الفصل 2 | من 7 فصل

رواية بعد الخداع الفصل الثاني 2 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
19
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

فضل ماسك الورقة وهو متضايق. حاسس إنه اتسرع. بيكلم نفسه إنه كان ممكن يجبهالها بطريقة أفضل. كان ممكن يختلق معاها مشاكل وبعدين يطلقها. مش مرة واحدة يفاجئها إنه كان بيحب أختها وإنه عايز يطلقها عشان يتجوز أختها اللي سابته زمان. ولما حبت ترجعله تاني، ماصدق. باعها ورجع تاني لحبه القديم.

خلاص. للأسف الوقت عدى. ماينفعش نقول ياريت. مانكرش إن عشرة دينا كانت حلوة. وكانت بتتقي الله فيا. وماكنتش مخلياني محتاج حاجة. كانت ونعمة الزوجة. بس للأسف قلبي من البداية مع أختها. طيب أنا مالي؟ وحشني. عايز أشوفه. أعمل إيه؟ هي أكيد مش هتمنعني عن ابني. دخل أخد شاور. وقرر إنه يسيبها كام يوم تهدى. وبعدين يروح يشوف ابنه.

تاني يوم الصبح، وصلت دينا المستشفى. وقابلت مدير المستشفى. وعمل معاها مقابلة. وتم الموافقة على إنها تشتغل في المستشفى. وأخدها المدير. فرجها على قسم العلاج الطبيعي. وعرفها على زملاءها من الدكاترة. واتعرفت دينا على الدكاترة. وبدأت بالفعل شغلها من أول يوم. وكانت متحمسة جدا.

عدى كذا يوم. ودينا كانت مشغولة الصبح في المستشفى. وبعد الضهر في البيت مع ابنها. بتذاكرله وتشوف طلباته. ووجود والدتها فرق معاها كتير. لأنها كانت بتدعمها. وده سبب إنها مابقتش حزينة ولا بتفكر زي الأول في طليقها وأختها وخيانتهم ليها.

ماهر في الوقت ده كان طلق دينا رسمي. بس ورقة الطلاق معاه. كان بيفكر يديها ورقة الطلاق بنفسه ولا يبعتها. قرر إنه يوصلهالها بنفسه. ويعتذرلها. ويشوف ابنه. ويحدد معاها المواعيد اللي يقدر ييجي فيها ويقابل ابنه. وقرر إنه يروحالها بكرة. تاني يوم في المستشفى، كان في حالة اخت شخصية مهمة. كانت في حادثة. وعملت عملية. ومحتاجة دكتورة علاج طبيعي تتابع معاها عشان تقدر تمشي مرة تانية. ومدير المستشفى رشحلهم دينا.

أخو المريضة في الأول اعترض. عشان هي لسه متعينة جديد. ومعندهاش خبرة كبيرة. لأنها قعدت فترة من غير شغل. لكن مدير المستشفى أقنعه إنها دكتورة ممتازة. ودايما عندها حماس في شغلها بيخليها تعمل نتايج مبهرة في الشغل. سيلا (المريضة) : خلاص بقى يا بيبرس خلينا نجربها. بيبرس: هو انتي فار تجارب؟ سيلا: يا حبيبي أنا عارفة إنك خايف عليا. طيب إيه رأيك نشوفها الأول. ونسمع خطة العلاج بتاعتها. وبعدين نحدد.

الدكتور: كلام الآنسة سيلا صح. أنا هبعت أناديها. دخلت دينا. وعرفت نفسها. وأخدت الملف بتاع سيلا. وكشفت عليها. وبدأت تتكلم معاهم في خطة العلاج. وإزاي هتم. سيلا: تمام يا دكتورة أنا موافقة. بس ياريت نبدأ من انهارده. دينا: تمام مافيش مشكلة. بس الأول هعمل تليفون مهم. بس هستأذنك بعد كده نخلي المعاد بدري شوية. بيبرس: إيه يا دكتور؟ هو إحنا اللي هنيجي كمان على معاد الدكتورة؟

سيلا قاطعته: أنا موافقة يا دكتورة. من بكرة هاجي الساعة ١١. حلو كده. بيبرس: سيلا انتي مش مجبرة على معاد معين. هنا دينا بصتله. ورجعت غيرت وشها تاني. وتجاهلته. هي كده كده تعاملها بعد كده هيكون مع أخته. مش معاه. فقررت ماتتكلمش معاه. دينا لسيلا: خلاص اتفقنا حبيبتي. أنا هعمل مكالمة. أستأذن ماما إني هتأخر. وأيجي نبدأ على طول. عشان ماتقلقش. لأن معاد خروجي كان من نص ساعة.

اتصلت دينا بمامتها. وعرفتها ظروف شغلها. ومامتها طمنتها إنها أكلت ابنها. وبتذاكرله. وتتأخر براحتها. أخدت دينا سيلا غرفة العلاج الطبيعي. وبدأت معاها العلاج. في البيت عند والدة سيلا. وصل ماهر. وخبط على الباب. وفتحتله والدة دينا (سناء) سناء: خير؟ في حاجة؟ ماهر: جاي أقابل دينا. محتاج أتكلم معاها. سناء: وعايزها في إيه؟ ماهر: أديها ورقة طلاقها. وأحدد معاها هقابل مالك إزاي. أكيد مش هتحرموني منه.

