عندى. بس وشها كان متغير شوية. قلت بهزار: طيب كنت ادينى انا ارد عليه؟ مراتى قالت: نسيت! على الساعة ٦ المغرب قلت لمراتى: انا هخرج بقا صحابى منتظرنى على القهوة! مراتى قالت: اوك، لكن متتأخرش؟ حاضر، مش هتأخر يا روحى. غيرت هدومى وخرجت. وصلت الشارع تحت وافتكرت انى نسيت المحفظة. اتصلت بمراتى: ترميها لى من البلكونة بدل ما اطلع السلم لفوق. ورقمها كان انتظار. متعود لما مراتى تكون انتظار بتعاود الاتصال بيا كمان لحظة. واستنيت فى مكانى لكن مراتى متصلتش. اتصلت بيها تانى وفونها كان لسه انتظار. اتعصبت الصراحة وطلعت السلم بنفخ بغضب. خبطت على باب الشقة بعنف ولاحظت ان الباب مقفول من جوه بالمفتاح...