الفصل 4 | من 7 فصل

رواية بعد الخداع الفصل الرابع 4 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

إلا صحيح يا دينا انتي ناوية ترتبطي تاني؟ ماهر: إيه الكلام ده؟ دينا: والله يا نها حالياً لأ، ماتنسيش إن لي في العدة وحرام شرعاً إني أرتبط، لكن بعد كده محدش عارف النصيب. ماهر: كلامك ده معناه إيه بقى إنك ممكن تتحوزي تاني ولا إيه؟ طيب وابنك؟ دينا: ماهر، ارتباطي أو لا حاجة ماتخصكش، بس لو حبيت أرتبط أعتقد مافيش حاجة هتمنعني، أنا واحدة حرة. ماهر: لا مش حرة.

نها: ماهر، إنت مالك أصلاً ترتبط ولا لأ، إنت ناسي إنك طلقتها ولا إيه؟ دينا: ياريت تفتكر دايماً كلام نها. عدت فترة العدة على نها وأختها. في الفترة دي قربت دينا من سيلا جداً ومن أهل سيلا، وخصوصاً بيبرس. حس قد إيه دينا إنسانة وفية وطيبة وتشبهه في حاجات كتير. بالنسبة لوالدة سيلا، برضو حبتها أوي واتمنتها لابنها، وبقت تحرص إنها تعزمها دايماً عندها، وخصوصاً في الأوقات اللي بيبرس موجود فيها. وحبت ابنها مالك أوي.

عند نها وماهر كانوا قاعدين على النيل وماسكين إيد بعض. نها: أخيراً يا حبيبي، أخيراً هنتجوز بكرة خلاص. ماهر: آه يا نها، أخيراً بكرة اليوم اللي بقالي 9 سنين بحلم بيه، 9 سنين وأنا بحلم باليوم اللي يتقفل علينا فيه باب واحد، اللي هتكوني فيه ملكي. نها: أنا حاسة إني بتجوز كاني بتجوز أول مرة، رغم إنك مش محسسني بده. ماهر: إزاي بقى؟

نها: يعني ما جبتليش شبكة ولا هتعملي فرح، يا دوبك كتب كتاب وهنروح وهتعيشني في شقتك القديمة اللي كنت فيها إنت ودينا. ماهر: بس أنا خليتك تجددي كل العفش لما قولتلي إنك حاسة إنه مكان أختك مش مكانك، غير الهدايا اللي جبتها لك. نها: إنت بتحبني أكتر ولا دينا؟ ماهر: إنتي يا نها. نها: يعني دينا مكنتش بتحبها وجبتلها شقة وشبكة وعربية وكل حاجة، وأنا مستكتر عليا شبكة وتقولي بحبك أكتر؟ المفروض بقى أصدق.

ماهر: بس أنا سبتها عشانك، ده مش أكبر دليل على إني بحبك؟ نها: لأ، بالأفعال مش بالكلام. ماهر: خلاص، إذا كانت الشبكة هي اللي هتثبت لك، بكرة هيكون عندك أحسن شبكة. نها: لما نشوف. جه يوم كتب الكتاب. نها عزمت صحبتها وماهر كمان عزم صحابه، وكان في بيت سناء. وحضرت دينا كتب الكتاب. وكانت لابسة فستان سمبل جداً لكن كانت جميلة جداً. ولابسة ابنها طقم قميص وبنطلون. نها كانت لابسة فستان أبيض طويل ومطرز بالكامل.

صحبات نها: صحيح يا نها، طلعتي مش سهلة، اتجوزتي أشرف ولما زهقتي منه خدتي كل فلوسه، بصيتي على جوز أختك. نها: ماهر ده طول عمره بتاعي، وطول الوقت عارفة إنه بيحبني، وكنت عارفة إنه متجوز دينا عشان يفضل قدامي. وسبته يتجوزها بمزاجي عشان أبقى عارفة سكته، ووقت ما أحب أرجعه، أرجعه تاني. زي ما عملت بالظبط. ماهر زي الخاتم في صباعي. تحبي تشوفي؟ نسمة صاحبتها: منا شوفت أهو، أشوف أكتر من كده إيه بس يا نها؟ أختك مصعبتش عليكي؟

نها: لأ طبعاً، هي كانت عايشة مبسوطة معاه، مكنش بيعذبها يعني عشان تصعب علي. نسمة: بس إنتي خدتي جوزها اللي كانت بتحبه. نها: بس هو كان بيحبني أنا، حتى وهو معاها. دي المفروض تشكرني عشان مخليتوش يخدعها أكتر من كده. نسمة: ربنا يهديكي يا نها. عند ماهر وحسام صاحبه. حسام: فرحان يا ماهر؟ ماهر: طبعاً، بنفذ الحاجة اللي كنت عايزها من زمان. حسام: طيب ودينا مش ندمانة عليه؟

ماهر: لو مكنتش أخت نها مكنتش هطلقها، وكنت هبقى عليها دينا زوجة مثالية. منكرش ده، ووقفت جمبي. بس نها حلمي من أيام الكلية اللي كان نفسي أحققه. حسام: أتمنى ماتندمش بعد كده. ماهر: معدش في وقت للندم، لأن خلاص كتب كتاب.