سناء: للأسف إنك متجوز واحدة من بيت أصل. مش هتحرمك من ابنك. ثانياً هات الورقة. أنا هوصلهالها. واتفضل ادخل شوف ابنك. وأنا هتكلمها. أبقى ظبط معاها مواعيد الرؤية. وأبلغها لك. ماهر: وما أكلمهاش أنا ليه؟ سناء: وتكلمها بإمارة إيه؟ إنت اللي ليك ابنك. شوفه. واتكل على الله. استحمل ماهر كلام حماته. لأنه عارف إنها أكيد زعلانة على بنتها. ماهر: طيب ممكن أدخل أشوفه؟ عشان وحشني أوي. سناء: اتفضل.

دخل ماهر. شاف مالك كان بيذاكر. ولما مالك شافه حضنه. مالك: وحشتني أوي أوي يا بابا. كده تغيب عني كل ظه. ماهر: أنا آسف يا حبيبي. بعد كده مش هتأخر عليك تاني. مالك: طيب إحنا هنفضل هنا عند تيتا؟ مش هنرجع تاني؟ ماهر: آه يا حبيبي. وأنا بعد كده هاجي أزورك على طول. وفضل قاعد يتكلم معاه. وبعدين سأله على مامته. ماهر: مالك هي ماما فين؟ مالك: ماما في الشغل. تيتا قالت إنها هتتأخر النهارده شوية في الشغل.

ماهر: هي دينا نزلت تشتغل من امتى؟ مالك: أول ما جينا هنا على طول. ماهر: تمام يا حبيبي. كمل إنت مذاكرة. وأنا هاجيلك مرة تانية. وسابه وقام. ونادى على حماته. ماهر: إيه اللي بنتك عملته ده؟ نزلت تشتغل من غير ما تقولي. سناء: وإنت مالك؟ تقولك بتاع إيه؟ تشتغل ماتشتغلش؟ إنت مالكش فيه. سامع؟ ماهر: لأ مش سامع. هي تقعد في البيت. وأنا هصرف عليها. إنما شغل لأ. سمعاني؟ بلغيهالك بكده. ونزل غضبان. وسناء ضربت كف بكف. مجنون ده ولا إيه.

في المستشفى. خلصت دينا جلسة العلاج مع سيلا. وسيلا حست بتحسن. وفعلاً شافت إن دينا دكتورة مناسبة وممتازة. وطول الوقت بيبرس كان مراقبها. ولقى إنها فعلاً عندها ضمير في شغلها. سيلا: شكراً يا دكتورة على تعبك. دينا: مافيش تعب ولا حاجة. أهم حاجة إنك تقومي تمشي وتجري كمان في أقرب وقت. وواضح إن بإذن الله التحسن هيكون أسرع.

خرجت سيلا وهي فرحانة من عند دينا. وبعدها خرجت دينا بسرعة عشان تلحق تروح ومتتأخرش أكتر من كده. وطلبت عربية أوبر. شافتها سيلا وهي واقفة وماسكة التليفون. وخمنت إنها بتتصل بأبلكيشن سيارات. وأصرت عليها إنها توصلها. وفعلاً ركبت دينا معاهم. ووصلت عند البيت. لقت جوزها واقف في الشارع مستنيها. نزلت من العربية وتجاهلته. وجت تطلع. هو وقفها. ماهر: دينا استني. انتي مش شايفاني؟ دينا: لأ مش شايفاك. ومرة تانية أوعى توقفني كده تاني.

ماهر شدها من ايديها: لا استنى. سبتي البيت ليه؟ مش قايلك ده بيتك. وسيبتي العربية. وسايبة الناس توصلك. عايزة توصلي لإيه باللي بتعمليه؟ دينا شدت ايديها منه. وسابته ومشيت. وهو رجع تاني وراها. شدها من ايديها. اسمعي بقى. الشغل ده تسيبيه وترجعي البيت. وأنا هتكل عليكي إنت وابني. دينا: شدت ايديها: ابعد عني. ومرة تانية هعملك محضر عدم تعرض. هنا بيبرس اتدخل: محتاجة حاجة يا دكتور؟

دينا: لأ شكراً يا بيبرس بيه. ده طليقي. كان بيطمن على ابنه وماشي. ماهر: ماشي يا دينا. هسكت. وهقدر إنك بتعملي كده بسبب الغيرة. بس افتكري ليا كلام بعدين. وسابها ومشي. دينا: شكراً جدا ليك. عن إذنك. وسابته وطلعت. وهو رجع العربية. سيلا: شكل حكايتها حكاية. بيبرس: فعلاً. بس مالناش دعوة. لو هي طلبت المساعدة وقتها ندخل. غير كده لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...