الفصل 5 | من 7 فصل

رواية بعد الخداع الفصل الخامس 5 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,112
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

قامت منطوره: دينا مين يا ماهر؟ أنا نها. ها، نها. ولا تكنش حنيت. ماهر بتوتر: أنا آسف، بس عشان التعود وكده. معلش، حقك عليا. نها سابته وقامت تاخد شاور. أنا كنت فاكرة إن خلاص قدرت أتخلص منك يا دينا، بس واضح إني كنت غلطانة. أنا كده كده ماهر مش فارق معايا يبقى معايا ولا لأ، المهم ما يكونش معاكي انتي. ماهر لنفسه: إيه اللي عملته ده بس؟ 😮‍💨 أديك اخدت اللي بتسعى له عمرك كله، مش مرتاح ليه؟

كنت بتحس مع دينا بالسعادة والراحة اللي بتحاول تحسها مع نها ومش عارف. إيه حبك اللي كنت ماشي ليل نهار تفكر ترجعه إزاي؟ لما رجعلك مش فرحان بيه ليه؟ مش فرحان ليه إنك وصلت لهدفك؟ شامم ريحة ندم طالعة منك. حاول بقى تأقلم نفسك. خرجت نها من التواليت وهي بتتجاهل ماهر خالص. ماهر: هتفضي قالبة كده؟ نها: وانت شايف إن معنديش حق؟ ماهر: ماتنسيش أختك فضلت مراتي فوق السبع سنين، فطبيعي وأنا بصحيكي أتغلط في اسمك.

نها: هيبقى ده كلامك برضه لو أنا غلطت في اسمك وناديتك باسم طليقي؟ ماهر: لأ طبعًا، المفروض إنك بتحبيني. نها: والمفروض إنك بتعشقني، مش بس بتحبني. ماهر: عمومًا، حقك عليا، مش هتتكرر تاني. نها: تمام. ها، قولي بقى ناوي تسفرنا فين؟ ماهر: الغردقة. نها: نعم؟ غردقة إيه؟ أنا فكرتك هتقولي المالديف أو جزر الكناري، أو أقرب حاجة تركيا مثلًا. لكن الغردقة.

ماهر: بعدين يا نها، الفترة دي عندي شغل صعب أسيبه وأسافر بره مصر. لما أظبط أموري هاخدك ونسافر، لكن دلوقتي خلينا في الغردقة. وغير كده، الفندق تحفة والمدينة هناك حلوة. نها: خلاص، بس على وعد إنك لما تخلص شغلك تسفرني بره مصر. ماهر: ماشي، ربنا يسهل. عند دينا، خرجت من المستشفى قابلت بيبرس في وشها، كان واقف وساند ضهره على العربية. دينا بخضة: أستاذ بيبرس، مامتك وسيلا كويسين؟ حصل حاجة؟

بيبرس: اهدى، اهدى، ماتتخضيش كده. أنا عمومًا جاي عايز أتكلم معاكي شوية بعد إذنك يعني. دينا بإحراج: تمام، اتفضل. أخدها بيبرس وقعدوا في كافيه هادي. بيبرس: ها، تحبي تشربي إيه؟ دينا: مالوش لزوم. بيبرس: لأ طبعًا، ها، أطلبلك إيه؟ ولا أطلبلك على ذوقي؟ دينا: زي ما تحب. وصل النادل وطلب بيبرس ٢ ميلك شيك لوتس. بيبرس: بصراحة يا دينا، أنا مش بحب اللف ولا الدوران. أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك. دينا: 😶😶 بيبرس: انتي عارفة ظروفي صح؟

أكيد سيلا حاكتلك عنها. وأنا بصراحة مش عايز أتكلم عنها، لأنها مرحلة وعدت وانتهت بحلوها ومرها. ومش هقولك إني حبيتك من أول نظرة ولا الكلام ده، بس اللي هقدر أقولهولك إني حاسس إن فيه مشاعر حلوة جوايا بتكبر ليكي، ونفسي تكبر في الحلال. ووعد مني إني هصونك انتي وابنك وهعتبره ابني. دينا: طيب، انت عارف ظروفي إيه؟ بيبرس: أنا من غير ما تحكي خمنت. يوم كتب كتاب أختك اتجوزت طليقك بعد العدة مباشرة، فمش محتاجة تفسير.