دلوقتي تم كتب الكتاب وسط نظرات دينا اللي أصرت تحضر كل حاجة عشان تختبر مشاعرها اتجاه ماهر، اللي اختفت من جواها نهائي وأصبحت لا تملك أي مشاعر ناحيته. وراحت باركت لنها وماهر. وأثناء حديثهم وصل بيبرس وسيلا، اللي أصبحت بتمشي بعكاز، ووالدة سيلا. قابلتهم سناء ورحبت بيهم تحت نظرات الاستغراب من نها وماهر، لأنهم مش عارفين مين دول، وما عزمهومش. قام ماهر ومعاه نها وراحوا لسناء. نها: ماما، مش تعرفي ناس؟

سناء: دي نها بنتي، أخت دينا، وده جوزها دلوقتي، ماهر. ودي يا نها سيلا صاحبة دينا، وده أخوها، ودي مامتها. سناء: ثواني أنادي دينا وأعرفهم إنكم وصلتوا. دينا كانت مع ابنها بتعدله هدومه. مامتها نادت عليها وراحت عشان تسلم عليهم. وأول ما مالك شاف بيبرس جرى عليه وحضنه. مالك: إزيك يا انكل بيبرس؟ وحشتني أوي. بيبرس: وإنت كمان يا بطل، وحشتني أوي. ماهر: إيه ده يا مالك؟ إنت تعرفهم؟

مالك: آه يا بابا، ده عمو بيبرس صاحبي وبيلعب معايا بلاي ستيشن لما بنكون عندهم. ماهر: بتكون عندهم إزاي؟ وبصله وهو عاقد حواجبه. سناء: دماغك ماتروحش بعيد، راوية مامت سيلا كانت عزمانا عندها ومالك شافه هناك. ماهر: ومن امتى العزايم دي؟ سناء: شئ مايخصكش ومالكش دعوة غير باللي يخصك بس، ونها بس هنا هي اللي تخصك هي وابنك، غير كده مالكش دعوة. اتعزمنا، عزمنا، سافرنا، حصلنا إيه، مايخصكش، سامع؟

ماهر اتحرج جداً من كلام سناء، فاخد نها وراحوا قعدوا مكانهم. وطلعلها الشبكة، كانت طقم دهب كامل، إسورة وكوليه وخاتم. وحلف ولبسهالها. ماهر: ألف مبروك يا حبيبتي. نها: واو، الله يبارك فيك يا حبيبي، شكلها حلو أوي. ماهر: مش يلا عشان نروح؟ نها: طيب والمعازيم؟ ماهر: اتصرف. نها: طيب على الأقل أقول لماما. راحت نها لمامتها ودينا وسط الضيوف. نها: ماما، بصي ماهر جابلي هدية إيه عشان جواز. سناء: حلوة، مبروك عليكي.

نها: إيه رأيك فيها يا دينا، حلوة؟ دينا: آه حلوة يا نها، تتهني بيها. في الوقت ده كان ماهر واقف بعيد وعمال يراقبهم، وهو حاسس بضيق من قرب دينا ومالك من بيبرس وعيلته. بس قال لنفسه: مش وقته أي كلام، مش عايز أضايق نفسي، الليلة ليلتي. نها: بقولك إيه يا ماما، ماهر مستعجل وعايزنا نروح، هنمشي إحنا بقى، وإنتي معلش اتصرفي مع الضيوف إنتي ودينا، ماشي؟ باي. وسابتهم ومشيت.

بيبرس كان متابع دينا وملامحها، ولقى إنها مش فارق معاها. حس براحة داخله، لأن واضح إن مبقاش في مشاعر لماهر عند دينا. مشيت الضيوف كلها واتبقى أهل بيبرس. بيبرس: نستأذن إحنا بقى، إحنا اتأخرنا أوي ولينا زيارة تانية قريب. واستأذنوا ومشوا. دخل ماهر البيت مع نها. ماهر: يا أنا مش مصدق، خلاص اتقفل علينا باب واحد. نها: آه يا حبيبي، أخيراً حلمنا اتحقق. تعالى نتعشى بقى. ماهر: خلي العشا بعدين، عايزك في موضوع مهم.

نها: لأ، ناكل الأول. اتعشوا هما الاتنين، ونسيبهم بقى في ليلتهم. لحد تاني يوم الصبح، صحى ماهر وقام عمل لنفسه فنجان قهوة ودخل البلكونة يشربه مع سيجار. ماهر: يا مهران، مش دي نها اللي فضلت تحلم بيها من 9 سنين، وكنت عايش مع مراتك وأنت بتفكر فيها؟ إيه، لما بقت ملكك، مش بتفكر غير في دينا؟ ليه بتتخيلها دينا؟ ليه؟ يمكن عشان العِشرة؟ ادي نفسك فرصة مع نها حبيبتك، ها؟ حبيبتك. طفا السيجارة ودخل صحى نهادينا.

ماهر: دينا، دينا، اصحي عشان نفكر. نها قامت منطورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...