دينا: أنا عشت مخدوعة في كدبة ٩ سنين. بيبرس: إحنا الاتنين ظروفنا متشابهة على فكرة. دينا: مش خايف يكون فيه مشاعر عندي ليه؟ بيبرس: شفت نظرتك ليه كانت بدون مشاعر. دينا: طيب، ممكن تديني وقتي؟ بيبرس: حاضر، هسيبك أسبوع براحتك من غير أي ضغط من ناحيتي، بس أتمنى منك الموافقة بإذن الله. شربوا المشاريب وسط كلام عام بيتعرفوا فيه على بعض بشكل. دينا: أنا لازم أمشي عشان اتأخرت. بيبرس: اتفضلي، هوصلك. دينا: لأ طبعًا، مفيش داعي.

بيبرس: لأ طبعًا، اتفضلي. أنا اللي آخرتك، يبقى لازم أصلح غلطي وأوصلك. وصلت دينا البيت وقابلت مامتها. سناء: اتأخرتي ليه كده يا دينا؟ دينا: كنت مع بيبرس. سناء: في حد تعبان عندهم ولا إيه؟ دينا بخجل كأنها مراهقة وفي عريس متقدملها: بصراحة كده يا ماما، بيبرس عايز يتقدملي. سناء: بجد؟ يعني هو قابلك واعترفلك إنه بيحبك وكده؟ دينا: لا، مش للدرجادي. اقعدي هحكيلك. حكت دينا لمامتها كل حاجة تمت بينها وبين بيبرس.

سناء: يعني هو دلوقتي مستني ردك عليه؟ دينا: آه، قالي قدامك أسبوع. سناء: طيب، وانتي رأيك إيه؟ دينا: مش عارفة. خايفة أوافق ماهر ياخد مني ابني، وخايفة أتعلق ببيبرس ويطلع زي ماهر. سناء: ماهر مش هيقدر ياخد ابنك منك، لأن بمنتهى البساطة أختك مش هتوافق ومش هتسمح بده. اللي خلاها ترمي ولادها هتستحمل ابنك انتي؟

ثانيًا بقى، بيبرس ابن ناس وطول عمره شبعان، وغير ده كله قلبه خالي وصريح معاكي، محطلكيش وعود وأماني مش حقيقة. والأهم من ده، هو مش مخلف، يعني مش هيفرق في المعاملة بين ابنك وابنه. دينا: انتي شايفة كده؟ سناء: دينا، انتي بتحبيه؟ دينا: لأ، مش حب، بس فيه إعجاب مقدرش أنكر ده. سناء: خلاص، كلميه واعملوا خطوبة، وادّي نفسك فرصة.

دينا: خلاص، آخر الأسبوع بإذن الله، لما يكلمني عشان يعرف ردي هبلغه. بس طبعًا الأهم من كل ده، لازم أدّي نفسي مساحة وأصلي استخارة. سناء: صح كده، عين العقل يا بنتي. بس أنا هسألك سؤال: انتي لسه جواكي مشاعر تجاه ماهر؟ دينا: لأ طبعًا، بالعكس. أنا لا بحبه ولا بكرهه، مفيش أي مشاعر أصلًا. زي اللي راكبة أوتوبيس كده، وواحد كان قعد جنبها ونزل، مفيش أي مشاعر تجاهه، مجرد أبو ابني فقط. سناء: الحمد لله، طمنتِ قلبي.

دينا: اطمني يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...